الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عقيدة الشيعة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و رضي الله عنهم
-
من عقائد الشيعة الاثني عشرية سب وشتم وتكفير الصحابة رضي الله عنهم.
ذكر الكُلَيْني عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: «كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَّا ثَلَاثَةً» فَقُلْتُ: وَمَنِ الثَّلَاثَةُ؟ فَقَالَ: «الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ» (الكافي 8/ 245 وقال المجلسي: حسن).
وذكر المجلسي في (حق اليقين) أن مولى لعلي بن الحسين قال له: «لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟» فقال: إنهما كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر أيضًا».
وفي (تفسير القمي) عند قوله تعالى: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ} (النحل:90) قالوا: الفحشاء أبو بكر، والمنكر عمر، والبغي عثمان.
ويقولون في كتابهم (مفتاح الجنان): «اللهم صل علَى محمد وعلَى آل محمد والعن صنمَيْ قريش وجِبتَيْهِما وطاغوتَيْهما وابنتيهما
…
إلخ» ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم.
وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمر، ثم ينهالون عليه ضربًا بالعصي ورجمًا بالحجارة حتَّى يموت، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضربًا بالأحذية حتَّى تموت. (السخلة: الذكر والأنثى من ولد الضأن والمعْز).
* للشيعة عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقد ذكر الشيعي نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية 1/ 108) ذلك الاحتفال وبوَّب له تحت عنوان: (نور سماوي يكشف عن ثواب يوم قتل عمر بن الخطاب)، وذكر فيه رواية مكذوبة علَى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل هذا اليوم، وفيها
احتفال أهل البيت بهذا اليوم وأن «هذا يوم عيد وهو من خيار الأعياد عند أهل البيت وعنده مواليهم» .
وبلغت استهانة الخميني بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن فضّل عليهم شعب إيران كما يذكر ذلك في وصيته: «وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز في عصر رسول الله» (الوصية السياسية: ص 23).
ويقول هذا الخبيث الكافر في سبه لخير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وآله وسلم: «إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقرآن، ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وضد أولادها، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين»
ثم يقول في الصفحة الأخرى: «وإن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى، والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر» . (كشف الأسرار ص126 - 127).
ويقول هذا المجرم في حق عمر رضي الله عنه: «وأغمض عينيه ـ يقصد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ وفي أذُنَيْه كلمات ابن الخطاب القائمة علَى الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القرآن الكريم» . (كشف الأسرار: الخميني ص137).
* وقال الخميني أيضًا: «إننا لا نعبد إلهًا يقيم بناءً شامخًا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه ويُجْلِس يزيدًا ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة علَى الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الامة بعد وفاة نبيه» .
* وقال في مكان آخر: «وتشير كتب التاريخ أن هذا الكفر صدر عن عمر بن الخطاب وأن البعض قد أيده في ذلك ولم يسمحوا للنبي بأن يكتب ما يريد» . (كشف الأسرار ص 123 ـ 176).
قال الإمام مالك رحمه الله عن الشيعة: «إنما هؤلاء قوم أرادوا القدْح في النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتَّى يقال: رجل سوء، ولو كان صالحًا كان
أصحابه صالحين». (الصارم المسلول ج 3 ص 108).
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بعد أن عرض عقيدة الشيعة الاثني عشرية في سب الصحابة رضي الله عنهم ولعنهم: «فإذا عرفتَ أن آيات القرآن تكاثرتْ في فضلهم، والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصَّة علَى كمالهم؛ فمن اعتقد فسقهم أو فسق مجموعهم، وارتدادهم وارتداد معظمهم عن الدين، أو اعتقد حقية سبهم وإباحته، أو سبهم مع اعتقاد حقية سبهم، أو حلّيته فقد كفر بالله تعالى ورسوله» (رسالة في الرد علَى الرافضة: ص18 - 19).
إن مذهب الشيعة في تكفير الصحابة يترتب عليه تكفير علي بن أبي طالب رضي الله عنه لتخّلِّيه عن القيام بأمر الله عز وجل.ويلزم منه إسقاط تواتر الشريعة، بل بطلانها ما دام نَقَلَتُها مرتدين، ويؤدي إلى القدح في القرآن العظيم، لأنه وصلنا عن طريق أبي بكر وعمر وعثمان وإخوانهم رضي الله عنهم.
رد علَى افتراء: يزعم الشيعة أن أبا بكر رضي الله عنه قد ظلم فاطمة رضي الله عنها ومنعها حقها من ميراث النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ونرد عليهم بقول رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» (رواه البخاري ومسلم). (مَا) بِمَعْنَى: الَّذِي، أَيْ: الَّذِي تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَة»، وفي رواية لمسلم: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ» ، ولَمَّا صَارَتْ الْخِلَافَة إلى عَلِيّ رضي الله عنه لَمْ يُغَيِّرهَا عَنْ كَوْنهَا صَدَقَة، فهل ظلمها أيضًا عَلِيٌّ رضي الله عنه؟
ونرد علَى الشيعة من كتبهم؛ فقد بوّب الكُلَيْني بابًا مستقلًا في الكافي بعنوان (إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئًا)، روى فيه عن أبي جعفر قوله:«النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئًا» (فروع الكافي 7/ 127).
وروى الطوسي في (التهذيب9/ 254) عن ميسرة قوله: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث؟ فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب، فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما» .
وعلَى هذا فإنه لا حق لفاطمة رضي الله عنها أن تطالب بميراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (حسب
روايات دين الشيعة).
سؤال للشيعة ينتظر الإجابة:
يزعم الشيعة أن الصحابة رضي الله عنهم ارتدوا كلهم إلا عددًا قليلًا، لا يتجاوز سبعة (علَى أكثر تقدير). (انظر: تفسير العياشي ج1/ 199، وتفسير البرهان 1/ 319، وتفسير الصافي للكاشاني ج1/ 305، وبحار الأنوار22/ 333).
والسؤال: أين بقية أهل البيت؛ كأولاد جعفر وأولاد علي رضي الله عنهم وغيرهم، هل ارتدوا مع من ارتد؟!
هل الحسن والحسين وفاطمة، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس وآل عليّ رضي الله عنهم كلهم أهل جاهلية ومرتدون؟!!!
إن هذا دليل واضح على أنَّ التشيُّع إنما هو ستار لتنفيذ أغراض خبيثة ضد الإسلام وأهله، وأنَّ واضعي هذه الروايات من علماء الشيعة أعداءٌ للصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم.
وسؤال آخر: لقد أنزل الله عز وجل براءة عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك الشهيرة، وطهرها من هذا السوء، ثم نجد بعض الشيعة لا زالوا يرمونها بالخيانة ـ والعياذ بالله ـ كما في (تفسير القمي2/ 377)، و (البرهان للبحراني 4/ 358)!!. وهذا كما أن فيه طعنًا في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيه طعن في الله عز وجل الذي يعلم الغيب، ولم يخبر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن زوجته خائنة؟! ـ حاشاها من ذلك رضي الله عنها ـ. وبئس الدين دينًا يطعن في زوجات خير البشر صلى الله عليه وآله وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
وسؤال آخر: كيف يُدفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجرة عائشة رضي الله عنها؟! والشيعة يتهمونها بالكفر والنفاق والعياذ بالله؟ أليس هذا دليلًا علَى حبه صلى الله عليه وآله وسلم لها ورضاه عنها؟!
وسؤال آخر: كيف يدفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهما ـ في نظر الشيعة ـ كافران؟! والمسلم لا يدفن بين الكفار، فكيف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؟! لم يحفظه الله من مجاورة الكافرين في مماته ـ حسب زعمهم ـ.
وسؤال آخر: لقد وجدنا أن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان رضي الله عنهم، أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فجدته هي فاطمة رضي الله عنها، وجده
عثمان بن عفان رضي الله عنه!
وهنا سؤال محرج للشيعة: هل يصح عندهم أن يكون لفاطمة رضي الله عنها حفيدٌ ملعونٌ؟! لأن بني أمية عند الشيعة ـ ومنهم محمد الذي ذكرناه سابقًا ـ عند الشيعة هم (الشجرة الملعونة في القرآن)! (انظر: (الكافي5/ 7).
وسؤال آخر: يروى الشيعة عن الإمام جعفر الصادق ـ مؤسس المذهب الجعفري حسب اعتقادهم ـ قوله مفتخرًا: «أولدني أبو بكر مرتين» (كشف الغمة، للأربلي، 2/ 373)؛ لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكر من طريقين:
الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكر رضي الله عنه.
والثاني: عن طريق جدته لأمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه.
ثم نجد الشيعة يروون عن الصادق روايات كاذبة في ذم جده أبي بكر رضي الله عنه!!!
والسؤال: كيف يفتخر الصادق بجده من جهة ثم يطعن فيه من جهة أخرى؟! إن هذا الكلام قد يصدر من السوقي الجاهل، ولكن ليس من إمام يعتبره الشيعة أفْقَه وأتقى أهل عصره وزمانه. ولم يُلزِمْه أحد قط لا بمدحٍ ولا بقدحٍ.
سؤال آخر: ذكر الكُلَيْني الشيعي في (الكافي8/ 101) عن جعفر الصادق رضي الله عنه أن امرأة سألته عن أبي بكر وعمر: أأتولاهما؟!» فَقَالَ لَهَا: «تَوَلَّيْهِمَا» .
قَالَتْ: «فَأَقُولُ لِرَبِّي إِذَا لَقِيتُهُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِوَلَايَتِهِمَا؟» ، قَالَ:«نَعَمْ» .
ويروي الأربلي الشيعي في (كشف الغمة 2/ 360) أن رجلًا من أصحاب الباقر تعجب حين سمع وصف الباقر لأبي بكر رضي الله عنه بأنه الصديق، فقال الرجل: أتصِفُه بذلك؟! فقال الباقر: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولًا في الآخرة».فلماذا يخالف الشيعة قول إمامهم ويُكَفّرون أبا بكر رضي الله عنه؟
وسؤال آخر: لو قيل لك: إن رجلا قياديًا مؤمنًا صالحًا تقيًا يحكم أناسًا بعضهم مؤمن وبعضهم منافق، وإنه لِفَضل الله عليه يعرف أهل النفاق بلحن قولهم، ومع هذا قام هذا الرجل بتجنب أهل الصلاح، ثم اختار أهل النفاق وأعطاهم المناصب القيادية