الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
بِئْرٌ صِمْرِدٌ: قليلةُ الماءِ، قَالَ:
جُمَّةُ بئْرٍ من بِئَارٍ مُتَّحِ
لَيْسَتْ بثَمْدٍ للشِّباكِ الرُّشَّحِ
وَلَا الصَّمَارِيدِ البِكَاءِ البُلَّحِ
صمعد
: (الأَصْمِعْداد: الانطلاقُ السَّريعُ) قَالَ الزَّفَيَانُ:
تَسْمَعُ للرِّيح إِذا اصْمَعَدَّا
بَيْنَ الخُطَا منهُ إِذا مَا ارقَدَّا
مثْلَ عَزِيف الجِنِّ هَدَّتْ هَدَّا
(والمُصْمَعِدُّ) : الذَّاهبُ فِي الأَرض، المُمْعِنُ فِيهَا، وَمن ذالك سُمِّيَ (الأَسَدُ)، قَالَ الأَزهريِّ أَصْلُ اصْمَعَدَّ: أَصْعَد، فزادُوا الميمَ وَقَالُوا: اصْمَعَدّ، فشَدَّدُوا.
والمُصْمَعِدُّ: المُسْتَقِيمُ من الأَرْض، قَالَ رؤبة:
عَلى ضَحُوكِ النَّقْبِ مُصْمَعِدِّ
صمغد
: (الصِّمَغْدُ كسبَحْلٍ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُريد هُوَ:(الصُّلْب الشَّديدُ) من الرِّجَال، والعَيْن لُغَة فِيهِ.
(والمُصْمَغِدُّ كَمُشْمَعِلَ: المُنتَفخُ) الوارمُ، إِمَّا (من شَحْمٍ أَو مَرَضٍ) ، عَن ابْن دُرَيْد.
وَفِي الحَدِيث: (أَصبَحَ، وَقد اصمَعَدَّت قَدَماه) أَي وَرِمَت، هاكذا بِالْعينِ الْمُهْملَة، بخَطِّ مَن يُوثَقُ بِهِ.
صند
: (الصِّنْدِدُ كزِبْرِجٍ)، وهاذه عَن الصاغانيّ:(السَّيِّدُ) الشَّريفُ. وَقيل: السَّيِّدُ (الشُّجَاعُ، كالصِّنْديد) والصِّنْتيت. قَالَه الأَصمعيّ. (أَو الحَليمُ، أَو الجَوَادُ، أَو) المَلِكُ الضَّخْمُ (الشَّريفُ) .
قَالَ ابْن الأَعرابيّ: الصَّنَاديدُ: السَّادَاتُ، وهم الأَجْوادُ، وهم الحُلَماءُ، وهُمْ حُمَاةُ العَسْكَرِ.
وَفِي الحَدِيث ذكْرُ صَنَاديد قُرَيْشٍ،
وهم أَشرافُهم، وعظماؤُهم، الواحدُ صِنْدِيدٌ. وكُلُّ عَظيمٍ غالبٍ، صِنْدِيدٌ.
وَفِي (الْكِفَايَة) : الصِّنْدِيدُ: الرَّئيس العَظيمُ. وَقَالَ جماعةٌ: هُوَ وَالِي القَوْمِ، ومُتَولِّي مُهِمَّاتِهم، الكَبيرُ الجامعُ للولَاية، وَقَالَ آخَرون: هُوَ السّيِّد الشَّريفُ فِي قَوْمه، الجامعُ للشَّجاعَة والحَمَاسَة والجُود، الغالِبُ لمَنْ عَادَاهُ وعارَضَه.
قَالَ شيخُنَا: هاذا حاصلُ مَا قالُوا فِيهِ. وَهل نونه أَصليّةٌ، كَمَا مالَ إِليه جمَاعَة، أَو هِيَ زائدةٌ كالياءِ، لأَنّهُ من الصَّدِّ وَهُوَ الإِعراضُ، وكأَنَّه للمبالغَة. وَعَلِيهِ فَكَانَ الأَوْلَى ذِكْرُه فِي: صدد، كَمَا مَال إِليه أَكثرُ أَئِمَّة الصَّرْف والاشتقاق.
(و) الصِّنْدِيدُ: حَرْفٌ مُنْفَرِدٌ فِي الجَبَلِ.
(و) صِنْدِيدٌ اسمُ (جَبَل) معروفٍ (بتِهَامَةَ)، هاكذا فِي النُّسخ. وَفِي الجمهرة لِابْنِ دُريد: صِنْدِد، بِالْكَسْرِ: اسمُ جَبَلٍ معروفٍ بتِهَامَةَ.
(والصِّنْدِيدُ من الرِّيح والبَرْدِ: الشَّديدُ) يُقَال: أصابَهُم بَرْدٌ صِنْدِيدٌ، ورِيحٌ صِنْدِيدٌ. وَهُوَ مَجَاز، قَالَ ابْن مُقْبل:
عَفَتْهُ صَنَادِيدُ السِّمَاكَيْنِ وانْتَحَتْ
عَلَيْهَ ريَاحُ الصَّيْفِ غُبْراً مَجَاوِلُهْ
(و) الصِّنْدِيدُ (من الغَيْثِ: العَظيمُ القَطْرِ)، وَفِي الأَساس: الوَقْعِ وَيُقَال: مَطَرٌ صِنْدِيدٌ، أَي وابِلٌ وَهُوَ مَجاز.
(و) الصِّنْدِيد: (الغالِبُ) العظيمُ.
(و) يُقال: هُوَ صِنْدِيدٌ من (الصَّنَادِيد)، أَي داهِيَةٌ من (الدَّوَاهِي) وَهِي أَيضاً: الشَّدَائِدُ من الأُمور. وَكَانَ الحَسن يَقُول: (نَعُوذُ بِاللَّه من صَنَادِيدِ القَدَرِ) ، أَي من دَوَاهِيه، ونَوَائبِه العِظَامِ الغَوَالبِ، (وَمن جُنُونِ