الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَوى عن أبوَي الحَسَن: محمد ابن الوَزّان ويونُسَ بن مُغِيث، وأبي مَرْوانَ بن مسَرّة.
401 - عبدُ القُدُّوس بنُ عبد القاهِر بن محمد بن عيسى بن محمد بن بَقِيٍّ الغافِقيُّ، إشبِيليٌّ، أبو محمد
.
رَوى عن أبيه وأبي عليّ ابن الشَّلَوبِين.
402 - عبدُ القُدُّوس بن موسى بن عبد الصَّمد البَكْريُّ
.
كان عاقدًا للشُّروط جيِّد الإيرادِ لها، حيًّا سنةَ ثمانٍ وعشرينَ وخمس مئة.
403 - عبد القَويِّ بن عبد الوهّاب بن أحمدَ بن عبد القَويّ، أبو عَمْرو
.
رَوى عن أبيه وأبي الأصبَغ عيسى بن أبي البَحْر.
404 -
عبدُ القَويِّ (1) بن محمد العَبْدَريُّ، أبو محمد الجِنْجَاليُّ.
رَوى ببَلَنْسِيَةَ عن أبي عُمرَ الطَّلَمَنْكي، وله رحلةٌ حَجَّ فيها وأقام بمِصرَ مُستوطِنًا. رَوى عنه بإخميمَ من بلادِ مِصرَ: أبو الحَسَن بنُ أحمد بن حُنَيْن، وقال: سافَرتُ معَه في مركَبٍ واحد من مِصرَ إلى الصَّعِيد وقرأتُ عليه بإخميمَ سنةَ تسع وتسعينَ وأربع مئة. قال: وكان مُعمَّرًا [....](2) في الرِّواية.
405 - عبدُ القَهّار بن مُفرِّج بن هُذَيْل بن محمد
.
رَوى عنه أبو الحَجّاج بن عليّ بن عبد الرَّزّاق، وكان أديبًا نَحْويًّا لُغَويًّا.
406 - عبدُ الكبير بنُ أحمدَ بن محمد بن
…
بن سُفْيان
.....
رَوى عن أبي الحَسَن الدّبّاج.
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2590)، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 60.
(2)
بياض في الأصل.
407 -
عبدُ الكبير (1) بنُ محمد بن عيسى بن محمد بن بَقِيٍّ الغافِقيُّ، إشبِيليٌّ [....] مُرْسِيُّ الدارِ والمنشَإ، أبو محمد عبدُ الكبير.
رَوى عن أبيه [وأبي العبّاس أحمدَ بن عبد العزيز الأزْدي، وأبي عبد الله بن أحمدَ بن عَنْتَر، وأبي الوليد بن رُشْدٍ] واختَصَّ كثيرًا به، وغيرهم، وتفَقَّه [بأبي بكر بن جَمْرةَ وأبي عبد الله] بن عبد الرّحيم ابن الفَرَس [وأبي عبد الله محمد بن يوسُفَ بن سَعادَة. وأجاز] له أبو الحَسَن بن هُذَيْل.
رَوى عنه أبَوا محمد: ابنُ عبد القُدُّوس وابنُ قاسم الحَرّار، وأبو بكر ابنُ سيِّد الناس، وأبو الحَسَن الرُّعَيْنيُّ شيخُنا، وأبو عليّ عُمرُ بن أحمدَ الزَّبّار، وأبو القاسم ابنُ الطَّيْلَسان. وحدَّث عنه بالإجازة أبو جعفرٍ شيخُنا وأبو عبد الله الطَّنْجَالِيّان.
وكان مُعتنيًا بعلوم القرآنِ، سَريعَ الدَّمعة عندَ تلاوته مُحافظًا عليها، مُشارِكًا في الحديث ومعرِفتِه، مُستبحِرًا في الفقه عالِمًا بأصُولِه، متقدِّمًا في عَقْد الشُّروط من أعرَفِ أهل زمانِه وأمهَرِهم فيها يذهَبُ في كَتْبِها إلى الاختصار لقوّة مَلَكةٍ كانت له فيها وتبحُّرِه في الفقه، مُبرِّزًا في العَدالة متعذِّرًا على القُضاة لا يَصلُ إليهم إلّا لضرورةٍ لأداءِ شهادة، مُكبَّرًا عندَهم، ملحوظةً فُتْياهُ منهم [ومأخوذًا بها، عاكفًا] معَ الكَبْرةِ على الدِّراسة والمطالعة، عارفًا بالطّبِّ مستفتًى فيه ناجحَ العلاج. وله مصنَّفاتٌ جليلة، منها:"الجَمْعُ بينَ تفسيرَي الزّمخشَريِّ وابن عَطِيّة" إلى زياداتٍ أشبَعَ بها القولَ في آياتِ الأحكام منه، ومنها:"الجمْعُ بينَ صحيح مسلم وسُننِ أبي داودَ وجامع التِّرمذي"، ومنها:"شَرْحُ الموطَّإ"، إلى
(1) ترجمه ابن الأبار في التكملة (2596)، والرعيني في برنامجه (12)، وابن الزبير في صلة الصلة 4/الترجمة 70، والذهبي في المستملح (625)، وتاريخ الإسلام 13/ 509. قلنا: وقد حاولنا إكمال ما في هذا النص من سقط اعتمادًا على برنامج الرعيني. ولا ريب في أن المؤلف أورد لعبد الكبير هذا ترجمة ضافية لأنه شيخ شيخه الرعيني، ولكن سقطت ورقات من النسخة المغربية ضاع بسببها سائر الترجمة كما ضاعت بعض التراجم من باب "عبد الملك".
غير ذلك. واستُقضيَ برُنْدةَ مُدّةً، ولقِيَ بها الحافظَ أبا عِمرانَ ابن الرُّوُيهْ، وذاكَرَه، واتّصل بالقاضي أبي الوليد بن رُشْد أيام قضائه بقُرطُبةَ واختَصَّ به، وحَظِيَ عندَه فاستَكْتبه واستَقضاهُ في بعض جِهاتِ قُرطُبة واستنابَهُ في الأحكام بقُرطُبة. وكان صديقًا للحاجِّ أبي بكر بن عليّ وللفقيه أبي الحُسَين [بن زَرْقُون]، فكانوا متلازمِينَ أبدًا للمُذاكَرة، [وكانوا رحمهم الله غايةً في الذّكاء وحُسنِ النَّظرِ والاجتهادِ في قراءةِ العلم، والحاجُّ أحفَظُهم وأشَدُّهم عنايةً بالحديث].
[توفِّي، رحمه اللهُ تعالى، في السادسِ من صَفَرِ عام سبعةَ عشَرَ وست مئة، ومَولدُه عامَ ستةٍ وثلاثينَ وخمس مئة].
انتهت بقيّةُ السِّفر الرابع، ويليها السِّفرُ الخامسُ
مبتدَأً بترجمةِ "عبد الملِك بن أحمدَ بن أحمدَ بن سعيد بن نَهِيك الزُّهريّ"