الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[195] دعلج بن أحْمَد بن دعلج بن عبد الرّحمن، أبو محَمَّد المعدل، السجزي، البَغْدَادي
.
حدَّث عن: ابن جوصا الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز البغوي بمكة، ومحَمَّد بن إبراهيم البُوشنجي بخراسان، وابن خزيمة، وعلي بن الحسين بن الجنيد بالري، والعباس الأسفاطي، وعبد الله بن أحْمَد بالعراق، وخلق كثير.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والحاكم في "مستدركه" وابن شَاذَان في "مشَيْخته" وابن جُميع في "مُعْجَمه"، وابن رِزْقَوَيه، وأبو القاسم بن بشران، والأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، وخلق سواهم.
قال حمزة عن الدَّارقُطْنِي: كان ثقة مأمونًا، وذكر له قصة في أمانته وفضله ونبله (1) وقال السلمي عنه: الثقة المأمون، ملازم أصوله، وكتبه. وقال الحاكم، وأبو العلّاء الواسطي عنه: صنفت لدعلج المسند الكبير فكان إذا شك في حديث ضرب عليه، ولم أر في مشايخنا أثبت منه. وقال عمر بن جعفر البَصْرِي: ما رأيت ببَغْدَاد فيمن انتخبت عليهم أصح كتبًا، ولا أحسن سماعًا من دعلج. وقال الحاكم أبو عبد الله: الفقيه، شَيْخ أهل الحديث في عصره، له صدقات جارية على أهل الحديث، سمع المصنفات من أبي بكر بن خزيمة، وكان يفتي على مذهبه؛ سمعته يقول ذلك.
قال مقيده- عما الله عنه -: ولما كان السبكي يرى أنّ الإمام ابن خزيمة شافعي المذهب أدخل دعلجًا في "طبقاته" والله أعلم.
وقال ابن يونس: كان ثقة. وقال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا قبل الحكام شهادته وأثبتوا عدالته، وجمع له المسند، وحديث شعبة، ومالك، وغير ذلك، وكان أبو الحسن الدَّارقُطْنِي هو الناظر في أصوله والمصنف له كتبه. وقال ابن عساكر: الفقيه الثقة. وقال الذَّهَبِي: الإمام الفقيه محدِّث بَغْدَاد، كان من أوعية العلم، وبحور الرِّواية. وقال مرّة:
(1) انظرها في تاريخ بغداد (8/ 389 - 392).
المحدِّث الحجة الفقيه الإمام التاجر ذو الأموال العظيمة، سمع بعد الثمانين ما لا يوصف كثرة بالحرمين، والعراق، وخراسان، والنواحي حال جولانه في التجارة. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته":
ومثله المفَسِّر النقَّاشُ
…
محَمَّد، وَدَعلَج القمَّاشُ
وقال في شرحها: قال الحاكم -وهو ممّن روى عنه -: لم يكن في الدنيا أيسر منه، كان الذهب بالقفاف في داره.
مات يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت - وقيل: لعشر بقين- من جمادى الآخرة سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وقيل: مات في عشر ذي الحجة سَنَة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وهوابن أربع أو خمس وتسعين سَنَة قال الذَّهَبِي: والصّحيح سَنَة إحدى - أي- وخمسين وولد سَنَة ستين ومائتين أو قبلها.
قلت: [ثقة ثبت فقيه].
السُّنَن (1/ 292)، المستدرك (1/ 53/ 32)، مُعْجَم ابن جُميع (234)، مشَيْخة ابن شَاذَان (25)، أسئلة السلمي (130)، أسئلة حمزة (290)، مختصر تاريخ نيسابور (42/ ب)، تَارِيخ بَغْدَاد (8/ 387)، تَارِيخ دمشق (17/ 277)، مختصره (8/ 195)، تهذيبه (4/ 245) المنتَظِم (14/ 143)، التقييد (326)، بغية الطلب (7/ 3531)، وفيات الأعيان (2/ 271)، طبقات علماء الحديث (3/ 74)، تذكرة الحفاظ (3/ 881)، النُّبَلاء (16/ 30)، تَارِيخ الإِسْلَام (26/ 53)، العِبَر (2/ 87)، الإشارة (174)، الإعلام (1/ 242)، دول الإِسْلَام (1/ 218)، الوَافِي بالوفيات (14/ 17)، مِرْاَة الجَنَان (2/ 347)، طبقات الشّافعيّة الكبرى (3/ 291)، توضيح المشتبه (5/ 59)، بديعة البيان (159)، البداية (15/ 258)، النُجُوم الزَّاهرة (3/ 333)، نزهة الألباب (1/ 264)، طبقات الحفاظ (819)، الشَذَرات (4/ 270)، الأعلام (2/ 340).
[*] رزيق بن عبد الله بن نصر بن أحْمَد المخرمي.