الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وصلاة الطواف وتحية المسجد، فإن هذه الصلوات يشرع فعلها ولو في وقت النهي؛ لأحاديث صحيحة وردت في ذلك تدل على استثنائها من العموم، والله ولي التوفيق.
69 -
ما صحة حديث ابن عباس عن رجل يقوم الليل ويصوم النهار ولا يشهد الجمعة والجماعة
س: ورد في الحديث: سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن رجل يقوم الليل ويصوم النهار ولكنه لا يشهد الجمعة والجماعة، فقال: هو في النار، ما صحة هذا الحديث الشريف؟ (1)
ج: هذا الأثر معروف عن ابن عباس، وصحيح عنه رضي الله عنهما، وهو يدل على أن إضاعة الجمعة والجماعة من أسباب دخول النار، والعياذ بالله.
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لينتهين أقوام عن تركهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم،
(1) من برنامج نور على الدرب، الشريط رقم 51.
ثم ليكونن من الغافلين (1) » خرجه مسلم في صحيحه، عن أبي هريرة، وابن عمر رضي الله تعالى عنهم، وخرج أبو داود بإسناد صحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عليه الصلاة والسلام:«من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه (2) » ، وقال عليه الصلاة والسلام:«من سمع النداء ولم يأت فلا صلاة له إلا من عذر (3) » .
فالواجب على المسلم البدار بإجابة النداء للجمعة والجماعة، وأن لا يتأخر عن ذلك، ومتى تأخر عن ذلك بغير عذر شرعي - كالمرض والخوف - فهو متوعد بالنار ولو كان يصوم النهار ويقوم الليل.
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين السلامة والعافية من كل سوء.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة، باب التغليظ في ترك الجمعة برقم 1432)
(2)
أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب التشديد في ترك الجمعة برقم 888) .
(3)
أخرجه ابن ماجه في كتاب المساجد، باب التغليظ في التخلف عن الجماعة برقم 785.