الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قياداتهم بشتى الطرق وباسم الوحدة الإسلامية تقيةً ونفاقًا.
* لا يُسمَح لأهل السنة بالاستفادة من أجهزة الإعلام لنشر تعاليمهم الدينية في حين يذاع من التلفزيون الإيراني البرامج الدينية للأقليات التي لا تدين بالإسلام.
* سب وإهانة عظماء الإسلام السابقين وخاصة المهاجرين والأنصار وبوجه أخص العشرة المبشرين بالجنة في أجهزة الإعلام.
* نشر الكتب المليئة بالسب والإهانة والتكفير لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواء ما كتب منها طوال القرون الماضية إلى ابتداء الثورة ومن جملتها (كشف الأسرار) للخميني نفسه الذي فيه من السب والإهانة ما لا يصدر إلا من مثله.
دستور دولة إيران الشيعية:
أعلنت الجمهورية الإسلامية!!! في إيران دستورها، في كتاب أصدرته وزارة الإرشاد الإسلامي، ونشر في طبعته الأولى عام 1406هـ.
وقد تعرض الدستور للتعديل في حياة الخميني عام (1989م) وقد تعامل التعديل للدستور مع الانتقادات الموجهة له بتغيير أرقام المواد، وتلطيف بعض العبارات وتغيير ترتيب الفصول حتى يلتبس الأمر على من يراجع المواد.
ولكن في الحقيقة لا يوجد تغيير جوهري في تعديلات الدستور.
وهذا عرض لبعض مواد الدستور ليتبين هل هو يمثل الدستور لدولة إسلامية ـ كما يزعمون ـ أم لا؟
* يقرر الدستور في (الأصل الثاني عشر):أن المذهب الجعفري دين للدولة يقول: «الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثني عشري، وهذا الأصل يبقى إلى الأبد غير قابل للتغيير» (الدستور: ص20).
وجاء في بعض مواد الأصل الثاني من الدستور ما يضع أخبارهم عن الأئمة موضع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير حيث يقول:«يقوم نظام الجمهورية الإسلامية علَى أساس الاجتهاد المستمر من قِبَل الفقهاء جامعي الشرائط علَى أساس الكتاب وسنة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين» (الدستور: ص15 - 16).
فليس في هذه المادة اعتراف بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنهم لا يؤمنون بها، بل يأخذون بسنة المعصومين الذين يعدونهم أفضل من الأنبياء والمرسلين. فهل يبقى للدستور صفته الإسلامية وهو يلغي سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حسابه؟
وهم يأخذون بمقتضى هذه المادة بما جاء في (أصول الكافي)، و (بحار الأنوار) للمجلسي، وغيرهما بكل ما فيها من كفر وضلال؛ لأن هذه هي المصادر التي نقلت لهم سنة المعصومين.
* وتنص المادة الخامسة عشرة بعد المائة على: «أن يكون رئيس الجمهورية مؤمنًا ومعتقدًا بمبادىء جمهورية إيران الاسلامية والمذهب الرسمي للبلاد» .
أي لا يحق لغير الشيعي الإمامي الاثني عشري أن يكون رئيسًا.
* وترى في بعض مواد الدستور النعرة الفارسية، واللوثة القومية، يقول الأصل الخامس عشر من الدستور:«اللغة والكتابة الرسمية والعامة هي الفارسية لشعب إيران، فيجب أن تكون الوثائق والمراسلات والمتون الرسمية والكتب الدراسية بهذه اللغة» .
فترى أن هذه المادة موضوعة علَى أساس القومية الإيرانية، لأن للإسلام لغة واحدة هي العربية، لا باعتبارها لغة العرب، بل باعتبارها لغة القرآن والسنة ولغة دولة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة والتابعين رضي الله عنهم.
والشيعة يعَظّمون عيد النيروز، وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.
* ويقرر الأصل السادس من الدستور: بأن مرجعهم رأي الأمة (لا الكتاب والسنة) فيقول: «يجب أن تدار شئون البلاد في جمهور إيران الإسلامية علَى رأي الأمة .. » (الدستور: ص18).
ولاشك أن دولة الخلافة في الإسلام تدار شئونها بهدي من الكتاب والسنة، وليس الرأي العام هو أساس الحكم في الإسلام، إنما الرأي العام هو أساس الحكم في الأنظمة الوضعية.
والدستور لا صلة له بالإسلام إلا بالاسم، فقد جاء في (الفصل الثامن المتعلق