الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على مستوى الفرد
1-
التفكير فى دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين، وأصلها القرآن الكريم، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
2-
تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبى صلى الله عليه وسلم، والأمر باتباعه، والاقتداء به صلى الله عليه وسلم.
3-
العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال الجهود العظيمة التى قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة، فبينوا صحيحها من سقيمها، وجمعوها على أدق الأصول التى انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة.
4-
استشعار محبته صلى الله عليه وسلم فى القلوب بتذكر كريم صفته الخلقية والخلقية، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشرى فى صورته وفى أخلاقه صلى الله عليه وسلم.
5-
استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا، إذ أنه هو الذى بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله، فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولا عن قومه.
6-
عزو كل خير دنيوى وأخروى نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته، إذ كان هو صلى الله عليه وسلم سبيلنا وهادينا إليه، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبيّا عن أمته.
7-
استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته. قال تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (الأحزاب: 6) .
8-
التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه، ورفع قدره عند خالقه، ومحبة الله عز وجل له، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.
9-
الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم، بل تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس، لقوله صلى الله عليه وسلم:(لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين) .
10-
الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (الحجرات: 3) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (الحجرات: 3) لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً (النور: 63) .
11-
الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبى صلى الله عليه وسلم ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به، أو نقص ينسب إليه، كما قال تعالى:(لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .
12-
استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته، والذب عنه صلى الله عليه وسلم.
13-
استحضار الثواب الجزيل فى الآخرة لمن حقق محبة النبى صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح، بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إنى أحب الله ورسوله:(أنت مع من أحببت) .
14-
الحرص على الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم كلما ذكر، وبعد الأذان، وفى يوم الجمعة، وفى كل وقت، لعظيم الأجر المترتب على ذلك، ولعظيم حقه صلى الله عليه وسلم علينا.
15-
قراءة سيرة النبى صلى الله عليه وسلم الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا.
16-
تعلم سنته صلى الله عليه وسلم، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم، مع محاولة فهم تلك الأحاديث، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم
النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى، والخضوع التام للخالق وحده.
17-
اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.
18-
الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم فى المستحبات، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة فى عمرنا، حرصا على الاقتداء به فى كل شيء.
19-
الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم.
20-
الفرح بظهور سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس.
21-
الحزن لاختفاء بعض سنته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس.
22-
بغض أى منتقد للنبى صلى الله عليه وسلم أو سنته.
23-
محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وأقاربه المسلمين وذريته، والتقرب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبى صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم، ومن كان عاصيا منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداية غيره، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مهلا يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لى من إسلام الخطاب، ومالى إلا أنى قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب) .
24-
العمل بوصية النبى صلى الله عليه وسلم فى آل بيته، عندما قال:(أذكركم الله فى أهل بيتى) ثلاثا «1» .
25-
محبة أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم فى العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى.
26-
محبة العلماء وتقديرهم، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء، فلهم حق المحبة والإجلال، وهو من حق النبى صلى الله عليه وسلم على أمته.
(1) ذكر هذه الجملة ثلاث مرات للتوكيد.