المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

عن الحسن. صدوق، وُثِّق"1". وقال النسائي: "ليس بالقوي""2". - من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي

[شمس الدين الذهبي]

الفصل: عن الحسن. صدوق، وُثِّق"1". وقال النسائي: "ليس بالقوي""2".

عن الحسن. صدوق، وُثِّق"1". وقال النسائي:"ليس بالقوي""2".

1 وثقه الذهَبِيّ في المغني والكاشف.

2 كتاب الضعفاء والمتروكين: 42.

ص: 206

‌حرف الزاي

116-

"ع" زكريا بن أبي زائدة"1"، صاحب الشعبي"2":

1 في "ي": "زايد".

2 ع زكريا بن أبي زائدة أبو يحيى الكوفي الحافظ صح، صاحب الشعبي تمييزاً عن آخر باسمه توفي سنة 149هـ.

روى عن: الشعبي، وسماك.

روى عنه: القطان، وأبو نعيم، وشعبة.

أ - أقوال الأئمة فيه:

قال ابن حجر: "وثقه أحمد، ويعقوب بن سفيان، وابن سعد، والبزار، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود: صدوق إلا أنه كان يدلس عن الشعبي، وقال العجلي: ثقة إلا أن سماعه من أبي إسحاق بآخره، وقال أبو حاتم: لين الحديث وإسرائيل أحب إلي منه، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: هو أحب إليَّ من إسرائيل، ثم قال: ما أقربهما، وحديثهما عن أبي إسحاق لين. احتج به الجماعة" هدي الساري: 400. ووثقه ابن حجر في التقريب: 1/261.

ب- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه ثقة يدلس، فلا يحتج به إلا فيما صرح فيه بالسماع.

ص: 206

ثقة محتج به في الكتب"1"، وقال"2" أبو زرعة:"صويلح""3".

وقال أبو حاتم: "لين الحديث مدلس"4"""5".

117-

"م ت س" زمعة بن صالح الجندي"6""7":

1 رمز الذهَبِيّ في الميزان للعمل على توثيقه، وقال "صدوق مشهور حافظ"، وفي الكاشف:"ثقة يدلس عن شيخه الشعبي". وفي المغني: "صدوق مشهور

". وفي رسالة الثقات: "ثقة، له في الكتب كلها، لينه أبو حاتم وحده".

2 في "ي": "وقد قال

".

3 الجرح والتعديل: 3/594.

4 في "م": "ليس الحديث يدلس"! وهو تصحيف. وفي "ز": "يدلس".

5 الجرح والتعديل: 3/594.

6 هذه الترجمة ليست "أ".

7 م مد ت س ق زمعة -بسكون الميم- ابن صالح الجندي -بفتح الجيم والنون- اليماني، نزيل مكة، أبو وهب"، التقريب: 1/263.

روى عن: عبد الله بن كثير، والزهري، وعمرو بن دينار، وغيرهم.

روى عنه: ابن مهدي، وأبو نعيم، وعبد الرزاق، وغيرهم.

أ - أقوال الأئمة فيه: ئ

ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود انظر الجرح والتعديل: 3/624، =وقال أبو زرعة:"لين، واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير" الجرح والتعديل: 3/624.

وقال البخاري: "يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً" التاريخ الكبير: 3/451، وقال النسائي:"ليس بالقوي، مكي كثير الغلط عن الزهري" الضعفاء: 44، وقال ابن حبان: "كان رجلاً صالحاً، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه

" المجروحين: 1/309، وقال ابن حجر: "ضعيف": التقريب: 1/263.

ب- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه صالح الحديث كما ترى، ومسلم إنما روى له مقروناً بغيره.

ص: 207

عن التابعين، ضعفه أحمد"1"، وقال النسائي:"ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزهري""2"، قال ابن معين:"صويلح الحديث""3". قلت: روى له مسلم مقروناً بغيره.

118-

"ع" زهير بن محمد التميمي المروزي"4":

وقال أبو زرعة: "لين، واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير" الجرح والتعديل: 3/624.

وقال البخاري: "يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً" التاريخ الكبير: 3/451، وقال النسائي:"ليس بالقوي، مكي كثير الغلط عن الزهري" الضعفاء: 44، وقال ابن حبان: "كان رجلاً صالحاً، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه

" المجروحين: 1/309، وقال ابن حجر: "ضعيف": التقريب: 1/263.

ب- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه صالح الحديث كما ترى، ومسلم إنما روى له مقروناً بغيره.

1 العلل ومعرفة الرجال، 2/530.

2 الضعفاء: 44.

3 تاريخ ابن معين برواية الدوري، 3/75، ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في الميزان والكاشف والديوان، وقال في المغني:"صالح الحديث".

4 ع زهير بن محمد التميمي المروزي، أبو المنذر الخراساني، جاور بمكة ونزل الشام، وهو غير زهير بن محمد بن قمير المروزي. توفي سنة 162هـ. أخرج له البخاري حديثاً تابعه عليه الوليد بن كثير عند مسلم، وأخرج له البخاري ومسلم حديثاً تابعه عليه حفص بن ميسرة عندهما انظر هدي الساري:401.

روى عن: عمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة، وابن المنكدر، وجماعة.

روى عنه: ابن مهدي، ويحيى بن أبي بكير، وجماعة.

حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه وثقه جماعة، وُضِّعف في روايته في أهل الشام، وأَطلق بعضهم عليه الضعف وسوء الحفظ، بسبب ما وقع في حديثه بالشام من المناكير حتى قال بعضهم: هو زهيرُ آخرُ غير هذا.

فحقيقة أمره -والله أعلم- أنه ثقة فيه لين في حفظه، وحدث في الشام من حفظه فكثرت مناكيره، فلا يحتج به في رواية الشاميين عنه.

وأنت إذا رأيت في ترجمته الجرح والتعديل المتعدد فيه من الإمام الواحد فسترى أن الواضح فيه ما قلته، لأن في ذلك محملاً لتوثيق الموثقين وجرح الجارحين، والله أعلم.

ص: 208

له غرائب"1". قال البخاري: "روى أهل الشام عنه مناكير""2"، وضعفه ابن معين"3". أخرجه مسلم في الشواهد. قال الحاكم: "وهذا ممن خفي على مسلم بعض حاله؛ فإنه من العباد المجاورين بمكة، ليس في الحديث

1 قال في المغني: "ثقة له غرائب". وفي الكاشف: "ثقة يغرب، ويأتي بما ينكر"، وفي الديوان:"ثقة، فيه لين".

2 الضعفاء الصغير: 47.

3 الميزان: 2/48، ووثقه ابن معين في تاريخه برواية الدوري، 4/354، وفي 1/112، قال فيه: ليس به بأس.

ص: 209

بذاك""1"، لينه أحمد"2".

119-

"خ م" زياد بن عبد الله البكائي"3""4":

صدوق مشهور، ثَبْت في ابن إسحاق، قال ابن معين: "لا بأس به في

1 انظر المدخل ق: 58.

2 انظر الميزان: 2/48، ولأحمد أقوال أخرى في توثيقه، انظر: بحر الدم، 159.

3 في "ز": "البكاي"، والصواب ما أثبته، وهو نسبة إلى "البكاء" وهو ربيعة بن عامر، انظر اللباب: 1/168،169.

4 خ م ت ق "زياد بن عبد الله بن الطفيل صح العامري، البكائي، بفتح الموحدة وتشديد الكاف، أبو محمد الكوفي" التقريب: 1/268، توفي سنة 183هـ.

روى عن: عبد الملك بن عمير، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، والأعمش وغيرهم.

روى عنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبده الضبي، وأبو غسان النهدي، وغيرهم.

حاصل الأقوال فيه:

رأى كثير من الأئمة أنه ضعيف إلا في ابن إسحاق فهو ثبت فيه، لأنه أملى عليه المغازي، إملاءً مرتين، وقال ابن حجر:"ولم يثبت أن وكيعاً كذبه، وله في البخاري موضع واحد متابعة" التقريب: 1/268، وانظر التهذيب: 3/377.

قلت: رمز الذهَبِيّ للعمل على توثيقه، فلا أدري هل مقصوده في المغازي خاصة -كما نص عليه كثير من الأئمة- أو عموماً، وهو المتبادر من عدم تقييد ذلك، ولكنه يتعارض مع ما قيل فيه، والله أعلم.

انظر ترجمته في: التهذيب: 3/375-377، وهدي الساري: 401، والجرح والتعديل: 3/537، والميزان: 2/91، وغيرها.

ص: 210

المغازي خاصة""1"، وقال أبو حاتم: "لا يحتج به""2"، وقال أبو زرعة: "صدوق""3"، وقال الدَّارَقُطْنِيّ: "مختلف فيه. "وعندي ليس به بأس""4"، وقال النسائي:"ليس بالقوي""5"""6".

120-

"ع" زيد بن أبي أُنيسة"7":

1 تاريخ ابن معين برواية الدارمي، 114.

2 الجرح والتعديل: 3/538.

3 الجرح والتعديل: 3/538.

4 لم أجده.

5 الضعفاء له: 45.

6 ما بين القوسين ليس في "ي" و"أ". والذهَبِيّ لم يحكم فيه في المغني والكاشف والديوان والميزان، ورمز للعمل على توثيقه.

7 ع "زيد بن أبي أُنيسة الجزري الرهاوي، أبو أسامة، أحد الحفاظ"، الميزان: 2/98 صح "الرهاوي بفتح راء وخفة هاء نسبة إلى رهاء بن منبه، وقيل هو بضم راء نسبة إلى رها بالضم" المغني - للهندي: ص35، توفي سنة 124هـ، وقيل غير ذلك.

روى عن: شهر بن حوشب، وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن مرة، وعطاء بن السائب، وغيرهم.

روى عنه: مالك، وعبيد الله بن عمرو، ومعقل بن عبيد الله، وغيرهم.

حاصل الأقوال فيه:

وثقه الأئمة، واتفقوا على أنه ثقة. قلت: ولم أر فيه جرحاً لأحد، إلا ما روي عن الإمام أحمد من أنه قال فيه:"حديثه حسن مقارب، وإن فيها لبعض النكرة، وهو على ذلك حسن الحديث"، وقال المروزي: سألته عنه فحرك يده، وقال:"صالح، وليس هو بذاك" التهذيب: 3/398، فهذا رأي للإمام أحمد وحده، وهو جرح غير مفسر في مقابل توثيق الجمهور، فلا يقبل، وهو يُطْلِق لفظ:"حديث منكر"، على الحديث الفرد، فلعله هو المقصود هنا، لا سيما وأن ابن حجر قال فيه:"ثقة له أفراد" التقريب: 1/272.

ص: 211