الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابن أبي صالح، قال: ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، قال:
عمرتان في كل شهر حسن.
2893 -
حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن بعض ولد أنس بن مالك قال: إن أنس-رضي الله عنه-كان يكون بمكة، فإذا حمّم رأسه، خرج إلى الجعرانة فاعتمر.
2894 -
حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن قتادة، قال: سألت سعيد بن المسيب عن المتعة، فقال: العمرة في المحرم أحب إلي منها.
ذكر
ما يسكب من أودية الحلّ في الحرم
جبل بأسفل مكة بعضه في الحلّ وبعضه في الحرم يقال له: الغراب يسكب في نبعة
(1)
.
2893 - في إسناده من لم يسمّ.
رواه الشافعي في الأم 135/ 2 عن ابن عيينة به.
ومن طريقه رواه البيهقي 344/ 4.وقوله: «فإذا حمم رأسه» هو: بالحاء المهملة، أي: أسودّ بعد الحلق في الحج بنبات الشعر.
2894 -
إسناده صحيح.
(1)
جبل غراب لا زال معروفا بهذا الاسم، وقد تقدم التعريف به وبنبعة.
وردهة يقال لها: ردهة بشام تصب فيها: أضاة لبن تمسك الماء فيها، بعضها في الحلّ وبعضها في الحرم
(1)
.
وردهة يجتمع فيها الماء عند: حنك الغراب، تقابل إحداهما الأخرى، واحدة في الحلّ والأخرى في الحرم، وهي على يسار الذاهب إلى جدّة، واسم الردهة: الجفّة
(2)
.
ذنب السلم
(3)
:الجبل الذي بين المزدلفة وبين ذي مراخ عليه أنصاب الحرم.
ثنية كردم
(4)
:من وراء السلفين يصب في النبعة، بعضها في الحلّ وبعضها في الحرم.
(1)
ردهة (بشائم) يقال لها اليوم (بشيم) بالتصغير، وهي على يمين القادم إلى مكة على طريق اليمن الجديد، وقامت عندها مزرعة للشريف شاكر بن هزّاع، وتقدم وصفها بأكثر من هذا. و (أضاة لبن) يقال لها اليوم (العكيشيّة) وتقدم التعريف بها، وبعضها اليوم ملك للشيخ ابراهيم الجفّالي ثم آلت للأستاذ عدنان بالغنيم مدير الشركة الموحدة للكهرباء بمكة المكرمة.
(2)
الجفّة: يطلق هذا الاسم اليوم على جبل مشهور يقابل جبل الدومة الحمراء من الشمال، ويفصل بينهما (طريق الليث) كما يجاوره من الغرب جبل الدومة السوداء، ويفصل بينهما وادي الجفّة. وردهة الجفّة لا تعرف اليوم لأن طريق الليث قد أخذها، وكان موضعها يقابل ردهة (بشيم) الآن، وينحدر في وادي الجفّة حتى يصل إلى قريب من طريق جدّة القديم، ويرى الشريف شاكر بن هزاع العبدلي أن (ردهة الجفّة) يقال لها اليوم (فضية حنتوش) والله أعلم. وحنك الغراب الذي ذكره الفاكهي أراد به جبل (الدومة السوداء) فهو من مواضع حدود الحرم والله أعلم.
(3)
هكذا ذكره الفاكهي وسمّاه الأزرقي (ذات السليم) واتفقا في وصفه، وزاد الفاكهي أن عليه أنصاب الحرم. وعلى هذا فهذا الجبل هو تلك السلسلة الجبلية التي تبدأ من جنوب مزدلفة الشرقي وتنتهي عند وادي عرنة، والذي عليه أنصاب الحرم منه يقال له اليوم (جبل نمرة).وهذه السلسلة متقطعة على يمين الذاهب إلى عرفة من طريق ضبّ.
(4)
ثنية كردم: لم يذكرها الأزرقي بهذا الاسم، إنما سمّاها «الضحاضح، وهي ثنية ابن كرز» هكذا قال الأزرقي، ويكاد يغلب على ظني أن لفظة (كردم) محرّفة عن (كرز)،وقد سقطت لفظة (ابن) من النسخة، والله أعلم. وهذه ال ثنية يقال لها اليوم (ريع مهجرة) أو (ريع مبعّر) انظر كتابنا عن حدود الحرم الشريف.
ويرى الشريف محمد بن فوزان الحارثي-رحمه الله-أن ثنية ابن كرز هي (شرفة أسلع) التي
وهي
(1)
على يمين الذاهب إلى جدّة، يصب في الأعشاش. والأعشاش بعضها في الحلّ وبعضها في الحرم.
قال الشاعر يذكر نبعة:
فلا تبرحن أكناف نبع مقيمة
…
إلى سرف في مشطة وتعطّر
2895 -
حدّثنا محمد بن منصور الجوّاز، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: ليس يدخل من مكة الحرم إلى الحلّ إلا من شعبة واحدة -يعني: السيل-قال: وأقول أنا: يعني به وادي نبعة هذا والله أعلم.
بحيرة المدرة، وبحيرة الأصفر والرغباء ما أقبل على [مرّ] الظهران فحلّ وما أقبل على المرير فحرم
(2)
.
(4)
تقع بين جبل الطارقي وجبل أسلع. وهذا وهم منه. لأن (ثنية ابن كرز) ذكرها الأزرقي في شق مسفلة مكة اليماني وذكر إلى جنبها نبعة. والسلفين، وجبل غراب ثم اضاءة لبن، فأين هذه من هذه والله أعلم.
2895 -
إسناده صحيح
والخبر هكذا في الأصل. والذي أراه أن الخبر مقلوب، لأن أودية الحرم التي تسكب في الحل ليس واحدا فقط،بل كل أودية الحرم مصيرها إلى الحل. وقد جاء الخبر عند الأزرقي 130/ 2 من قوله هو (وكل واد في الحرم فهو يسيل إلى الحل، ولا يسيل من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم عند بيوت غفار) والأزرقي يخالف ذلك حيث قال: ولا يسيل من الحل إلى الحرم إلا موضع واحد، كما ورد بعاليه. والصواب ما ذكره الفاكهي في المواضع التي ذكرها أعلاه وقد وقفت عليها فوجدتها صحيحة وما قاله الشاعر وورد في الحديث عن نبعه فإنها ردهه في الحد الجنوبي، سبق بيانها قبل قليل.
(1)
هنا سقط بمقدار كلمة وبعد الوقوف والتحري ظهر أنها التخابر والله أعلم.
والأعشاش: هي منطقة رملية تقع بين الحديبية وبين سلسلة جبال المرير والجوف، ويخترقها طريق جدة القديم، وأنصاب الحرم قبل الحديبية ب (1،5) كم.
(2)
تقدم التعريف بهذه المعالم فيما سبق.