الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ملحق: جدول العلاقات بين أنواع علوم القرآن
جدول العلاقات بين أنواع علوم القرآن
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
الوحي
نزول القرآن
الوحي مقدمةٌ لعلم نزول القرآن، ولا يصلح تأخير بحثه فيكون بعد بحث (نزول القرآن)؛ لأن موضوع (كيفية نزوله) في علم (نزول القرآن) مرتبط بكيفية الوحي للرسول صلى الله عيه وسلم.
نزول القرآن
الوحي
لا نزول للقرآن إلا بالوحي
أسباب النُّزول
لا سبب نزول بلا نزول
المكي والمدني
لا مكي أو مدني بلا نزول
نزول القرآن على سبعة أحرف
لا يوجد حرف مقروء به إلا وهو نازل، فهو كالمقدمة لهذه الموضوعات.
نزول القرآن على سبعة أحرف
نزول القرآن
نزول القرآن على سبعة أحرف جزء من نزول القرآن
علم القراءات
مرجع القراءات إلى هذه الأحرف التي نزل بها القرآن.
جمع القرآن
مرتبط بالأحرف من حيث تعدد بعض الأوجه القرائية التي جمعها الصحابة في المصاحف.
رسم المصحف
مرتبط بالأحرف من حيث رسم بعض الأوجه القرائية بأكثر من رسم حسب الحرف النازل.
المكي والمدني
نزول القرآن
يعتبر البحث في (المكي والمدني) فرع عن نزول القرآن
الناسخ والمنسوخ
لأن المتقدم ينسخ المتأخر، ولا يعرف ذلك إلا بمعرفة المكي من المدني
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
المكي والمدني
أسباب النُّزول
يظهر الارتباط الوثيق بينهما، فيما إذا صح نزول آية في حدث مكي أو في حدث مدني، فإن سبب النُّزول يدل على المكي والمدني من هذه الجهة، مع ملاحظة أن بعض ما يُحكى في الأسباب قد يكون من باب التفسير، وليس من باب الأسباب الصريحة، وفي هذه الحالة يمكن تفسير الآية المكية بحدث مدني، ولا يكون هذا التفسير دليلاً على مدنية الآية
أسماء السور
حيث ينص من يعدد السور المكية والمدنية على أسمائها، ويمكن الاستفادة من هذه الآثار في تعدد أسماء بعض السور؛ لأنها تختلف في تسمية بعض السور
الأحرف السبعة
إن القرآن المكي وصدراً من المدني كان على حرف واحد، والقرآن المدني نزلت فيه الرخصة بالأحرف السبعة، ويمكن القول بأن نزول الأحرف السبعة مدني.
أسباب النُّزول
نزول القرآن
واضح ظاهر؛ لأن النُّزول قد يكون مرتبطاً بسبب، وقد لا يكون.
المكي والمدني
لأن الأحداث التي نزل بشأنها قرآن لا تخرج ـ باعتبار الزمان ـ عن أن تكون قبل الهجرة أو بعد الهجرة.
أسماء السور
ذلك حين يكون سبب النُّزول مرتبطاً بالسورة؛ كقولهم: نزلت سورة كذا في كذا.
التاريخ (ليس من علوم القرآن)
لأن سبب النُّزول لا يخلو من حدث تاريخي، ووقوع الاختلاف فيه لا يبنى عليه سوى الاختلاف في النظر التاريخي.
النسب (ليس من علوم القرآن)
لأن سبب النُّزول لا يخلو من أشخاص وقع منهم السبب، ووقوع الاختلاف فيه لا يبنى عليه سوى الاختلاف في النسب، كما هو الحال في الاختلاف في الأسماء الواردة في آية اللعان، وفي اسم المجادلة لزوجها.
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
جمع القرآن
الأحرف السبعة
لأن جمع القرآن مرتبط بمفهوم هذه الأحرف، ولا يمكن معرفة ما جُمِع إلا بمعرفة ما يمكن رسمه وما لا يمكن مما يتعلق بهذه الأحرف.
رسم المصحف
لأن كتابة القرآن في المصحف إنما كانت على رسم معين معتمد عند الصحابة
أسماء السور
المكي والمدني
من جهة أن من يحكي السور المكية والمدنية يذكر اسم السورة.
فضائل السور
لأن فضيلة السورة إذا ذُكرت ذُكر معها اسم السورة لا محالة.
أسباب النُّزول
إذا كان سبب النزول يتعلق بسورة؛ فإن ذاكر السبب يذكر اسم السورة.
عد آي السور
الفاصلة القرآنية
عد الآي يعتمد على معرفة رأس الآية.
الوقف والابتداء
في حكم الوقف على رأس الآية.
القراءات
من حيث حكم إمالة بعض الكلمات إذا كانت رأس آية عند من يميل من القراء.
إعجاز القرآن
لأن الوقف على رأس الآية مقصد من مقاصد المتكلم بالقرآن.
ترتيب السور
جمع القرآن
حيث يقع الحديث عن ترتيب السور في جمع الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم في جمع أبي بكر رضي الله عنه، ثم في نسخ عثمان رضي الله عنه للمصاحف.
تناسب السور
الذي يذهب إلى أن الترتيب توقيفي، فإنه يبحث عن حكمة هذا الترتيب، والحكمة موجودة قطعاً، لكن لا يلزم أن كل ما يقال من أسرار الترتيب أنه هو الحكمة المعنية؛ لأن التكلُّف يدخل علم المناسبات، ووجود التكلف لا يلزم منه عدم البحث عن المناسبة.
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
رسم المصحف
جمع القرآن
الجمع الكتابي
ضبط المصحف
لأن (علم الضبط) جاء لضبط الرسم لموافقة القراءة.
القراءات
إذ الأصل دلالة المرسوم على المسموع، فجاء (رسم المصحف) للدلالة على المقروء، كما هو الأصل في الرسم عموماً.
ضبط المصحف
التجويد
حيث رُمِز لأحكام التجويد برموز في الضبط تعين القارئ على معرفة الحكم التجويدي التطبيقي من خلال الضبط؛ كضبط (حكم القلب) بوضع ميم صغيره للدلالة على قلب النون الساكنة ميماً عند ملاقاتها للباء.
النحو (ليس من علوم القرآن)
لأن بعض علل الضبط نحوية لذا تجد لعلماء النحو مشاركة في ضبط الحركات في غير المصحف، وقد تكون لهم اصطلاحات أخرى ينقلها بعض من كتب في علم الضبط.
ضبط المصحف
الإملاء (ليس من علوم القرآن)
لأن بعض علل الضبط إملائية.
الوقف والابتداء
التفسير
يرتبط موضوع الوقف والابتداء بالمعنى، لذا فهو منبثق من علم (التفسير)، فهو أثر من آثاره.
النحو (ليس من علوم القرآن)
من جهة معرفة ما يصح الوقف عليه وما لا يصح من المفردات أو الجمل المرتبطة ببعضها من جهة النحو؛ كالمعطوفات والجملة الحالية وغيرها.
القراءات
ذلك ظاهر باختلاف الوقف والابتداء بسبب اختلاف القراءة.
فهارس الكتاب
• فهرس المراجع.
• فهرس الموضوعات.