الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نصرى سلهب
«.. هذا الرجل الذى ما عرف الهدوء ولا الراحة ولا الاستقرار، استطاع وسط ذلك الخضم الهائج، أن يرسى قواعد دولة، وأن يشرّع قوانين ويسنّ أنظمة، ويجود بالتفسير والاجتهادات
…
ولم ينس أنه أب وجد لأولاد وأحفاد، فلم يحرمهم عطفه وحنانه، فكان بشخصيته الفذة الغنية بالقيم والمعطيات والمؤهلات، المتعددة الأبعاد والجوانب، الفريدة بما أسبغ الله عليها من نعم وصفات، وبما حباها من إمكانات، كل بذلك كله، عالما قائما بنفسه» «3» .
«تراثك يا ابن عبد الله ينبغى أن يحيا، لا فى النفوس والقلوب فحسب، بل فى واقع الحياة، فيما يعانى البشر من أزمات وما يعترضهم من عقبات.
تراثك مدرسة يلقى على منابرها كل يوم عظة ودرس. كل سؤال له عندك جواب. كل مشكلة مهما استعصت وتعقدت، نجد لها فى آثارك حلّا» «4» .
(1) فى خطى محمد، ص 42.
(2)
نفسه، ص 196.
(3)
نفسه، ص 273- 274.
(4)
نفسه، ص 396.
(5)
نفسه، ص 409.