الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من صلى بالتيمم ثم وجد الماء في الوقت
• أبو داود [338] حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي أخبرنا عبد الله بن نافع عن الليث بن سعد عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رجلان في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء فتيمما صعيدا طيبا فصليا ثم وجدا الماء في الوقت فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء ولم يعد الآخر ثم أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له فقال للذي لم يعد: أصبت السنة وأجزأتك صلاتك. وقال للذي توضأ وأعاد: لك الأجر مرتين. قال أبو داود وغير ابن نافع يرويه عن الليث عن عميرة بن أبي ناجية عن بكر بن سوادة عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ وهو مرسل. اهـ صححه الحاكم والذهبي والألباني. مرسلُ ابنِ يسار حجة.
• عبد الرزاق [887] عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: يغتسل إذا وجد الماء. ابن أبي شيبة [8117] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: يتلوم الجنب ما بينه وبين آخر الوقت، فإن وجد الماء توضأ وإن لم يجد الماء تيمم وصلى فإن وجد الماء بعد اغتسل ولم يعد الصلاة. ورواه حرب والبيهقي وضعفه.
• أبو نعيم [149] حدثنا أبو معشر عن نافع عن ابن عمر قال: أقبلنا من الغابة حتى إذا كنا بمربد النعم حانت العصر، فتيمم وصلى ثم دخل المدينة. عبد الرزاق [884] عن الثوري عن محمد ويحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر تيمم وصلى العصر وبينه وبين المدينة ميل أو ميلان ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد. الدارقطني [1/ 186] من طريق سفيان نا يحيى بن سعيد عن نافع نحوه. ابن المنذر [512] حدثنا يحيى بن محمد ثنا أبو الربيع ثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه أقبل من أرضه التي بالجرف حتى إذا كان بمربد النعم حضرت صلاة العصر فتيمم وإنه لينظر إلى بيوت المدينة. ابن المنذر [536] أخبرنا الربيع أنا الشافعي أنا سفيان عن ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه تيمم بمربد النعم وصلى العصر ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد الصلاة. حرب [641] حدثنا محمد بن نصر قال: ثنا حسان بن إبراهيم عن سفيان بن سعيد عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر أنه تيمم على رأس ميل أو ميلين من المدينة، فصلى العصر، ثم قدم والشمس مرتفعة فلم يعد. اهـ صحيح.
وقال حرب [658] حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا مبشر قال: ثنا الأوزاعي قال: عن موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يمر بالماء هو عادل عن الطريق الميل والميلين، فيتيمم ويصلي. ابن المنذر [513] كتب إلي الوليد بن حماد يذكر أن صفوان بن صالح حدثهم ثنا الوليد قال سألت الأوزاعي قلت: حضرت الصلاة والماء حائز على الطريق أيجب أن أعدل إليه؟ فقال حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر والماء على غلوتين ونحو ذلك فلا يعدل إليه. ورواه البيهقي [1145] أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه أخبرنا أبو محمد بن حيان الأصبهاني حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا أبو عامر حدثنا الوليد يعني ابن مسلم قال قيل لأبي عمرو يعني الأوزاعي: حضرت الصلاة والماء جائر عن الطريق، أيجب علي أن أعدل إليه؟ قال حدثني موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكون في السفر فتحضره الصلاة والماء منه على غلوة أو غلوتين ونحو ذلك، ثم لا يعدل إليه. اهـ صحيح.
• الطبراني [5715] حدثنا أحمد بن زهير ثنا أبو الربيع الحارثي ثنا ابن أبي فديك ثنا عبد المهيمن بن عباس عن أبيه عن جده أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يأتون العالية، فيدركون المغرب عند مربد النعم، فيتيممون. اهـ لا بأس به.