الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس صدرا، أى أن جوده كان عن طيب قلب وانشراح صدر لا عن تكلف وتصنع.
وورد فى رواية أخرى أنه عليه الصلاة والسلام كان أوسع الناس صدرا وهو كناية عن عدم الملل من الناس على اختلاف طباعهم وتباين أمزجتهم.
جامع صفاته صلى الله عليه وسلم
عن إبراهيم بن محمد من ولد على بن أبى طالب قال:
كان على رضي الله عنه إذا وصف النبى صلى الله عليه وسلم قال:
…
«أجود الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وألينهم عريكة، وأكرمهم عشيرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته (واصفه) لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم» ، أخرجه الترمذى وابن سعد والبغوى فى شرح السنة والبيهقى فى شعب الإيمان.
وما ألطف قول ابن الوردى رحمة الله تعالى:
يا ألطف مرسل كريم
…
ما ألطف هذه الشمائل
عراقة أصله صلى الله عليه وسلم
هو خير أهل الأرض نسبا على الإطلاق، فلنسبه من الشرف أعلى ذروة، وأعداؤه كانوا يشهدون له بذلك، ولهذا شهد له به عدوه إذ ذاك أبو سفيان بين يدى ملك الروم، فأشرف القوم قومه وأشرف القبائل قبيلته. وصدق الله تبارك وتعالى إذ يقول: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
(الأنعام: 33)
ويؤيد ذلك ما جاء على لسان أبى جهل عدو الله وعدو رسوله إذ قال للنبى صلى الله عليه وسلم: