الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفاتحة، أما كون البسملة آية من كل سورة إلا سورة (براءة) ، فمذهب القارئ عاصم - وعنه حفص وشعبة - اعتبارها آية يُفصل بها بين كل سورتين، واستدلوا بما جاء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْرِفُ فَصْلَ السُّورَةِ حَتَّى تُنَزَّلَ عَلَيْهِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم» (23) .
س16: ما المقصود بالألف المدّية، والواو المدّية، والياء المدّية
؟
ج16: المقصود بالألف المدّية: ألف ساكنة قبلها فتحة. وبالواو المدّية: واو ساكنة قبلها ضمة. وبالياء المدّية: ياء ساكنة قبلها كسرة. ومثاله على الترتيب: [قَاْلَ - يَقُوْلُ - قِيْلَ] .
س17: ما المقصود بالأوزان الزمنية؟ مثِّل لما تقول
.
ج17: المقصود بذلك: تقدير زمن النطق بالحروف القرآنية.
ومثاله:
استعمال مصطلح (ألف) كوحدة قياسية لتقدير
(23) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الصلاة، باب: مَن جهر ببسم الله الرحمن الرحيم، برقم (788)، عن ابن عباس رضي الله عنهما. صححَّه الألباني. انظر: صحيح سنن أبي داود، برقم (707) .
الفترة الزمنية المستغرَقة في نطق حرف الألف المدّية من [قال] ، أو نطق الواو المدّية من [يقول] ، أو نطق الياء المدّية من [قيل] . وهذا المصطلح (ألف) استعمله المتقدمون من علماء التجويد، بينا استعمل المتأخرون مصطلح (حركة) ، للدلالة على الفترة الزمنية المستغرَقة في نطق نصف الألف المدّية كالفتحة، أو نصف الواو المدّية كالضمة، أو نصف الياء المدّية كالكسرة، لذلك تجد أن بعضهم قد سمّى:
الفتحةَ: الألفَ الصغرى.
والضمةَ: الواوَ الصغرى.
والكسرةَ: الياءَ الصغرى.
والتعويل في ذلك كلِّه على السَّماع من المقرئين المُجِيدين وليس اعتماد فترة زمنية محددة، كبسط الإصبع أو قبضه بسرعة متوسطة، كما قد تجده في كثير من مصنَّفات علم التجويد.