الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[
(حرف الزّاي) ]
(حرف الزّاي) 136- «زر غبّا.. تزدد حبّا» .
(حرف الزّاي) 136- ( «زر) ؛ يا أبا هريرة أخاك (غبّا) - منصوب على الظرفية- أي: وقتا بعد وقت، ولا تلازم زيارته كل يوم (تزدد) عنده (حبّا» ) .
وبقدر الملازمة تهون عليه و «حبّا» : منصوب على التّمييز.
قال بعضهم: فالإكثار من الزّيارة مملّ، والإقلال منها مخلّ. ونظم البعض هذا المعنى؛ فقال:
عليك بإغباب الزّيارة إنّها
…
إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا
فإنّي رأيت الغيث يسأم دائما
…
ويسأل بالأيدي إذا كان ممسكا
وقال آخر:
وقد قال النّبيّ وكان يروي:
وقال آخر:
أقلل زيارتك الصّدي
…
ق يكون كالثّوب استجدّه
وأملّ شيء لامرئ
…
أن لّا يزال يراك عنده
والحديث ذكره في «الجامع» مرموزا له برمز البزّار في «مسنده» ، والطّبراني في «الأوسط» ، والبيهقي في «شعب الإيمان» ؛ عن أبي ذر.
والطّبراني في «الكبير» والحاكم؛ عن حبيب بن مسلمة الفهري.
والطّبراني في «الكبير» ؛ عن ابن عمرو بن العاصي. والطّبراني في «الأوسط» ؛ عن ابن عمر بن الخطاب، والخطيب؛ عن عائشة رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
.........
زاد في «الكشف» : وأخرجه أبو نعيم، والعسكري في «الأمثال» ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه. ورواه أيضا أنس وجابر وابن عباس وعلي وأبو الدرداء وغيرهم، حتى قال ابن طاهر: إن ابن عدي أورده في أربعة عشر موضعا من «كامله» كلها معلّلة، وضعّفها كلّها، وأفرد أبو نعيم طرقه.
ثمّ الحافظ ابن حجر في «الإنارة بطرق غبّ الزيارة» .
وقال في «المقاصد» - وتبعه النّجم بعد ذكرهما طرقه-: وبمجموعها يتقوّى الحديث؛ وإن قال البزّار: «إنّه ليس فيه حديث صحيح» ، فهو لا ينافي ما قلناه.
انتهى ونحوه في المناوي على «الجامع الصغير» .