الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أهم عقائد الشيعة الاثني عشرية (باختصار)
1 -
الإمامة: يرون أن إمامة الاثني عشر، ركن الإسلام الأعظم، وهي عندهم منصب إلهي كالنبوة، والإمام عندهم يوحى إليه، ويؤيد بالمعجزات، وهو معصوم عصمة مطلقة.
* يميل علماء الشيعة إلى حصر أهل البيت النبوي في الابنة الصغرى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة رضي الله عنها، وزوجها علي وابنيها الحسن والحسين رضي الله عنهم وتسعة من نسل الحسين، ثم يعمدون إلى إغفال خلفاء المسلمين عبر العصور والتقليل من شأن منجزاتهم في نصرة الإسلام والمسلمين.
ولنا سؤال: إذا كان علي رضي الله عنه يعلم أنه خليفة من الله منصوص عليه ـ كما يزعم الشيعة ـ؛ فلماذا بايع أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟!
فإن قال الشيعة: «إنه كان عاجزًا» ، فالعاجز لايصلح للإمامة؛ لأنها لا تكون إلا للقادر علَى أعبائها.
وإن قالوا: «كان مستطيعًا ولكنه لم يفعل» ، فهذه خيانة.
والخائن لايصلح أن يكون إمامًا! ولا يؤتمن علَى الرعية.
وحاشاه رضي الله عنه من كل ذلك. فهل عندهم جواب صحيح؟
ولنا سؤال آخر: من المعلوم أن الحسن هو ابن علي رضي الله عنهما، وأمه فاطمة رضي الله عنها، وهو عند الشيعة من الأئمة المعصومين، شأنه في ذلك شأن أخيه الحسين رضي الله عنه، فلماذا انقطعت الإمامة عن أولاده واستمرت في أولاد الحسين؟!! فأبوهما واحد وأمهما واحدة وكلاهما سيدان، ويزيد الحسن علَى الحسين بواحدة هي أنه قبله وأكبر منه سنًا وهو بِكْرُ أبيه؟ هل عند الشيعة جواب مقنع؟!
أهل البيت عند أهل السنة: إن أهل السنة يعتبرون أهل البيت كل من حرمَتْ الصدقة عليه من أقرباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويشمل هؤلاء عليًّا وآله، وجعفرًا وآله، وعقيلًا وآله، والعباس وآله رضي الله عنهم.
كما يعتبر علماء المسلمين زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أهل البيت بنص الآية 33 من سورة الأحزاب، إذ يخاطبهن الله عز وجل بقوله:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
هذا فضلًا عن كون زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمهات كل من ادعى أنه مؤمن إذ تقول الآية السادسة من سورة الأحزاب: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} .كما أن صالحي أهل البيت ـ بدون استثناء ـ لهم مكانة سامية لدى أهل السنة؛ فإن من عقيدة أهل السنة حب آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحب أصحابه، رضي الله عنهم جميعًا.
2 -
الطعن في الصحابة رضي الله عنهم: يزعم الشيعة أن الصحابة رضي الله عنهم ارتدوا عن الإسلام إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة، علَى اختلاف أساطيرهم، وكيف يقال مثل هذا القول في أشرف جيل عرفته الإنسانية، وأفضل قرن عرفته البشرية، في قوم نقلوا لنا الدين، وشهدَتْ بفضلهم آيات القرآن العظيمة، ونصوص السّنة المطهّرة، ووقائع التاريخ الصادقة.
ولو أراد أعداء الشريعة أن يبطلوا دين الإسلام لَمَا وجدوا طريقًا أمْضَى من هذه الطريق الشيعية؛ روى الخطيب البغدادي عن أبي زرعة الرازى رحمه الله أنه قال: «إذا رأيتَ الرجُل ينتقِصُ أحدًا من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم أنه زنديق؛ وذلك أن القرآن حق، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم حق، وما جاء به حق، وما أدّى إليْنا ذلكَ كُلَّه إلا الصحابة. فمَن جَرَحَهُم إنما أراد إبطال الكتاب والسنة، فيكون الجرْح به أليَق، والحكم عليه بالزندقة والضلال أقوَم وأحَقّ» . (الكفاية في علم الرواية ص67).
وقد تحدث أحد الشيعة المهتدين إلى الحق، وهو أبوخليفة القضيبي ـ من البحرين ـ عن تجربته في الانتقال من الضلال إلى الهدى في كتاب اختار له اسمًا مناسبًا هو: «ربحتُ الصحابة
…
ولم أخسر آل البيت».
وقد وُفِّق ـ ثبَّته الله ـ في هذا الاختيار؛ لأن المسلم الحق لا يجد حرجًا في الجمع بين محبة آل البيت ومحبة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. وهو يذكرنا بذاك النصراني الذي أسلم؛ فألَّف كتابًا بعنوان: «ربحتُ محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم
…
ولم أخسر عيسى عليه السلام».
3 -
محاولتهم النَيْل من كتاب الله عز وجل: لَمّا كانت نصوص القرآن لا ذِكْر فيها لإمامة الاثني عشر، كما أنها تُثْنِي علَى الصحابة رضي الله عنهم وتُعْلي من شأنهم، تحيّر الشيعة فقالوا لإقناع أتباعهم: إن آيات الإمامة وسب الصحابة قد أسقِطَتْ من القرآن، ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم، فراحوا ينكرونه، ويزعمون أنهم لم يقولوا به، ولكنّ رواياته قد فشت في كتبهم.
وآخر فضائحهم في ذلك كتاب كتبه أحد كبار شيوخهم سمّاه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)، حيث أثبت تواتر هذا الكفر الصريح، والكذب المكشوف في كتب الروافض، واعترف بأنّ شيوخهم يؤمنون بهذا الكفر، فكان هذا الكتاب فضيحةً كبرى لهم وعارًا عليهم أبد الدهر.
وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.
* بعض الشيعة قالوا بأن جبريل عليه السلام قد أخطأ في الرسالة فنزل علَى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بدلًا من أن ينزل علَى عَلِيٍّ رضي الله عنه؛ لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ؛ ولذلك سموا بالغرابية.
4 -
عقيدة التقية عند الشيعة: التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة، وهي تبيح للشيعي خداع غيره فبناء علَى هذه التقية ينكر الشيعي ظاهرًا ما يعتقده باطنًا، وتبيح له أن يتظاهر باعتقاد ما ينكره باطنًا، ولذلك تجد الشيعة ينكرون كثيرًا من معتقداتهم أمام أهل السنة مثل القول بتحريف القرآن، وسب الصحابة، وتكفير وقذف المسلمين، إلى غير ذلك من المعتقدات.
يقول شيخهم ورئيس محدثيهم الملقب بالصدوق في (رسالة الاعتقادات، ص104): «واعتقادنا في التقية أنها واجبة مَن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم؛ فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من