الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجوهَريُّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ فِي قَول الشَّاعِر:
لقد أُوقِدَتْ نارُ الشَمَرْدَى بأَرؤُسٍ
عِظَامِ اللِّحَى مُعْرَنْزِماتِ اللَّهازمِ
قيل هُوَ: (نَبْتٌ أَو شَجَرٌ) ، وَيُقَال فِيهِ الشَّبَرْدَى أَيضاً، بالباءِ الموحدّة، فَقيل: أصلٌ، وَقيل: بَدَلٌ، وأَلِفُه للإِلحاقِ، ولذالك لحقَتْه هاءُ التأْنِيث.
(والشَّمَرْداةُ: الناقَةُ السَّرِيعَةُ، كالشَّمَرْذاة) ، بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَلم يذكرهُ صَاحب اللِّسَان.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
شمعد
: (شمعد) من اللِّسَان: قَالَ الأَزهريُّ: اسْمَعَدَّ الرجلُ، واشْمَعَدَّ، إِذا امتلأَ غَضَباً، وكذالك اسْمَعَطّ واشمَعَطَّ.
شمهد
: (والشَّمْهَدُ) من الْكَلَام الخفيفُ، وَقيل الحَدِيدُ، قَالَ الطِّرِمَّاح يَصِف الكلابَ:
شَمْهَدٌ أَطرافُ أَنيابِهَا
كَمَنَاشِيلِ طُهَاةِ اللِّحامْ
وَقَالَ أَبو سعيد: كَلْبَةٌ شَمْهَدٌ، أَي خفِيفةٌ حَدِيدَةُ أَطرافِ الأَنيابِ.
والشَّمْهَدَةُ: التَّحْديدُ، يُقَال شَمْهَدَ حَدِيدَتَهُ، إِذا رَقَّقَهَا وحَدَّدها. وسيأْتي فِي الذَّال الْمُعْجَمَة.
شهد
: (الشَّهَادةُ خَبَرٌ قاطعٌ) ، كَذَا فِي اللِّسَان، والأَساس. (وَقد شَهُدَ) الرجلُ على كَذَا، (كعَلِم وكَرُم) شَهَداً وشَهادةً، (وَقد تُسَكَّنُ هاؤُهُ) للتَّخْفِيف عَن الأَخفش. قَالَ شَيخنَا: لأَن الثلاثي الحَلقيَّ العينِ الَّذِي على فَعُل بالضّمّ، أَو فعِلَ بِالْكَسْرِ، يجوز تسكينُ عينِه تَخْفِيفًا مُطلقاً، كَمَا فِي (الْكِفَايَة) الْمَالِكِيَّة (والتسهيل) وشروحِهما، وَغَيرهَا، بل جَوَّزوا فِي ذالك أَربعَ لُغاتٍ: شَهِدَ، كفَرِح، وشَهْد، بِسُكُون