الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التّعتعة (بالتاء والثاء) . حكاية صوت الألكن والعىّ.
الّلثغة، أن يصيّر الراء لاما من كلامه.
الفأفأة، أن يتردّد في الفاء.
التّمتمة، أن يتردّد في التاء.
اللّفف، أن يكون في للسان ثقل وانعقاد.
اللّيغ، أن لا يبيّن الكلام.
اللّجلجة، أن يكون فيه عىّ وإدخال بعض كلامه في بعض.
الخنخنة، أن يتكلم من لدن أنفه. ويقال: هى أن لا يبيّن الرجل كلامه فيخنخن فى خياشيمه.
المقمقة، أن يتكلم من أقصى حلقه.
فصل فى ترتيب العىّ
يقال: رجل عيىّ. ثم حصر، ثم فهّ، ثم مفحم، ثم لجلاج، ثم أبكم.
قال علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه: المرء مخبوّ تحت لسانه.
وقال شاعر:
وما المرء إلّا الأصغران: لسانه
…
ومعقوله. والجسم خلق مصوّر.
وقال امرؤ القيس:
وذلك من نبإ جاءنى،
…
وخبّرته عن أبى الأسود.
ولو عن نثا غيره جاءنى،
…
وجرح اللسان كجرح اليد.
(النّثا القبيح من الكلام) .
وقال جرير:
لسانى وسيفى: صارمان كلاهما!
…
وللسّيف أشوى وقعة من لسانيا!
(قوله أشوى إذا أخطأ المقتل) .
وقال آخر:
وجرح السيف تدمله فيبرى،
…
وجرح الدّهر ما جرح اللسان!
ومما وصف به حسن الحديث والنغمة، فمن ذلك قول ذى الرمّة:
ولمّا تلاقينا، جرت من عيوننا
…
دموع كففنا غربها بالأصابع.
ونلنا سقاطا من حديث كأنه
…
جنى النحل ممزوجا بماء الوقائع.
وقال أيضا:
وإنا ليجرى بيننا حين نلتقى
…
حديث له وشى كوشى المطارف!
حديث كوقع القطر في المحل يشتفى
…
به من جوّى في داخل القلب، لاطف.
وقال ابن الرومىّ:
ولقد سئمت مآربى،
…
فكأنّ طيّبها خبيث.
إلّا الحديث فإنّه
…
مثل اسمه أبدا حديث.
وقال بشّار:
وكأنّ رجع حديثها
…
قطع الرياض كسين زهرا.
وكأنّ تحت لسانها
…
هاروت ينفث فيه سحرا.
وتخال ما اشتملت علي
…
هـ ثيابها: ذهبا وعطرا.
وقال البحترىّ:
فلمّا التقينا- والنّقا موعد لنا-
…
تعجّب رائى الدّرّ حسنا ولاقطه.
فمن لؤلؤ تجلوه عند ابتسامها،
…
ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطه!
وقال آخر:
ظللنا نشاوى عند أمّ محمد
…
بنوم، ولم نشرب شرابا ولا خمرا!
إذا صمتت عنّا، صحونا بصمتها؛
…
وإن نطقت، هاجت لألبابنا سكرا.
وقال ابن الرومىّ عفا الله عنه:
وحديثها السّحر الحلال، لو انّه
…
لم يجن قتل العاشق المتحرّز.
إن طال لم يملل، وإن هى أو جزت
…
ودّ المحدّث أنها لم توجز.
شرك القلوب، وفتنة ما مثلها
…
للمطمئنّ، وعقلة المستوفز.
وقال القطامىّ:
فهنّ ينبذن من قول يصبن به
…
مواقع الماء من ذى الغلّة الصادى.
وقال علىّ بن عطية البلنسىّ:
كلّمتنى فخلت درّا نثيرا،
…
وتأمّلت عقدها هل تناثر.
فازدهاها جمالها، فأرتنى
…
عقد درّ من التبسّم آخر!
وقال الوأواء الدّمشقىّ:
وحديث كأنّه
…
أوبة من مسافر.
كان أحلى من الرّقا
…
دلدى طرف ساهر.