المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

صدوق"1". روى عنه يحيى القطان"2"، وكان ابن المديني يلين حديثه"3". - من تكلم فيه وهو موثق ت الرحيلي

[شمس الدين الذهبي]

الفصل: صدوق"1". روى عنه يحيى القطان"2"، وكان ابن المديني يلين حديثه"3".

صدوق"1". روى عنه يحيى القطان"2"، وكان ابن المديني يلين حديثه"3".

= "وقال أبو زرعة: ليس بقوي" الجرح والتعديل: 4/460.

وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به"، الجرح والتعديل.

وقال ابن عبد البر: "كان كثير الخطأ ليس بحجة" التهذيب: 4/447.

قلت: ما ذكر فيه من التوثيق إنما اختص بذكره ابن حجر في التهذيب، ما عدا توثيق ابن معين.

أما الجرح فكأنه اختص به الذهَبِيّ في الميزان والكاشف والمغني، ولم يذكر إلا توثيق ابن معين، ولم يحكم فيه بشيء، فكأنه متوقف فيه أو يميل إلى أنه ضعيف، ولكن لم أعرف السبب في عدم ذكره التوثيق فيه.

جـ- حاصل الأقوال فيه:

الظاهر أنه ثقة يخطئ، ولكن خطأه مع كثرته يتناسب مع عدد ما روى من الحديث، فلا يخل بثقته، لأنه روى أحاديث كثيرة -كما ذكر ابن سعد- والله أعلم. وهذا ما دعا ابن عبد البر أن يقول فيه ما قال.

1 اقتصر الذهَبِيّ في بقية كتبه على نقل الأقوال فيه.

2 وقد لينه، انظر الميزان: 2/324.

3 لم أجد هذا عنه، وإنما الذي في التهذيب أنه قال:"ثقة": 4/447.

ص: 270

‌حرف الطاء

167-

"ع" طارق بن عبد الرحمن البجلي"4":

4 ع طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي.

له عند البخاري حديث واحد عن سعيد بن المسيب عن أبيه في ذكر السحرة، هدي الساري.=

ص: 270

عن ابن المسيب. ثقة"1". وقال أحمد"2" وغيره: "حديثه ليس بذاك".

= روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وسعيد بن المسيب، وزيد بن وهب، وسعيد بن جبير.

روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهما من أقرانه، والثوري، ووكيع وأبو عوانه.

أقوال الأئمة فيه:

أ - الذين وثقوه:

وثقه ابن معين، والعجلي، والدراقطني، ويعقوب بن سفيان، ونقل ابن خلفون عن ابن نمير توثيقه، انظر التهذيب: 5/5.

وقال ابن عدي: "أرجو أنه لا بأس به"، الكامل، 4/114.

قال الذهَبِيّ: "قلت: روى عنه شعبة، وأبو عوانة، ووكيع، ووثقه ابن معين

والعجلي"، الميزان.

ب- الذين تكلموا فيه:

فيه قول أحمد، وقال أبو حاتم:"لا بأس به، يكتب حديثه، يشبه حديث طارق حديث مخارق الأَحمسي"، الجرح والتعديل: 4/486.

وقال يحيى بن سعيد: "ليس طارق عندي بأقوى من ابن حرملة"، الميزان: 2/332.

وقال ابن حجر: "صدوق، له أوهام": التقريب، 1/376.

جـ- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه ثقة، والعلم عند الله تعالى.

1 قال في المغني: "ثقة مشهور" إلا أن أحمد بن حنبل قال: "ليس حديثه بذاك"، ومثله في الميزان، وقال في الكاشف:"وثقوه".

2 في العلل ومعرفة الرجال، 1/393 رقم 781.

ص: 271

168-

"م عه" طلحة بن نافع أبو سفيان"1""2":

1 قال في المغني: "ثقة" ونقل عن الأئمة في الكاشف والميزان.

2 ع طلحة بن نافع أبو سفيان الواسطي، نزل مكة. احتج به مسلم، وأخرج له البخاري مقروناً بغيره أربعة أحاديث عن جابر: حديثان في الأشربة، وواحد في الفضائل، وواحد في تفسير سورة الجمعة، انظر هدي الساري: 409، والميزان: 2/342، والتهذيب: 5/27.

روى عن: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهم، رضي الله عن الجميع.

روى عنه: الأعمش -وهو راويته- والمثنى بن سعيد، والوليد بن مسلم العنبري وشعبة حديثاً واحداً.

أقوال الأئمة فيه:

أ - الذين وثقوه:

قال أبو بكر البزار: "هو ثقة في نفسه" التهذيب، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال ابن عدي:"لا بأس به"، روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة"، وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب.

وقال أبو زرعة: "روى عنه الناس"، الجرح والتعديل: 4/475.

ب- الذين تكلموا فيه:

قالوا: لم يسمع من جابر سوى أربعة أحاديث، انظر التهذيب: 5/27، وقال ابن المديني، "يكتب حديثه وليس بالقوي"، انظر التهذيب، وقال ابن المديني أيضاً: كانوا يضعفونه في حديثه"، الميزان: 2/342، وقال أبو حاتم: " أبو الزبير أحب إلي منه"، الجرح والتعديل.=

ص: 272

عن جابر، قال أحمد:"ما به بأس""1"، وقال ابن معين:"لا شيء""2". وقال ابن عيينة: "إنما هي صحيفة عن جابر""3"، قرنه البخاري بآخر.

169-

"م عه" طلحة"4" بن يحيى بن طلحة"5" بن عبيد الله:

= جـ- حاصل الأقوال فيه:

الذي يظهر لي أنه ثقة، وما قيل فيه غير مؤثر، والله أعلم.

1 العلل ومعرفة الرجال، 2/474 رقم 3113.

2 الجرح والتعديل: 4/475.

3 الجرح والتعديل: 4/475.

4 هذه الترجمة سقطت من "م".

5 م عه طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، التيمي المدني، نزيل الكوفة. مات سنة 148هـ.

روى عن: أبيه وأعمامه، ومجاهد بن جبر،

روى عنه: السفيانان، والقطان، ووكيع، وعبد الواحد بن زياد.

أقوال الأئمة فيه:

أ - الذين وثقوه:

وثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبه، والعجلي، وأحمد، والدَّارَقُطْنِيّ، وابن سعد..، انظر التهذيب: 5/28، وقال أبو زرعة والنسائي:"صالح الحديث" التهذيب، وقال أبو حاتم:"صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث"، الجرح والتعديل: 4/477، وقال أحمد: "صالح الحديث وهو أحب إلي من بريد بن =

ص: 273

وثقه ابن معين"1""وغيره""2""وقال البخاري: منكر الحديث""3".

= أبي بردة، بريد له أحاديث مناكير، وطلحة إنما أنكر عليه حديث: عصفور من عصافير الجنة"، التهذيب: وبعضه في العلل ومعرفة الرجال: 1/210، وقال ابن عدي: "روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس"، التهذيب، وقال يعقوب بن شيبة أيضاً: "لا بأس به، في حديثه لين"، التهذيب.

ب- الذين تكلموا فيه:

قال القطان: "لم يكن بالقوي، وعمر بن عثمان أحب إلي منه"، التهذيب، وفيه قول البخاري السابق، وفيه قول ابن أبي شيبة السابق أيضاً، وقال الساجي:"صدوق، لم يكن بالقوي"، التهذيب.

وقال ابن معين في رواية: "ليس بالقوي"، الميزان: 2/343.

وقال ابن حبان في الثقات: "كان يخطئ"، 6/487.

وقال الذهَبِيّ: "انفرد طلحة بأول الحديث، يعني عصفور من عصافير الجنة.

أما آخره فجاء من غير وجه"، الميزان: 2/343.

وقال النسائي: "ليس بالقوي"، الضعفاء:60.

جـ- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه مختلف فيه، كما رأيت، والذي يظهر لي والله أعلم أن حديثه يصلح للاستشهاد والمتابعات.

1 كما في تاريخه برواية الدارمي، ص136 رقم 446.

2 ليس في "ي".

3 من "ز" وحدها، وذكر هذه اللفظة عن البخاري الإمام الذهَبِيّ في الكاشف، والميزان، والمغني، وابن حجر في التهذيب، والخزرجي في الخلاصة، ولم أرها بل =

ص: 274

170-

"خ م" طلحة بن يحيى "بن""1" النعمان "بن""2" أبي عياش"3":

=لم أجد طلحة هذا في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء الصغير، للبخاري.. ولم يحكم فيه الذهَبِيّ، والله أعلم. ووقع في "ي" و"أ" مكان هذه اللفظة ما يأتي:"وقال أبو حاتم وغيره: "ليس بالقوي".

قلت: فلعل هذا سهو، فإن المذكور في الجرح والتعديل عن أبي حاتم غير هذه العبارة، وانظر أقوال الموثقين له، فكأن بصر الناسخ زاغ وقْتَ النسخ إلى نهاية الترجمة التي بعد هذه؛ فنقل منها هذه اللفظة، والله أعلم.1 سقطت من "م".

2 في "ي" و"ز": "عن أبي عياش"، وفي باقي النسخ والكتب كالمثبت.

3 خ م د س ت طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياش الزرقي، الأنصاري الدمشقي، سكن بغداد.

له عند البخاري حديث واحد متابعة في الحج، انظر هدي الساري:409.

وقال الحاكم: "احتج به البخاري في كتاب المناسك"، المدخل.

روى عن: يونس بن يزيد، وعبد الواحد بن ميمون.

روى عنه: عباد بن موسى الختلي، وعثمان بن أبي شيبة.

أقوال الأئمة فيه:

أ - الذين وثقوه:

وثقه ابن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وقال أحمد:"مقارب الحديث" وقال أبو داود: "لا بأس به" وذكره ابن حبان في الثقات، التهذيب: 5/29، والميزان: 2/343.

ب- الذين تكلموا فيه:

قال أبو حاتم: "ليس بقوي"، الجرح والتعديل، وقال يعقوب بن أبي شيبة:"شيخ ضعيف جداً، ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه"، التهذيب.=

ص: 275