الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تراجم الأعيان في هذا العَشْر
حرف الألِف
1-
أحمد بن بشير الكوفيّ [1]- خ. ت. ق. - أبو بكر مَوْلَى بني مخزوم.
عَنْ: هاشم بْن هاشم الزُّهْرِيّ، والأعمش، وعبد الله بْن شُبْرُمة، ومجالد، وغيرهم.
وعنه: محمد بْن سلام البيكَنْديّ، وسلْم بن جنادة، والحسن بن عرفة، وغيرهم [2] .
[1] انظر عن (أحمد بن بشير الكوفي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 19، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 495 رقم 6125، والتاريخ الكبير 2/ 1 رقم 1477، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 128 رقم 156، والمعرفة والتاريخ 1/ 228 و 559، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 109، والجرح والتعديل 2/ 42 رقم 14، والمجروحين لابن حبّان 1/ 140، والكامل في الضعفاء 1/ 169، وتاريخ بغداد 4/ 46- 48 رقم 1615، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1/ 65 ب، وتهذيب الكمال 1/ 273- 276 رقم 14، والكاشف 1/ 13، رقم 11، والمغني في الضعفاء 1/ 34 رقم 248، وميزان الاعتدال 1/ 85، رقم 308، وتهذيب التهذيب 1/ 18، 19 رقم 16، وتقريب التهذيب 1/ 12 رقم 14، وخلاصة تذهيب التهذيب 4.
[2]
قال ابن معين: كان يقين وليس بحديثه بأس. وقال عبد الله بن ميسرة: إني لأحسبه خير أهل الأرض (العلل 3/ 495) وقال العقيلي: حدّثني أحمد بن محمود الهروي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين: عطاء بن المبارك تعرفه؟ قال: من روى عنه؟ قلت: ذاك الشيخ الضعيف: أحمد بن بشير. قال: مه! كأنه يتعجّب من ذكري أحمد بن بشير. قال: لا أعرفه.
تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين.
2-
أحمد بْن موسى بْن أَبِي مريم [1] .
أبو بَكْر، وقيل أبو عبد الله الخزاعيّ البصريّ اللّؤلؤيّ المقرئ.
سَمِعَ: ابن عَوَانة، وأبان بْن تَغْلِب، وعامر الْجُحْدُريّ.
وروى القراءة عَنْ: عيسى بْن عَمْرو، وعاصم الْجُحْدُريّ، وأبي عَمْرو بْن العلاء، وإسماعيل القسْط.
وروى عَنْهُ: رَوْح بْن عَبْد المؤمن، ومحمد بْن يحيى القطعيّ، وخليفة بْن خيّاط، ونصر الْجَهْضَميّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وطائفة.
قال أبو زرعة الرازيّ: صدوق قدريّ.
وكنّاه مُسْلِم [2] : أبا بَكْر.
3-
إبراهيم بْن الأغلب بْن سالم التّميميّ القيرواني الشهيد [3] أمير المغرب.
[ () ] قال عثمان: أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد، وهو متروك. وقال أَبُو حَاتِمٍ:
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ: أَبُو زُرْعَةَ: صدوق. وقال ابن حبّان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير.
وقال ابن عديّ: له أحاديث صالحة.. وهو في القوم الذين يكتب حديثهم. وقال الخطيب:
ليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرّد بروايتها، وقد كان موصوفا بالصدق. وقال ابن نمير: كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسا في الشعوبية أستاذا يخاصم فيها، فوضعه ذاك عند الناس، وكتب الدارقطنيّ بخطّه: كوفيّ ضعيف يعتبر بحديثه، وقال النسائي: ليس بذاك القويّ.
[1]
انظر عن (أحمد بن موسى بن أبي مريم) في:
التاريخ الكبير 2/ 1 رقم 1478، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والجرح والتعديل 2/ 75 رقم 154، والثقات لابن حبّان 6/ 3، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 67 أ، وغاية النهاية 1/ 143 رقم 666.
[2]
في الكنى والأسماء ورقة 13.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن الأغلب) في:
تاريخ خليفة 464، وفتوح البلدان 276، وتاريخ اليعقوبي 2/ 412، وتاريخ الطبري 8/ 198 و 272، والعيون والحدائق 302 و 303 و 352، والخراج وصناعة الكتابة 348- 350، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 411 و 3105 و 3393، والحلّة السيراء 1/ 52 و 55 و 69 و 76 و 77 و 89- 112 و 163 و 166 و 168 و 175 و 2/ 361 و 384، وإعتاب
كَانَ مِن وجوه جنْد مصر، فوثب، بعد موت أبيه، هُوَ واثنا عشر رجلا بمصر، فأخذوا مِن بيت المال مقدار أرزاقهم، لم يزيدوا عَلَى ذَلِكَ، وهربوا فلحقوا بالزّاب مِن نواحي قيروان. فاعتقد إبراهيم بْن الأغلب عَلَى مِن كَانَ في تِلْكَ الناحية مِن الْجُنْد وغيرهم الرئاسة. وأقبل بُهدي إلى هَرْثَمَة بْن أَعْيَن أمير القيروان يومئذٍ ويُلاطفه، ويُعلمه أنّي عَلَى الطاعة، وأنّني ما دعاني إلا الحاجة ومَطَل الدَّيوان لي. فاستعمله هَرْثَمَة عَلَى ناحية الزّاب، فكفاه أمرَها وضبطها.
وقِدم عَلَى المغرب محمد بْن مقاتل العكّي، فأساء إلى الناس وَظَلَمَ، فقاموا عَليْهِ، فَنَجَدَه ابنُ الأغلب وأعاده إلى القيروان بعد أن طردوه منها [1] . ثمّ كاتبوا الرشيد يستقيلونه مِن ابن مقاتل. فاستعمل عليهم ابن الأغلب لمّا رَأَى نهضته وحُسْن طاعته وانقيادَ اهل القيروان لَهُ [2] .
وكان فقيهًا، دينًا، خطيبًا، شاعرًا، ذا رأي وحزم وبأس ونجدة، وسياسة، وحُسن سيرة. قَلّ أنْ ولي أفريقيةَ أحدٌ مثله في العدل والسياسة [3] .
وقد طلب العلم وأخذ عَنْ: اللَّيْثُ بْن سعْد، وغيره [4] . وكان اللَّيْثُ يكرمه، وأعطاه جارية حسناء هي أمّ ابنه زيادة الله.
وكان لَهُ بمصر أخ اسمه عَبْد الله، محتشم نبيل. وأرسل أولاده إلى عند
[ () ] الكتّاب، لابن الأبّار- تحقيق الدكتور صلاح الأشتر- طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 1961- ص 105- 107، والاستقصاء 1/ 60، وتاريخ حلب للعظيميّ 234، والكامل في التاريخ 6/ 139 و 155- 157 و 166 و 235 و 332، والعقد الفريد 1/ 275، ووفيات الأعيان 2/ 193، 194، ونهاية الأرب 24/ 100- 105، وسير أعلام النبلاء 9/ 128، 129 رقم 42، وتاريخ ابن الوردي 1/ 211، وفيه وفاته سنة 197 هـ-، والوافي بالوفيات 5/ 327- 329 رقم 2400، والبيان المغرب 1/ 92، وتاريخ ابن خلدون 4/ 196، ومآثر الإنافة 1/ 201، و 207، وكنز الدرر (الدّرة المضيّة) 40- 43.
[1]
الحلّة السيراء 1/ 89 و 90.
[2]
الحلّة السيراء 1/ 90 و 93.
[3]
الحلّة السيراء 1/ 93، ونهاية الأرب 24. 105.
[4]
الحلّة السيراء 1/ 93، ونهاية الأرب 24/ 2105.
عمّهم إبراهيم [1] .
وكان مما رفع منزلة إبراهيم بْن الأغلب عند [الرشيد][2] ظَفَرُهُ بإدريس بْن عَبْد الله بن حسن الحَسَنيّ نزيل المغرب وقتْله [3] . وأشار هَرْثَمَة بْن أَعْيَن عَلَى الرشيد أيضًا بتوليته. وبالغ في وصفه، فولاه في أثناء سنة أربعٍ وثمانين ومائة [4] .
وردّ محمد العَكّي إلى المشرق، وانقمع الشرّ بالمغرب، وحسُنت حال إفريقية. وبني مدينة سمّاها العباسية. وكان يتولّى الصلاة بنفسه في جامع القَيروان [5] .
وكان عالمًا عاملا بعِلْمه، عَثَر يومًا في حصيرة المسجد، فدخل وقال لرؤساء الدولة: الستنكهوني. ففعلوا. فقال: إنّي خشيت أن يقع لأحدكم أنّي سَكْران.
وخرج عَليْهِ بتونس حمديس بْن عبد الرَّحْمَن الكِنْديّ، فحاربه وظفر بِهِ، وقتل عشرة آلاف مِن عسكر حمديس في سنة ستٌّ وثمانين، وبعث برأس حمديس إلى الرشيد.
وكان قائد جيوشه عِمران بْن مَخْلَد [6] ، وكان نازلا عنده في قصره، ثمّ خرج عَلَى ابن الأغلب وحشد، واستولى عَلَى أكثر بلاد إفريقية. وخَنْدَق إبراهيم عَلَى نفسه. وأقامت الحرب بينهما سنة [7] ، وهما كفَرسَي رهان، فأمدّه الرشيد بخزانة مالٍ مَعَ جماعة قُوّاد. فقوي ابن الأغلب، وتقلّل الجند عن
[1] الحلّة السيراء 1/ 93.
[2]
مكان «الرشيد» بياض في الأصل.
[3]
الحلّة السيراء 1/ 100.
[4]
الكامل في التاريخ 6/ 155.
[5]
الكامل في التاريخ 6/ 156، نهاية الأرب 24/ 102.
[6]
كذا في الكامل لابن الأثير 5/ 104، وفي بعض نسخه «ابن مخالد» وكذلك في تاريخ ابن خلدون 4/ 420، وفي الحلّة السيراء 1/ 102- 106 «ابن مجالد» ، وكذا في نهاية الأرب 24/ 103.
[7]
الحلّة السيراء 1/ 105.
ابن مَخْلَد، والتفوا عَلَى ابن الأغلب لأخْذ أُعطياتهم.
تُوُفّي ابن الأغلب عَلَى إمرة المغرب لثمان بقين مِن شوّال سنة ستٌّ وتسعين ومائة. وله ستٌّ وخمسون سنة. وولي بعده ابنه عَبْد الله، فأمّن عِمران وأكرمه وصيّره معه في قصره. ثم خاف غائلته فقتله.
واشتغل الأمين والمأمون بأنفسهما واختبط أمر المغرب وغيرهما.
4-
أبان بن عَبْد الحميد الرّقاشيّ [1] .
مولاهم البصْريّ الشّاعر الشهير.
مقدّم في الشّعْر والأدب، وله بَصَرٌ بالعِلم والفِقه. وكان ديّنًا خيَّرًا مُتَألَّهًا، مُتَهَجِّدًا.
نظم للبرامكة كتاب «كليلة ودِمْنَة» أُرجوزة في أربعة آلاف بيت [2] ، فأجازه الوزير يحيى بْن خَالِد بعشرة آلاف دينار، فتصدّق بنصفها [3] .
أثنى عَليْهِ الخطيب، وذكره في «تاريخه» [4] .
[1] انظر عن (أبان بن عبد الحميد الرقاشيّ اللاحقي) في:
البرصان والعرجان للجاحظ 89، وتاريخ الطبري 8/ 242، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 202 و 204 و 240 و 241، وتحفة الوزراء للثعالبي 43، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 438، والأغاني 8/ 101 و 23/ 155- 176، وإعتاب الكتّاب لابن الأبّار 77، والعقد الفريد 4/ 205، وأمالي المرتضى 1/ 131 و 187، والبدء والتاريخ للمقدسي 4/ 43 و 6/ 104، وتاريخ بغداد 7/ 44، 45 رقم 3500، وبدائع البدائه لابن ظافر 149 و 242، والفهرست لابن النديم 72 و 232، وخلاصة الذهب المسبوك للإربلي 198، وعيون التواريخ، لابن شاكر الكتبي (مخطوطة المكتبة الوطنية بباريس رقم 1588) - ص 20 وفيه زعم أن وفاته كانت سنة 220 هـ. وهذا غلط، والوافي بالوفيات 5/ 302، 303، رقم 2365، والنجوم الزاهرة 2/ 167، وذيل تاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 1/ 238، وعصر المأمون 1/ 429 و 2/ 317- 326، وقد جمع المرحوم محمد فريد غازي أشعار أبان في أطروحة تكميلية بباريس سنة 1958 ولكنها لم تنشر.
[2]
كذا في الأصل، وفي تاريخ بغداد «أربعة عشر ألف بيت» ، وكذلك في: خلاصة الذهب المسبوك 198.
[3]
في تاريخ بغداد «فتصدق بثلث المال» .
[4]
تاريخ بغداد 7/ 44، 45 رقم 3500.
5-
إبراهيم بْن صدقة [1] .
أبو عامر الأنصاريّ، بصْريّ، قليل الرواية.
سَمِعَ: قيس بْن عُبَيْد، وسُفْيان بْن حسين.
وعنه: محمد بْن الْمُثَنَّى العنْبريّ، وأحمد بْن نصر المقرئ.
6-
إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملك بن أبي محذورة الْجُمَحيّ الْمَكَّيّ [2]- عخ، ت، س- عَنْ: جَدّه، وأبيه.
وعنه: الشافعيّ، والحميديّ، وجماعة [3] .
7-
إبراهيم بْن عُيَيْنَة بْن أَبِي عِمران الهلاليّ [4]- د. س. ق-
[1] انظر عن (إبراهيم بن صدقة) في:
التاريخ الكبير 1/ 294 رقم 943، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 78، والجرح والتعديل 2/ 106 رقم 303، والثقات لابن حبّان 8/ 58، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 23، وتهذيب الكمال 2/ 108 رقم 184، والكاشف 1/ 38 رقم 146، وتهذيب التهذيب 1/ 128 رقم 229، وتقريب التهذيب 1/ 36 رقم 213، وخلاصة تذهيب التهذيب 18.
[2]
انظر عن (إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملك) في:
التاريخ الكبير 1/ 304 رقم 966، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 4، والجرح والتعديل 2/ 113 رقم 338، والثقات لابن حبّان 6/ 7، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 21 ب، 22 أ، وتهذيب الكمال 2/ 138، 139 رقم 207، والكاشف 1/ 42 رقم 168، وتهذيب التهذيب 1/ 141 رقم 252، وتقريب التهذيب 1/ 39 رقم 236، وخلاصة تذهيب التهذيب 19.
[3]
ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: يخطئ. وقال الحافظ المزّي: روى له البخاري في كتاب «أفعال العباد» ، والترمذي، والنسائي. وقال الحافظ ابن حجر: نقل عن ابن معين تضعيفه.
وقال الأزدي: إبراهيم بن أبي محذورة وإخوته يضعّفون.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن عيينة) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 73 رقم 185 و 1/ 82 رقم 259، والتاريخ الكبير 1/ 310 رقم 983، والتاريخ الصغير 214، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 3، وتاريخ الثقات للعجلي 53 رقم 33، والجرح والتعديل 2/ 118، 119 رقم 362، والثقات لابن حبّان 8/ 59، والكنى والأسماء للحاكم، ج 1 ورقة 15 ب، وتهذيب الكمال 2/ 163- 165 رقم 223، والكاشف 1/ 44 رقم 83 أوميزان الاعتدال 1/ 51 رقم 164، والمغني في الضعفاء 1/ 21
مولاهم الكوفيّ، أخو سُفْيان، وعِمران، وآدم، ومحمد. يكنّى أبا إسحاق.
روى عن: أبي حِبّان يحيى بْن سَعِيد التَّيْميّ، ومِسْعر بْن كَدَام، وعَمرو بْن منصور الهمَدانيّ.
وعنه: أحمد بْن بُديل، ويحيى بْن مَعِين، وعليّ بْن محمد الطَّنَافسيّ، والحسن بْن عليّ بْن عفّان العامريّ، وهو آخر أصحابه.
وتوفّي سنة سبْعٍ [1] وتسعين أيضًا.
قَالَ النَّسَائيّ [2] : لَيْسَ بالقويّ.
8-
إبراهيم بْن هُدْبة، أبو هُدْبة البصْريّ [3] .
[ () ] رقم 141، وتهذيب التهذيب 1/ 149، 150 رقم 269، وتقريب التهذيب 1/ 41 رقم 253، وخلاصة تذهيب التهذيب 20.
[1]
في تاريخ وفاته أقوال، ففي التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 310 «وقال لي أحمد بن أبي رجاء:
مات سنة تسع وتسعين ومائة أو سبع وتسعين، شك محمد» (والصحيح: شك أحمد) ، وفي تاريخه الصغير 214 قال:«مات عمرو بن محمد العنقزي سنة تسع وتسعين ومائة، حدّثني أحمد بن أبي رجاء قال: مات فيها ابن نمير، وإبراهيم بن عيينة» . وقال ابن حبّان في الثقات 8/ 60: «مات سنة تسع وتسعين ومائة بعد سفيان» ، وكان قد ذكر وفاة أخيه سفيان بن عيينة سنة 198 هـ. (6/ 403) ، وذكر المزّي، عن محمد بن عبد الله الحضرميّ قال: مات سنة سبع وتسعين ومائة. وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين ومائة، وقال الخطيب: حدّث عنه حمزة الزيات، والحسن بن علي بن عفان وبينهما مائة وأربع عشرة، وقيل: مائة واثنتا عشرة سنة. (تهذيب الكمال 2/ 164، 165) وذكر المؤلّف وفاته في (الكاشف 1/ 44) سنة 199 هـ. وقال في (ميزان الاعتدال 1/ 51) : «مات قبل أخيه بعام» (أي أخيه: سفيان، وقد سبق القول إن سفيان مات سنة 198 هـ.) ، ونقل ابن حجر قول الحضرميّ بوفاته سنة 197، وقول ابن أبي عاصم سنة تسع، يعني بتقديم التاء. (التهذيب 1/ 150) .
[2]
لم يذكره في الضعفاء، وقال ابن معين وقد سئل عن: عمران بن عيينة فقال: ضعيف، سمعت منه. قيل: وأخوهم إبراهيم؟ قال: لم يكن بذاك، كان ضعيفا. وقال مرة أخرى:
إبراهيم بن عيينة أخو سفيان بن عيينة كان صدوقا. (معرفة الرجال 1/ 73 و 82) وقال أبو حاتم: شيخ يأتي بمناكير. وذكره العجليّ، وابن حبّان في الثقات. فقال العجليّ: صدوق.
وقال المؤلّف في (الميزان) : «وحديثه صالح» .
[3]
انظر عن (إبراهيم بن هدبة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 14، 15، والضعفاء والمتروكين للنسائي 283 رقم 9، والضعفاء
يحدّث عَنْ أنَس بالبواطيل.
روى عَنْهُ: حُمَيْد بْن الربيع، ومحمد بْن عُبَيْد الله بْن المنادي، وسعدان ابن نصرة، والخضر بْن أبان، وله عَنْهُ نسخة، ورُسْتَة [1] .
قَالَ أبو نُعَيْم الحافظ [2] : قِدم أصبهان فحدّث عَلَى المنبر، عَنْ أنس، فرُفع ذَلِكَ إلى جرير بْن عَبْد الحميد، فصدقه.
قَالَ: وكان المأمون أيضًا يُصدّقه فيها.
وتصديقهما لا ينفعه، فإنّه ذاهب الحديث، مُتهمٌ عندَ الحُفّاظ بالكِذب.
ولمحمد بْن سُلَيْم المقرئ عَنْهُ نسخة.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قِدم أبو هُدْبة، فاجتمع عَليْهِ الناس وقالوا لَهُ: اخْرِجْ رِجْلَك. خافوا أن تكون رِجْلُه رجلَ حمار أو شيطان [3] . وقال أحمد بْن سيّار القطّان: سَمِعْتُ محمد بْن بلال الكِنْديّ يَقُولُ: كَانَ أبو هُدْبة عدوَّ الله يُحَفّل النغم [4] عندنا بواسط.
وقال أبو حاتم الرّازيّ [5] : كذّاب [6] .
[ () ] الكبير للعقيليّ 1/ 69 رقم 70، والجرح والتعديل 2/ 143، 144 رقم 471، الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 46 رقم 12، والمجروحين لابن حبّان 1/ 114، 115، وذكر أخبار أصبهان 1/ 170، 171، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 211، 212، وتاريخ بغداد 6/ 200- 202 رقم 3258، والمغني في الضعفاء 1/ 29، رقم 199، وميزان الاعتدال 1/ 71، 72، رقم 242، والكاشف الحثيث 48، رقم 24، ولسان الميزان 1/ 119- 121 رقم 370.
[1]
رستة: هو: عبد الرحمن بن عمر. (لسان الميزان 1/ 119) .
[2]
في ذكر أخبار أصبهان 1/ 170.
[3]
التاريخ لابن معين 2/ 15، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 69، الكامل لابن عدي 1/ 211.
[4]
في الأصل «يجفّل الغنم» وما أثبتناه عن: المجروحين 1/ 115، وحفّل الشاة: بالتشديد:
جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلا وهو استعمال يصلح للمغنيّن، لأنه كان يرقص ويغنّي في الأعراس. وفي الجرح والتعديل 2/ 144 «يحفل الغنم» ، وكذا في رواية أخرى في المجروحين.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 144.
[6]
أقول: لم يأت البخاريّ على ذكره لا في تاريخيه، ولا في الضعفاء. وقال النسائي: متروك
قلت: بقي إلى سنة مائتين.
9-
إبراهيم بْن يزيد بْن مَرْدانبَة الكوفيّ [1] .
مولى عَمْرو بْن حريث.
[ () ] الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء، والدارقطنيّ، وقال ابن حبّان في المجروحين: كان رقّاصا بالبصرة، يدعى إلى الأعراس فيرقص فيها، فلما كبر جعل يروي عن أنس، ويضع عليه. وقال أيضا: ولم يكن أبو هدبة يعرف بالحديث ولا يكتبه، إنما كان يلعب ويسخر به في المجالس والأعراس ولم يزل على هذا يحفّل النغم ويرقص في المجالس حتى شاخ، فلما كبر زعم أنه سمع أنس بن مالك، وجعل يضع عليه مثل ما ذكرت، فلا يحلّ لمسلم أن يكتب حديثه ولا يذكره إلا على وجه التعجب.
وقال ابن عديّ: هو متروك الحديث بيّن الأمر في الضعف جدّا. وذكره برهان الدين الحلبي في الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث.
[1]
انظر عن (إبراهيم بن يزيد بن مردانبة) في:
التاريخ الكبير 1/ 336 رقم 1056 وفيه (ابن مردانية)، ويقال: ابن مردانبه، والجرح والتعديل 2/ 145 رقم 476، والثقات لابن حبّان 8/ 60، وتهذيب الكمال 2/ 241، 242، رقم 266، والكاشف 1/ 51، رقم 221، والمغني في الضعفاء 1/ 29، رقم 206، وميزان الاعتدال 1/ 74، رقم 250، وتهذيب التهذيب 1/ 179، رقم 326، وتقريب التهذيب 1/ 46 رقم 302.
و (مردانبه) : بفتح الميم وسكون الراء المهملة وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون ساكنة.
هكذا ضبطه المؤلّف في (الكاشف) ، وفي (المغني في الضعفاء) ضبطه ناشره بفتح النون (1/ 29 رقم 206 د. نور الدين العتر) ، وكذا فعل ناشر (ميزان الاعتدال 1/ 74 رقم 250) الأستاذ علي محمد البجاري، وناشر (تقريب التهذيب 1/ 46 رقم 302) الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف.
ونقل الدكتور بشار عوّاد معروف في حاشيته على (تهذيب الكمال، رقم 1- ص 241 من الجزء 2) عن صاحب (الخلاصة 23) : «إبراهيم بن يزيد يزرانبه بفتح التحتانية والمهملة وبينهما زاي ساكنة ثم نون بعد الألف وموحّدة» ، وعلّق الدكتور بشّار على ذلك بقوله:«ولا أدري من أين جاء بهذا الضبط الغريب فضلا عن سقوط لفظة «ابن» بعد «يزيد» ولم ينبّه على ذلك الشيخ الفاضل أبو غدّة في تصحيحاته» .
ويقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري: إن «إبراهيم بن يزيد يزرانبه» المذكور في الخلاصة هو: «إبراهيم بن يزيد بن يزرانبة القرشي» ، وقد ذكره البخاري في تاريخه الصغير 173 وذكر أنه يروي عن محمد بن عبّاد، وعمرو بن دينار، وسمع منه وكيع.
فهو غير (إبراهيم بن يزيد بن مردانبه) مولى عمرو بن حريث، المترجم له هنا.
ومن الواضح أن «إبراهيم بن يزيد بن يزرانبة» قد ركب على ترجمة «إبراهيم بن يزيد بن مردانبة» ولم يتنبّه إلى ذلك ناشر (تهذيب التهذيب) ولا ناشر (تقريب التهذيب) ولا ناشر (الخلاصة) ولا الدكتور بشّار في (تهذيب الكمال) .
عَنْ: رَقَبَة بْن مَصْقَلَة [1] ، وإسماعيل بْن أَبِي هالة.
وعنه: أبو كُرَيْب، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وجماعة [2] .
10-
إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله الهمَدانيّ السَّبِيعيّ الكوفيّ [3]- س. ت. ق. - عَنْ: أَبِيه وجدّه.
وعنه: أبو كُرَيْب، وإسحاق بن منصور السّلوليّ، وأبو عبيدة ابن أَبِي السَّفَر.
ضعّفه ابن مَعين [4] .
وقال أبو حاتم [5] : حسن الحديث.
وقال النَّسَائيّ [6] : لَيْسَ بالقويّ [7] .
قلت: حديثه في الصحيحين [8] .
[1] في التاريخ الكبير «مسقلة» بالسين المهملة، وهو بالصاد، مشهور.
[2]
قال أبو حاتم: هو شيخ يكتب حديثه ولا يُحْتَجّ بِهِ. وذكره ابن حِبّان في الثَّقات.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن يوسف بن إسحاق) في:
التاريخ لابن معين 2/ 18، والتاريخ الكبير 1/ 337 رقم 1063، والضعفاء والمتروكين للنسائي 283، رقم 16، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 71، رقم 74، والمعرفة والتاريخ 2/ 625، والجرح والتعديل 2/ 148، والثقات لابن حبّان 8/ 61، ورجال صحيح البخاري 1/ 61، 62، رقم 53، ورجال صحيح مسلم 1/ 48، رقم 51، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 237، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 19، رقم 63، وتهذيب الكمال 2/ 249- 251 رقم 269، والكاشف 1/ 51 رقم 224، والمغني في الضعفاء 1/ 30 رقم 214، وميزان الاعتدال 1/ 76 رقم 258، وتهذيب التهذيب 1/ 183، 184 رقم 333، وتقريب التهذيب 1/ 47 رقم 305، وهدي الساري 388، وخلاصة تذهيب التهذيب 23، 24.
[4]
قال في تاريخه: ليس بشيء، والضعفاء الكبير 1/ 71.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 148.
[6]
في الضعفاء والمتروكين 283 رقم 16.
[7]
ذكره العقيلي في الضعفاء، وابن حبّان في الثقات، وقال ابن عديّ: وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه: أبو غسان مالك بن إسماعيل، وشريح بن مسلمة، وأبو كريب، وغيرهم بأحاديث صالحة وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه.
[8]
عند البخاري في: الوضوء، وصفة النبيّ صلى الله عليه وسلم، ومناقب ابن مسعود، وغيره. وعند مسلم في:
الحج، وصفة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وغيرهما.
وتُوُفّي في سنة ثمانٍ وتسعين.
11-
أسامة بْن حفص المدنيّ [1] .
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ويحيى بْن سَعِيد.
وعنه: أبو ثابت محمد بْن عُبَيْد الله المدنيّ، وإبراهيم بْن حمزة الزُّبَيْريّ، وغيرهما.
روى لَهُ الْبُخَارِيّ حديثًا [2] ، وأغفله في تاريخه [3] ، وكذا ابن أَبِي حاتم [4] .
12-
أسباط بْن محمد، أبو محمد بْن أبي عمرو الكوفيّ [5]- ع-
[1] انظر عن (أسامة بن حفص المدني) في:
التاريخ الكبير 2/ 23 رقم 1563، وتهذيب الكمال 2/ 332، 333، والكاشف 1/ 57 رقم 260، والمغني في الضعفاء 1/ 66 رقم 518، وميزان الاعتدال 1/ 174 رقم 704، وتهذيب التهذيب 1/ 206، 207 رقم 389، وتقريب التهذيب 1/ 52 رقم 355.
[2]
في كتاب الذبائح، باب ذبيحة الأعراب ونحوهم، هو عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة: إن قوما قالوا للنّبيّ صلى الله عليه وسلم: إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا، فقال:«سمّوا عليه أنتم وكلوه» . قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر.
[3]
وكذا قال المزّي في تهذيب الكمال 2/ 333، بل ذكره البخاري في آخر من اسمه «أسامة» ج 2/ 23 برقم 1563.
[4]
لم يذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولا ابن حبّان في: المجروحين، أو الثقات، أو المشاهير.
[5]
انظر عن (أسباط بن محمد الكوفي) :
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 393، والتاريخ لابن معين 2/ 23، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 302 رقم 5343، وطبقات خليفة 172، والتاريخ الكبير 2/ 53 رقم 1657، وتاريخ الثقات للعجلي 60 رقم 61، والمعرفة والتاريخ 2/ 652، والجرح والتعديل 2/ 332، 333 رقم 1263، ومشاهير علماء الأمصار 173 رقم 1378، والثقات لابن حبّان 6/ 85، ورجال صحيح البخاري 1/ 104، 105 رقم 121، ورجال صحيح مسلم 1/ 73 رقم 106، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 72 رقم 96، وتاريخ بغداد 7/ 45- 47 رقم 3502، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 45 رقم 168، وتهذيب الكمال 2/ 354- 357 رقم 320، ورجال الطوسي 153 رقم 221، والكاشف 1/ 57، 58 رقم 266، والمغني في الضعفاء 1/ 66 رقم 521، وميزان الاعتدال 1/ 175 رقم 711، والعبر 1/ 332، والوافي بالوفيات 8/ 383، 384 رقم 3822، وتهذيب التهذيب 1/ 211 رقم 395، وتقريب التهذيب 1/ 53 رقم 361، وهدي الساري 389، وخلاصة تذهيب التهذيب 26.
والد عُبَيْد بْن أسباط.
عَنْ: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني، وعمرو بْن قيس المُلائيّ وزكريّا بن أبي زائدة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، والحسن الزَّعْفرانيّ، والحسن بْن عليّ بْن عفّان.
وثقه ابن مَعِين [1] .
تُوُفّي سنة مائتين في المحرَّم.
قَالَ ابن عمّار المَوْصِليّ: قَالَ لنا وكيع: إنّ لأسباط بْن محمد الْقُرَشِيّ ألف حديث، فاسمعوا منه [2] .
13-
إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بْن الحسين الهاشميّ الحُسَينيّ الْمَدَنِيُّ [3]- ت. ق. - عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جعفر المَخْرميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر المليكيّ.
وعنه: إبراهيم بن المنذر الحزامي، ويعقوب بن حميد.
قَالَ ابن مَعِين [4] : ما أراه إلا كان صادقا [5] .
[1] في تاريخه 2/ 23.
[2]
وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف، وقد حدّثوا عنه. وسئل أحمد:
أيّما أحبّ إليك في سعيد الخفّاف أو أسباط بن محمد؟ فقال: أسباط أحبّ إليّ لأنه سمع بالكوفة. ووثّقه العجليّ فقال: لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبّان في الثقات، وابن شاهين، عن عثمان بن أبي شيبة: أرجو أنه يكون صادقا. وقال أبو زكريا الساجي: ثقة والكوفيّون يضعّفونه.
[3]
انظر عن (إسحاق بن جعفر الهاشمي الحسيني) في:
التاريخ الكبير 1/ 383 رقم 1225، والتاريخ الصغير 216، والجرح والتعديل 2/ 215 رقم 739، والثقات لابن حبّان 8/ 111، ورجال الطوسي 149 رقم 127، وتهذيب الكمال 2/ 416، 417 رقم 347، والكاشف 1/ 61 رقم 291، وتهذيب التهذيب 1/ 229 رقم 424، وتقريب التهذيب 1/ 56 رقم 389، وخلاصة تذهيب التهذيب 28.
[4]
الجرح والتعديل 2/ 215.
[5]
قال البخاري في تاريخه الصغير 216: كان أوثق من أخيه محمد وأقدم سنّا، وذكره ابن حبّان
14-
إسحاق بْن إسماعيل [1] .
أبو يزيد الرّازيّ حيَّوَيْه.
عَنْ: عَمْرو بن أبي قُبَيس، ونُعَيْم بْن مَيْسَرة، ونافع بْن عمر الْجُمَحيّ.
وعنه: محمد بْن سَعِيد بْن الأصبهاني، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وأبو بكر بْن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان، وآخرون.
قَالَ ابن مَعِين: أرجو أن يكون صدوقًا [2] .
15-
إسحاق بْن الربيع العُصْفُري الكوفيّ [3] .
عَنْ: الأعمش، وداود بْن أَبِي هند، ومِسْعَر، وأبي مالك النَّخَعيّ.
وعنه: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكندي، وأحمد بْن بُدَيْل، ومحمد بْن إسماعيل الأحْمُسيّ، وغيرهما.
ولا جَرْح فيه [4] .
[ () ] في الثقات، وقال: كان يخطئ.
[1]
انظر عن (إسحاق بن إسماعيل- حيّويه) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 381، والتاريخ الكبير 1/ 380 رقم 1214، والجرح والتعديل 2/ 212 رقم 724، والثقات لابن حبّان 8/ 110.
[2]
الجرح والتعديل 2/ 212.
[3]
انظر عن (إسحاق بن الربيع العصفري) في:
الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 5، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والجرح والتعديل 2/ 220 رقم 758، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 23 أ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 334، وتهذيب الكمال 2/ 425 رقم 352، والمغني في الضعفاء 1/ 71 رقم 557، وميزان الاعتدال 1/ 191 رقم 755، وتهذيب التهذيب 1/ 232 رقم 431، وتقريب التهذيب 1/ 57 رقم 397، وخلاصة تذهيب التهذيب 28.
ويقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري محقّق هذا الكتاب.
وفي كتاب «الثقات 8/ 107» لابن حبّان: «إسحاق بن الربيع بصري يروي عن داود بن أبي هند، ويغرب، روى عنه عبد الله بن أبي زياد القطواني» .
أقول: لعلّ هذه الترجمة دخلت في غيرها، لأن إسحاق بن الربيع البصري هذا هو أبو حمزة العطار، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن عديّ، وغيرهم، ولم يذكروا بين شيوخه:
داود بن أبي هند، فهو شيخ إسحاق بن الربيع الكوفي العصفري الّذي يكنّى أبا إسماعيل، وهذا يجعلنا نميل إلى أن هناك سقطا في (الثقات) لابن حبّان. والله أعلم.
[4]
ذكر ابن عديّ حديثين من طريقه، هما:«كل معروف صدقة» و «ليس منّا من لطم الخدود
16-
إسحاق بن سليمان الرازيّ [1]- ع- أبو يحيى الكوفيّ. نزل الرَّيّ.
عَنْ: حنظلة بْن أَبِي سُفْيان، وابن أَبِي ذيب، وحَرِيز بْن عثمان، وطبقتهم.
وعنه: محمد، وأحمد، ومحمد بْن رافع، وإسحاق الكَوْسج، وأحمد بْن الأزهر، وخِلْق آخرهم الحَسَن بْن مُكْرَم البزّاز.
وكان سيّدًا صالحًا خاشعًا ثقة حُجّة [2] .
قَالَ أحمد بْن الفُرات: رَأَيْته يروي حديثًا، فضحك غلام فأخرجه.
قَالَ: ويقال إنّه كَانَ مِن الأبدال.
تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين، وقيل سنة مائتين.
[ () ] وشقّ الجيوب ودعا بدعوى أهل الجاهلية» ، وقال: وهذان الحديثان عن العلاء بن المسيّب لا أعلم يرويهما عن العلاء غير إسحاق بن الربيع.
[1]
انظر عن (إسحاق بن سليمان الرازيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 381، وطبقات خليفة 325، والتاريخ الكبير 1/ 391 رقم 1248، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 119، وتاريخ الثقات للعجلي 61 رقم 64، والمعرفة والتاريخ 1/ 161 و 162 و 386 و 430 و 2/ 630، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 165، والجرح والتعديل 2/ 223، 224 رقم 773، والثقات لابن حبّان 8/ 111، ورجال صحيح البخاري 1/ 75 رقم 75، ورجال صحيح مسلم 1/ 53، 54 رقم 63، وتاريخ بغداد 6/ 324- 326 رقم 3368، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 29 رقم 109، وتهذيب الكمال 2/ 429- 431 رقم 356، والكاشف 1/ 62 رقم 297، والعبر 1/ 329، والوافي بالوفيات 8/ 413 رقم 3871، وتهذيب التهذيب 1/ 235 رقم 437، وتقريب التهذيب 1/ 58 رقم 402، وخلاصة تذهيب التهذيب 28.
[2]
وثّقه ابن سعد فقال: كان ثقة له فضل في نفسه وورع. ووثّقه العجليّ، وابن حبّان. وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به. ووثّقه النسائي، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني. وقد روى له الجماعة.
وقد ذكر الدكتور بشار عوّاد معروف في حاشيته على تهذيب الكمال (2/ 431 رقم 9) بين المصادر التي وثّقت صاحب الترجمة كتاب «المعجم المشتمل» لابن عساكر.
ويقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري: ليس في المعجم المشتمل أيّ ذكر لإسحاق بن سليمان الرازيّ، فضلا عن أن الكتاب المذكور لا يترجم إلا للمتوفين بعد المائتين للهجرة.
قَالَ إسحاق الكَوْسج: ما كَانَ أَبْيَنَ خشوعه. كَانَ يبكي كلّ ساعة [1] .
17-
إسحاق بْن عيسى البغداديّ [2] .
أبو هاشم سبط داود بْن أبي هند.
سَمِعَ: الأعمش، وابن أَبِي ذيب، والثَّوريّ.
وعنه: الحسن بن الصّبّاح البزّار، وإسحاق بْن بُهْلُولٍ التّنُوخيّ.
قَالَ الخطيب [3] : وكان ثقة. جاور بمكة.
18-
إسحاق بْن نَجِيح المَلَطيّ [4] .
أبو صالح نزيل بغداد.
عَنْ: هشام بْن حسّان، وابن جريج، وجماعة.
[1] تاريخ بغداد 6/ 325، تهذيب الكمال 2/ 431.
[2]
انظر عن (إسحاق بن عيسى البغدادي) في:
التاريخ الكبير 1/ 399 رقم 1267، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 115، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 148، والجرح والتعديل 2/ 230 رقم 805، والثقات لابن حبّان 8/ 108، وتاريخ بغداد 6/ 318 رقم 3364، وتهذيب الكمال 2/ 464- 466 رقم 375، وتهذيب التهذيب 1/ 245 رقم 460، وتقريب التهذيب 1/ 60 رقم 425، وخلاصة تذهيب التهذيب 29.
[3]
في تاريخ بغداد 6/ 318، وذكره ابن حبّان في الثقات 8/ 108 وقال: ربّما أخطأ.
[4]
انظر عن (إسحاق بن نجيح الملطي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 27، ومعرفة الرجال له 1/ 51 رقم 7 و 52 رقم 22 و 63 رقم 112، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 30 رقم 1454، والتاريخ الكبير 1/ 404 رقم 1293، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 55، والضعفاء والمتروكين للنسائي 285 رقم 48، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 105 رقم 123، أحوال الرجال للجوزجانيّ 178 رقم 320، والمعرفة والتاريخ 2/ 451، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 61، رقم 93، والجرح والتعديل 2/ 235، 236، رقم 832، والمجروحين لابن حبّان 1/ 134، 135، وتاريخ جرجان 203، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 323- 325، وتاريخ بغداد 6/ 321- 324 رقم 3366، واللباب 3/ 255 وتهذيب الكمال 2/ 484- 487 رقم 387، والكاشف 1/ 65 رقم 324، والمغني في الضعفاء 1/ 74 رقم 589، وميزان الاعتدال 1/ 200- 202 رقم 795، والكشف الحثيث 94 رقم 127، والأنساب 11/ 469، وتهذيب التهذيب 1/ 252، 253 رقم 476، وتقريب التهذيب 1/ 62 رقم 440، وخلاصة تذهيب التهذيب 30، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 462 رقم 295.
وعنه: سُوَيد بْن سَعِيد، وعليّ بْن حجر.
قَالَ ابن مَعِين [1] : كذّاب عدوّ الله.
وقال أبو حاتم بْن حِبّان [2] : هُوَ دجّال مِن الدَّجاجلة.
وقال الفلاس: يضع الحديث [3] .
19-
إسحاق بْن يوسف بن مرداس [4]- ع. - أبو محمد القرشيّ الواسطيّ الأزرق الحافظ.
عَنِ: الأعمش: وابن عَوْن، وفُضَيْل بْن غَزْوان، ومِسْعَر.
وعنه: أحمد، وابن مَعِين، وأحمد بْن مَنِيع، ومحمد بْن الْمُثَنَّى، وسَعْدان بن نصر، وآخرون.
[1] في معرفة الرجال 1/ 51 رقم 7 وزاد «رجل سوء، خبيث» .
وقال مرة: ضعيف كذّاب، ليس بشيء، ولا مأمون.
[2]
في المجروحين 1/ 134.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 324، وقال أحمد: هو من أكذب الناس، يحدّث عن النبيّ، عن ابن سيرين، برأي أبي حنيفة (العلل ومعرفة الرجال 1/ 30 رقم 1454)، وقال البخاري: منكر الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الجوزجاني: غير ثقة ولا من أوعية الأمانة، وضعّفه النسائي، والدارقطنيّ، وابن عديّ، وغيرهم.
[4]
انظر عن (إسحاق بن يوسف بن مرداس) في:
الطبقات الكبرى 7/ 315، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 504 505 رقم 1177، 1/ 522، رقم 1227 و 2/ 34، 35 رقم 1468، وطبقات خليفة 327، وتاريخ خليفة 466، والتاريخ الكبير 1/ 406 رقم 1300، والتاريخ الصغير 212، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 99، وتاريخ الثقات للعجلي 62 رقم 73، والمعرفة والتاريخ 2/ 603 و 621، وأنساب الأشراف 3/ 33، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 93، والجرح والتعديل 2/ 238 رقم 841، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 226، ومشاهير علماء الأمصار 177 رقم 1405، والثقات لابن حبّان 6/ 52، وتاريخ واسط 156، ورجال صحيح البخاري 1/ 79، 80 رقم 83، ورجال صحيح مسلم 1/ 54 رقم 64، وتاريخ جرجان 511، وتاريخ بغداد 6/ 319- 321 رقم 3365، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 30 رقم 113، وتهذيب الكمال 2/ 496- 500 رقم 395، والكاشف 1/ 66 رقم 332، ودول الإسلام 1/ 123، والعبر 1/ 318 وتذكرة الحفاظ 1/ 320، وسير أعلام النبلاء 9/ 171، 172 رقم 51، ومرآة الجنان 1/ 448، والوافي: بالوفيات 8/ 431 رقم 3909، وغاية النهاية 1/ 158 رقم 738، وتهذيب التهذيب 1/ 257، 258 رقم 486، وتقريب التهذيب 1/ 63 رقم 450، وطبقات الحفاظ للسيوطي 133، وخلاصة تذهيب التذهيب 30، وشذرات الذهب 1/ 343.
وكان ثقة ثَبْتًا مِن العابدين [1] .
ولد سنة بضْعَ عشرة ومائة.
وقيل: إنّه مكث عشرين سنة لم يرفع رأسه إلى السماء [2] .
تُوُفّي سنة خمسٍ وتسعين [3] .
وكان أعلم الناس بشرِيك.
وقد قرأ القرآن عَلَى حمزة، وسمع الحروف مِن أَبِي بَكْر بْن عيّاش، وله اختيار في القراءة يروي عَنْ جملة.
عَنْهُ: إسماعيل بْن هُود الواسطيّ، وعبد الله بْن هانس، وغيرهما [4] .
20-
إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم [5]- ع. -
[1] قال ابن سعد: كان ثقة، وربّما خلّط. وقال أحمد: محمد بن يزيد أثبت من إسحاق الأزرق، الأزرق كثير الخطأ عن سفيان، وكان الأزرق حافظا إلّا أنه كان يخطئ. ووثّقه العجليّ، وأبو حاتم وقال: هو صحيح الحديث صدوق لا بأس به. وقال ابن حبّان: هو من متقني الواسطيين. وقال الخطيب: وكان من الثقات المأمونين، وأحد عباد الله الصالحين.
وهو كذلك إن شاء الله، فقد روى له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
[2]
تاريخ بغداد 6/ 320.
[3]
وقيل سنة 194 هـ. (التاريخ الكبير 1/ 406) .
[4]
غاية النهاية 1/ 158.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 325، 326، والتاريخ لابن معين 2/ 29- 31، ومعرفة الرجال له 1/ 104 رقم 471 و 1/ 108 رقم 503 و 1/ 119 رقم 1/ 58 و 1/ 152 رقم 835 و 1/ 151 رقم 840 و 2/ 28 رقم 30 و 2/ 39 رقم 60 و 2/ 52 رقم 89 و 2/ 208 رقم 693 و 2/ 237 رقم 815، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 244، 245 رقم 323 و 1/ 356 رقم 681 و 1/ 377 رقم 724 و 1/ 438 رقم 976 و 1/ 461 رقم 1051 و 1/ 521 رقم 1224 و 1/ 535 رقم 1266 و 1/ 545 رقم 1294 و 2/ 57 رقم 1539 و 1541 و 2/ 68 رقم 1574 و 2/ 344 رقم 2526 و 2/ 345 رقم 2529 و 2/ 353، 354 رقم 2562 و 2/ 363 رقم 2608 و 2609 و 2/ 372 رقم 2653 و 2654 و 2/ 388 رقم 2731 و 2/ 407 رقم 2824 و 2/ 425 رقم 2881 و 2/ 539 رقم 3555 و 2/ 540 رقم 3561 و 2/ 542 رقم 3568 و 3/ 116 رقم 4486 و 3/ 118 رقم 4495 و 3/ 182- 185 من رقم 4784 إلى رقم 4795 و 3/ 256 رقم 5131 و 3/ 295، 296
أبو بشر الأسديّ، مولاهم البصْريّ، الإِمَام ابن عُلَيّة، وهي أمّه.
أصله كوفيّ.
سَمِعَ: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بْن سُوَيد العَدويّ، وحُمَيْد الطويل، وعليّ بْن زيد، وعطاء بْن السّائب، ومحمد بْن المُنْكَدِر، وعبد الله بْن أبي نَجِيح، ويونس بْن عُبَيْد، وسُهيل بْن أَبِي صالح، والْجُريريّ، وأبا التّيّاح الضُّبعيّ، وعبد العزيز بْن صُهَيب، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وابن عَوْن، وطائفة.
وعنه: شُعبة، وابن جُرَيج، وحمّاد بْن زيد وهم أكبر منه.
وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وعليّ بن المدينيّ،
[ () ] رقم 5314 و 3/ 317 رقم 5412، وطبقات خليفة 224 و 327، وتاريخ خليفة 466، والتاريخ الكبير 1/ 342 رقم 1078، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 5 أ، والبرصان والعرجان للجاحظ 131، وأنساب الاشراف 3/ 35 و 37 و 173، والمعرفة والتاريخ 1/ 181 و 182 و 214 و 217 و 224 و 427 و 438 و 542 و 2/ 53 و 61 و 88 و 89 و 128 و 130- 134 و 159 و 168 و 199 و 222 و 223 و 242 و 243 و 258 و 282 و 287 و 589 و 694 و 3/ 22 و 47 و 96 و 125 و 239، وتاريخ اليعقوبي 2/ 443، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 143 و 302 و 444 و 467، والمعارف 374 و 384 و 507 و 520 و 598، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 127، وتاريخ الطبري 1/ 91 و 134 و 240 و 247 و 255 و 268 و 285 و 295 و 324 و 2/ 236 و 337 و 4/ 201 و 203 و 204 و 226 و 371 و 5/ 81 و 303 و 8/ 136 و 637 و 639، والجرح والتعديل 2/ 153- 155 رقم 513- ومشاهير علماء الأمصار 161 رقم 1277 والثقات لابن حبّان 6/ 44، ورجال صحيح البخاري 1/ 63، 64 رقم 55، وتاريخ جرجان 128 و 314 و 321 و 543، ورجال صحيح مسلم 1/ 54، 55 رقم 65، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 29 رقم 16، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 81 ب، وموضح أوهام الجمع والتفريق 411، 412، وتاريخ بغداد 6/ 229- 240 رقم 3277، وطبقات ابن أبي يعلى 1/ 99، ومرآة الجنان 1/ 443 والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 23 رقم 86، وتاريخ حلب للعظيميّ 237، والكامل في التاريخ 6/ 226 و 7/ 53، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 120، 121 رقم 55، وخلاصة الذهب المسبوك 174، وتهذيب الكمال 3/ 23- 33 رقم 417، ودول الإسلام 1/ 122، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 640، والكاشف 1/ 69 رقم 352، وميزان الاعتدال 1/ 216- 220 رقم 843، والعبر 1/ 310، وتذكرة الحفاظ 1/ 322، وسير أعلام النبلاء 9/ 107- 120 رقم 38، والوافي بالوفيات 9/ 70 رقم 3988 والوفيات لابن قنفذ 156 رقم 192 وتهذيب التهذيب 1/ 275- 279 رقم 513، وتقريب التهذيب 1/ 65، 66 رقم 476، والنجوم الزاهرة 2/ 144، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 133، وخلاصة تذهيب التهذيب 32، وشذرات الذهب 1/ 333.
وبُنْدار، وخلْق كثير آخرهم موسى بْن سهل الوشّاء.
وكان حُجّة حافظًا فقيهًا.
ولد سنة عشرٍ ومائة.
وكان يَقُولُ: مَن قَالَ ابن عُلَيّة فقد اغتابني [1] .
قَالَ مؤمّل بْن هشام: سمعته يَقُولُ: لقيت محمد بْن المُنْكَدِر، وسَمِعْتُ منه أربعة أحاديث. فَقُلْتُ: ذا شيخ. فلمّا قدمت البصرة إذا أيّوب يَقُولُ: ثنا محمد بْن المُنْكَدِر [2] .
وقال غُنْدَر: نشأت في الحديث يوم نشأن وليس أحدٌ يُقَدَّم في الحديث عَلَى ابن عُليّة [3] .
وقال أبو دَاوُد: ما أحدٌ مِن المحدّثين إلا أخطأ، إلا ابن عُلَيَّة، وبِشْر بْن الْمُفَضَّلِ [4]، وقال ابن مَعِين [5] : كَانَ ابن عُلَيَّة ثقة ورِعًا تقيًا.
وقال يُونُس بْن بُكَيْر: سَمِعْت شُعْبَة يَقُولُ: ابْن عليّة سيّد المحدّثين [6] .
وقال عمرو بْن زُرارة: صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رأيته تبسّم فيها [7] .
[1] العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 372 رقم 2653 وفيه: كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن عليّة.
والقول المثبت أعلاه، في (تاريخ بغداد 6/ 231) .
[2]
تاريخ ابن بغداد 6/ 231.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 231.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 233.
[5]
في معرفة الرجال 1/ 104 رقم 471 وزاد: صدوقا، مسلما. وهو في تاريخ بغداد 6/ 234.
[6]
تاريخ بغداد 6/ 234.
[7]
تاريخ بغداد 6/ 235 والعبارة فيه: «صحِبْتُ ابنَ عُلَيَّة أربَعَ عشرةَ سنة فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسّم فيها» . وانظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 425 رقم 2881.
قَالَ عفّان: نا خَالِد بْن الحارث قَالَ: كنّا نُشبّه ابن عُلَيَّة بيونس بْن عُبَيْد [1] .
وقال إبراهيم بْن عَبْد الله الهروي: سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ:
دخلت البصرة وما بها خلقٌ يفضل عَلَى ابن عُلَيَّة في الحديث [2] .
وقال زياد بْن أيوب: ما رأيتُ لابن عُلَيَّة كتابًا قطّ [3] .
وكان يُقال ابنُ عُلَيَّة يَعُدّ الحروف [4] .
وقال حَمّاد بْن سَلَمََةَ: ما كُنَّا نُشبّه شمائل إسماعيل إلا بشمائل يونس بْن عُبَيْد، حتى دخل فيما دخل فيه [5] .
قلت: وقد ولّي القضاء ولعث إِلَيْهِ ابن المبارك يُعنّفه بأبياتٍ حسنة لدخوله في الصَّدَقات [6] .
وروى الخطيب في «تاريخه» [7] ، إنّ الحديث الَّذِي أُخِذ عَليْهِ شيء يتعلّق بالكلام في القرآن.
دخل عَلَى محمد بْن هارون الأمين فشمه، فقال:[8] أخطأت (8) .
[1] العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 57، 58 رقم 1541 و 3/ 365 رقم 5603، والجرح والتعديل 2/ 153، وتاريخ بغداد 6/ 237.
[2]
الجرح والتعديل 2/ 154، تاريخ بغداد 6/ 231.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 232.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 232.
[5]
العلل ومعرفة الرجال 2/ 57، 58 رقم 1541 و 3/ 365 رقم 5603، والجرح والتعديل 2/ 153، وتاريخ بغداد 6/ 237.
[6]
الأبيات في: تاريخ بغداد 6/ 236، وحياة الحيوان لكمال الدين محمد بن موسى الدميري (742- 808 هـ.) - طبعة سلسلة كتاب التحرير، بالقاهرة 1966- 1/ 181 (رقم العدد 136) - مادّة البازي.
وأولها:
يا جاعل الدين له بَازِيًا
…
يصطادُ أموالَ المساكينِ
احْتَلْتَ لِلدُّنيا ولذّاتها
…
بحيلة تذهب بالدّين
وقيل: يا جاعل العلم.
[7]
ج 6/ 237.
[8]
روى ابن حنبل قال: «أخبرني رجل أنّ ابن عليّة لما تكلّم في القرآن دخل على محمد بن
وكان حدّث بهذا: تجيء البقرة وآل عِمران كأنّهما غمامتان يُحَاجّان عَنْ صاحبهما. فقيل لابن عُلَيَّة: أَلَهُما لسان؟ قَالَ: نعم.
فقالوا: إنّه يَقُولُ القرآن مخلوق وإنّما غلط.
وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أحمد بْن حنبل عَنْ وُهيب وابن عُلَيَّة:
أيُّهما أحبّ إليك إذا اختلفا؟ قَالَ: وُهيب، ما زال إسماعيل وضيعًا مِن الكلام الَّذِي تكلّم فيه إلى أن مات. قلتُ: أليس قد رجع وتاب عليّ رءوس الناس؟
قَالَ: بلى، ولكنْ ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذَلِكَ مبغضًا [1] .
وكان لا يُنْصف في الحديث. كان يحدّث بالشفاعات [2] .
وكان معنا رجلٌ مِن الأنصار يختلف إلى الشيوخ فأدخلني عَليْهِ، فلمّا رآني غضب، وقال: مَن أدخل هذا عليَّ؟ [3] .
قَالَ أحمد [4] : وبلغني أنّه أُدخِل عَلَى الأمين، فلمّا رآه زحف إليه وقال:
يا ابن- يا ابن تتكلَّم في القرآن؟
وجعل إسماعيل يَقُولُ: جعلني الله فِداك، زَلَّةٌ مِن عالم.
ثمّ قَالَ أحمد: إنّ يغفر الله لَهُ فيها، يعني الأمين.
ثمّ قَالَ: وإسماعيل ثَبْت.
وقال الفضل بْن زياد: قلت يا أبا عَبْد الله إنّ عَبْد الوهاب قَالَ: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا. لقد رَأَيْته في المنام وكان وجهه أسود.
فقال: عافي الله عَبْد الوهاب [5] .
[ () ] هارون، وكان جالسا على سرير ملكه فلما رأى ابن عليّة قال: يا ابن كذا وكذا- ذكر الزاي- تركت كل شيء حتى تكلّت في القرآن! قال: فقال ابن عليّة: جعلت فداك، زلّة من عالم» .
وانظر: المعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 132.
[1]
تاريخ بغداد 6/ 238.
[2]
تاريخ بغداد 6/ 239.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 238.
[4]
الرواية في تاريخ بغداد 6/ 238 وقد مرّ مثلها قبل قليل.
[5]
تاريخ بغداد 6/ 238.
ثمّ قَالَ أحمد: لقد لزِمتُ إسماعيل عشرَ سِنين إلا أن أُغيب. ثمّ جعل يحرّك رأسه كأنه يتلهَّف، ثمّ قَالَ: وكان لا يُنْصِف في التحديث، ويحدّث بالشفاعات [1] .
قَالَ المؤلّف: لا ينبغي إلا تعظيم ابن عُلَيَّة، فقد كانت منه هفوة ثمّ تاب منها. فكان ماذا [2] ؟
مات ابن عُلَيَّة في ذي القِعْدة سنة ثلاثٍ وتسعين.
وحديثه بعُلُوّ درجتين في «الغيلانيّات» .
21-
إسماعيل بْن إبراهيم الكرابيسيّ البصْريّ [3] ق. - صاحب القُوهيّ.
عَنْ: ابن عَوْن، وسُلَيْم القاصّ.
وعنه: محمد بْن عَبْد الله بْن حفص الأنصاريّ، وحفص بن عمرو الربالي، ومُثَنَّى بْن مُعَاذ.
تُوُفّي سنة أربعٍ وتسعين.
وثّقه (حد)[4] .
[1] تاريخ بغداد 6/ 238، 239، وفي العلل ومعرفة الحديث لأحمد 2/ 345 رقم 2529 قال:
[2]
انظر للمؤلّف: ميزان الاعتدال 1/ 220.
[3]
انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي) في:
التاريخ الكبير 1/ 342 رقم 1081، والثقات لابن حبّان 8/ 94، 95، وتهذيب الكمال 3/ 37، 38 رقم 421، والكاشف 1/ 70 رقم 356، والمغني في الضعفاء 1/ 78 رقم 626، وميزان الاعتدال 1/ 214 رقم 834، وتهذيب التهذيب 1/ 280، 281 رقم 517، وتقريب التهذيب 1/ 66 رقم 480، وخلاصة تذهيب التهذيب 32.
[4]
هكذا في الأصل، ويعني: ابن حبّان، وهو الّذي أرّخ وفاة الكرابيسي وذكره في ثقاته. ولا ذكر له في الجرح والتعديل.
22-
إسماعيل بْن إبراهيم، أبو يحيى التَّيْميّ الكوفيّ الأحْوَل [1]- ت. ن. - عَنْ: عطاء بْن السّائب، والأعمش، ومخارق الأحمسيّ، ومطر، وطائفة.
وعنه: أبو سَعِيد الأشجّ، وأبو كُرَيْب، ومحمد بْن عُبَيْد المحاربيّ، وآخرون.
ضعّفه (ن)[2] ، وغيره [3] .
وقال ابن نُمَير: ضعيف جدّا [4] .
23-
إسماعيل بْن حكيم [5] .
صاحب الزيّاديّ. بصْريّ.
روى عن: محمد بن المنكدر، والفضل بن عيسى الرّقاشي، والجريريّ، وجماعة.
[1] انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم التيميّ الأحوال) في:
التاريخ لابن معين 2/ 31، والتاريخ الكبير 1/ 342 رقم 1082 والتاريخ الصغير 7/ 20، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 119، والضعفاء والمتروكين للنسائي 284 رقم 30، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 73، 74 رقم 77، والجرح والتعديل 2/ 155 رقم 514، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 165، والمجروحين لابن حبّان 1/ 122، والكامل في الضعفاء 1/ 302، 303، وتهذيب الكمال 3/ 38- 40 رقم 422، والكاشف 1/ 70 رقم 357، والمغني في الضعفاء 1/ 77 رقم 621، وميزان الاعتدال 1/ 213 رقم 829، وتهذيب التهذيب 1/ 281 رقم 518، وتقريب التهذيب 1/ 66 رقم 481، وخلاصة تذهيب التهذيب 32.
[2]
رمز للنسائي. انظر: الضعفاء والمتروكين 284 رقم 30.
[3]
ضعّفه ابن المديني، وذكره العقيلي في الضعفاء، وضعّفه أبو حاتم، وابن حبّان. وقال ابن عديّ: ولأبي يحيى التيميّ هذا أحاديث حسان وليس فيما يرويه حديث منكر المتن، ويكتب حديثه.
[4]
في تاريخ البخاري، الكبير، والصغير، والضعفاء الكبير للعقيليّ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، والمجروحين لابن حبّان، والكامل في الضعفاء لابن عديّ.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن حكيم) في:
الجرح والتعديل 2/ 165 رقم 551.
وعنه: عٌقبة بْن مُكْرَم، وأزهر بْن جميل، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رسْتة.
كذا ذكره ابن أَبِي حاتم ولم يُضعّفْه.
24-
إسماعيل بْن زياد [1]- ت. - أو ابن أبي زياد السّكونيّ قاضي الموصل [2] .
[1] انظر عن (إسماعيل بن زياد) في:
الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 59 رقم 85، والمجروحين لابن حبّان 1/ 129، والفهرست للطوسي 40، 41 رقم 38، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 308، 309، والموضوعات لابن الجوزي 1/ 111 (طبع بمطبعة المجد بالقاهرة، ونشرته المكتبة السلفية بالمدينة المنوّرة) ، وتهذيب الكمال 3/ 96، 97 رقم 446، والكاشف 1/ 73 رقم 379، والمغني في الضعفاء 1/ 81 رقم 660، وميزان الاعتدال 1/ 230 رقم 881، والكشف الحثيث 98، 99 رقم 138 و 100 رقم 142، وتهذيب التهذيب 1/ 298- 301 رقم 552، وتقريب التهذيب 1/ 69 رقم 512 وفيه تحرّف «السكونيّ» إلى «الكوفي» وخلاصة تذهيب التهذيب 34،. وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة 18 برقم 14.
[2]
أقول: ذكره الخطيب في (موضّح أوهام الجمع والتفريق 1/ 407- 410) باسم: إسماعيل بن أبي زياد السكونيّ الشامي، الّذي يروي عن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عباس. وقال:
وهو إسماعيل بن مسلم الّذي روى عنه عيسى بن عثمان الآجرّي الكوفي.
وقال: يقال له إسماعيل الكندي الّذي روى عنه بقيّة بن الوليد.
وقال: وقيل هو فافاه الّذي روى عنه ابن جريج. ثم قال في آخر ترجمته: «أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمريّ، حدّثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي، حدّثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابيّ قال: وإسماعيل مولى كندة يحدّث عنه بقيّة، قيل هو إسماعيل بن مسلم السكونيّ، وهو ابن أبي زياد، وهو فافاه الّذي يحدّث عن الأعمش، هكذا ذكر أبو العباس، يعني ابن عقدة» .
وقال ابن ماكولا في (الإكمال 1/ 162، 163) : «وأمّا فافاه بفاء مكرّرة فهو محمد بن خازم أبو معاوية الضرير» وذكر حديثا عنه، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، وقال بعده: وكذا ذكر أحمد أنه محمد بن خازم، ولعلّه على الظّن لما رأى روايته عن الأعمش. وفافاه إسماعيل بن أبي زياد مسلم مولى السّكون، قال المظفّر بن الحسن، أنا ابن لال، أنا أحمد بن عبد الرحمن، أنا محمد بن عبد الواحد الخزاعي، ثنا محمد بن عمر الجعابيّ، حدّثني أحمد بن زياد بن عجلان، ثنا عمر بن عثمان بن عيسى الآجرّي، حدّثني أبي، ثنا إسماعيل- هو ابن أبي زياد- وهو إسماعيل بن مسلم مولى السكون، وهو فافاه الّذي يحدّث عنه ابن جريج، وهو إسماعيل الكندي الّذي يحدّث عنه بقيّة، عن عبيد الله بن عمر بن حفص، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف- وساق حديث السقيفة قال الأمير: فدلّ هذا على أنّ الأول الّذي روى عنه ابن جريج هو هذا، إذ قد بيّنه في هذا الحديث، ولم يبيّن في ذلك أنه أبو معاوية، وإنما
_________
[ () ] قال أحمد بن عبد الرحمن أنه أبو معاوية لروايته عن الأعمش» .
وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب 1/ 299، 300) : «الّذي وقع في ابن ماجة:
إسماعيل بن زياد، غير منسوب، ولفظ الاسم لا الكنية، وقد فرّق الخطيب بين إسماعيل بن زياد وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل، وبيّن أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد، والصواب بلفظ الكنية. وقد ذكر الدارقطنيّ أن اسم أبي زياد: مسلم، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم. وذكر الخطيب أن الأزدي قال في قاضي الموصل إنه إسماعيل بن أبي زياد، يروي عن نصر بن طريف، وضعّفه، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي، عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل: حدّثنا عن شعبة، وروح بن مسافر، كذا وقع: ابن زياد. ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد، وأنه شاميّ سكن خراسان، وسيأتي من كلام المزّي أنه: السّكونيّ. وكلام ابن عديّ إنّما ذكره في قاضي الموصل وذكر الاختلاف في اسم أبيه وساق له الحديث الّذي أخرجه ابن ماجة. قال:
ثنا أبو عروبة، وأحمد بن حفص قالا: ثنا أبو بكر العطّار، وهو عبد القدّوس شيخ ابن ماجة فيه فقال أحمد بن حفص: إسماعيل بن زياد، كما وقع عند ابن ماجة. وأمّا أبو عروبة فقال:
إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح. وذكر ابن حبّان: إسماعيل بن زياد فقال: شيخ دجّال لا يحلّ ذكره في الكتب إلّا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القطان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«أبغض الكلام إلى الله الفارسية، وكلام الشياطين الخوزية، وكلام أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية» . رواه عنه أبو عصمة عامر بن عبد الله البلخي. قال ابن حبّان: هذا حديث موضوع لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا حدّث به أبو هريرة ولا المقبري ولا غالب القطان، كذا قال، واتّهم به إسماعيل هذا. وإسماعيل هذا بلخيّ من شيوخ البخاري خارج الصحيح. ذكره الخطيب فقال: روى عن حسين الجعفي وزيد بن الحباب. ثم أسند من طريق التاريخ الكبير للبخاريّ قال: حدّثنا إسماعيل بن زيد أبو إسحاق البلخي، ثنا حسين الجعفي، فذكر حديثا موقوفا على عليّ رضي الله عنه في زكاة الركاز، ثم قال البخاري: مات سنة 247 (انتهى) ، فلعلّ الآفة في الحديث ممّن دون البلخي، وهذا دون طبقة قاضي الموصل. وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة منهم كوفيّ يروي عن جعفر الصادق وهذا من الطبقة، والآخر يروي عن جرير بن عبد الحميد وهذا من طبقة دونها، وذكر آخر يقال له الفافا من الطبقة، وذكر آخر أبليّ بضمّ الهمزة والموحّدة وتشديد اللام يروي عنه جنيد بن حكيم ولم يذكر في واحد منهم جرحا. وذكر ممن يقال له: إسماعيل بن أبي زياد بالكنية ثلاثة، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل، والآخر السكونيّ. وذكر غيرهما ممّن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم. وتبيّن لي أن الّذي تكلم فيه أبو زرعة، والدارقطنيّ، هو السكونيّ. وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازيّ أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة. قلت: في أين هو؟ قال: كوفي قلت: فهذا هو السكونيّ. فقد قال الخطيب: أنا البرقاني قال: سألت الدارقطنيّ عن إسماعيل بن أبي زياد فقال: هو السكونيّ، متروك يضع الحديث. والثالث مجزوم به وهو: إسماعيل بن أبي زياد مولى الضحاك، وهو جدّ محمد بن ماهان، روى عن يونس بن عبيد، وهشام بن حسّان، ولم يذكر له راويا سوى
عَنْ: ثور بْن يزيد، وابن جُرِيج، والثَّوْريّ، وشُعْبَة.
وعنه: مسعود بْن جُوَيْرية، ونائل بْن نَجيح، ومحمد بْن الحسين البُرْجُلانيّ، وآخرون.
قَالَ ابن عدي [1] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [2] : لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فيه (3) .
25-
إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ [3] بْنِ زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُصْعَب الأنصاريّ [4] نافلة كاتب الوحي رضي الله عنه.
[ () ] حفيده المذكور ولم يذكر فيه جرحا» .
ويقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري: إن في التاريخ الكبير للبخاريّ اثنان:
الأول: إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي، وهو مات سنة 246 (1/ 355 رقم 1122) .
والثاني: إسماعيل بن أبي زياد- يرفعه مرسل- روى عنه شعيب بن ميمون. (1/ 356 رقم 1123) .
وفي الجرح والتعديل ثلاثة:
أولهم: إسماعيل بن زياد أبو إسحاق البلخي. قال عنه أبو حاتم: مجهول. (الجرح والتعديل 2/ 170 رقم 572) .
ثانيهم: إسماعيل بن زياد الفافا. كوفي روى عن الأعمش حكايات. روى عنه يحيى بن مصعب الكلبي. (الجرح 2/ 171 رقم 575) .
ثالثهم: إسماعيل بن أبي زياد بن مقدم، روى عنه شعيب بن ميمون. قال أبو حاتم: مجهول.
(الجرح 2/ 171 رقم 577) .
وليس في الجميع من يعرف بالسكوني أو ينسب إلى الموصل، حسب الظاهر، والله أعلم.
[1]
في الكامل في الضعفاء 1/ 308.
[2]
في المجروحين 1/ 129 ووصفه بالشيخ الدّجّال.
[3]
وقال الدارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين 59 رقم 85: «إسماعيل بن أبي زياد هو إسماعيل بن مسلم السكونيّ ويقال: الشعيريّ. كوفي. عن داود بن أبي هند، وابن عون.
يضع الحديث، كذّاب متروك» .
[4]
انظر عن (إسماعيل بن قيس بن سعد) في:
التاريخ الكبير 1/ 370 رقم 1172، والتاريخ الصغير 222، والضعفاء الصغير 252 رقم 18، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 105، والضعفاء والمتروكين للنسائي 285 رقم 43، والضعفاء الكبير للعقلي 1/ 91 رقم 103، والمعرفة والتاريخ 1/ 504 و 3/ 70، وأنساب الأشراف 3/ 4، والمجروحين لابن حبّان 1/ 127، 128، والكامل في الضعفاء 1/ 296، 297، والمغني في الضعفاء 1/ 86 رقم 699، وميزان الاعتدال 1/ 245 رقم 927، ولسان الميزان 1/ 429، 43 رقم 1329.
روى عَنْ: أَبِيه وأبي حازم الأعرج.
وعنه: إبراهيم بن حمزة الزبيري، وأبو بكر عبد الرحمن بْن شَيبة الحزاميّ.
قَالَ أبو حاتم [1] : مدنيّ ضعيف الحديث [2] .
وقال غيره: إنّه عُمّر إحدى وتسعين سنة [3] .
26-
إسماعيل بْن محمد بْن جُحادة الكوفيّ العطّار الضّرير [4] .
عَنْ: أَبِيه، وداود بْن أَبِي هند، وأبي مالك الأشجعيّ، وغيرهم.
وعنه: الأشجّ، وسُفْيان بْن وكيع، ونصر الْجَهْضَميّ، وأحمد بْن بُدَيْل، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم [5] : صَدُوق.
27-
إسماعيل بْن يحيى بْن عُبَيْد الله التّيميّ البكريّ الكوفيّ [6] .
[1] في الجرح والتعديل 2/ 193 وزاد: منكر الحديث يحدّث بالمناكير لا أعلم له حديثا قائما.
وأتعجّب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه عن ابن عبد الملك بن شيبة في فوائده ولا يعجبني حديثه.
[2]
وقال البخاري: منكر الحديث، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ولم يكن عنده كتاب إلا عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قاله لي عبد الرحمن بن شيبة. وضعّفه النسائي، والعقيلي، وابن حبّان وقال: في حديثه المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته. وقال ابن عديّ: وعامّة ما يرويه منكر.
[3]
تاريخ البخاري، الكبير، والصغير، الضعفاء. والمجروحين لابن حبّان.
[4]
انظر عن (إسماعيل بن محمد بن جحادة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 37، والتاريخ الكبير 1/ 371 رقم 1176، والمعرفة والتاريخ 2/ 199، والجرح والتعديل 2/ 195 رقم 9/ 65، والثقات لابن حبّان 8/ 96، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 51 رقم 11، وتهذيب الكمال 3/ 188، 189 رقم 477، والكاشف 1/ 77 رقم 408، والمغني في الضعفاء 1/ 86 رقم 703، وميزان الاعتدال 1/ 246 رقم 933، وتهذيب التهذيب 1/ 328، 329 رقم 591، وتقريب التهذيب 1/ 73 رقم 546، وخلاصة تذهيب التهذيب 36.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 195 وزاد: صالح الحديث. وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن معين: «لم يكن به بأس» .
[6]
انظر عن (إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله) في:
أبو عليّ.
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأبي حنيفة، وغيرهما.
وعنه: محمد بْن حرب النَّسَائيّ، وسَعْدان بْن نصر.
قَالَ صالح جزرة وغيره: كان يضع الحديث [1] .
وقال ابن حِبّان [2] : لا تحلّ الرواية عَنْهُ، ولا الاحتجاج بِهِ بحال.
وقال [3] : يروي عَنْ مِسْعَر، وفِطْر بْن خليفة أيضا [4] .
28-
أشجع بن عمرو السلمي [5] .
الشاعر، بصريّ.
[ () ] الجرح والتعديل 2/ 203 رقم 687، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 58 رقم 81، والمجروحين لابن حبّان 1/ 126، 127، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 297- 302، وتاريخ بغداد 6/ 247- 249 رقم 3284، والمغني في الضعفاء 1/ 89 رقم 732، وميزان الاعتدال 1/ 253، 254 رقم 965، ولسان الميزان 1/ 441، 442 رقم 1373.
[1]
ميزان الاعتدال 1/ 253.
[2]
في المجروحين 1/ 126.
[3]
في المجروحين.
[4]
وقال الدارقطنيّ: متروك كذّاب. وقال الأزدي: ركن من أركان الكذب لا تحلّ الرواية عنه.
وقال أبو عليّ النيسابورىّ: كذّاب. وقال ابن عديّ: تحدّث عن الثقات بالبواطيل.
[5]
انظر عن (أشجع بن عمرو السلمي) في:
أمالي القالي 2/ 118 و 3/ 165، والشعر والشعراء 2/ 758- 762 رقم 206، وطبقات الشعراء لابن المعتز 250- 253، وكتاب الأوراق للصولي (قسم أخبار الشعراء) ص 74، وتاريخ الطبري 8/ 73، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2603 و 2607 و 2608 و 2642، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 192 و 215 و 267، وخاصّ الخاصّ للثعالبي 88، وثمار القلوب له 152، وعيون الأخبار 1/ 12 و 31 و 90، ومعاني الشعر للعسكريّ 1/ 17 و 63 و 92 و 145 و 2/ 185، وحماسة أبي تمّام 1/ 354 و 389، والأغاني 18/ 212- 252، ومقاتل الطالبيّين 491 و 568، وأمالي المرتضى 1/ 525، والموشح 295، ومجالس ثعلب 447، والزهرة 158، والإنباء في تاريخ الخلفاء 69، 70، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 62- 66، وتاريخ بغداد 7/ 45 رقم 3501، والمنازل والديار 1/ 13 و 110 و 2/ 40، ووفيات الأعيان 1/ 221 و 222 و 329 و 336 و 475 و 4/ 89، والتذكرة الفخرية 312، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 129، والبداية والنهاية 3/ 87، والوافي بالوفيات 9/ 265- 267 رقم 4188، ومعاهد التنصيص 4/ 62- 87، وخزانة الأدب 1/ 143- 145، وديوان المعاني 1/ 145، ومعجم الشعراء في لسان العرب (طبعة ثانية) 40 رقم 43.
له نظم بديع، مدح الرشيد وغيره وكان جعفر البرمكي يجري عليه في الجمعة مائة دينار [1] .
29-
أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي الكوفي [2]- ت. - عن: مجالد، وعبيد الله بن عمر.
وعنه: أحمد بن منيع، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ [3] .
وَقَالَ أَبُو حاتم [4] : محله الصدق [5] .
30-
أشعث بن عبد الله الخراساني السجستاني [6]- د. - نزيل البصرة.
عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعوف، وشُعْبَة.
وعنه: محمد بْن أَبِي بكر المقدّميّ، ومحمد بن عمر المقدّميّ،
[1] الأغاني 18/ 219.
[2]
انظر عن (أشعث بن عبد الرحمن بن زيد اليامي) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 65 رقم 122، والتاريخ الكبير 1/ 432، 433 رقم 1391، والضعفاء المتروكين للنسائي 285 رقم 55، والمعرفة والتاريخ 2/ 820، والجرح والتعديل 2/ 274 رقم 989، والثقات لابن حبّان 8/ 128، والكامل في الضعفاء لابن عدي 1/ 370، وتهذيب الكمال 3/ 274- 276 رقم 529، والكاشف 1/ 83 رقم 448، والمغني في الضعفاء 1/ 91 رقم 759، وميزان الاعتدال 1/ 266 رقم 1000، وتهذيب التهذيب 1/ 356 رقم 250، وتقريب التهذيب 1/ 80 رقم 605 وخلاصة تذهيب التهذيب 39.
[3]
الجرح والتعديل 2/ 274.
[4]
في الجرح والتعديل.
[5]
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، كان يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن عديّ: له أحاديث ولم أر في متون أحاديثه شيئا منكرا. ولم أجد في أحاديثه كلاما إلا من النسائي، وعندي أن النسائي أفرط في أمره حين قال: ليس بثقة، فقد تبحّرت حديثه مقدار ما له، فلم أر له حديثا منكرا.
[6]
انظر عن (أشعث بن عبد الله الخراساني) في:
التاريخ الكبير 1/ 433 رقم 1393، والجرح والتعديل 2/ 274 رقم 987، والثقات لابن حبّان 8/ 128، وتهذيب الكمال 3/ 274 رقم 528، والكاشف 1/ 83 رقم 447، وتهذيب التهذيب 1/ 356 رقم 649، وتقريب التهذيب 1/ 80 رقم 604، وخلاصة تذهيب التهذيب 39.
ونصر بْن عليّ الْجَهْضَميّ، والفلاس.
وثّقه أبو داود [1] .
روى لَهُ حديثًا.
31-
أشعث بْن شُعْبَة [2]- د. - أبو أحمد المصّيصيّ.
أصله خُرَاسانيّ، سكن الثَّغْر.
روى عَنْ: إبراهيم بن أدهم، وأرطاة بن المنذر، والمنهال بن خليفة، وورقاء بن عمر.
وعنه: محمد بن عيسى بن الطباع، والمسيب بن وضاح، وأبو الطّاهر ابن السرح، ويعقوب بن كعب الأنطاكي.
قال أبو زرعة: لين [3] .
وذكره ابن حبان في «الثقات» [4] .
32-
أميّة بن خالد القيسيّ [5]- م. د. ن. -
[1] تهذيب الكمال 3/ 274، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[2]
انظر عن (أشعث بن شعبة) في:
الجرح والتعديل 2/ 272، 273 رقم 981، والثقات لابن حبّان 8/ 129، وتهذيب الكمال 3/ 270، 271 رقم 525 والكاشف 1/ 83 رقم 444، والمغني في الضعفاء 1/ 91 رقم 757، وميزان الاعتدال 1/ 265 رقم 997، وتهذيب التهذيب 1/ 354 رقم 646، وتقريب التهذيب 1/ 79 رقم 601، وخلاصة تذهيب التهذيب 38.
[3]
الجرح والتعديل 2/ 273.
[4]
ج 8/ 129.
[5]
انظر عن (أميّة بن خالد القيسي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 301 (دون ترجمة) ، والتاريخ الكبير 2/ 10 رقم 1524، والتاريخ الصغير 216، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 65، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 128، 129 رقم 158، وتاريخ الثقات للعجلي 72 رقم 115، والمعرفة والتاريخ 1/ 233 و 2/ 55 و 109، وأنساب الأشراف 3/ 82، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 591، 592، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 53، والجرح والتعديل 2/ 302، 303 رقم 1123، والثقات لابن حبّان 8/ 123، ورجال صحيح مسلم 1/ 71 رقم 101، والجمع بين رجال
أبو عبد الله، أخو هدبة. بصريّ، ثبت.
روى عن: شُعْبَة، والثَّوْريّ، وأبي الجارية العبْديّ، وطائفة.
وعنه: أبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن مُثَنَّى، وطبقتهم.
وثّقه أبو حاتم [1] .
مات في آخر سنة مائتين عَلَى الصحيح [2] .
قَالَ الأثرم: سَمِعْتُ أبا عَبْد الله يُسأل عَنْ أُمَيَّة بْن خَالِد فلم أره يحمده في الحديث وقال: إنّما كَانَ يحدَّث مِن حِفْظه ولا يُخْرِج [3] .
33-
أنس بن عياض اللّيثيّ [4]- ع. -
[ () ] الصحيحين 1/ 47 رقم 174، وتهذيب الكمال 3/ 330- 332 رقم 554، والكاشف 1/ 86 رقم 471، وميزان الاعتدال 1/ 275 رقم 1029، والوافي بالوفيات 9/ 407 رقم 4335، وتهذيب التهذيب 1/ 370، 371 رقم 676، وتقريب التهذيب 1/ 83 رقم 630، وخلاصة تذهيب التهذيب 40.
[1]
في الجرح والتعديل 2/ 303.
[2]
أرّخ البخاري وفاته سنة 201 هـ. في التاريخين الكبير والصغير، وكذلك ابن حبّان في الثقات.
[3]
أي لا يخرج كتابا. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 128) .
[4]
انظر عن (أنس بن عياض الليثي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 436، والتاريخ لابن معين 2/ 43، وطبقات خليفة 276، والتاريخ الكبير 2/ 33 رقم 1591، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 57، والمعرفة والتاريخ 1/ 190 و 317 و 442 و 513 و 650 و 651 و 2/ 165 و 823، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 277 و 415، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 15، وتاريخ الطبري 1/ 14 و 3/ 223 و 225 و 262 و 495 و 587 و 615 و 4/ 65 و 7/ 376 و 394، والجرح والتعديل 2/ 289 رقم 1055، والعيون والحدائق 3/ 350، ومشاهير علماء الأمصار 142 رقم 1122، والجرح والتعديل 2/ 289 رقم 1055، والعيون والحدائق 3/ 350، ومشاهير علماء الأمصار 142 رقم 1122، والثقات لابن حبّان 6/ 76، والإحسان في صحيح ابن حبان 1/ 272 رقم 108 والفهرست للطوسي 67 رقم 124، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 72 رقم 97، ورجال صحيح مسلم 1/ 67، 68 رقم 91، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 293، وتاريخ جرجان 491، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 36، 37 رقم 137، والكامل في التاريخ 6/ 153، وتهذيب الكمال 3/ 349- 353 رقم 567، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 644، والكاشف 1/ 88 رقم 482، ودول الإسلام 1/ 126، والوافي بالوفيات 9/ 417 رقم 4345، وتهذيب التهذيب 1/ 375، 376 رقم 689،
أبو ضمرة المدنيّ، بقيّة المُسْنِدين الثَّقات.
ولد سنة أربعٍ ومائة.
وروى عَنْ: شَريك بْن أَبِي نَمِر، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صالح، وهشام بْن عُرْوة، وأبي خازم الأعرج، وربيعة الرأي، وصَفْوان بْن سُلَيْم، وطبقتهم مِن صغار التّابعين.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وابن المَدِينيّ، وأحمد بْن صالح، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الحَكَم، وخلْق كثير.
وروى عَنْهُ مِن أقرانه بقيّة بْن الوليد.
قَالَ أبو زُرعة [1]، والنَّسَائيّ: لا بأس بِهِ [2] .
وقَالَ يُونُس بْن عَبْد الأعلى: ما رَأَيْت أحدًا أحسنَ خُلُقًا من أَبِي ضَمْرة، ولا أسمح بِعلْمه منه. قَالَ لنا: والله لو تهيّأ لي أن أحدّثكم بكلّ ما عندي في مجلسٍ لَفَعَلْتُ [3] .
قلت: مات سنة مائتين [4] ، وله ستٌّ وتسعون سنة.
34-
أوس بْن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزيّ [5] .
[ () ] وتقريب التهذيب 1/ 84 رقم 643، وخلاصة تذهيب التهذيب 40، وشذرات الذهب 1/ 358، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 484، 485 رقم 325.
[1]
الجرح والتعديل 2/ 289.
[2]
تهذيب الكمال 3/ 352.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 352.
وقد وثّقه ابن سعد، فقال: كان ثقة كثير الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[4]
التاريخ الكبير 2/ 33.
[5]
انظر عن (أوس بن عبد الله بن بريدة) في:
التاريخ الكبير 2/ 17 رقم 1542، والضعفاء والمتروكين للنسائي 285 رقم 59، والمعرفة والتاريخ 3/ 354، والجرح والتعديل 2/ 305، 306 رقم 1140، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 67 رقم 121، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 124، 125 رقم 149، والثقات لابن حبّان 8/ 135، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 401، 402، والمغني في الضعفاء 1/ 94 رقم 702، وميزان الاعتدال 1/ 278 رقم 1046، ولسان الميزان 1/ 470، 471
روى عَنْ: أخيه سهل، والحسين بْن واقد. ولم يدرك أَبَاهُ، لعلّه مات وأوس حَمْل.
روى عَنْهُ: سليمان بْن عُبَيْد الله، ومحمد بْن مقاتل، والحسين بْن حُرَيْث المَرْوَزِيُّون.
قَالَ أبو حاتم [1] : سألنا المَرَاوِزة عَنْهُ فعرفوه وقالوا: تَقَادَمَ موتُه [2] .
35-
أوس بْن عَبْد الله السَّلُوليّ البصْريّ [3] .
عَنْ: بُرَيْد بْن أَبِي مريم [4] .
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ومُسَدّد، وغيرهم.
وهو قديم الوفاة.
36-
أيّوب بْن تميم، أبو سليمان التّميميّ الدّمشقيّ [5] .
مقريء أهل الشام.
قرأ عَلَى: يحيى الذَّماريّ، وأبي عَبْد المُلْك الذَّماريّ.
تلا عَليْهِ: ابن ذَكْوان، والوليد بن عتبة.
[ () ] رقم 1415، وتعجيل المنفعة 43 رقم 69.
[1]
في الجرح والتعديل 2/ 306.
[2]
وقال البخاريّ: فيه نظر. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الدارقطنيّ: متروك. وذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات وقَالَ: كان مِمَّنْ يخطئ، فأما المناكير في روايته فإنّها من قبل أخيه سهل لا منه. وقال ابن عديّ: في بعض أحاديثه مناكير.
[3]
انظر عن (أوس بن عبد الله السلولي) في:
التاريخ الكبير 2/ 19 رقم 1551، والجرح والتعديل 2/ 305 رقم 1139 وفيه (أوس بن عبيد الله) ، والثقات لابن حبّان 6/ 73، وتعجيل المنفعة 43، 44 رقم 70.
[4]
قال ابن حبّان في الثقات 6/ 73: «كلما كان من رواية العراقيين فهو: بريد بن أبي مريم، وكلما كان من رواية الشاميين فهو: يزيد بن مريم، وهما اثنان» .
[5]
انظر عن (أيوب بن تميم الدمشقيّ) في:
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 628، وتقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل 1/ 205، والثقات لابن حبّان 6/ 59، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 205، ومعرفة القراء الكبار 1/ 148 رقم 58، وغاية النهاية 1/ 172 رقم 804، والوافي بالوفيات 10/ 38 رقم 4481، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 486، 487 رقم 328.
وحمل عَنْهُ الحروف: أبو مُسْهٍر، وهشام بْن عمّار.
وقد روى الحديث عَنْ: الأوزاعيّ، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، وغيرهما.
حدَّث عَنْه: هشام، ودُحَيْم، وآخرون.
وهو ثقة، في الحديث والقراءة [1] .
مات بعد التّسعين ومائة [2] .
37-
أيّوب بْن حسّان الْجُرشيّ الدّمشقيّ [3] .
أبو حسّان.
عَنْ: هشام بْن عروة، ويونس بن يزيد، والأوزاعيّ، وثور بْن يزيد، وطائفة.
وعنه: هشام بْن عمّار، ودُحَيْم، وسليمان الشُّرَحْبيليّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعة الدّمشقيّ [5] : مقارِب.
38-
أيوب بن المتوكّل البصريّ الصّيدلانيّ [6] .
[1] كان قارئ الجند. وقال عبد الله بن ذكوان: قال لي عبيد بن أبي السائب: إذا حدّثك أيوب بن تميم عن الأوزاعيّ فشدّ يدك به. (تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل 1/ 205، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 205) .
[2]
في تهذيب تاريخ دمشق: مات في سنة بضع وتسعين ومائة، وقال المؤلّف في (معرفة القراء الكبار 1/ 148) توفي أيوب سنة ثمان وتسعين ومائة، وهكذا أرّخه ابن الجزري في غاية النهاية 1/ 172، وقال أيضا: قال القاضي أسد بن الحسين: سنة تسع عشرة ومائتين في أيام المعتصم وله تسع وتسعون سنة وشهران.
[3]
انظر عن (أيوب بن حسّان الجرشي) في:
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 2/ 713، والجرح والتعديل 2/ 244 رقم 869، والإكمال لابن ماكولا 2/ 235، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 205، 206، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 487، 488 رقم 319.
[4]
في الجرح والتعديل 2/ 244.
[5]
في تاريخ أبي زرعة 2/ 713.
[6]
انظر عن (أيوب بن المتوكل الصيدلاني) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 113، 114 رقم 549، والتاريخ الكبير 1/ 424 رقم 1360، والمعرفة والتاريخ 2/ 647، والجرح والتعديل 2/ 259 رقم 926، والثقات لابن حبّان
المقرئ الإِمَام.
سَمِعَ: فَضَيْلَ بْن سليمان، وطبقته.
وتلا عَلَى: الكِسائيّ، وعلى: سلام الطّويل، وحُسين الْجُعْفيّ. واختار لنفسه مَقْرءًا.
روى عَنْهُ: عليّ بْن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، ومحمد بْن يحيى القُطَعيّ.
وَأَجَلُّ مِن تلا عَليْهِ القُطَعيّ.
قَالَ ابن المَدِينيّ: نا أيّوب بْن المتوكّل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ قَالَ: لا يكون إمامًا مِن أخذ بالشاذّ مِن العِلْم، ولا مِن روى عَنْ كلّ أحد، ولا مِن روى كلّ ما سمِع [1] .
ويقال: إنّ يعقوبَ الحضرميّ وقف عَلَى قبر أيّوب لما دُفِن، وقال: يرحمك الله يا أيّوب، ما تركتَ خَلَفًا أعلم بكتاب الله منك [2] .
وعن أيّوب قَالَ: ما غلبتُ يعقوبَ إلا بالأثر.
وقال إسحاق بْن إبراهيم الشهيديّ: دخلت الكوفة فأتيتُ ابنَ إدريس الأَوْديّ، فأوّل ما سألني عَنْ أيّوب، ما فعل أيّوب؟ قلت: بخير، قَالَ:
يُقرئ؟
قلت: نعم! قَالَ: ذاك أقرأ الناس.
وقال أحمد بْن سِنان القطّان: سَمِعْتُ أيّوب بْن المتوكّل يَقُولُ: قرأت عَلَى يحيى القطّان، وطلب منّي كتاب الحروف، فسمِعه منه.
قَالَ أبو حاتم السّجسْتانيّ: أيّوب بْن المتوكّل مِن أقرأ القرّاء وأرواهم للآثار في القرآن.
[ () ] 8/ 126، وتاريخ بغداد 7/ 7، 8 رقم 9/ 346، وخلاصة الذهب المسبوك 198، ومعرفة القراء الكبار 1/ 148، 149 رقم 59، وغاية النهاية 1/ 172، 173 رقم 808.
[1]
انظر نحوه في التاريخ الكبير 1/ 424.
[2]
غاية النهاية 1/ 173.
قلت: وثّقه ابن المَدِينيّ [1] .
ومات سنة مائتين كهْلا.
39-
أيّوب بْن واصل البصْريّ [2] .
سَمِعَ: ابن عون.
وعنه: إبراهيم بن المنذر، وعَبْد اللَّه بْن محمد المسِنديّ، ومحمد بْن أسد الخشنيّ، وجماعة.
وهو قليل الحديث.
قَالَ أبو حاتم [3] : يكتب حديثه [4] .
40-
أيّوب بن واقد الكوفيّ [5]- ت. - أبو الحسن، ويقال أبو سهل.
سكن البصرة وحدَّث عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وعثمان بن حكيم.
[1] تاريخ بغداد 7/ 8، وقال ابن معين: أيوب بن المتوكل من القرّاء البصراء. ووثّقه الدارقطنيّ.
[2]
انظر عن (أيوب بن واصل البصري) في:
التاريخ الكبير 1/ 425 رقم 1367، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 46، والجرح والتعديل 2/ 261 رقم 935، والثقات لابن حبّان 8/ 124، وميزان الاعتدال 1/ 295 رقم 1115، ولسان الميزان 1/ 491 رقم 1520.
[3]
في الجرح والتعديل 2/ 261.
[4]
قال البخاري: قال علي: جهدنا به فلم يحدّثنا. وقال ابن معين: ما أعرفه.
[5]
انظر عن (أيوب بن واقد الكوفي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 52، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 318 رقم 5416، والتاريخ الكبير 1/ 426 رقم 1370، والتاريخ الصغير 209، والضعفاء الصغير 253 رقم 28، والكنى والأسماء لمسلم 24، والضعفاء والمتروكين للنسائي 284 رقم 28، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 115، 116 رقم 136، والجرح والتعديل 2/ 260، 261 رقم 934، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 65 رقم 111، والمجروحين لابن حبّان 1/ 169، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 347، 348، ورجال الطوسي 151 رقم 173، والمغني في الضعفاء 1/ 99 رقم 841، وميزان الاعتدال 1/ 295 رقم 1114.
وعنه: بِشْر بْن مُعَاذ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَدَاهِرُ بْنُ نوح، وجماعة.
قَالَ أحمد [1] : ضعيف الحديث.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [2] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه [3] .
[1] العلل ومعرفة الرجال 3/ 318 رقم 5416، والجرح والتعديل 2/ 261.
[2]
في الكامل 1/ 348.
[3]
وقال ابن مَعِين: ليس بثقة. وقال البخاريّ في التاريخ الكبير، وفي الضعفاء: حديثه ليس بالمعروف، ومنكر الحديث. وضعّفه النسائي، والعقيلي. وقال أبو حاتم: هو ضعيف الحديث وحديثه ليس بمعروف، منكر. وقال الدارقطنيّ: منكر الحديث، وقال ابن حبّان:
كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمّد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته.