الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الصاد
134-
صالح بْن بَيان الثَّقَفيّ [1] .
ويُقال العبْديّ، قاضي بلد سِيراف مِن أعمال فارس.
ويعرف بالسّاحليّ.
حكى عن: شعبة، وسفيان، وفُرات بْن السّائب.
وعنه: محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سمينة، وأحمد بْن مطهّر، وغيرهما.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ [2] : متروك الحديث. [3] 135- صالح بْن مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [4] بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
[1] انظر عن (صالح بن بيان الثقفي) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 200 رقم 724، والكامل في الضعفاء 4/ 1384، وتاريخ بغداد 9/ 310، 311 رقم 4846، والمغني في الضعفاء 1/ 302 رقم 2818، وميزان الاعتدال 2/ 290 رقم 3775، ولسان الميزان 3/ 166، 167 رقم 674.
[2]
في تاريخ بغداد 9/ 311.
[3]
ذكره العقيلي في الضعفاء وقال: «الغالب على حديثه الوهم، ويحدّث بالمناكير عمّن لم يحتمل» . وقال محمد بن مطهر المصيصيّ: «كان شيخا صالحا» . وقال ابن عديّ: وصالح بن بيان لا أعرف له إلا الشيء اليسير. وقال الخطيب: «كان ضعيفا يروي المناكير عن الشيوخ الثقات» .
[4]
انظر عن (صالح بن موسى بن عبد الله) في:
التاريخ لابن معين 2/ 266، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 1656، والتاريخ الكبير 4/ 291 رقم 2864، والتاريخ الصغير 193، والضعفاء الصغير 264 رقم 169، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 73 رقم 91 و 89 رقم 127، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ 627، والمعرفة والتاريخ 3/ 42، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 476، والضعفاء والمتروكين
التَّيميّ الطَّلْحيّ الكوفيّ- ت. ق. - عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن رُفيع، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صالح، ومعاوية بْن إِسْحَاق، وهشام بْن عُرْوة.
وعنه: داود بن عمرو الضّبّيّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيّ [1] : مُنْكَر الحديث.
وقال س [2] : متروك الحديث [3]
[ () ] للنسائى 293 رقم 298، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 203 رقم 730، والجرح والتعديل 4/ 415 رقم 1825، والمجروحين لابن حبّان 1/ 369، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1386- 1389، ورجال الطوسي 219 رقم 8، والسنن للدارقطنيّ 2/ 128 رقم 1 و 4/ 208 رقم 17، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 107 رقم 291، والأنساب لابن السمعاني 8/ 246، والضعفاء لأبي نعيم، رقم 99، والتبيين في أنساب القرشيّين 269، وتهذيب الكمال 13/ 95- 99 رقم 2841، والكاشف 2/ 22 رقم 2386، والمغني في الضعفاء 1/ 305 رقم 2845، وميزان الاعتدال 2/ 301 رقم 3831، وسير أعلام النبلاء 8/ 161 رقم 25، وتهذيب التهذيب 4/ 404، 405 رقم 690، وتقريب التهذيب 1/ 363، رقم 57، وخلاصة تذهيب التهذيب 172.
[1]
في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير، والضعفاء الصغير، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 138.
[2]
أي النسائي، في الضعفاء والمتروكين 293 رقم 298، وفي موضع آخر قال:«لا يكتب حديثه، ضعيف» (تهذيب الكمال 13/ 97) .
[3]
وقال الجوزجاني (رقم 91) : «ضعيف الحديث» ، وقال أيضا (رقم 127) :«يضعّف حديثه» .
وقال ابن معين: «صالح بن موسى ليس بشيء» . (تاريخ ابن معين 2/ 266، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 203) .
وذكر العقيلي حديثا من طريقه عن الصلاة في الرجال، وقال:«لا يتابع عليه ولا على غير شيء من حديثه» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث جدّا، كثير المناكير عن الثقات. ليس يعجبني حديثه» .
وقال ابن حبّان: «كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به» .
وقال ابن عديّ: «عامّة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما يكون غلطا في الإسناد أو متن يرويه
136-
صَعْصَعَةُ بنُ سلام [1] .
ويقال ابن عَبْد الله الدّمشقيّ.
روى عَنِ: الأَوْزَاعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَالِكِ. ثمّ دخل الأندلس وصار عالِمها ومُفتيها، وولي خطابة قُرْطُبَة.
حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أيّوب القُرْطُبيّ، وموسى بْن ربيعة.
قال ابن يونس: كنْيته أبو عَبْد الله. وكان أول مِن أدخل الحديث الأندلس.
قال: وتوفّي سنة اثنتين وتسعين ومائة.
وقيل سنة ثمانين ومائة [2] .
137-
صغديّ بن سنان [3] .
[ () ] بإسناده لا يرويه غيره، وهو عندي ممّن لا يتعمّد الكذب ولكن يشبّه عليه ويخطئ، وأكبر ما يلحقه في أحاديثه ما يرويه في جدّه طلحة من الفضائل فيما لا يتابعه أحد عليه» .
وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء.
[1]
انظر عن (صعصعة بن سلّام) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 203، 204 رقم 610، وجذوة المقتبس للحميدي 244، 245 رقم 510، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 425، وبغية الملتمس للضّبي 324 رقم 853، ومرآة الجنان 1/ 430، والعبر 1/ 309، والوافي بالوفيات 16/ 308، 309 رقم 336، وشذرات الذهب 1/ 332، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 365، 366 رقم 698.
[2]
ذكرت مصادره التاريخين لوفاته. وقيل: هو فقيه من أصحاب الأوزاعي، وهو أول من أدخل مذهب الأوزاعيّ في الأندلس. وكانت الفتيا دائرة عليه في الأندلس أيام عبد الرحمن بن معاوية، وصدرا من أيام هشام، وولي الصلاة بقرطبة، وفي أيامه غرست الأشجار في المسجد الجامع، وهو مذهب الأوزاعي والشاميين، ويكرهه مالك وأصحابه.
[3]
انظر عن (صغديّ بن سنان) في:
التاريخ لابن معين 2/ 270، والضعفاء والمتروكين للنسائي 294 رقم 309، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 216 رقم 755، والجرح والتعديل 4/ 453، 454 رقم 2000، والمجروحين لابن حبّان 1/ 376، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1409، 1410، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 177 رقم 566، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 108 رقم 297،
أبو معاوية البصْريّ.
عَنْ: يونس بْن عُبَيْد، وابن جُرَيج، وجعفر بْن الزُّبَيْر، ومحمد بْن مضاء.
وعنه: محمد بْن صالح البغداديّ، وزيد بْن الحُرَيْش، والوليد بن عمرو بْن سُكَين، ومحمد بْن هشام بْن أبي خيرة السُّدُوسيّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ غيره [2] : ضعيف [3] .
138-
صَفْوان بْن عيسى [4] ، أبو محمد الزّهريّ البصريّ القسّام- م. ع. -
[ () ] والأنساب 8/ 70، واللباب 2/ 243، والمغني في الضعفاء 1/ 309 رقم 2885، وميزان الاعتدال 2/ 316 رقم 3894، وفيه تحرّف إلى «صغذي» ، ولسان الميزان 3/ 190 رقم 860 وتحرّف إلى «صفدي» بالفاء.
قال الدارقطنيّ: اسمه عمر، وصغدي لقب. وكنّاه ابن الأثير: أبا يحيى.
[1]
في تاريخه 2/ 270، والجرح والتعديل 4/ 453، والكامل لابن عديّ 4/ 1409، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين رقم 566.
[2]
النسائي في الضعفاء والمتروكين 294 رقم 309.
[3]
وقال العقيلي في (الضعفاء الكبير 2/ 216 رقم 754) :
«حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلّا به» .
وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، ليس بقويّ» .
وقال ابن حبّان: «كان صدوقا في الرواية غير أنه كان يخطئ في الرواية كثيرا حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به إذا انفرد» .
وقال ابن عديّ: «يتبيّن على حديثه ضعفه» .
وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء.
[4]
انظر عن (صفوان بن عيسى) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 294، وطبقات خليفة 227، وتاريخ خليفة 30 و 473، والتاريخ الكبير 4/ 309 رقم 2938، والتاريخ الصغير 214، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 98، وتاريخ الثقات للعجلي 228، رقم 701، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 98، والجرح والتعديل 4/ 425 رقم 1865، والثقات لابن حبّان 8/ 321، والولاة والقضاة للكندي 505، وتاريخ الطبري 3/ 591، والسنن للدارقطنيّ 1/ 58 رقم 1، ورجال صحيح البخاري 2/ 877 رقم 1498، ورجال صحيح مسلم 1/ 318 رقم 693، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 223، 224 رقم 829، والكامل في التاريخ 6/ 320، وتهذيب الكمال
عَنْ: ثور بْن زيد، وابن عَجْلان، ويزيد بن أبي عبيد، ومَعْمَر، وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، والفلاس، وأبو قدامة السّرخسيّ، ومحمد بن يحيى، وطائفة.
قَالَ ابن سعْد [1] : كَانَ ثقة صالحًا.
وقال البخاريّ [2] : مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
وقيل [3] : سنة مائتين [4] .
139-
صِلةُ بنُ سليمان الواسطيّ العطّار [5] .
نزل بغداد وحدّث عَنْ: ابن جُرَيج، وهشام بْن حسّان، وأشعث بْن عَبْد المُلْك.
وعنه: محمد بْن حرب النَّسَائيّ، وسليمان بن أحمد الواسطيّ، وصمدون بْن عَبْد الله الطّحّان.
كذّبه ابن معين [6] .
[ () ] 13/ 208- 210 رقم 2890، والكاشف 2/ 28 رقم 2427، والعبر 1/ 333، وسير أعلام النبلاء 9/ 309 رقم 94، والوافي بالوفيات 16/ 319 رقم 351، وتهذيب التهذيب 4/ 429، 430 رقم 743، وتقريب التهذيب 1/ 368 رقم 110، وخلاصة تذهيب التهذيب 174، وشذرات الذهب 1/ 359.
[1]
في طبقاته 7/ 294.
[2]
في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير.
[3]
في تاريخ البخاري الكبير والصغير.
[4]
وثّقه العجليّ، وابن حبّان. وقال أبو حاتم:«صالح الحديث» .
[5]
انظر عن (صلة بن سليمان الواسطي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 271، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، والتاريخ الكبير 4/ 322 رقم 2988، والضعفاء الصغير 264 رقم 175، والضعفاء والمتروكين للنسائي 294 رقم 304، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 215 رقم 753، والجرح والتعديل 4/ 447 رقم 1966، والمجروحين لابن حبّان 1/ 376، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1406، 1407، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 107 رقم 294، والمغني في الضعفاء 1/ 310 رقم 2898، وميزان الاعتدال 2/ 320 رقم 3918، ولسان الميزان 3/ 198، 199 رقم 883.
[6]
في تاريخه 2/ 271، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 215 رقم 753، والجرح والتعديل 4/ 447، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1406.
وقال أبو حاتم [1] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [2] : لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ.
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: نا صِلَةُ الْعَطَّارُ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عن جابر بن مُعَاذٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:«مَنْ أَمَّنَ رَجُلا ثُمَّ قَتَلَهُ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا» [3] .
وَيَرْوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ [4] .
140-
صَيْفيّ بْن رِبْعيّ الأنصاريّ [5] .
كوفيّ.
عَنْ: أبيه، وابن أبي ذئب، وشُعْبَة، وطبقتهم.
وعنه: أبو كُرَيْب، ومحمد بْن منصور العِجْلي، والحسين بْن يزيد الطّحّان، وغيرهم.
قَالَ أبو حاتم [6] : صالح الحديث ما أرى بحديثه بأسًا [7] .
قلت: لَهُ حديث مُنْكر في التَّرْمِذيّ [8] ، عَنْ عَبْد الله بْن عمر العمريّ.
[1] في الجرح والتعديل 4/ 447.
[2]
في الضعفاء الصغير 264 رقم 175.
[3]
رواه العقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 215 وقال: لا يتابع عليه.
[4]
رواه العقيلي، فقال: يروى عن عمرو بن الحمق، عن النبيّ عليه السلام بأسانيد صالحة، قال:«من أمّن رجلا على دمه فقتله، فأنا بريء من القابل، وإن كان المقتول كافرا» .
أخرجه أحمد في المسند من طريق عمرو بن الحمق (5/ 223، 224 و 437) .
[5]
انظر عن (صيفي بن ربعيّ) في: الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 115، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 148، والجرح والتعديل 4/ 448 رقم 1974 و 1975، والثقات لابن حبّان 6/ 476 و 8/ 323، وتهذيب الكمال 13/ 247، 248 رقم 2909، والكاشف 2/ 30 رقم 2443، وتهذيب التهذيب 4/ 440، 441 رقم 764، وتقريب التهذيب 1/ 371 رقم 29، وخلاصة تذهيب التهذيب 175.
[6]
في الجرح والتعديل 4/ 448 رقم 1975.
[7]
وذكره ابن حبّان في الثقات.
[8]
في كتاب الفتن، باب: ما جاء في الخسف، برقم (2285) وهو من طريق: أبي كريب قال:
أخبرنا صيفي بن ربعي، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر هذه الأمّة خسف ومسخ وقذف» قالت:
قلت: يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم، إذا ظهر الخبث» . قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وعبد الله بن عمر تكلّم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه.