الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقت الظهر
• مسلم [1435] حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن يحيى القطان وابن مهدي قال ابن المثنى حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال ابن المثنى وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس. اهـ
• ابن أبي شيبة [3292] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن حماد بن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس. اهـ صحيح، هو حديث شعبة السابق عند مسلم.
• عبد الرزاق [2054] عن الثوري عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما استثنت أباها ولا عمر. أبو نعيم [340] حدثنا إسرائيل عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما صلى أحد يعني الظهر إلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعجاله لها ما استثنت أبا بكر ولا عمر. ابن أبي شيبة [3283] حدثنا وكيع عن سفيان عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر ولا عمر. اهـ رواه الترمذي وحسنه. ورواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة، أخطأ فيه الأزرق، إنما هو حديث حكيم بن جبير، قاله أحمد في العلل. وحكيم بن جبير ضعيف متشيع وهذا الحرف فيه غمز في أبي بكر وعمر.
• عبد الرزاق [2059] عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي قال كان عمر بن الخطاب يصلي الظهر حين تزول الشمس. ابن أبي شيبة [3284] حدثنا جرير عن التيمي عن أبي عثمان قال: كان عمر يصلي الظهر حين تزول الشمس. اهـ سند صحيح.
• ابن سعد [9805] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا إسحاق بن عثمان القرشي قال حدثنا شويس العدوي قال: كنا نصلي مع عمر بن الخطاب الظهر ثم نروح إلى رحالنا فنقيل. اهـ على رسم ابن حبان.
• ابن المنذر [948] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا حجاج قال ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب أن وقت الظهر إذا كان الظل ذراعا إلى أن يستوي أحدكم بظله. اهـ صحيح.
• أبو نعيم [342] حدثنا سفيان عن المغيرة بن النعمان عن علي بن عمرو قال: كتب عمر بن الخطاب إلينا أن صلوا الظهر إذا زالت الشمس عن وسط السماء. اهـ علي لم أعرفه. تقدم من رواية ابن أبي شيبة.
• أبو نعيم [344] حدثنا حنش بن الحارث عن علي بن مدرك قال: كان سويد يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو في الدير فقال: ائتوني بهذا المؤذن، فأتي بسويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ قال: صليتها مع أبي بكر وعمر. قال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم. حدثنا نفاعة بن مسلم قال أرسل الحجاج إلى سويد بن غفلة في صلاة الظهر فسأله عنها: ما هذه الصلاة التي تصليها هذه الساعة؟ قال: صليتها مع عمر بن الخطاب. رواه ابن سعد [8350] أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا حنش بن الحارث عن علي بن مدرك أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو بالدير فقال: ائتوني بهذا المؤذن فأتى سويد بن غفلة فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ فقال: صليتها مع أبي بكر وعمر فقال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم. ورواه ابن المنذر [1009] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا أبو نعيم قال ثنا قيس بن الحارث قال حدثني علي بن مدرك أن سويد بن غفلة كان يؤذن بالهاجرة فسمعه الحجاج وهو بالدير فقال: ائتوني بهذا المؤذن فأتي بسويد فقال: ما حملك على الصلاة بالهاجرة؟ قال: صليت مع أبي بكر وعمر فقال: لا تؤذن لقومك ولا تؤمهم. اهـ صحيح. قيس صوابه حنش بن الحارث.
ورواه ابن أبي شيبة [3290] حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال حدثني ميمون بن مهران أن سويد بن غفلة كان يصلي الظهر حين تزول الشمس فأرسل إليه الحجاج لا تسبقنا بصلاتنا، فقال سويد: قد صليتها مع أبي بكر وعمر هكذا، والموت أقرب إلي من أن أدعها. اهـ سند جيد.
ورواه الطحاوي [1130] حدثنا فهد بن سليمان قال: ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال أنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سويد بن غفلة قال: سمع الحجاج أذانه بالظهر وهو في الجبانة فأرسل إليه فقال: ما هذه الصلاة قال: صليت مع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان، حين زالت الشمس قال: فصرفه وقال: لا تؤذن ولا تؤم. اهـ ابن عياش يضعف.
• ابن أبي شيبة [3291] حدثنا ابن فضيل عن إسماعيل بن سميع عن مسلم البطين عن أبي البختري قال: كان عمر ينصرف من الهجر في الحر، ثم ينطلق المنطلق إلى قباء فيجدهم يصلون. اهـ مرسل جيد.
• ابن المنذر [1008] حدثنا علي بن عبد العزيز قال ثنا عارم قال ثنا حماد عن أيوب عن محمد بن سيرين عن المهاجر قال: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل صلاة الظهر حين تزيغ الشمس أو قال: حين تزول الشمس. اهـ مهاجر شيخ بصري مستور. وقد تقدم شاهده.
• أبو نعيم [346] حدثنا داود بن يزيد عن أبيه أنه كان يصلي مع علي حين تزول الشمس. اهـ داود بن يزيد الأودي ضعيف.
• ابن أبي شيبة [3297] حدثنا حفص عن أبي العنبس قال: سألت أبي قلت: صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي الظهر؟ فقال: إذا زالت الشمس. اهـ أبو العنبس سعيد بن كثير بن عبيد التيمي ثقة. وأبوه ذكره ابن حبان في الثقات.
• ابن أبي شيبة [3285] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس ثم قال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة. ابن المنذر [1010] حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال ثنا ابن نمير عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى بنا عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس وقال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة. الطحاوي [1111] حدثنا أبو بشر الرقي قال ثنا شجاع بن الوليد عن سليمان بن مهران ح وحدثنا ابن خزيمة قال أنا عبد الله بن رجاء قال أنا زائدة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صليت خلف عبد الله بن مسعود الظهر حين زالت الشمس فقال: هذا والذي لا إله إلا هو وقت هذه الصلاة. الطبراني [9277] حدثنا محمد بن النضر الأزدي ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: صلى عبد الله حين زالت الشمس فقلت لسليمان: الظهر؟ قال: نعم، ثم قال عبد الله: هذا والذي لا إله إلا هو ميقات هذه الصلاة. اهـ صحيح.
• عبد الرزاق [2061] عن معمر عن ابن سيرين قال: قال ابن مسعود لأصحابه: لا آلوكم عن الوقت، قال: فصلى بهم الظهر حسبته قال: حين زالت الشمس. اهـ منقطع.
• أبو نعيم [343] حدثنا سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال: كان عبد الله يصلي بنا الظهر وإن الجنادب تناقز في الرمضاء. ابن أبي شيبة [3296] حدثنا وكيع عن سفيان عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك قال: صلى بنا عبد الله وإن الجنادب لتنقز من شدة الرمضاء. ابن الجعد [2350] أخبرنا شريك عن زيد بن جبير عن الخشف بن مالك عن ابن مسعود أنه كان يصلي الظهر والجنادب تنقز من الرمضاء. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [3308] حدثنا محمد بن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن كثير بن مدرك عن الأسود بن يزيد قال: قال عبد الله: إن أول وقت الظهر أن تنظر إلى قدميك فتقيس ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وإن أول الوقت الأخر خمسة أقدام إلى سبعة أقدام، أظنه قال: في الشتاء. أبو داود [400] حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبيدة بن حميد عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق عن كثير بن مدرك عن الأسود أن عبد الله بن مسعود قال: كانت قدر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. اهـ صححه الألباني.
• ابن أبي شيبة [3286] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: لما زالت الشمس جاء أبو موسى فقال: أين صاحبكم؟ هذا وقت هذه الصلاة، فلم يلبث أن جاء عبد الله مسرعا، فصلى الظهر. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي شيبة [3536] حدثنا جرير عن مسحاج بن موسى الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول لمحمد بن عمرو: إذا كنت في سفر فقلت: أزالت الشمس أو لم تزل أو انتصف النهار أو لم ينتصف فصل قبل أن ترتحل
(1)
. اهـ مسحاج شيخ لم يكن من أهل الشأن. وقال ابن أبي شيبة [3538] حدثنا وكيع عن شعبة عن حمزة الضبي قال: سمعت أنسا يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال له محمد بن عمرو: وإن كان نصف النهار؟ قال: وإن كان نصف النهار. اهـ حمزة بن عمرو العائذي الضبي شيخ، لكن مثل ذا إنما يؤخذ عن أهل العلم والفقه، ولا وجه له إلا تعجيلها أول وقتها.
(1)
- قال ابن حبان في المجروحين [3/ 32]: مسحاج بن موسى الضبى من أهل الكوفة سكن واسط كان جمالا للحاج يروى عن أنس بن مالك. روى عنه المغيرة بن مقسم روى حديثا واحدا منكرا في تقديم صلاة الظهر قبل الوقت للمسافر، لا يجوز الاحتجاج به. سمعت أحمد بن محمد بن الحسين سمعت الحسن بن عيسى قلت لابن المبارك حدثنا أبو نعيم بحديث حسن. قال: ما هو؟ قلت حدثنا أبو نعيم عن مسحاج عن أنس بن مالك قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ونزلنا منزلا فقلنا، زالت الشمس أو لم تزل صلاة الظهر ثم ارتحل. فقال ابن المبارك وما حسن هذا الحديث أنا أقول كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي قبل الزوال وقبل الوقت؟ ! اهـ
• ابن أبي شيبة [3289] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب عن أبيه قال: سألت أبا هريرة عن وقت الظهر؟ فقال: إذا زالت الشمس عن نصف النهار، وكان الظل قيس الشراك فقد قامت الظهر. اهـ سند صحيح.
• عبد الرزاق [2056] عن الثوري قال حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: الظهر كاسمها يقول بالظهيرة. اهـ حسن، تقدم.
• ابن أبي شيبة [3288] حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قالت أم سلمة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه. اهـ ثقات.