الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الميم
257-
مالكُ بنُ سُعَيْر [1] بْن الخِمْس [2] التّميميّ الكوفيّ- ت. ن. ق. - عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي ليلى، والأعمش.
وعنه: زياد بْن الأزهر، وعبد الرحمن بْن بِشْر العبْديّ، وآخرون.
قَالَ أبو زُرْعة: صدوق [3] .
قلت: خرّج لَهُ الْبُخَارِيّ متابعةً.
وضعّفه أبو داود [4] .
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
258-
مبشر بن إسماعيل الحلبيّ [5]- م. 4. خ. مقرونا-
[1] انظر عن (مالك بن سعير) في:
التاريخ الكبير 7/ 315 رقم 1341، والمعارف 134، والجرح والتعديل 8/ 209، 210 رقم 924، والثقات لابن حبّان 7/ 462، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1299، والكاشف 3/ 101 رقم 5346، والمغني في الضعفاء 2/ 535 رقم 5141، وميزان الاعتدال 3/ 426، 427 رقم 7018، وتهذيب التهذيب 10/ 17 رقم 20، وتقريب التهذيب 2/ 225 رقم 976، وخلاصة تذهيب التهذيب 367.
[2]
الخمس: بكسر الخاء المعجمة من فوق.
[3]
الجرح والتعديل 8/ 210.
[4]
تهذيب الكمال 3/ 1299.
[5]
انظر عن (مبشّر بن إسماعيل) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 471، وطبقات خليفة 317، والتاريخ الكبير 8/ 11 رقم 1958، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 4، والمعرفة والتاريخ 1/ 236 و 2/ 364، وتاريخ
أبو إسماعيل مولى بني كَلْب.
عَنْ: جعفر بْن بَرْقان، وتمّام بْن نَجِيح، وحسّان بْن نوح، والأوزاعيّ، وحريز بْن عثمان.
روى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والحسن بْن الصّبّاح البزّار، ودُحَيْم، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سلام، وطائفة.
قَالَ ابن سعد [1] : كان ثقة مأمونا [2] .
قَالَ: ومات سنة مائتين.
قلت: تكلّم فيه بعضهم بلا حُجّة.
259-
محرزُ بْن الوضّاح المَرْوَزِيّ [3]- ن. - عَنْ: إسماعيل بْن أُمَيَّة، ومحمد بْن ثابت قاضي مَرْو.
وعنه: محمد بْن عليّ بْن حرب المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن يحيى بْن أيّوب، ومحمود بْن غَيْلان المَرَاوِزة.
وَثَّقَهُ ابن حبّان.
[ () ] أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 248 و 340 و 520 و 659، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، وتاريخ الطبري 1/ 41، والجرح والتعديل 8/ 343، 344 رقم 1574، والعيون والحدائق 3/ 352، والثقات لابن حبّان 9/ 193، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 146، 147، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 883 رقم 1515، ورجال صحيح مسلم 2/ 280 رقم 1693، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 22 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 521 رقم 2027، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1302، والكاشف 3/ 104 رقم 5372، والمغني في الضعفاء 2/ 540 رقم 5167، وميزان الاعتدال 3/ 433 رقم 7051، وسير أعلام النبلاء 9/ 301، 302 رقم 86، والعبر 1/ 334، وتهذيب التهذيب 10/ 31، 32 رقم 51، وتقريب التهذيب 2/ 228 رقم 905، وخلاصة تذهيب التهذيب 368، وشذرات الذهب 1/ 359، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان 4/ 47، 48 رقم 1238.
[1]
في الطبقات 7/ 471.
[2]
ووثّقه ابن معين. (الجرح والتعديل 8/ 344) وذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
انظر عن (محرز بن الوضاح) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 191، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1309، والكاشف 3/ 109 رقم 5410، وتهذيب التهذيب 10/ 58 رقم 94، وتقريب التهذيب 2/ 232 رقم 946.
260-
محمد بْن إسماعيل بْن مسلم بْن أَبِي فُدَيْك دينار الدّيليّ [1]- ع. - مولاهم المدنيّ الحافظ، أبو إسماعيل.
عَنْ: سَلَمَةَ بْن ورْدان، وابن أبي ذئب، والضحّاك بْن عثمان، وإبراهيم بْن الفضل المخزومي، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بْن المنذر، وأحمد بْن الأزهر، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وعبد بْن حُمَيْد، وأبو عُتْبَة أحمد بْن الفَرَج، ومحمد بْن عَبْد الله بْن الحَكَم، وهارون بْن عَبْد الله الحمّال، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ، ومحمد بْن مُصَفَّى. وخلْق سواهم.
وكان ثقة صاحب حديث، لكنّه لا رحلة لَهُ.
قَالَ أبو داود: قد سَمِعَ مِن محمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمة حديثًا واحدًا [2] .
قَالَ ابن سعد [3] وحده: ليس بحجّة.
[1] انظر عن (محمد بن إسماعيل الديليّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 437، والتاريخ لابن معين 2/ 505، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 241 و 447، والتاريخ الكبير 1/ 37 رقم 58، والتاريخ الصغير 215، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 4، والمعرفة والتاريخ 1/ 145 و 280 و 329 و 379 و 422 و 435 و 454 و 2/ 165 و 3/ 41 و 53 و 408، وأنساب الأشراف 3/ 7 و 294، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 576 و 618، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والجرح والتعديل 7/ 188، 189 رقم 1071، والثقات لابن حبّان 9/ 42، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 286 رقم 1178، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 637 رقم 1010، ورجال صحيح مسلم 2/ 164، 165 رقم 1406، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 22 ب، وتاريخ جرجان 220 و 221 و 434، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 434، 435 رقم 1664، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1175، والمعين في طبقات المحدّثين 68 رقم 697، والكاشف 3/ 20 رقم 478، والمغني في الضعفاء 2/ 556 رقم 5302، وميزان الاعتدال 3/ 483 رقم 7236، وسير أعلام النبلاء 9/ 486، 487 رقم 180، وتذكرة الحفاظ 1/ 345، والعبر 1/ 333، ومرآة الجنان 1/ 460، والوافي بالوفيات 2/ 205 رقم 586، وتهذيب التهذيب 9/ 61 رقم 62، وتقريب التهذيب 2/ 145 رقم 52، وطبقات الحفاظ 145، وخلاصة تذهيب التهذيب 328، وشذرات الذهب 1/ 359.
[2]
تهذيب الكمال 3/ 1175.
[3]
في طبقاته 5/ 437.
قال [1] : وتوفّي سنة تسعٍ وتسعين ومائة.
وقال الْبُخَارِيّ [2] : تُوُفّي سنة مائتين [3] .
261-
محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ [4] .
عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وإبراهيم بْن أَبِي عَبْلَةَ، والأوزاعي، وجعفر بْن بُرقان، وابن زياد الإفريقيّ.
وعنه: هاشم بْن القاسم الحرّانيّ، وسليمان بن سلمة الخبائريّ، وغيرهما.
كذّبه أبو حاتم [5] ، وغيره. [6] .
[1] في الطبقات. وكذلك في الثقات لابن حبّان.
[2]
في تاريخه الكبير 1/ 37 رقم 58، وثقات ابن حبّان.
[3]
وثّقه ابن معين في تاريخه 2/ 505، وقال في معرفة الرجال 1/ 80 رقم 241:«ليس به بأس» .
وذكره ابن حِبّان فِي الثّقات وقال: «ربّما أخطأ» . وذكره ابن شاهين في ثقاته.
[4]
انظر عن (محمد بن إسحاق العكاشي) في:
التاريخ الكبير 1/ 40 رقم 63، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 29 رقم 1579، والجرح والتعديل 7/ 194 رقم 1089، والمجروحين لابن حبّان 2/ 284، 285، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2126، 2127، وتاريخ علماء الأندلس 2/ 4 رقم 1099، وتاريخ جرجان 85، وجذوة المقتبس 42، 43 رقم 20، والأنساب لابن السمعاني 396 أ، وبغية الملتمس 59 رقم 56، واللباب 2/ 351، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 11265 (باسم:
محمد بن محصن العكاشي) ، والمغني في الضعفاء 2/ 553 رقم 5278، والكاشف 3/ 83 رقم 5223 (محمد بن محصن) ، وميزان الاعتدال 4/ 25 رقم 8120 (محمد بن محصن) ، والكشف الحثيث 351 رقم 621، و 402 رقم 724، وتهذيب التهذيب 9/ 430، 431 رقم 701 (محمد بن محصن) ، وتقريب التهذيب 2/ 204، 205 رقم 671 (محمد بن محصن) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 357، 358، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 115، 116 رقم 1324.
وهو المعروف بالأندلسي الغنوي.
[5]
في الجرح والتعديل 7/ 94.
[6]
وقال البخاري في تاريخه الكبير 1/ 40: «منكر الحديث» .
وقال ابن حبّان: «كان ممّن يضع الحديث على الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة» .
وقال ابن عديّ: «محمد بن إسحاق هذا الّذي ذكره البخاري ليس له عن الأوزاعي إلا الشيء
لَهُ أحاديث بواطيل.
262-
محمد بْن ثور الصّنْعانيّ [1]- د. ت. - أبو عبد الله العابد.
عَنْ: عوف الأعرابيّ، ومَعْمَر، وابن جُرَيج.
وعنه: نُعَيْم بْن حمّاد، ومحمد بْن عَبْد الأعلى، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، ومحمد بْن عُبَيْد بْن حساب، وطائفة.
وثّقه ابن مَعِين [2] ، وغيره.
وكان صوّامًا قوّامًا قانتًا للَّه [3] .
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [4] : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: الفضلُ والعبادة والصّدق، رحمه الله [5] .
263-
محمد بْن جعفر [6]- ع. -
[ () ] اليسير وهو رجل مجهول لا يعرف» .
وقال الدارقطنيّ: «يضع الحديث» .
[1]
انظر عن (محمد بن ثور) في:
طبقات خليفة 288، والتاريخ الكبير 1/ 52 رقم 108، والمعرفة والتاريخ 1/ 179 و 418 و 434 و 507 و 713 و 2/ 223 و 3/ 16 و 29، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 415، والجرح والتعديل 7/ 217، 218 رقم 1208، والثقات لابن حبّان 9/ 57، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 295 رقم 1219، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1181، والكاشف 243 رقم 4832، وسير أعلام النبلاء 9/ 302 رقم 87، وتهذيب التهذيب 9/ 87 رقم 114، وتقريب التهذيب 2/ 149 رقم 94، وخلاصة تذهيب التهذيب 330.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 218.
[3]
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 52 رقم 108.
[4]
في الجرح والتعديل 7/ 218.
[5]
وقد ذكره ابن حبّان، وابن شاهين في ثقاتهما.
[6]
انظر عن (محمد بن جعفر- غندر) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 296، والتاريخ لابن معين 2/ 508، 509، ومعرفة الرجال 1/ رقم 903 و 908 و 2/ رقم 65، وتاريخ خليفة 466، وطبقات خليفة 226، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 118 و 514 و 599 و 117 و 2/ رقم 1383 و 1881 و 1918 و 1931 و 1936 و 3/ 4795 و 4797 و 4802 و 5163، والتاريخ الكبير 1/ 57،
أبو عبد الله بن غندر البصريّ التّاجر الكرابيسيّ الطّيالسيّ الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام.
سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ.
روى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم.
قَالَ يحيى بْن مَعِين [1] : كَانَ أصحّ الناس كتابًا.
وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر.
وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة.
قلت: وابن جُرَيج، هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز. وذلك لأنّ ابن جُرَيج تعنّت في الأخذ.
قَالَ ابن مَعِين [2] أخرج إلينا غُنْدَر ذات يوم جُرابًا فيه كتب وقال:
[ () ] 58 رقم 119، والتاريخ الصغير 211، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، وتاريخ الثقات للعجلي 402 رقم 444 أو المعرفة والتاريخ 1/ 182 و 188 و 219 و 220 و 234 و 2/ 101 و 103- 105 و 107- 112 و 120 و 156 و 157 و 201- 203 و 272- 276 و 296 و 551 و 3/ 29 و 48 و 80 و 178 و 280 و 385 و 391، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 161 و 567 و 608 و 2/ 685، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 59، وتاريخ الطبري 1/ 13 و 14 و 91 و 127 و 141 و 157 و 264 و 268 و 2/ 293 و 310 و 3/ 11 و 112 و 158، والجرح والتعديل 7/ 221، 222 رقم 1223، والثقات لابن حبّان 9/ 50، وتاريخ جرجان 71 و 73 و 260، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1183، والكاشف 3/ 26 رقم 4843، ودول الإسلام 1/ 122، وميزان الاعتدال 3/ 502 رقم 7324، وسير أعلام النبلاء 9/ 98- 102 رقم 33، والعبر 1/ 311، وتذكرة الحفاظ 1/ 300، وخلاصة الذهب المسبوك 174، 175، ومرآة الجنان 1/ 443، والوافي بالوفيات 2/ 302 رقم 741، وتهذيب التهذيب 9/ 96- 98 رقم 129، وتقريب التهذيب 2/ 151 رقم 108، وطبقات الحفاظ 184، وخلاصة تذهيب التهذيب 330، وشذرات الذهب 1/ 333.
[1]
في تاريخه 2/ 508.
[2]
قال في (معرفة الرجال 2/ 41 رقم 65) : «قال لي غندر مرة: أنتم تقولون إن غندرا ضبط هذه الأحاديث عن شعبة لكثرة ما درأت عليه، هذا ابن عيينة قد كتبت جرابين فانظر فيهما،
اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا.
وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة [1] .
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شُعْبَة [2] .
قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين، عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم.
قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سَمِعْتُ عليّ بْن هشام يَقُولُ:
أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شُعْبَة. فقال: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك.
أفما كان يدلّني بطني [3] ؟.
قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا.
وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ [4] .
وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي [5] .
وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم.
[ () ] فإن أخرجت حديثا واحدا خطأ فأنت أنت. قال: فقلت له: هات، أو كما قال يحيى. قال:
فأخرج إليّ جرابين عن ابن عيينة، قال: فنظرت في أحدهما وأنا مقتدر أو كما قال يحيى بن معين، حتى انتهيت إلى آخره، فلم أر شيئا، ثم نظرت في الآخر حتى قاربت أن أفرغ منه فلم أجد عليه فيه شيئا، فكدت أن أخجل، ثم إنه مرّ بي حديث ذكره يحيى بن معين وأنسيته، فقلت: ها هو ذا واحد، فقال لي: أيّ شيء هو؟ هو حديث كذا وكذا. قلت:
نعم، قال: ذاك من ابن عيينة، لا منّي، هل مرّ بك قبل؟ قلت: لا. قال: فإنه سيمرّ بك في موضع آخر على الاستواء، قال: ففتّشت ما بقي، أو كما قال يحيى، فإذا الحديث- قد مرّ بي- صحيح، فعلمت أنه كما قال، أو كما قال يحيى في هذا الكلام كله» .
[1]
في معرفة الرجال 1/ 162 رقم 903: «صام غندر أربعين سنة، يوم، ويوم لا» ، وانظر:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 1137 و 3/ رقم 4225.
[2]
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 57.
[3]
تاريخ ابن معين 2/ 509.
[4]
التاريخ الكبير 1/ 57.
[5]
الجرح والتعديل 7/ 221.
وقال أبو حاتم: كان غُنْدَر صَدُوقًا مؤدّبًا، وفي حديث شُعْبَة ثقة [1] .
وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه ولا يُحْتَجّ بِهِ [2] .
وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين [3] : كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته.
فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة.
واشترى سمكًا وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا.
قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم ولكنْ ما شبِعت [4] .
وقال الدَّيَنَوريّ: ثنا جعفر بْن أَبِي عثمان: سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق، فيراكم الناس فيُكرِموني.
قَالَ: فمشينا خلفه إلى السّوق، فجعل الناس يقولون: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟
فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي [5] .
قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يومًا وأُفطِر يومًا [6] .
قلت: تُوُفّي رحمه الله في ذي القِعْدة سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة في عشر الثمانين.
[1] في الجرح والتعديل 7/ 222.
[2]
يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : إن هذه العبارة ليست في ترجمة (غندر) ، بل هي في ترجمة «محمد بن جعفر المدائني» الّذي روى عن شعبة، وقد ذكره ابن أبي حاتم بعد ترجمة (غندر) مباشرة، فظنّ المؤلّف رحمه الله أن ما جاء في (المدائني) هو في (غندر)، وليس هو كذلك. انظر:(الجرح والتعديل 7/ 222 رقم 1224) .
[3]
في تاريخه 2/ 509، ومعرفة الرجال 1/ 163، 164 رقم 908.
[4]
تاريخ ابن معين 2/ 509 وقد تقدّم نحوه.
[5]
تاريخ ابن معين 2/ 509.
[6]
تاريخ ابن معين 2/ 508.
264-
محمد بْن الحارث بْن زياد الحارثي [1]- ت. - شيخ بصْريّ.
روى عَنْ: أَبِي الزَّناد، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن البيلمانيّ [2] .
وعنه: عفان، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبة، وبندار.
قال أبو زرعة: متروك [3] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [4] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ ابْنُ عدي [5] : عامة ما يرويه غير محفوظ [6] .
265-
محمد بن حرب الخولاني الحمصيّ الأبرش [6]- ع. -
[1] انظر عن (محمد بن الحارث الحارثي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 509، 510، والتاريخ الكبير 1/ 65 رقم 147، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 48 رقم 1599، والجرح والتعديل 7/ 231 رقم 1270، والمجروحين لابن حبّان 2/ 293، والثقات له 9/ 57، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2185، 2186، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 291 رقم 1204، وتاريخ جرجان 412، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1185، والكاشف 3/ 27 رقم 4854، والمغني في الضعفاء 2/ 63 رقم 5367، وميزان الاعتدال 3/ 505، 506 رقم 7341، وتهذيب التهذيب 9/ 105 رقم 140، وتقريب التهذيب 2/ 152 رقم 119، وخلاصة تذهيب التهذيب 331.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 231.
[3]
في تاريخه 2/ 509، والجرح والتعديل 7/ 231، وقال مرة:«ليس بثقة» .
[4]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2186.
[5]
وقال عمرو بن علي: «روى أحاديث منكرة وهو متروك الحديث» .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
ومع هذا، فقد ذكره ابن حبّان في الثقات! وذكره في الثقات أيضا ابن شاهين، فقال:«ثقة، قاله عبيد الله بن عمر القواريري» .
[6]
انظر عن (محمد بن حرب الخولانيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 470، وطبقات خليفة 217، والتاريخ الكبير 1/ 69 رقم 161، والتاريخ الصغير 212، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، وتاريخ الثقات للعجلي 402 رقم 1445، والمعرفة والتاريخ 1/ 385 و 2/ 316 و 3/ 4، 5، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 240 و 415 و 564 و 568 و 613، 628، والكنى والأسماء للدولابي،
كاتب الزُّبَيْديّ، يُكَنَّى أبا عَبْد الله.
حدّث عَنْ: الزُّبَيْديّ، وبُجَيْر بْن سعْد، ومحمد بْن زياد الألهانيّ، وعمر بن روبة، والأوزاعي، وصفوان بن عمرو، وعدة.
وعنه: أبو مسهر، ومحمد بن وهب بن عطية، وإسحاق بن راهويه، وكثير بن عبيد، ومحمد بن مصفى، وأبو التقي هشام بن عبد الملك، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وخلق.
ذكر ابن سعد [1] أنّه وُلّي قضاء دمشق.
وثّقه ابن مَعِين [2] ، وغيره [3] .
قَالَ يزيد بْن عَبْد ربّه: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة [4] .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : صَالِحُ الْحَدِيثِ.
266-
مُحَمَّدُ بْنُ الحسن بن الزّبير الأسديّ الكوفيّ [6]- خ. ن. ق. -
[ () ] 2/ 59، والجرح والتعديل 7/ 237 رقم 1299، والثقات لابن حبّان 9/ 50، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 644 رقم 1026، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 437 رقم 1674، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 37/ 330، 331، وتهذيب الكمال (المصوّر) 1186، والمغني في طبقات المحدّثين 68 رقم 700، والكاشف 3/ 28 رقم 4859، وسير أعلام النبلاء 9/ 57- 59 رقم 17، والعبر 1/ 315، وتذكرة الحفاظ 1/ 360، والوافي بالوفيات 2/ 327 رقم 772، وتهذيب التهذيب 9/ 109، 110 رقم 148، وتقريب التهذيب 2/ 153 رقم 128، والنجوم الزاهرة 2/ 146، وطبقات الحفاظ للسيوطي 128، وخلاصة تذهيب التهذيب 332، وشذرات الذهب 1/ 341، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 147، 148 رقم 1363.
[1]
في طبقاته 7/ 470.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 237.
[3]
ووثّقه العجليّ في تاريخه، وابن حبّان في ثقاته.
[4]
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 69.
[5]
في الجرح والتعديل 7/ 237.
[6]
انظر عن (محمد بن الحسن الأسدي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 511، والتاريخ الكبير 1/ 67 رقم 152، وتاريخ الثقات للعجلي 403 رقم 1449، والمعرفة والتاريخ 3/ 56، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 50 رقم 1602، والجرح والتعديل 7/ 225، 226 رقم 1249، والكامل في الضعفاء 6/ 2181- 2183، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 293 رقم 1212، والسابق واللاحق 114، 115
ويقال له ابن التلّ، بمُثَنَّاة.
عَنْ: أبان بْن عَبْد الله البَجَليّ، ومَطَر بْن خليفة، وسُفْيان، وإبراهيم بْن طَهْمان، وطائفة.
وعنه: ابنه عُمَر، وأبو بَكْر، وعثمان ابنا أبي شَيبة، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم [1] : شيخ.
وذكره ابن عَدِيّ في «الكامل» [2] وقال: لم أر بحديثه بأسا.
وقال العقيليّ [3] : لا يُتَابع عَلَى حديثه.
وروى عبّاس، عَنْ يحيى [4] قَالَ: قد أدركته وحدّثنا، وليس بشيء.
وقال الْبُخَارِيّ [5] : مات سنة مائتين أو نحوها.
قلت:
267-
ومحمد بْن الحَسَن الأسَديّ.
عَنِ الأعمش، وعنه: داود بْن عَمْرو الضّبّيّ.
قَالَ فيه ابن معين أيضا [6] : ليس بشيءٍ.
268-
محمد بْن الحَسَن بْن أَبِي سارة [7] .
[ () ] وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1188، والكاشف 3/ 29 رقم 4868، والمغني في الضعفاء 2/ 567 رقم 5398، وميزان الاعتدال 3/ 512، 513 رقم 7372 والكشف الحثيث 359- 361 رقم 639 وتهذيب التهذيب 9/ 117، 118 رقم 161، وتقريب التهذيب 2/ 154 رقم 139، وخلاصة تذهيب التهذيب 332.
[1]
في الجرح والتعديل 7/ 226.
[2]
ج 6/ 2183.
[3]
في الضعفاء الكبير 4/ 50.
[4]
في تاريخه 2/ 511.
[5]
في تاريخه الصغير 215.
[6]
في تاريخه 2/ 511.
[7]
انظر عن (محمد بن الحسن الرؤاسيّ) في:
أبو جعفر الرّؤاسيّ الكوفيّ المقرئ.
روى عَنْ: أَبِي عَمْرو حروفه، وله في القراءات اختيار.
وسمع مِن: الأعمش، وغيره.
أخذ عَنْهُ: الكسائيّ، ويحيى الفرّاء، وخلاد بْن خَالِد، وعليّ بْن محمد الكِنْديّ.
ذكره أبو عمرو الدّانيّ في طبقات المقرءين.
ولم يذكره ابن أَبِي حاتم وهو شيخ.
269-
محمد بْن الحَسَن بْن عِمران المزني الواسطي [1]- خ. ت. ق. - قاضي واسط.
روى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والعوَّام بْن حَوْشَب، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وعوف الأعرابيّ، وجماعة.
وعنه: أحمد، ومحمد بْن سلام البِيكَنْديّ، وزيد بْن الْحُرَيْشِ، ومحمد بْن إسماعيل الأَحمسيّ، ومحمد بْن إسماعيل الحسّانيّ، وآخرون.
وثّقه ابن مَعِين [2] .
270-
محمد بْن الحَسَن بْن أبي يزيد الهمَدانيّ الكوفيّ [3]- ت. -
[ () ] رجال الطوسي 254 رقم 62، وغاية النهاية 2/ 116، 117 رقم 2924، والوافي بالوفيات 2/ 334 رقم 783.
[1]
انظر عن (محمد بن الحسن المزني) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 315، والتاريخ الكبير 1/ 67 رقم 155، والمعرفة والتاريخ 2/ 828، والجرح والتعديل 7/ 226 رقم 1250، والثقات لابن حبّان 7/ 411، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 288 رقم 1189، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1188، والكاشف 3/ 30 رقم 4870، وسير أعلام النبلاء 9/ 303، 304 رقم 89، وتهذيب التهذيب 9/ 118، 119 رقم 163، وتقريب التهذيب 2/ 154 رقم 141، وخلاصة تذهيب التهذيب 332.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 226، وقال أحمد: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[3]
انظر عن (محمد بن الحسن بن أبي يزيد) في:
التاريخ الكبير 1/ 66 رقم 150، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 537، والضعفاء
نزيل واسط.
عَنْ: الأعمش، وثور بْن يزيد، وجعفر بْن محمد، وعمرو بْن قيس الملائيّ.
وعنه: أحمد بْن منيع، وشُرَيْح بْن يونس، والحسن بْن حمّاد، وعمرو بْن زُرارة، وجماعة.
قَالَ النَّسَائيّ [1]، وغيره: متروك.
وقال ابن مَعِين: كَانَ يكذب [2] .
وقال غير واحد: ضعيف [3] .
271-
محمد بْن حمزة [4] .
أبو وهْب الأسَديّ الرَّقَّيّ، وَيُعْرَفُ بختن حبيب بن أبي مرزوق.
حدّث عَنْ: الخليل بْن مُرّة، وجعفر بْن بُرْقان، وزيد بْن رُفَيع، والثَّوْريّ.
وعنه: بقيّة وهو مِن أقرانه، وداود بْن رُشيد، وسليمان بْن عُمَر الأقطع، وسعيد بْن يحيى الأمويّ، وموسى بن أيّوب، وآخرون.
[ () ] الكبير للعقيليّ 4/ 48، 49 رقم 1600، والجرح والتعديل 7/ 225 رقم 1248، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2181، ورجال الطوسي 284 رقم 57، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1188، 1189، والكاشف 3/ 30 رقم 4872، والمغني في الضعفاء 2/ 568، 569 رقم 5413، وميزان الاعتدال 3/ 514، 515 رقم 7382، والكشف الحثيث 363، 364 رقم 644، وتهذيب التهذيب 9/ 120، 121 رقم 164، وتقريب التهذيب 2/ 154 رقم 143، وخلاصة تذهيب التهذيب 333.
[1]
في الضعفاء والمتروكين 303 رقم 537.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 225، الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 49.
[3]
ضعّفه أحمد وقال: ما أرى يسوى شيئا. وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. وذكره العقيلي، وابن عديّ في الضعفاء. وقال ابن عديّ: ومع ضعفه يكتب حديثه.
[4]
انظر عن (محمد بن حمزة) في:
التاريخ الكبير 1/ 59 رقم 128، والجرح والتعديل 7/ 236 رقم 1290، والثقات لابن حبّان 9/ 49 و 73، والمغني في الضعفاء 2/ 573 رقم 5448، وميزان الاعتدال 3/ 529 رقم 7449، ولسان الميزان 5/ 148 رقم 500.
قَالَ أبو عَبْد الله بْن مَنْدَه: في حديثه مناكير [1] .
272-
محمد بْن حِمْيَر بْن أنيس السليحي الحمصي [2]- خ. ن. ق. - وسليح بطن مِن قُضَاعة. يُكَنّى أبا عَبْد الله. وقيل: كنيته أبو عَبْد الحميد.
روى عَنْ: محمد بْن زياد الألهانيّ، وثابت بْن عَجْلان، وعَمْرو بن قيس الكنديّ، والزّبيديّ، إبراهيم بْن أَبِي عبلة، وطائفة.
وعنه: حطّان بْن عثمان، ومحمد بْن مُصَفَّى، وهشام بْن عمّار، وكثير بْن عُبَيْد، وأحمد بْن الفَرَج، وطائفة.
وقد حدَّث عَنْهُ مِن شيوخه عَبْد الله بْن لَهِيعة.
وثّقه دُحَيْم، ويحيى بْن مَعِين [3] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [4] .
وَقَالَ أَبُو حاتم [5] : لا يُحْتَجّ بِهِ. بقيّة أحبُ إليّ منه.
[1] وذكره ابن حِبّان في الثقات وَقَالَ: «يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عنه غير الخليل بن مرّة لأنه ضعيف» .
[2]
انظر عن (محمد بن حمير) في:
التاريخ الكبير 1/ 68 رقم 159، والتاريخ الصغير 215، والمعرفة والتاريخ 2/ 308، 309، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 266 و 370 و 2/ 724، والجرح والتعديل 7/ 239، 240 رقم 1315، والثقات لابن حبّان 7/ 441، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 295 رقم 1223، والإكمال لابن ماكولا 2/ 516، والسابق واللاحق 320، 321 رقم 173 وتلخيص المتشابه 1/ 270 رقم 422، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 25/ 24، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1191، والمعين في طبقات المحدّثين 68 رقم 703، والكاشف 3/ 32 رقم 4886، والمغني في الضعفاء 2/ 574 رقم 5454، وميزان الاعتدال 3/ 532 رقم 7459، وسير أعلام النبلاء 9/ 234، 235 رقم 64، والعبر 1/ 334، والوافي بالوفيات 3/ 29 رقم 904، وتهذيب التهذيب 9/ 134، 135 رقم 185، وتقريب التهذيب 2/ 156 رقم 163 وفيه (السلمي) وضبطه: بفتح أوله ومهملتين، ومقدّمة فتح الباري 438، وخلاصة تذهيب التهذيب 334، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 172، 173 رقم 1396.
[3]
الجرح والتعديل 7/ 240.
[4]
تهذيب الكمال 3/ 1191.
[5]
في الجرح والتعديل 7/ 240.
وقال يعقوب الفَسَويّ [1] : لَيْسَ بالقويّ.
قُلْتُ: انْفَرَدَ بِحَدِيثِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ» .
رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. قلت: مات في صَفَر سنة مائتين [2] .
- محمد بْن خازم- ع. - أبو معاوية. سيأتي.
273-
محمد بْن خَالِد بْن محمد الوَهْبيّ الكِنْديّ الحمصيّ [3]- د. ت. - أخو أحمد بْن خَالِد.
روى عَنْ: إسماعيل بْن أبي خَالِد، وابن جُرَيج، وأبي حنيفة، وعبد العزيز بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وطائفة.
وعنه: محمد بْن مُصَفَّى، وعَمْرو بْن عثمان، وكثير بن عبيد، وعمر بْن أيّوب الحمصيّون.
قِيلَ: إنّه مات قبل بقيّة بقليل [4] .
قَالَ أبو داود: لا بأس به [5] .
[1] في المعرفة والتاريخ 2/ 309.
[2]
قال فيه أحمد: «ما علمت إلّا خيرا» ، وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[3]
انظر عن (محمد بن خالد الوهبي) في:
التاريخ الكبير 1/ 74 رقم 188، والجرح والتعديل 7/ 243 رقم 1335، والثقات لابن حبّان 9/ 66، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1193، والكاشف 3/ 34 رقم 4896، وسير أعلام النبلاء 9/ 540، 541 رقم 210، وتهذيب التهذيب 9/ 143 (دون رقم) ، وتقريب التهذيب 2/ 157 رقم 175، وخلاصة تذهيب التهذيب 334.
[4]
ذكره ابن حِبّان فِي الثقات، وقال: مات قبل التسعين والمائة.
[5]
تهذيب الكمال 3/ 1193.
274-
محمد بْن خَالِد [1] الْجَنَديّ [2] الصَّنْعانيّ- ق. - مؤذّن الْجَنَد.
روى عَنْ: أبان بْن صالح، وعبد الصّمد بْن معقل، وشبل بْن عبّاد الْمَكَّيّ.
وعنه: الشّافعيّ، وزيد بن السّكن، ومنصور بن البلخي العابد.
قال أبو الفتح الأزدي: منكر الحديث [3] .
وقال الحاكم: مجهول.
قلت: هو صاحب داك الحديث المنكر: «لا مهديّ إلا عيسى بْن مريم» [4] .
275-
محمد بْن ربيعة الكلابيّ الرّؤاسيّ الكوفيّ [5]- 4- أبو عَبْد الله ابن عمّ وكيع.
روى عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوة، وابن أَبِي خالد، وكامل أبي العلاء.
[1] انظر عن (محمد بن خالد الجندي) في:
مشتبه النسبة لعبد الغني (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 10 أ، والأنساب لابن السمعاني 3/ 320، ومعجم البلدان 2/ 169، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1193، والكاشف 3/ 34 رقم 4897، والمغني في الضعفاء 2/ 576 رقم 5468، وميزان الاعتدال 3/ 535، 536 رقم 7479، وتهذيب التهذيب 9/ 143- 145 رقم 200، وتقريب التهذيب 2/ 157 رقم 176، وخلاصة تذهيب التهذيب 334.
[2]
الجندي: بفتح المعجمتين، نسبة إلى الجند، بفتح الجيم والنون، وفي آخرها الدال. بلدة من بلاد اليمن مشهورة. (الأنساب) .
[3]
وثّقه ابن معين وقال: إمام أهل الجند وهو ثقة. وقال ابن السمعاني: «وقد تكلّموا فيه» .
[4]
أخرجه ابن ماجة، كما قال المؤلّف في ميزانه.
[5]
انظر عن (محمد بن ربيعة الكلابي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 515، والتاريخ الكبير 1/ 79، 80 رقم 208، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 306، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والجرح والتعديل 7/ 252 رقم 1383، والثقات لابن حبّان 7/ 443، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 286 رقم 1177 و 298 رقم 1251، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1197، والكاشف 3/ 37 رقم 4919، وميزان الاعتدال 3/ 545 رقم 7515، والوافي بالوفيات 3/ 69 رقم 969، وتهذيب التهذيب 9/ 162، 163 رقم 235، وتقريب التهذيب 2/ 160 رقم 210، وخلاصة تذهيب التهذيب 336.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وزياد بن أيوب، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وأحمد بن حرب الطائي، والحسين بن محمد بن أبي معشر.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : صَالِحُ الْحَدِيثِ [2] .
276-
مُحَمَّدُ بْنُ الزّبرقان [3]- خ. م. د. ن. - أبو همّام الأهوازيّ.
طوّف الأقاليم ولقي الكبار.
وحدّث عن: سليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وموسى بْن عُقْبة، وثور بْن يزيد.
وعنه: زُهير بْن حرب، وخلاد بْن أسلم، وزيد بْن الحُرَيْش، وعبد الله بن محمد المسندي، وبندار، ومحمد بن المثنى، وآخرون.
وهو ثقة [4] .
277-
محمد بْن سعْد الأنصاريّ الأشهليّ المدنيّ [5] .
[1] في الجرح والتعديل 7/ 252.
[2]
وقال ابن معين في تاريخه: ثقة، وقال أيضا: ليس به بأس، وقد روى عن المستقيم، والمستقيم رجل من أهل مكة، ليس به بأس. وما رأينا أحدا يحدّث عنه إلّا ابن ربيعة، ورجل آخر.
وقال أيضا: ثقة صدوق. (الجرح والتعديل) وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[3]
انظر عن (محمد بن الزبرقان) في:
التاريخ لابن معين 2/ 515، 516، ومعرفة الرجال له 1/ 86 رقم 301، والتاريخ الكبير 1/ 87 رقم 239، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 117، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 155، والجرح والتعديل 7/ 260 رقم 1419، والثقات لابن حبّان 7/ 441، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 287 رقم 1184، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 649 رقم 1038، ورجال صحيح مسلم 2/ 178 رقم 1439، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 438 رقم 1680، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1198، والكاشف 3/ 38 رقم 4925، والوافي بالوفيات 3/ 75 رقم 983، وتهذيب التهذيب 9/ 166 رقم 244، وتقريب التهذيب 2/ 161 رقم 219، وخلاصة تذهيب التهذيب 336.
[4]
قال ابن معين في تاريخه 2/ 516: «لم يكن صاحب حديث، ولكن لا بأس به» . وقال أبو حاتم: «صالح الحديث صدوق» ، وقال أبو زرعة:«صالح هو وسط» . وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[5]
انظر عن (محمد بن سعد الأنصاري) في:
نزل بغداد.
عَنْ: ابن عَجْلان، وغيره وعنه: محمد بْن عَبْد الله المخرميّ.
وثّقه ابن مَعِين [1] .
وقال الْبُخَارِيّ [2] : مات قبل المائتين.
278-
محمد بْن سعْد المقدسيّ [3] .
عَنْ: ابن لَهِيعة، ورُديح بْن عطيّة.
وعنه: صَفْوان بْن صالح.
قَالَ أبو حاتم [4] : مجهول.
قلت: لَيْسَ ذِكر هذا مِن شرط كتابنا.
279-
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانٍ الأُمَوِيُّ الْكُوفِيُّ [5] .
حدَّث ببغداد عَنْ: عَبْد المُلْك بْن عُمير، وأبي إِسْحَاق الشيباني وكان مصاحبًا للدولة، فَقَلّ مِن كتب عَنْهُ.
روى عَنْهُ: ابن أخيه سَعِيد بْن يحيى، وله عدّة إخوة.
[ () ] التاريخ لابن معين 2/ 518، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 310، والتاريخ الكبير 1/ 90 رقم 250، وأنساب الأشراف 3/ 176، والجرح والتعديل 7/ 261 رقم 1429، والثقات لابن حبّان 9/ 41، وتاريخ بغداد 5/ 320، 321 رقم 2843، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1202، والكاشف 3/ 41 رقم 4945، وتهذيب التهذيب 9/ 184 رقم 276، وتقريب التهذيب 2/ 164 رقم 247، وخلاصة تذهيب التهذيب 338.
[1]
قال: «ليس به بأس» (الجرح والتعديل 7/ 261) .
وذكره ابن حبّان في الثقات. ووثّقه النسائي. (تاريخ بغداد 5/ 321) .
[2]
في تاريخه 1/ 90.
[3]
انظر عن (محمد بن سعد المقدسي) في:
الجرح والتعديل 7/ 262 رقم 1433، والمغني في الضعفاء 3/ 584 رقم 5550، وميزان الاعتدال 3/ 560 رقم 7586، ولسان الميزان 5/ 175 رقم 607.
[4]
في الجرح والتعديل 7/ 262.
[5]
انظر عن (محمد بن سعيد بن أبان) في:
التاريخ الكبير 1/ 92 رقم 253، والمعرفة والتاريخ 1/ 182 و 2/ 30، والجرح والتعديل 7/ 264 رقم 1443، والثقات لابن حبّان 7/ 426.
قَالَ يحيى بْن سَعِيد، وغيره: مات سنة ثلاث وتسعين ومائة عَنْ إحدى وثمانين سنة [1] .
280-
محمد بْن سَلَمَةَ الحرّانيّ [2]- ت. م. - أبو عبد الله محدّث حَرَّان.
روى عَنْ: خاله أَبِي عَبْد الرحيم خَالِد بْن أبي يزيد، وعن ابن عَجْلان، وابن إِسْحَاق، وخصيف، وهشام بْن حسّان.
وعنه: النُّفَيْليّ، وأحمد بْن حنبل، ومحمد بْن الصّبّاح الْجَرجرائيّ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ ثِقَةٌ، فاضلا [4] .
[1] التاريخ الكبير 7/ 92.
[2]
انظر عن (محمد بن سلمة الحرّاني) في:
طبقات ابن سعد 7/ 485، وطبقات خليفة 321، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 1227 و 3/ رقم 4255 و 5867، والتاريخ الكبير 1/ 107 رقم 302، والتاريخ الصغير 210، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 63، والمعرفة والتاريخ 1/ 387 و 506 و 511 و 513 و 3/ 162، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 155، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والجرح والتعديل 7/ 276 رقم 1494، والثقات لابن حبّان 9/ 51، ورجال صحيح مسلم 2/ 181 رقم 1445، والسابق واللاحق 113، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 471، 472 رقم 1815، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1204، والمعين في طبقات المحدّثين 68، رقم 705، والكاشف 3/ 43 رقم 4957، وسير أعلام النبلاء 9/ 49 رقم 13، والعبر 1/ 307، وتذكرة الحفاظ 1/ 316، ومرآة الجنان 1/ 429، والوافي بالوفيات 3/ 121 رقم 1058، وتهذيب التهذيب 9/ 193، 194 رقم 296، وتقريب التهذيب 2/ 166 رقم 265، وطبقات الحفاظ 130، وخلاصة تذهيب التهذيب 338، وشذرات الذهب 1/ 329.
وقد زاد السيد (كامل الخراط) في تحقيقه لسير أعلام النبلاء، كتاب التاريخ لابن معين، واعتبره من مصادر ترجمته، وهو ليس كذلك، وقد اشتبه عليه بمحمد بن سلمة بن كهيل، وهو غير الحرّاني هذا. (انظر تاريخ ابن معين 2/ 519، وسير أعلام النبلاء 9/ 49 بالحاشية) .
[3]
في طبقاته 7/ 485، وزاد له رواية وفتوى.
[4]
قال أحمد في (العلل ومعرفة الرجال 3/ 77 رقم 4255) : «حدّثنا محمد بن سلمة بحديث فقال: عن بشر بن سعيد، فقلت له: إنما هو بسر بن سعيد، فقال لي هكذا: بشر بن سعيد مرتين وأبي أن يرجع. وقال: لم يكن من أصحاب الحديث ولم يكن به بأس أراه رجلا صالحا وأثنى عليه خيرا» .
تُوُفّي في آخر سنة إحدى وتسعين.
وقال النّفيليّ: مات في أول سنة اثنتين وتسعين ومائة [1] .
281-
محمدُ بنُ شُجاع بْن نَبْهان المَرُّوذِيّ [2] .
عَنْ: حسن المعلّم، وزيد العَمّيّ، وأبي هارون العبْديّ.
وعنه: عيسى غُنْجار، ونُعَيْم بْن حمّاد، وهُدْبة بْن عَبْد الوهاب، وغيرهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ [3] : سكتوا عَنْهُ.
وقال ابن المبارك: لَيْسَ بشيء [4] .
وقال غير واحد: متروك [5] .
282-
محمد بْن شعيب [6] بن شابور [7]- 4.-
[ () ] وقال أيضا: صدوق. (الجرح والتعديل 7/ 276) .
وقال أبو حاتم: «كان له فضل ورواية» .
وذكره ابن حبّان في الثقات.
[1]
في طبقات ابن سعد، وتاريخ البخاري: مات في آخر سنة إحدى وتسعين ومائة.
[2]
انظر عن (محمد بن شجاع) في:
طبقات خليفة 316، والتاريخ الكبير 1/ 115 رقم 331، والتاريخ الصغير 235، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 84، 85 رقم 1640، والجرح والتعديل 7/ 286 رقم 1549، والثقات لابن حبّان 9/ 135، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2222، ورجال الطوسي 291 رقم 176، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1209، والكاشف 3/ 46 رقم 4978، وميزان الاعتدال 3/ 577 رقم 7663، وتهذيب التهذيب 9/ 219 رقم 342، وتقريب التهذيب 2/ 169 رقم 301، وخلاصة تذهيب التهذيب 341.
[3]
في تاريخه الكبير 7/ 115، والضعفاء للعقيليّ 4/ 84.
[4]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 84 وزاد: «ولا يعرف الحديث» .
[5]
وضعّفه نعيم بن حمّاد فقال: «محمد بن شجاع ضعيف، أخذ ابن المبارك كتبه، وأراد أن يسمع منه فرأى منكرات فلم يسمع منه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 84) .
وقال أبو حاتم: «سكتوا عنه» .
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال ابن عديّ: «لم يرو من الحديث إلّا الشيء اليسير» .
[6]
انظر عن (محمد بن شعيب) في:
[7]
يقع التحريف كثيرا في (شابور) فيرد «سابور بالسين المهملة. وهو في الأصل «شاهبور» وهي تسمية أعجمية، وقيل «شابور» تخفيفا.
_________
[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 475، والتاريخ الكبير 1/ 113 رقم 324، وتاريخ الثقات للعجلي 405 رقم 1465، والمعرفة والتاريخ 1/ 190 و 251 و 2/ 102 و 340 و 349 و 400 و 823 و 3/ 263- 265، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 74 و 75 و 227 و 230 و 262 و 278 و 305 و 320 و 362 و 364 و 365 و 369 و 388 و 400 و 445 و 492 و 502 و 566 و 605- 607 و 621 و 622 و 624 و 636 و 637 و 640 و 2/ 690 و 695 و 705 و 720 و 722، والجرح والتعديل 7/ 286 رقم 1548، والثقات لابن حبّان 9/ 50، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 292 رقم 1209، والسابق واللاحق 317، 318 رقم 167، وموضع أوهام الجمع 2/ 200، 201، وتاريخ بغداد 10/ 265 و 11/ 180 و 200، والإكمال 1/ 264 و 4/ 249 و 6/ 52 و 141 و 347 و 7/ 272، وحلية الأولياء 3/ 217 و 5/ 149 و 153 و 182، والأنساب لابن السمعاني 123 ب، والأنساب المتفقة لابن القيسراني 11، والمعجم الصغير للطبراني 2/ 104، و 105، ومسند أمير المؤمنين عمر 164، ومن أمالي ابن مندة، من الجزء الثالث (مخطوطة الظاهرية) - مجموع 35 حديث، ورقة 31 ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 125 وما بعدها، ومعجم البلدان 1/ 116 و 2/ 109 و 4/ 469، وبغية الطلب لابن العديم (مصوّرة معهد المخطوطات بالقاهرة) 2/ 254، وتقدمة المعرفة 1/ 185، وسنن ابن ماجة، رقم 10 و 280 و 289 و 2399 و 2714 و 2770 و 3129 و 3952 و 3976، وسنن النسائي 3/ 6 و 5/ 5، و 4/ 149 و 178، وسنن أبي داود، رقم 907 و 3551 و 3839 و 4681، وسنن الدارقطنيّ 1/ 135 و 136 و 3/ 52 و 287، والمعجم الكبير للطبراني 4/ رقم 4233 و 7/ رقم 7198 و 8/ رقم 7467 و 7739 و 7802 و 7884 و 7886 و 10/ رقم 10128 و 11/ رقم 11142 و 12/ رقم 13212 و 13216 و 17/ رقم 296 و 297 و 506 و 18/ رقم 556 و 19/ رقم 168 و 1051 و 22/ رقم 187 و 188 و 196 و 592 و 773 و 774 و 882، وسنن الدارميّ 1/ 129 و 230، وبيان خطأ البخاري 9/ 25 رقم 105، وعلل الحديث لابن أبي حاتم 1/ 77، 78 رقم 207 و 2/ 373 رقم 2634، والسنة لابن أبي عاصم 1/ 141 رقم 322 و 142 رقم 323 و 2/ 632 رقم 1495، وصحيح ابن حبّان 1/ 387 رقم 221، و 396، رقم 229، والدعاء للطبراني 2/ 935، 936 رقم 310، والجليس الصالح 1/ 168، والسنن الكبرى للبيهقي 1/ 33 و 105 و 10/ 13 و 241، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 53، 54، و 2/ 41، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1/ 252 أ، ومشكل الآثار للطحاوي 3/ 119، والمستدرك على الصحيحين 1/ 113، و 143 و 155 و 520، وتقييد العلم 95، والمعجم الأوسط 2/ 448، 449 رقم 1774، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 288، والأسماء والصفات للبيهقي 2/ 74، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ 73، وتلخيص المتشابه 1/ 279 رقم 435، وروضة المحبّين ونزهة المشتاقين لابن قيّم الجوزية 422، 423 و 432- 434، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1210، 1211، والمعين في طبقات المحدّثين 68 رقم 706، والكاشف 3/ 47 رقم 4982، وأهل المائة فصاعدا (نشر في مجلّة المورد العراقية- عدد 3 سنة 1973- ص 121) ، وميزان الاعتدال 3/ 580 رقم 7672، وسير أعلام النبلاء 9/ 376- 378 رقم 122، وتذكرة
أبو عَبْد الله الدّمشقيّ، أحد علماء الحديث مِن موالي بْني أُمَيَّة.
سكن بيروت.
روى عَنْ: عُرْوة بْن رُوَيْم، ويحيى بْن الحارث الذّماريّ، ويحيى بن أبي عمرو السّيبانيّ، وعثمان بْن أَبِي العاتكة، والأوزاعي، وعبد الرَّحْمَن بْن حسّان الكِنانيّ، وشَيْبان النَّحْويّ، وعمر مولى عَفْرة، ويزيد بْن أَبِي مريم السّاميّ، وَقُرَّةَ بْن جبريل، وعَمرو بْن الحارث الْمَصْرِيّ، وطائفة.
وعنه: سليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل، ودُحَيْم، وكثير بْن عُبَيْد، ومحمد بْن مُصَفَّى، ومحمد بْن هاشم البعليّ [1] ، ومحمود بْن خَالِد السُّلَميّ، وخلْق سواهم.
وثَّقه دُحَيْم.
وقال أحمد [2] : ما أرى بِهِ بأسًا. كَانَ رجلا عاقلا.
وقال أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ يحيى الذّماريّ، وكان يفتي في مجلس الأوزاعيّ [3] .
[ () ] الحفاظ 1/ 315، والعبر 1/ 331، والوافي بالوفيات 3/ 153 رقم 1106، وغاية النهاية 2/ 154 رقم 3066، وموارد الظمآن للهيثمي 31 رقم 8 و 112 رقم 380 و 401 رقم 1666، والبداية والنهاية 10/ 117، وتهذيب التهذيب 9/ 222- 224 رقم 349، وتقريب التهذيب 2/ 170 رقم 308، والنجوم الزاهرة 2/ 165، وطبقات الحفاظ 132، وخلاصة تذهيب التهذيب 341، وشذرات الذهب 1/ 375، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 197- 210 رقم 1443، ومن حديث خيثمة بن سليمان (بتحقيقنا) 11 و 65 و 67 و 185 و 189 و 202.
[1]
في الأصل «البيلي» ، والبعلي اختصار «البعلبكيّ» نسبة إلى مدينة بعلبكّ.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 286.
[3]
الجرح والتعديل 7/ 286.
وذكر ابن معين أنه كان مرجئا، وليس به في الحديث بأس.
وكان عبد الله بن المبارك عند ما يروي عن محمد بن شعيب يقول: أخبرنا الثقة من أهل العلم.
وقال مروان الطاطري: كان يفتي في مجلس الأوزاعي وهو الرابع من العشرة الذين كانوا أعلم الناس بالأوزاعي وبحديثه وفتياه.
وقد أحصيت في «موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي» أكثر شيوخه وتلاميذه.
قَالَ ابن مُصَفَّى: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة.
وقال هشام بْن عمّار: سنة ثمانٍ.
وقال دُحَيْم: سنة مائتين.
283-
محمد بْن طلحة بْن عَبْد الرَّحْمَن [1] بْن طلحة التَّيْميّ الْقُرَشِيّ المدنيّ.
أبو عَبْد الله، ويقال لَهُ ابن الطَّوِيلِ.
يروي عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن ساعدة، وأبي شُمَيْلٍ نافع بْن مالك، وعبد الله بْن مُسْلِم بْن جندب.
وعنه: الحُمَيْديّ، وعليّ بْن المَدِينيّ، ودُحَيْم، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ.
قَالَ أبو حاتم [2] : محلُّه الصَّدق يُحْتَجّ بِهِ.
وذكره ابن حِبّان في «الثَّقات» [3]، ولكنّه غلط في تاريخ موته حيث قَالَ:
تُوُفّي سنة ثمانين ومائة.
284-
محمد بْن عبد الله الكوفيّ [4] .
[1] انظر عن (محمد بن طلحة بن عبد الرحمن) في:
التاريخ الكبير 1/ 120، 121 رقم 355، والمعرفة والتاريخ 1/ 263 و 502، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 260، والجرح والتعديل 7/ 292 رقم 1582، والثقات لابن حبّان 9/ 53، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1214، والكاشف 3/ 49، 50 رقم 5001، والمغني في الضعفاء 2/ 595 رقم 5650، وميزان الاعتدال 3/ 588 رقم 7716، وتهذيب التهذيب 9/ 237، 238 رقم 378، وتقريب التهذيب 2/ 173 رقم 335، وخلاصة تذهيب التهذيب 342.
[2]
في الجرح والتعديل 7/ 292.
[3]
ج 9/ 53 وقال: «ربما أخطأ» ، ولم يؤرّخ لوفاته، ويقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري: «إن المؤلّف رحمه الله نقل هذا القول عن (تهذيب الكمال) للمزي، وليس في الثقات ذلك.
[4]
انظر عن (محمد بن عبد الله الكوفي) في:
الجرح والتعديل 7/ 310، 311 رقم 1691، والمغني في الضعفاء 2/ 600 رقم 5698، وميزان الاعتدال 3/ 603 رقم 7779، وغاية النهاية 2/ 189 رقم 3196.
المقرئ. لقبُه داهرْ [1] .
سكن الرَّيّ، وحدَّث عَنْ: ليث بْن أَبِي سُلَيْم، وعَمْرو بْن شَمِر، والأعمش.
وعنه: ابنه عَبْد الله بْن داهر، ومحمد بن عَمْرو زُنَيْج، ومحمد بن حُمَيْد.
لَهُ مناكير. تكلّم فيه أبو حاتم [2] .
285-
محمد بْن عَبْد الله بْن رزين [3] .
الشّاعر المشهور، الملقَّب بأبي الشّيص، وهو ابن عمّ دِعْبِل الخُزَاعيّ الشّاعر.
وهو صاحب تيك القصيدة التي أوّلها:
أبقى الزمانُ بِهِ نُدوبَ عِضَاضِ
…
ورمى سوادَ قرونهِ ببياضِ
[4]
286- محمد بْن عيسى المَرْوَزِيّ [5] .
رحل وسمع مِن: ثور بْن يزيد، وهمّام بْن يحيى، وابن عَوْن، وشُعْبَة، وعبد المُلْك بن أبي سليمان، وطبقتهم.
وعنه: حامد بْن آدم، ومحمد بْن عَبْدُوَيْه، ومحمد بن تميم، وغيرهم.
[1] في غاية النهاية «زاهر» وهو تصحيف.
[2]
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أحاديث رواها داهر وعرضت عليه تلك الأحاديث فقال:
ليس تدل هذه الأحاديث على صدقه. (الجرح والتعديل 7/ 311) .
[3]
انظر عن (محمد بن عبد الله المعروف بأبي الشيص) في:
الشعر والشعراء 2/ 721- 726 و 728، وطبقات الشعراء لابن المعتز 29 و 72- 87 و 354 و 413 و 464، والأغاني 16/ 400- 407، وثمار القلوب 47 و 323، وأمالي القالي 1/ 218 والذيل 67، وأمالي المرتضى 2/ 133، ولباب الآداب 121، والكامل في التاريخ 6/ 197، ووفيات الأعيان 2/ 270 و 3/ 238 و 6/ 7/ 20، والوافي بالوفيات 3/ 302، 303 رقم 1341، ومعاهد التنصيص 4/ 87- 94.
[4]
طبقات الشعراء 75.
[5]
لم أجد له ترجمة.
ذكره محمد بْن حَمْدَوَيْه.
287-
محمد بْن عثمان بْن صَفْوان الْجُمَحيّ [1]- ق. - عَنْ: حُمَيْد الأعرج، وهشام بْن عُرْوة.
وعنه: الحُمَيْديّ، ونُعَيْم بْن حمّاد، ومحمد بْن مقاتل المَرْوَزِيّ، ومحمد بْن مهران الحمّال.
ضعّفه أبو حاتم [2] .
288-
محمد بْن أَبِي عَدِيّ السُّلَميّ [3]- ع. - مولاهم البصْريّ الحافظ. يُكَنَّى أبا عَمْرو.
وقيل: هُوَ محمد بْن إبراهيم بْن أَبِي عَدِيّ، وقيل: أبو عَدِيّ هُوَ إبراهيم.
[1] انظر عن (محمد بن عثمان بن صفوان) في:
تاريخ خليفة 466 وطبقاته 226، والتاريخ الكبير 1/ 180 رقم 549، والجرح والتعديل 8/ 24، 25 رقم 108، والثقات لابن حبّان 7/ 424، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2214، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1241، والكاشف 3/ 68 رقم 5120، والمغني في الضعفاء 2/ 612 رقم 5809، وتهذيب التهذيب 9/ 337 رقم 557، وتقريب التهذيب 2/ 190 رقم 517، وخلاصة تذهيب التهذيب 351.
[2]
في الجرح والتعديل 8/ 24 فقال: «هو منكر الحديث، ضعيف الحديث» .
وذكره ابن حبّان في الثقات. وذكره ابن عديّ في الضعفاء.
[3]
انظر عن (محمد بن أبي عدي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 292، والتاريخ لابن معين 2/ 503، والتاريخ الكبير 6/ 23 رقم 19، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 76، وتاريخ الثقات للعجلي 410 رقم 1485، والمعرفة والتاريخ 1/ 219 و 2/ 100 و 102 و 103 و 105 و 106 و 111 و 275 و 610، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 43، والجرح والتعديل 7/ 186 رقم 1058، ومشاهير علماء الأمصار 162 رقم 1282، والثقات لابن حبّان 7/ 440، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 636 رقم 1009، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 434 رقم 1663، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1158، والمعين في طبقات المحدّثين 68 رقم 696، والكاشف 3/ 15 رقم 2770، وسير أعلام النبلاء 9/ 220، 221 رقم 61، والعبر 1/ 315، وتذكرة الحفاظ 1/ 324، وشرح العلل لابن رجب 2/ 1567، والنجوم الزاهرة 2/ 146، وتهذيب التهذيب 9/ 12، 13 رقم 17، وتقريب التهذيب 2/ 141 رقم 11، وخلاصة تذهيب التهذيب 324، وطبقات الحفاظ 136، وشذرات الذهب 1/ 341.
روى عن: حُمَيْد الطّويل، وابن عَوْن، وداود بْن أَبِي هند، وعوف الأعرابيّ، وحُسين المعلّم، وعدّة.
وعنه: أحمد بْن حنبل، والفلاس، والحسن بن محمد الزّعفرانيّ، وبندار، ومحمد بْن المُثَنَّى، وجماعة.
وثّقه أبو حاتم [1] ، وغيره.
مات سنة أربع وتسعين ومائة [2] .
289-
محمد بن عيسى بن القاسم ابن سُميع الأُمويّ [3]- د. ن. ق. - مولاهم الدّمشقيّ المحدَّث.
عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وهشام بْن عُرْوة، والأوزاعي، وغيرهم.
وعنه: هشام بْن عمّار ووثّقه، وهارون بْن محمد بْن بكّار، والعبّاس بْن الوليد الخلال، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم [4] : لا يُحْتَجّ بِهِ.
وذكره ابن عَدِيّ في «الكامل» [5] وقال: لا بأس بِهِ.
290-
محمد بْن عيسى الوابشيّ [6] .
[1] في الجرح والتعديل 7/ 186.
[2]
طبقات ابن سعد 7/ 292، مشاهير علماء الأمصار 162 رقم 1282، التاريخ الكبير 1/ 23
[3]
انظر عن (محمد بن عيسى الأموي) في:
التاريخ الكبير 1/ 203 رقم 630، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 48، والجرح والتعديل 8/ 37، 38 رقم 173، والثقات لابن حبّان 9/ 43، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2250، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 257 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1256، والكاشف 3/ 77 رقم 5186، والمغني في الضعفاء 2/ 622 رقم 5888، وميزان الاعتدال 3/ 677 رقم 8033، وتهذيب التهذيب 2/ 198 رقم 606، وخلاصة تذهيب التهذيب 355.
[4]
في الجرح والتعديل 8/ 38.
[5]
ج 6/ 2250.
[6]
انظر عن (محمد بن عيسى الوابشي) في:
التاريخ الكبير 1/ 203 رقم 631، والجرح والتعديل 8/ 37 رقم 170، والأنساب لابن السمعاني 12/ 190، واللباب لابن الأثير 3/ 343.
عَنْ: شَرِيك القاضي، وابن الأحْوَص، ووالده.
وعنه: يزيد بْن عَبْد الرَّحْمَن المفتي، وشهاب بْن عبّاد، وأحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وآخرون.
صُوَيْلح.
- محمد بْن الفضل بْن عطيّة.
قد ذُكِر.
291-
محمد بن فضيل بن غزوان [1]- ع. -
[ () ] والوابشي: بفتح الواو والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الشين المعجمة. هذه النسبة إلى وابش بن زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان. (الأنساب) .
[1]
انظر عن (محمد بن فضيل بن غزوان) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 389، والتاريخ لابن معين 2/ 534، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 792، وتاريخ خليفة 466، وطبقات خليفة 171، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 1225 و 3/ رقم 607، والتاريخ الكبير 1/ 207، 208 رقم 652، والتاريخ الصغير 212، وتاريخ الدارميّ 551، والبرصان والعرجان 177، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 62 رقم 63، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 69، وتاريخ الثقات للعجلي 411 رقم 1490، والمعارف 510 و 624، والمعرفة والتاريخ 1/ 124 و 172 و 177 و 180- 184 و 186 و 195- 197 و 210 و 448 و 449 و 453 و 499 و 536 و 564 و 2/ 173 و 546 و 551 و 593 و 610 و 614 و 621 و 622 و 651 و 666 و 679 و 680 و 709 و 829 و 3/ 68 و 80 و 85 و 112 و 147 و 241 و 242 و 355 و 369 و 372، وأنساب الأشراف 3/ 17 و 24 و 29 و 295، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 118- 120 رقم 1678، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 42، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 68، وتاريخ الطبري 1/ 33 و 50 و 149 و 260 و 343، والجرح والتعديل 8/ 57، 58 رقم 263، ومشاهير علماء الأمصار 172 رقم 1369، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 291 رقم 1202، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 674 رقم 1089، ورجال صحيح مسلم 2/ 201، 202 رقم 1499، ورجال الطوسي 297 رقم 281، وفهرست ابن النديم 226، والسابق واللاحق 319 رقم 170، وتاريخ جرجان 47 و 77 و 210 و 297 و 303 و 323 و 336 و 337، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 447، 448 رقم 1706، والكامل في التاريخ 6/ 251، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1259، والمعين في طبقات المحدّثين 69 رقم 707، والكاشف 3/ 79 رقم 5198، والمغني في الضعفاء 2/ 624 رقم 5907، وسير أعلام النبلاء 9/ 173- 175 رقم 52، والعبر 1/ 319، وتذكرة الحفاظ 1/ 315، والوافي بالوفيات 4/ 322 رقم 1870، ومرآة الجنان 1/ 448، وغاية النهاية 2/ 229 رقم 3367 وفيه
أبو عبد الرحمن الضّبيّ، مولاهم الكوفيّ الحافظ.
عَنْ: أَبِيهِ، وإبراهيم الهَجَريّ، وبيان بن بشر، وحبيب بْن أَبِي عَمْرة، وعاصم الأحول، وحُصين بْن عبد الرَّحْمَن، وعمارة بْن القَعْقاع، وخلْق كثير.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وأحمد بْن بُدَيل، وعليّ بْن حرب، وأخوه أحمد بْن حرب، وأحمد بن سنان القطّان، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وأبو كُرَيْب، وأبو حفص الفلاس، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ، وخلْق كثير.
وكان مِن أجلاس الحديث.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ [1] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [2] : حسن الحديث شيعيّ.
وقال أبو داود: كَانَ شيعيًا منحرفًا [3] .
قلت: إنّما كَانَ متواليًا فقط، مبجِلا للشيخين، وقد قرأ القرآن عَلَى حمزة.
ودخل عَلَى منصور بْن المعتمر فوجده مريضًا، فسماعاته مِن هذا الوقت.
قَالَ ابن سعْد [4] : بعضهم لا يُحْتَجّ بِهِ.
وكان أبو الأحوص يَقُولُ: أنشدُ الله رجلا يجالس محمد بْن فُضَيْل، وعَمْرو بْن ثابت أن يُجالسنا [5] .
وقال يحيى الحِمّانيّ: سَمِعْتُ فُضَيْل أو حدّثت عَنْهُ، قَالَ: ضربتُ أَبِي البارحَة إلى الصّبّاح أن يترحَّم عَلَى عثمان رضي الله عنه فأبي عليّ [6] .
[ () ] محمد بن فضل بن غزون) وتهذيب التهذيب 9/ 405، 406 رقم 658، وتقريب التهذيب 2/ 200، 201 رقم 628، والنجوم الزاهرة 2/ 148، وطبقات الحفاظ 130، وخلاصة تذهيب التهذيب 356، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 223، 224 رقم 560، وشذرات الذهب 2/ 344.
[1]
الجرح والتعديل 8/ 58.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 57.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1259.
[4]
في طبقاته 6/ 389.
[5]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 1219.
[6]
الضعفاء الكبير 4/ 119.
وقال الحَسَن بْن عيسى بْن ماسرجس: سألتُ ابن المبارك عَنْ أسباط وابن فُضَيْل، فسكت. فلما كان بعد ثلاثة أيام قَالَ: يا حسن صاحبيك لا أرى أصحابنا يرضونهما [1] .
قلتُ: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة [2] .
وقيل: سنة أربع.
292-
محمد بن فليح بن سليمان [3]- خ. ن. ق. - أبو عبد الله المدنيّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وموسى بْن عُقْبة، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن المنذر الخزاميّ، وهارون بْن موسى الفرّاء، ومحمد بْن إِسْحَاق المسْلي.
قَالَ أبو حاتم: ما بِهِ بأس، لَيْسَ بذاك القويّ.
وروى مُعَاوِيَة بْن صالح، عَن يحيى بْن مَعِين قَالَ: لَيْسَ بثقة ولا ابنه [4] .
[1] الضعفاء الكبير 4/ 119.
وقد وثّقه العجليّ، وقال أَبُو حاتم: شيخ. وقال أَبُو زرعة: صدوق من أهل العلم. وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[2]
طبقات ابن سعد 6/ 389، التاريخ الكبير للبخاريّ.
[3]
انظر عن (محمد بن فليح) في:
التاريخ الكبير 1/ 209 رقم 657، والتاريخ الصغير 213، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، والمعرفة والتاريخ 1/ 146 و 171 و 324 و 338 و 2/ 786 و 3/ 250 و 293 و 296 و 327، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 124، 125 رقم 1682، والجرح والتعديل 8/ 59 رقم 269، ومشاهير علماء الأمصار 142 رقم 1121، والثقات لابن حبّان 7/ 440، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 673 رقم 1088، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 463 رقم 1776، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1259، والمعين في طبقات المحدّثين 69 رقم 708، والكاشف 3/ 79 رقم 5199، والمغني في الضعفاء 2/ 625 رقم 5908، والوافي بالوفيات 4/ 337 رقم 1892، وتهذيب التهذيب 9/ 406، 407 رقم 659، وتقريب التهذيب 2/ 201 رقم 629، وخلاصة تذهيب التهذيب 356.
[4]
الجرح والتعديل 8/ 59.
وقال العُقَيْليّ [1] : لا يُتَابع عَلَى بعض حديثه [2] .
قلت: كثير مِن الثَّقات قد تفردوا، فيصحّ أن يقال فيهم: لا يُتابَعُون عَلَى بعض حديثهم.
قَالَ الْبُخَارِيّ [3] : مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.
293-
محمد بْن القاسم الأسَديّ الكوفيّ [4]- ت- عَنْ: ثور بْن يزيد، وجعفر بْن محمد بْن بُرْقان، وموسى بْن عُبَيْدة، والأوزاعيّ.
وعنه: إبراهيم بْن موسى الفرّاء، والحسين بْن عيسى البَسْطاميّ، وعُبَيْد بْن يَعِيش، ومحمد بْن مَعْمَر البحرانيّ، وجماعة.
ضعّفه أحمد، وابن عديّ [5] .
[1] في الضعفاء الكبير 4/ 124.
[2]
وقال ابن معين أيضا: «ما به بأس ليس بذاك القويّ» . (الجرح والتعديل 8/ 59) .
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال في مشاهيره:«من متقني أهل الحجاز» .
[3]
في تاريخه الكبير 1/ 209، والتاريخ الصغير 213.
[4]
انظر عن (محمد بن القاسم الأسدي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 401، والتاريخ لابن معين 2/ 534، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 3 و 2/ رقم 842، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 1899، والتاريخ الكبير 1/ 214 رقم 672، التاريخ الصغير 221، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 5، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 545، وتاريخ الثقات للعجلي 411 رقم 1491، والمعرفة والتاريخ 3/ 46، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 126 رقم 1684، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 95، والجرح والتعديل 8/ 65 رقم 295، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2252- 2254، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 296، 297 رقم 1233، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 154 رقم 479، والسابق واللاحق 320 رقم 171، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 26 أ، ورجال الطوسي 298 رقم 298، وتهذيب الكمال (المصور) 3/ 1259، 1260، والكاشف 3/ 80 رقم 5200، والمغني في الضعفاء 2/ 625 رقم 5915، وتهذيب التهذيب 9/ 407، 408 رقم 661، وتقريب التهذيب 2/ 201 رقم 630، وخلاصة تذهيب التهذيب 356، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 329، 330 رقم 1571.
[5]
قال في الكامل 6/ 2254: «عامّة أحادثه لا يتابع عليها» .
وكنّاه العُقَيْليّ [1] أبا إبراهيم وقال: لا يتابع عَلَى حديثه.
وقال أحمد أيضًا [2] : أحاديثه أحاديث سوءٍ، موضوعة [3] .
وقال الْبُخَارِيّ [4] : مات سنة سبْعٍ ومائتين، يُعَرف ويُنْكر.
294-
محمد بْن مروان العُقَيْليّ [5]- ت. - أبو بكر.
شيخ بصْريّ يُعرف بالعِجْليّ.
لَهُ عَنْ: سَعِيد المَقْبُريّ إنْ صحّ، وعن: داود بْن أَبِي هند، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، وهشام بْن حسّان.
وعنه: يعقوب، وأحمد ابنا الدَّوْرقيّ، والفلاس، ونصر بن عليّ،
[1] في الضعفاء الكبير 4/ 126.
[2]
قال في العلل ومعرفة الرجال 2/ 171 رقم 1899: «محمد بن القاسم يكذب، أحاديثه أحاديث موضوعة، ليس بشيء» .
[3]
وقال ابن معين: «ثقة كتبت عنه» .
وقال أبو حاتم: «ليس بالقويّ، لا يعجبني حديثه» .
وقال أبو زرعة: شيخ.
وقال ابن سعد: «كانت عنده أحاديث» .
وقال النسائي: «متروك الحديث» .
ووثّقه العجليّ في تاريخه، وابن شاهين في ثقاته. وضعّفه الدارقطنيّ.
[4]
في تاريخه الكبير 1/ 214، رقم 672، وفي تاريخه الصغير 221 قال إنه مات في سنة سبع ومائتين لأربع عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ست، كذّبه أحمد! يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» ، لو صحّ أنه تأخر إلى ما بعد المائتين لوجب تأخير ترجمته إلى الطبقة التالية، وليس هنا.
[5]
انظر عن (محمد بن مروان العقيلي) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 3927 و 4563، والتاريخ الكبير 1/ 232 رقم 727، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 13، والمعرفة والتاريخ 1/ 585، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 133 رقم 1691، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 122، والجرح والتعديل 8/ 85، 86 رقم 361، والثقات لابن حبّان 7/ 427 و 9/ 41، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 287 رقم 1183 و 2095، والأسامي والكنى للحاكم ج 1/ 66 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1266، 1267، والكاشف 3/ 84 رقم 5230، والكشف الحثيث 404، 405 رقم 729، وتهذيب التهذيب 9/ 435، 436 رقم 717، وتقريب التهذيب 2/ 206 رقم 687، وخلاصة تذهيب التهذيب 358.
ويحيى بْن مَعِين، وطائفة.
صدوق [1] .
295-
محمد بْن معن الغِفاريّ المدنيّ [2]- خ. د. ت. ق. - عَنْ: جَدّه محمد بْن معن بْن نضلة، وعن أَبِيهِ، وربيعة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، ويحيى بْن سَعِيد، وداود بْن خالد.
وعنه: ابن المدينيّ، وإبراهيم بن المنذر الخزاميّ، وأبو مُصْعَب، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وجماعة.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ [4] .
[1] قال أحمد في العلل ومعرفة الرجال 3/ 12، 13، رقم 3927: «محمد بن مروان العقيلي شيخ بصري. حدّثنا عنه ابن أبي شيبة قال: ليس به بأس، قد كتبت عنه أحاديث عن عمارة بن أبي حفصة وعن غير عمارة، قلت له: كان عنده حديث عن عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن أبي سعيد؟ قال: نعم، سمعت منه عن عبد الملك، عن أبيه، عن أبي سعيد إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى 2:282.
وقال في موضع آخر (3/ 131 رقم 4563) : «ورأيت محمد بن مروان العقيلي وحدّث بأحاديث وأنا شاهد فلم أكتبها وكتبها أصحابنا، وكان يروي عن عمارة بن أبي حفصة، تركته على عمد، ولم أكتب عنه شيئا، كأنه ضعّفه» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 133) .
وقال ابن معين: «ليس به بأس» (الضعفاء الكبير 4/ 133) وقال مرة أخرى: «صالح» .
(الجرح والتعديل 8/ 86) .
وقال أبو زرعة: «ليس عندي بذاك» .
وذكره ابن حبّان في الثقات، وكرّر ذكره ابن شاهين في ثقاته.
[2]
انظر عن (محمد بن معن الغفاريّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 436، والعلل لابن المديني 96، والتاريخ لابن معين 2/ 539، والتاريخ الكبير 1/ 229 رقم 719، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 108، والمعرفة والتاريخ 1/ 668، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 121، وتاريخ الطبري 7/ 560، والجرح والتعديل 8/ 99، 100 رقم 429، والثقات لابن حبّان 9/ 59، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 291 رقم 1203، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 679 رقم 1099، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 463 رقم 1777، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1275، والكاشف 3/ 87 رقم 5250، وتهذيب التهذيب 9/ 468 رقم 756، وتقريب التهذيب 2/ 209 رقم 724، وخلاصة تذهيب التهذيب 360.
[3]
في طبقاته 5/ 436.
[4]
وقال ابن معين في تاريخه 2/ 539: «ليس به بأس» .
مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة [1] .
296-
محمد بْن ميمون الزَّعْفرانيّ الكوفيّ المفلوج [2]- د. - عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيان.
وعنه: إبراهيم بْن موسى الفرّاء، وأبو كُرَيْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ.
وثّقه أبو داود [3] ، وغيره [4] .
ووهّاه ابن حبّان [5] .
297-
محمد الأمين [6] .
[ () ] وقال عليّ بن المدينيّ: «ثقة» .
وقال أبو حاتم: صَدُوق.
وذكره ابن حِبّان، وابن شاهين في الثقات.
[1]
التاريخ الكبير 1/ 229 رقم 719.
[2]
انظر عن (محمد بن ميمون الزعفرانيّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 541، والتاريخ الكبير 1/ 234 رقم 738، والضعفاء الكبير للعقيليّ 137 رقم 1697، وتاريخ الطبري 2/ 292، والجرح والتعديل 8/ 80، 81 رقم 337، والمجروحين لابن حبّان 2/ 281، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2268، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 287 رقم 1179، ورجال الطوسي 301 رقم 332، وتاريخ بغداد 3/ 269، 270 رقم 1360، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1279، 1280، والكاشف 3/ 90 رقم 5268، والمغني في الضعفاء 2/ 638 رقم 6032، وتهذيب التهذيب 9/ 485، 486 رقم 791، وتقريب التهذيب 2/ 212 رقم 761، وخلاصة تذهيب التهذيب 361.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1280.
[4]
وثّقه ابن معين في تاريخه. وقال أبو حاتم: «لا بأس به، كان كوفيّ الأصل، وليس هذا بمحمد بن ميمون المكيّ، ومن لا يفهم لا يميّز بينهما» .
[5]
قال في (المجروحين 2/ 281) : «منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات بالأشياء المستقيمة، فكيف إذا انفرد بأوايد» .
وقال البخاري في تاريخه الكبير 1/ 234 رقم 738: «منكر الحديث» .
وذكره العقيلي في الضعفاء 4/ 137 ونقل قول البخاري. وذكر حديثا له وقال: لا يتابع عليه.
وقال أبو زرعة: «كوفيّ ليّن» .
وذكره ابن عديّ في الضعفاء، ونقل قول البخاري أيضا. وقال:«ليس له كثير حديث» .
[6]
انظر عن (محمد الأمين الخليفة) في:
تاريخ خليفة 457 و 460 و 466 و 467 و 468، والمعرفة والتاريخ 1/ 161 و 173 و 182 و 2/ 132، وأنساب الأشراف 3/ 94 و 276 و 278 و 279،
أمير المؤمنين، أبو عبد الله بْن الرشيد هارون بن المهديّ محمد بن
[ () ] وتاريخ اليعقوبي 2/ 407 و 408 و 416- 421 و 430 و 433، وعيون الأخبار 1/ 58 و 3/ 56، والأخبار الطوال 392- 394 و 396 و 398 و 399، والمعارف 381 و 413 و 520، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 254، وتاريخ الطبري 8/ 233 و 240 و 267 و 275- 286 و 292 و 305 و 338 و 359- 361 و 363 و 365- 525 و 9/ 223، وربيع الأبرار 3/ 664 و 4/ 256، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 32 و 770 و 2520- 2529 و 2556 و 2597 و 2613- 2693 و 3427 و 3451 و 3617 و 3626، والعيون والحدائق 3/ 319 و 579، والعقد والفريد 1/ 166 و 2/ 154 و 3/ 196 و 254 و 261 و 262 و 277 و 297 و 4/ 165 و 5/ 65 و 266 و 340 و 6/ 46 و 405، والشعر والشعراء 2/ 687 و 688 و 691 و 692 و 698 و 727، والأغاني 17/ 75، 76 و 18/ 71 و 72 و 226 و 228 و 312 و 361 و 364 و 19/ 379 و 20/ 49 و 50 و 52 و 54 و 131 و 179 و 270 و 301 و 302 و 323 و 21/ 61 و 66 و 23/ 38، وطبقات الشعراء لابن المعتز 75 و 149 و 209- 213 و 272 و 299 و 300، وثمار القلوب 49 و 178 و 188- 190 و 194 و 291 و 513، والفرج بعد الشدّة (انظر فهرس الأعلام) 5/ 119، 120، ونشوار المحاضرة 4/ 9 و 5/ 12 و 41 و 43 و 151 و 152 و 180 و 6/ 9 و 73 و 187 و 189 و 192 و 7/ 213 و 8/ 45، 46، وفتوح البلدان 173 و 199 و 220 و 363 و 382، والبرصان والعرجان 247، والتنبيه والإشراف 300- 302، والخراج وصناعة الكتابة 310 و 317، وبدائع البدائه 124، (وتاريخ حلب للعظيميّ 136، وتحسين القبيح 33، ومقاتل الطالبيين 423 و 509، ونزهة الألباء 61 و 69 و 80 و 93 و 96، وتحفة الوزراء 119، والإنباء في تاريخ الخلفاء 21 و 6، و 78 و 87- 98 و 109، والهفوات النادرة 10 و 12 و 139 و 372 و 383، والفخري 211- 215، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 25 و 127 و 1328 و 130- 132 و 135 و 139، والتذكرة الحمدونية 1/ 439 و 453 و 2/ 51 و 130 و 131 و 133 و 2162، ومحاضرات الأدباء 1/ 230، 231، و 462، ونثر الدر 1/ 458، والوزراء والكتّاب 298، 299، وتاريخ الزمان لابن العبري 18 و 19 و 21 و 22، والكامل في التاريخ 1/ 336 و 3/ 397 و 6/ 107 و 122 و 161 و 173 و 183 و 207 و 208 و 216 و 221- 234 و 239 و 240 و 245- 261 و 266- 297 و 303 و 346 و 361 و 413 و 420 و 432 و 7/ 153 و 189 و 10/ 187، ووفيات الأعيان 1/ 338 و 353 و 386 و 2/ 98 و 99 و 162 و 163 و 212 و 297 و 270 و 314- 316 و 351 و 517 و 518 و 520 و 521 و 3/ 295 و 464 و 4/ 14 و 28 و 36 و 38 و 39 و 41 و 42 و 122 و 5/ 221 و 6/ 184 و 224 و 339، وخلاصة الذهب المسبوك 107 و 108 و 112 و 119 و 170، ومآثر الإنافة 1/ 203- 208، وتاريخ بغداد 3/ 336- 342 رقم 1450، وسير أعلام النبلاء 9/ 334- 339 رقم 110، ودول الإسلام 1/ 124، والعبر 1/ 325، والبداية النهاية 10/ 222، ومرآة الجنان 1/ 458، 459، وآثار البلاد وأخبار العباد 314، وتاريخ الخلفاء 297، والوافي بالوفيات 5/ 135، وشذرات الذهب 1/ 350، وغيره.
المنصور عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ العبّاس بْن عَبْد المطلب الهاشميّ العباسيّ البغداديّ.
كَانَ وُلّي عهد أَبِيهِ، فولي الخلافة بعد موت أَبِيهِ. وكان مِن أحسن الشباب صورة، أبيض، طويلا، جميلا [1] ، ذا قوّة مُفْرِطة وبطْش وشجاعة معروفة، وفصاحة، وأدب، وفضيلة، وبلاغًا. لكن كَانَ يسيء التدبير، كثير التبذير، ضعيف الرأي، أرعن، لا يصلُح للإمارة.
ومن شدّته قيل أنّه قتل مرّة أسدا بيديه، وهذا شيء عجيب [2] .
وَوَرَد أنّه كتب بخطّهِ رُقعة إلى طاهر بْن الحسين فيها: يا طاهر، ما قام لنا منذ قمنا قائم بحقّنا، فكان جزاؤه عندنا إلا السيف، فانظر لنفسك أو دَعْ.
قَالَ: فلم يزل طاهر يتبيّن موقع الرُّقعة منه.
قلت: وكان طاهر قد انتُدب لحربه مِن جهة أخيه المأمون، فكتب لَهُ هذه الورقة، وهي غاية في التخذيل، لأنه لوّح فيها بأبي مُسْلِم وأمثاله الذين بذلوا نفوسهم في النُّصْحِ، فكان مآلُهُم إلى القتل.
قَالَ المسعوديّ [3] : إلى وقتنا هذا، ما وُلّي الخلافة هاشميّ ابن هاشميّة، سوى عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب رضي الله عنه ومحمد بْن زُبَيْدة، يعني الأمين.
وقد مرّ في الحديث دولة الأمين وحروبه وما صار إِليْهِ.
وكنّاه بعضهم أبا موسى.
عاش سبْعًا وعشرين سنة. وآخر أمره خُلِع ثمّ أُسِر وقُتِل صبرًا في المحرَّم سنة ثمانٍ وتسعين ومائة بظاهر بغداد، وطيف برأسه.
الصُّوليّ: ثنا أبو العَيناء: حدَّثني محمد بْن عَمْرو الرُّوميّ قَالَ: خرج كوثر خادم الأمين ليرى الحرب فأصابته رجمة في وجهه، فجلس يبكي، وجعل
[1] تاريخ بغداد 3/ 337.
[2]
انظر حكايته مع الأسد وقتله في مروج الذهب 3/ 403.
[3]
في مروج الذهب 3/ 404، 405.
الأمين يمسح الدم عَنْ وجهه ثمّ قَالَ:
ضربوا قُرَّةَ عيني
…
مِن أجلي ضربوه
أخذ الله لقلبي
…
مِن أُناسٍ احرقوه
قَالَ: ولم يؤاته طبعه لزيادة، فأحضر عَبْد الله بْن أيّوب التَّيْميّ الشّاعر، وقال لَهُ:
قلَّ عليهما. فقال:
ما لمن أهوى شَبيهُ
…
فَبِهِ الدنيا تتيهُ
وَصْلُهُ حُلْوٌ ولكن
…
هجرهُ مُرٌّ كريهُ
مَنْ رَأَى الناسُ لَهُ
…
فضلا عليهم حَسَدوهُ
مثل ما حسدَ القائمَ
…
بالمُلْك أَخُوهُ
فقال الأمين: أحسنَت والله. بحياتي يا عبّاسيّ، أنظر، فإنْ كَانَ جاء عَلَى ظهر فأوقره لَهُ، وإن كَانَ جاء في زورق فأوقره لَهُ.
قال: فأوقر له ثلاثة أبغال دراهم [1] .
وقيل: إنّ سليمان بْن منصور رفع إلى الأمين أنّ أبا نواس هجاه، فقال: يا عمّ، أقتله بعد قوله:
أهدي الثَّناء إلى الأمينِ محمدٍ
…
ما بعده بتجارةٍ متربَّصُ
صَدَقَ الثَّناءُ عَلَى الأمين محمدٍ
…
ومِن الثناء تكذُّبٌ وتخرُّصُ
قد يَنْقُصُ البدرُ [2] المنيرُ إذا اسْتَوَى
…
وبهاءُ نورِ محمدٍ ما ينقُصُ
وإذا بُنوا المنصورِ عُدّ حَصَاهُم
…
فمحمدٌ ياقوتُها المتخلَّصُ
فغضب سليمان، فقال الأمين: فكيف يا عمّ أعمل بقوله، ثمّ أنشده أبياتًا أخَر، ثمّ أبياتًا. ثمّ أرضى سليمان بحبْس أَبِي نُواس [3] .
وكانت خلافته أربع سنين وأياما.
[1] تاريخ بغداد 3/ 339.
[2]
في تاريخ بغداد «القمر» .
[3]
تاريخ بغداد 3/ 340.
298-
مخلد بن الحسين [1]- ن. م. س. - أبو محمد الأزديّ المهلّبيّ البصريّ، نزيل المصَّيصة. وكان أحد أوعية العِلْم.
روى عَنْ: موسى بْن عُقْبة، وهشام بْن حسّان، ويونس الأَيْليّ، والأوزاعي، وعدة.
وعنه: حجاج الأعور، والحسن بن الربيع البوراني، وأبو صالح محبوب الفراء، والمسيب بن واضح، وموسى بن أيوب النصيبي، وجماعة.
قال أحمد العجلي [2] : ثقة، رجل صالح عاقل.
وقال أبو داود [3] : كان أعقل أهل زمانه.
وروي أنّ هارون الرشيد قَالَ لَهُ: ما قرابة بينك وبين هشام بْن حسّان؟
قَالَ: هُوَ والد إخوتي [4] ، يعني لم يَقُلْ زوج أمّي.
قَالَ سُنيد بْن داود: سَمِعْتُ مَخْلَد بْن الحسين يَقُولُ: ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيّهما أُظْفِر: إمّا غلوّ فيه، وإمّا تقصير عنه.
[1] انظر عن (مخلد بن الحسين) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 489، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 381 و 581، وطبقات خليفة 318، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 6093، والتاريخ الكبير 7/ 347 رقم 1911، والتاريخ الصغير 212، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 98، وتاريخ الثقات للعجلي 422 رقم 1547، والمعرفة والتاريخ 1/ 181 و 3/ 390، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 411 و 449 و 558، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 276 و 3/ 210، والجرح والتعديل 8/ 347 رقم 1592، والثقات لابن حبّان 9/ 185، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 315 رقم 1365، وتاريخ حلب للعظيميّ 236، والمعجم المشتمل لابن عساكر 288 رقم 1033، وتهذيب الكمال (المصور) 3/ 1312، والكاشف 3/ 112 رقم 5433، والمعين في طبقات المحدّثين 69 رقم 710، وسير أعلام النبلاء 90/ 236 رقم 65، وتهذيب التهذيب 10/ 72، 73 رقم 124، وتقريب التهذيب 235 رقم 976، وخلاصة تذهيب التهذيب 371، وموسوعة علماء المسلمين 5/ 57، 58 رقم 1660.
[2]
في تاريخه 422 رقم 1547، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 119 رقم 581.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1312.
[4]
تاريخ الثقات للعجلي 422.
مات مَخْلَد سنة إحدى وتسعين ومائة [1] .
وعن بعضهم أنّه تُوُفّي سنة ستٌّ [2] وتسعين ومائة.
299-
مَخْلَد بْن يزيد الحراني [3]- خ. م. د. ن. ق. - عَنْ: يحيى بْن سَعِيد الأنصاريّ، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سفيان، والأوزاعيّ.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أَبِي شَيبة، وابن نُمَير، ومحمد بْن سلام البِيكَنْديّ، وآخرون.
قَالَ أبو حاتم [4] : صدوق.
قلت: مُجْمَعٌ عَلَى ثقته [5] .
مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة [6] .
300-
مرجّى بن وداع الراسبيّ البصريّ [7] .
[1] طبقات ابن سعد 7/ 489، الثقات لابن حبّان 9/ 185.
[2]
التاريخ الكبير 7/ 347.
[3]
انظر عن (مخلد بن يزيد) في:
التاريخ لابن معين 2/ 554، والتاريخ الكبير 7/ 437، 438 رقم 1913، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 34، والمعرفة والتاريخ 2/ 459، والجرح والتعديل 8/ 347 رقم 1591، والثقات لابن حبّان 9/ 186، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 315 رقم 1366، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 725 رقم 1205، ورجال صحيح مسلم 2/ 259 رقم 1638، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 180 ب، وتاريخ بغداد 12/ 33، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 507 رقم 1974، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1313، والكاشف 3/ 113 رقم 5439، وميزان الاعتدال 4/ 84 رقم 8394، وتهذيب التهذيب 10/ 77 رقم 133، وتقريب التهذيب 2/ 235 رقم 985، وخلاصة تذهيب التهذيب 372، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 58، 59 رقم 1661.
[4]
في الجرح والتعديل 8/ 337.
[5]
قال ابن معين: «ليس به بأس» . ووثّقه. (الجرح والتعديل 8/ 347) .
وقال أحمد: «كان لا بأس به، كتبت عنه وكان يهمّ» .
وذكره ابن حبّان في الثقات، وابن شاهين أيضا.
[6]
الثقات لابن حبّان.
[7]
انظر عن (مرجّى بن وداع) في:
عَنْ: عطاء السُّلَميّ الزّاهد، وغالب القطّان، وأيّوب بْن وائل، وجماعة.
وعنه: سيَّار بْن حاتم، وعارم، وأحمد بْن حنبل، وعليّ بْن الحسين الدَّرهميّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لا بَأْسَ بِهِ.
وقال ابن مَعِين [2] : ضعيف [3] .
301-
مروان بْن معاوية بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ عيينة بن حصن الفزاري الحافظ [3]- ع. -
[ () ] التاريخ لابن معين 2/ 555، وفيه (مرجّى بن رجاء، ومرجّى بن وداع) ، والتاريخ الكبير 8/ 62 رقم 2154، والمعرفة والتاريخ 2/ 120، والضعفاء الكبير 4/ 265 رقم 1870، والجرح والتعديل 8/ 412، 413 رقم 1883، والكامل في الضعفاء 6/ 2438، 2439، والمغني في الضعفاء 2/ 650 رقم 6156، وميزان الاعتدال 4/ 87 رقم 8412، ولسان الميزان 6/ 14 رقم 48.
[1]
في الجرح والتعديل 8/ 413.
[2]
الجرح والتعديل، والتاريخ لابن معين 2/ 555، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 265، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2438.
[3]
انظر عن (مروان بن معاوية الفزاري) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 329، والتاريخ لابن معين 2/ 556، 557، ومعرفة الرجال له 2/ رقم 536 و 537 و 826، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 2588 و 3143، والتاريخ الكبير 7/ 372 رقم 1598، والتاريخ الصغير 211، وتاريخ الثقات للعجلي 424، رقم 1556، والمعرفة والتاريخ 1/ 183 و 301 و 344 و 2/ 160 و 189 و 229 و 270 و 271 و 667 و 740 و 826 و 3/ 97 و 131 و 189 و 236 و 241 و 242 و 408، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 31 و 462 و 560 و 618 و 637، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 203 رقم 1785، والجرح والتعديل 8/ 272، 273 رقم 1246، ومشاهير علماء الأمصار 172 رقم 1367، والثقات لابن حبّان 7/ 483، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 314 رقم 1360، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 717 رقم 1189، ورجال صحيح مسلم 2/ 233، 234 رقم 1575، ورجال الطوسي 318 رقم 618، وتاريخ بغداد 13/ 149- 152 رقم 7130، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2015، وتاريخ جرجان 73 و 556، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 501 رقم 1953، والكامل في التاريخ 6/ 130 و 226، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1317، والمغني في طبقات المحدّثين 69 رقم 713، والكاشف 3/ 117 رقم 5467، والمغني في الضعفاء 2/ 652 رقم 6174، وميزان الاعتدال 4/ 93، 94 رقم 8437، وسير أعلام النبلاء 9/ 51- 53 رقم
أبو عبد الله الكوفيّ نزيل مكّة، ثمّ دمشق. وهو ابن عم الإمام أَبِي إِسْحَاق الفَزَاريّ.
روى عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وعاصم الأحول، وابن أَبِي خَالِد، وأبي مالك سعْد بْن طارق الأشجعيّ، ومحمد بْن سُوقة، وموسى الْجُهَنّي، وخلْق كثير فيهم عدد من المجاهيل، فإنّه كان طلّابة للحديث، يكتب عَنْ كل واحد.
روى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإسحاق، وابن خَيْثَمَة، والحسين بْن حُرَيْث، والحسن بْن عَرَفَة، ودُحَيْم، وأبو كُرَيْب، ومحمد بْن هشام بْن ملاس، وأُمم سواهم.
قَالَ أحْمَد بْن حنبل: ثَبْت حافظ، كَانَ يحفظ حديثه كله [1] .
وقال ابن المدينيّ: ثقة فيما روى عن المعروفين [2] .
وقال غيره: أكثر عَنِ المجهولين، فينبغي أن يُتَأمّل حالُ شيوخه، وهو في نفسه ثقة [3] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: كان يلتقط الشيوخ مِن السَّكك [4] .
وقال يحيى بْن مَعِين [5] : وجدت عند مروان بخطّه: وكيع رافضيّ.
فقلت لَهُ: وكيع خيرٌ منك. فسبَّني.
وقيل: كَانَ مروان فقيرًا مُعِيلا، كَانَ الناس يَبُرُّونه [6] .
[ () ] 15، وتذكرة الحفاظ 1/ 295، والعبر 1/ 311، وتهذيب التهذيب 10/ 96- 98 رقم 177، وتقريب التهذيب 2/ 239 رقم 1026، وطبقات الحفاظ للسيوطي 123، وخلاصة تذهيب التهذيب 373، وشذرات الذهب 1/ 333.
[1]
تاريخ بغداد 13/ 151.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 151.
[3]
انظر تاريخ بغداد 13/ 151.
[4]
الجرح والتعديل 8/ 273.
[5]
في التاريخ 2/ 556.
[6]
تاريخ بغداد 13/ 151.
قِيلَ: مات فجأة في عشر ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين ومائة [1] .
302-
مُزاحم بْن زُفَر التَّيْميّ الكوفيّ [2] .
أخو عثمان بْن زُفَر.
روى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وشُعْبَة، وأيّوب بْن خُوط.
وعنه: أبو مُسْهِر، وإبراهيم بْن المنذر الخزاميّ، وهارون بْن موسى، وأبو الربيع الزّهْرانيّ.
وكان من أشراف أهل الكوفة.
حدَّث بدمشق، ولا رواية لَهُ في الكُتُب السّتّة.
وقد وثّقه ابن حِبّان [3] .
وله سَميٌّ وهو:
- مزاحم بْن زُفَر.
مِن طبقة صغار التابعين، قد ذُكِر.
303-
مسعدة بن اليسع الباهليّ البصريّ [4] .
[1] ويقال سنة 194 هـ-. (تاريخ بغداد 13/ 152) .
[2]
انظر عن (مزاحم بن زفر التيمي) في:
الثقات لابن حبّان 9/ 201، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1318، والكاشف 3/ 118 رقم 5472 (في ترجمة مزاحم بن أبي مزاحم) ، وتهذيب التهذيب 10/ 100، 101 رقم 184، وتقريب التهذيب 2/ 240 رقم 1033، وخلاصة تذهيب التهذيب 373.
[3]
في الثقات 9/ 201.
[4]
انظر عن (مسعدة بن اليسع) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 5179، والتاريخ الكبير 8/ 26 رقم 2029، والتاريخ الصغير 185، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 245 رقم 1839، والجرح والتعديل 8/ 370، 371 رقم 1693، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2386، 2387، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 159 رقم 507، ورجال الطوسي 314 رقم 544، والمغني في الضعفاء 2/ 6196، وميزان الاعتدال 4/ 98، 99 رقم 8467، ولسان الميزان 6/ 23 رقم 84.
أحد الضعفاء.
عَنْ: بَهْز بْن حكيم، وجعفر بْن محمد، ومحمد بْن حُمَيْد.
وعنه: عُمَر بْن حفص، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أَبِي الحواريّ، ومُغيرة بْن أحمد، ومحمد بْن وزير الواسطيّ.
قَالَ أحْمَد بْن حنبل [1] : خرقنا حديثه مِن دهرٍ.
روى ذَلِكَ الْبُخَارِيّ [2] عَنْ أحمد.
وقال أبو حاتم [3] : يكذب عَلَى جعفر بْن محمد.
وكذا كذّبه أبو داود، ومحمد بْن وزير [4] .
نَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَسَا عَلِيًّا عِمَامَةً يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ، فَأَقْبَلَ وَهِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عليه السلام:«هَا عَلِيٌّ قَدْ أَقْبَلَ فِي السَّحَابِ» . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَ أَبِي:
فَحَرَّفَهَا هَؤُلاءِ وَقَالُوا: عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ [5] . 304- مسكين بن بكير الحرّانيّ الحذّاء [6]- ع. -
[1] في العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 5179، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 245، والكامل لابن عديّ 6/ 2386.
[2]
في تاريخه الكبير 8/ 26.
[3]
في الجرح والتعديل 8/ 371.
[4]
وقال ابن عديّ: «ضعيف الحديث كل ما يرويه من المراسيل ومن المسند وغيره» .
[5]
الكامل في الضعفاء 6/ 2386.
[6]
انظر عن (مسكين بن بكير) في:
التاريخ الكبير 8/ 3 رقم 1927، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 69، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 221، 222 رقم 1812، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 69، والجرح والتعديل 8/ 329 رقم 1521، والثقات لابن حبّان 9/ 194، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 741 رقم 1241، ورجال صحيح مسلم 2/ 280 رقم 1694، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 311 رقم 1337، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 520 رقم 2025، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 41/ 312- 317، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1323، والكاشف 3/ 122 رقم 5501، والمغني في الضعفاء 2/ 655 رقم 6203، وميزان الاعتدال 4/ 101 رقم 8479، والعبر 1/ 328، وسير أعلام النبلاء 9/ 209 رقم 57، وتهذيب التهذيب 1/ 120، 121 رقم 318، وتقريب التهذيب 2/ 244 رقم 1069، وخلاصة
أبو عبد الرحمن.
عَنْ: ثابت بْن عَجْلان، وأرطأة بْن المنذر، وجعفر بْن بُرْقان، والأوزاعيّ: وشُعْبَة.
وعنه: العُقَيْليّ، وأحمد بْن حنبل، وأحمد بْن شُعيب الحرّانيّ، وولده الحَسَن بْن أحمد، ومحمد بْن وهْب بْن أبي كريمة، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: [1] : لا بَأْسَ بِهِ، صالح الحديث.
وقال غير واحد: صدوق.
وقيل: لَهُ عَنْ شُعْبَة ما يُنكر [2] .
وقال أبو أحمد الحاكم: لَهُ مناكير كثيرة، كذا قَالَ [3] .
قِيلَ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة [4] .
305-
مُسْلِم بن الوليد [5] .
[ () ] تذهيب التهذيب 396، وشذرات الذهب 1/ 355، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 64، 65 رقم 1672،.
[1]
في الجرح والتعديل 8/ 329.
[2]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 221 و 222.
[3]
وقال العقيلي في الضعفاء: حدّثنا الخضر بن داود قال: حدّثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر أبا جعفر النفيلي، فأثنى عليه خيرا، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين ابن بكير، وكأنه حسّن أمره، قلت لأبي عبد الله: نظرت في حديث مسكين عن شعبة فإذا فيها خطأ، فقال: من أين كان يضبط هو عن شعبة؟
وسئل أحمد عن مسكين بن بكير فقدّمه على مخلد بن يزيد وقال: حدّث عن شعبة بأحاديث لم يروها عنه أحد.
وقال ابن معين: لا بأس به وذكره ابن حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[4]
الثقات لابن حبّان 9/ 194.
[5]
انظر عن (مسلم بن الوليد الشاعر المعروف بصريع الغواني) في:
الشعر والشعراء 2/ 690 و 707 (و 712- 720) و 728 و 745، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 30 و 72 و 73 و 86 و 207 و 234 و 240 و 254 و 354 و 369 و 437، ومعجم الشعراء للمرزباني 372، والأغاني 19/ 31- 72، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 303
صريع الغّواني، شاعر.
مولى الأنصار أبو الوليد. أحد فُحُولِ الشُّعَراء. مدح الرشيد وآل برمك، وسار شِعْره.
ويُقال إنّ الرشيد هُوَ الَّذِي لقّبه بصريع الغواني لقوله:
أديرا عليّ الكأسَ لا تَشْربا قبلي
…
ولا تَطْلُبا مِن عند قاتلتي ذَحْلي [1]
هَلِ العيشُ إلا أن تَرُوح مَعَ الصَّبا
…
وَتَغْدُو صريعَ الكأس والأَعْيُنِ النُّجْلِ
[2]
.
وهو القائل:
أرادوا لِيُخْفُوا قبره عَنْ عدوّهِ
…
فطيب تراب القبر دلّ على القبر
[3]
[ () ] و 3/ 87، 88، وخاصّ الخاصّ 100 و 114، وثمار القلوب 339 و 460 و 503، وأمالي المرتضى 1/ 438، و 488 و 522 و 554 و 568 و 607 و 608 و 2/ 41 و 250، وتاريخ بغداد 13/ 96- 98 رقم 7084، والموشح 289، ولباب الآداب 110 و 137 و 138 و 139 و 140 و 141، والكامل في التاريخ 6/ 143، وبدائع البدائه 42 و 44 و 45 و 91 و 231، والفخري 221، وخلاصة الذهب المسبوك 181، والتذكرة السعدية 145، 146، ومعاهد التنصيص 3/ 55- 92، وسير أعلام النبلاء 8/ 323، 324 رقم 106، والنجوم الزاهرة 2/ 186.
وقد نشر دي خويه ديوان مسلم سنة 1875 عن مخطوطة ليدن، ثم أعاد نشره، وتحقيقه الدكتور سامي الدهان- طبعة دار المعارف- سلسلة ذخائر العرب، رقم 26.
وقد حشد السيد نذير حمدان تحت هذه الترجمة في تحقيقه لسير أعلام النبلاء- ج 8/ 323 بإشراف الشيخ شعيب الأرنئوط الكتب التالية: التاريخ لابن معين، وطبقات خليفة، والتاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء للعقيليّ، والجرح والتعديل.
وهذه المصادر لا علاقة لها مطلقا بترجمة الشاعر صريع الغواني، ولا أدري كيف لم يتنبّه المحقّق الفاضل والمشرف على التحقيق إلى أن هذه المصادر الحديثية والرجالية لا علاقة لها بالشعر والشعراء. وقد تبيّن لي أنها من مصادر «عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ» صاحب الترجمة رقم 107 في سير أعلام النبلاء 8/ 324، فتكرّرت هنا وهناك.
[1]
الذحل: الثأر.
[2]
ديوان مسلم- ص 43 تحقيق د. الدهان. وفيه: «أروح وأغدو صريع الراح» . وورد البيت الثاني في: الشعر والشعراء 2/ 712، وطبقات الشعراء لابن المعتز 73 و 235، وخلاصة الذهب 181، والبيتان في تاريخ بغداد 13/ 97.
والبيت الأول في طبقات الشعراء 235.
[3]
الأغاني 19/ 34، تاريخ بغداد 13/ 97، خاص الخاص 114، معاهد التنصيص 3/ 56.
ومن هجائه ما قَزَع:
أمّا الهجاءُ فَدَقَّ عِرضك دونَه
…
والمدحُ فيك كما علمتَ قليلُ [1]
فاذْهَبْ فأنت طليقُ عِرْضك إنّه
…
عِرْضُ عَزَزْتَ بِهِ وأنت ذليلُ
[2]
قَالَ الخطيب [3] : ومسلم بْن الوليد كوفيّ نزل بغداد، وكان مدّاحًا مفوَّهًا بليغًا.
قَالَ بعضهم: لمسلم ثلاثة أبيات: أرثَى بيت، وأمدح بيت، وأهجي بيت.
فالأول: أرادوا ليُخْفُوا قبَره
…
والبيت الثاني، وهو أمدح بيت، قوله:
يجود بالنَّفسِ إذ ضنّ البخيلُ بها
…
والْجُودُ بالنَّفس أقصى غايةِ الْجُود
[4]
والثالث قوله:
قَبُحَتْ مَنَاظِرُهُ، فحِين خبْرتُهُ
…
حُسنَتْ مَنَاظِرُهُ لقُبْح المُخبرِ
[5]
وله في الشّيب:
أكره شَيْبيْ وآسَى أن يُزَايِلَني
…
أعجبُ بشيءٍ عَلَى البغضاء مودودِ
[6]
.
وله يمدح يزيد بْن مَزْيَد الشَّيْبانيّ مِن قصيدة:
يكسو السُّيُوفَ نفوس [7] النّاكثين بها
…
ويجعل الهام تِيجان القنا الُّذبُل [8]
إذا انتضى سيفَه كانت مسالكُهُ
…
مسالكَ الموت في الأبدان والقَللِ.
[1] في الأغاني: «والمدح عنك كما علمت جليل» .
[2]
الأغاني 19/ 47 و 50، خاص الخاص 114، ثمار القلوب 504.
[3]
في تاريخ بغداد 13/ 96.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 97، الأغاني 19/ 34، معاهد التنصيص 3/ 56.
[5]
تاريخ بغداد 13/ 97، الأغاني 19/ 34، خاص الخاص ص 114، معاهد التنصيص 3/ 56.
[6]
تاريخ بغداد 13/ 97.
[7]
في الشعر والشعراء «رءوس»
[8]
في الأصل «الذابل» .
كالّليث إنْ هجَّهُ فالموتُ راحتُهُ
…
لا يستريح إلى الأيّام والدُّوَلِ
قد عوَّد الطَّيْرَ عاداتٍ وثِقْنَ بها
…
فهنَّ يَصْحَبْنَه [1] في كلّ مُرْتحَلِ
للَّه مِن هاشمٍ في أرضه جبلٌ
…
وأنت وابنُك رُكْنا ذَلِكَ الجبلِ
[2]
وله في جعفر البرمكيّ:
كأنّه قمر أو ضيغَمٌ هَصِرٌ
…
أو حيّةٌ ذَكَرٌ أو عارضٌ هَطِلُ
لا يضحك الدَّهر إلا حين تسألُه
…
ولا يُعبَّسُ إلا حين لا يُسَلُ
[3]
306- مسروح.
أبو شهاب الكوفيّ.
عَنْ: الحَسَن بْن عُمارة، وسُفيان الثَّوْريّ، وعَمْرو بْن خَالِد.
وعنه: يزيد بْن مَوْهب الرَّمليّ، وعمر بْن زُرَارة الحَدَثيّ.
قَالَ أبو أحمد الحاكم: لَيْسَ حديثه بالقائم.
307-
مَسْلَمة بْن يعقوب بْن مَسْلَمة بْن عَبْد المُلْك بْن مروان الأُمويّ [4] .
أحد أشراف الشاميّين. كَانَ أحد مِن خرج عَلَى الدّولة العباسية.
وذلك أنّ أبا العُميطر الأُمويّ السُّفْيانيّ لمّا ظهر وغلب عَلَى دمشق في سنة خمسٍ وتسعين ومائة، وبعدها تمكّن مَسْلَمة هذا مِن الأمور، وعمل عَلَى أَبِي العُميطر وقبض عَليْهِ، لأنّ أبا العُميطر كَانَ شيخًا كبيرًا، فقيّده ودعا لنفسه وبايعوه. ثمّ قام عَليْهِ محمد بْن صالح بْن بيهس الكلابيّ أمير العرب، فأخذ
[1] في الشعر والشعراء «يتبعنه» .
[2]
الأبيات في الديوان 11- 14، وبعضها في الشعر والشعراء 2/ 714، والأغاني 19/ 35 و 40 و 53، ومعاهد التنصيص 3/ 59.
[3]
البيتان في الديوان 250.
[4]
انظر عن (مسلمة بن يعقوب الأموي) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 16 ورقة 231، والكامل في التاريخ 6/ 250، ومعجم بني أميّة 166 رقم 347.
منه دمشق. فبادر مَسْلَمة وفَكّ قيد أَبِي العُميطر، وخرجا هاربَيْن بزيّ النَّساء إلى المِزّة.
ثمّ إنّ مسلمة جاءه الموت بالمِزّة، فصلّي عَليْهِ أبو العُميطر، ثمّ مات بعده بقليل، وعَمّوا قبَره لئلا يُنبش، وذلك في حدود المائتين [1] .
308-
مُسْهِر بْن عَبْد المُلْك بْن سَلَع الهمَدانيّ الكوفيّ [2] .
روى عَنْ: أَبِيهِ، وعن: الأعمش، وعيسى بْن عُمَر القارئ.
وعنه: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، والحسن بْن عليّ الحلوانيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرميّ، وجماعة.
قَالَ الْبُخَارِيّ [3] : فيه بعض النظر [4] .
309-
مطرّف بن مازن [5] .
قاضي صنعاء.
[1] أخباره فصّلها ابن عساكر في تاريخ دمشق.
[2]
انظر عن (مسهر بن عبد الملك) في:
التاريخ الكبير 8/ 73 رقم 2212، والتاريخ الصغير 211، والجرح والتعديل 8/ 401 رقم 1841، والثقات لابن حبّان 9/ 197، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2449، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1330، ورجال الطوسي 321 رقم 666، والمغني في الضعفاء 2/ 658 رقم 6443، وميزان الاعتدال 4/ 113 رقم 8534، وتهذيب التهذيب 10/ 149 رقم 283، وتقريب التهذيب 2/ 249 رقم 1130، وخلاصة تذهيب التهذيب 396.
[3]
في تاريخه الصغير 211، والكامل في الضعفاء 6/ 2449.
[4]
وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال:«يخطئ ويهمّ» .
ووثّقه الحسين بن حمّاد الورّاق. (الكامل 6/ 2449) .
[5]
انظر عن (مطرّف بن مازن) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 548، والتاريخ لابن معين 2/ 570، وطبقات خليفة 288، والتاريخ الكبير 7/ 398 رقم 1737، والتاريخ الصغير 209، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 150 رقم 262، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 565، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 216، 217 رقم 805 أ، والمعرفة والتاريخ 3/ 45، والجرح والتعديل 8/ 314 رقم 352 أوالمجروحين لابن حبّان 3/ 29، 30، والكامل في الضعفاء 6/ 2373، 2374، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 89، والمغني في الضعفاء 2/ 662 رقم 6280، وميزان الاعتدال 4/ 125، 126 رقم 8582، ومرآة الجنان 1/ 429، 430، ولسان الميزان 6/ 47، 48 رقم 182
روى عَنْ: ابن جُرَيج، ومَعْمَر.
وعنه: الشافعيّ، وداود بْن رشيد.
وكان من الأخيار الصُّلحاء، لكنّه واهٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ [1] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [2] : كذاب.
وأسقطه ابن حِبّان [3] ، وضعّفه آخرون.
وأما أبو أحمد بْن عَدِيّ فقال [4] : لم أر لَهُ شيئًا مُنْكَرا [5] .
وسمعتُ عُمَر بْن سِنان: نا حاجب بْن سليمان قَالَ: كَانَ مطرَّف بْن مازن قاضي صنعاء، وكان رجلا صالحًا، فأتاه رجلٌ وقال: حلفتُ بطلاق امرأتي ثلاثًا أنّي أخرا عَلَى رأسك. فقام ودخل ووضع عَلَى رأسه منديلا، ثمّ قَالَ للرجل: اصعد واقلل، أو كما قَالَ [6] .
310-
مُطَهَّرُ بنُ الهيثم الطّائيّ البصريّ [7]- ق. -
[1] في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 565.
[2]
قال في تاريخه 2/ 570: «قال لي هشام بن يوسف: جاءني مطرّف بن مازن، فقال: أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك، فأعطيته، فكتبها، ثم جعل يحدّث بها عن معمر نفسه، وعن ابن جريج، فقال لي هشام: انظر في حديثه، فهو مثل حديثي سواء، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرّف بن مازن، فعارضت بها، فإذا هي مثلها سواء، فعلمت أنه كذّاب» . والخبر في المجروحين لابن حبّان 3/ 29، 30.
[3]
قال في (المجروحين 3/ 29) : «كان يحدّث بما لم يسمع، ويروي ما لم يكتب عمّن لم يره.
لا تجوز الرواية عنه إلّا عند الخواصّ للاعتبار فقط» .
[4]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2374.
[5]
وقال الجوزجاني في (أحوال الرجال 150 رقم 262) : «يتثبت في حديثه، حتى يبلى ما عنده» .
[6]
الكامل في الضعفاء 6/ 2373.
[7]
انظر عن (مطهّر بن الهيثم الطائي) في:
التاريخ الكبير 8/ 51 رقم 2116، والضعفاء الكبير 4/ 261 رقم 1863، والجرح والتعديل 8/ 396 رقم 1815، والمجروحين لابن حبّان 3/ 26، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1337، والكاشف 3/ 133 رقم 5584، والمغني في الضعفاء 2/ 663 رقم 6290، وميزان الاعتدال 4/ 129 رقم 8596، وتهذيب التهذيب 10/ 180 رقم 335، وتقريب التهذيب 2/ 254 رقم 1179، وخلاصة تذهيب التهذيب 397.
روى عَنْ: عَلْقَمة بْن أَبِي حمزة الضُّبَعيّ، وموسى بْن عليّ بْن رباح.
وعنه: عَبّاد بْن الوليد الغُبْريّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن منصور كزبران، وجماعة.
قَالَ ابن حِبّان [1] : مُنْكَر الحديث.
وقال ابن يونس: متروك [2] .
311-
مُعَاذ بْن مُعَاذ بْن نصر بن حسّان [3]- ع. - الإمام أبو المثنّى العنبريّ التّيميّ البصريّ الحافظ، قاضي البصرة.
روى عَنْ: حُمَيْد، وسليمان التَّيْميّ، وابن عَوْن، وبَهْز بْن حكيم، وعوف، ومحمد بْن عَمْرو، وشُعْبَة، وآخرون.
وعنه: ابناه عُبَيْد الله والمثني، وأحمد، وإسحاق، وبُنْدار، وإسحاق بن
[1] في المجروحين 3/ 26.
[2]
وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 261 «لا يصحّ حديثه» .
[3]
انظر عن (معاذ بن معاذ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 572، (دون ترجمة) ، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 503 و 836 و 2/ رقم 652، وطبقات خليفة 226، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 1224، و 2 رقم 2081 و 2104 و 2340 و 2545 و 2595 و 3/ 5293 و 6050، والتاريخ الكبير 365، 366 رقم 1571، والتاريخ الصغير 212، والمعرفة والتاريخ 1/ 720 و 2/ 24 و 153 و 202 و 238 و 245- 247 و 249 و 256 و 262 و 278 و 388 و 656 و 786 و 787 و 3/ 76 و 178 و 315 و 394، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 105، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 117 و 290 و 305 و 2/ 8 و 55 و 82 و 83 و 86 و 87 و 137- 143 و 45 و 147 و 148- 2154 و 297 و 298، والجرح والتعديل 8/ 248، 249 رقم 1132، ومشاهير علماء الأمصار 160 رقم 1270، والثقات لابن حبّان 7/ 482، ورجال صحيح مسلم 2/ 232، 233 رقم 1573، وتاريخ بغداد 13/ 131- 134 رقم 7118، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 487، 488 رقم 1896، وتاريخ جرجان 83، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1340، والكاشف 3/ 136 رقم 5606، والمعين في طبقات المحدّثين 69 رقم 714، ودول الإسلام 1/ 124، وسير أعلام النبلاء 9/ 54- 57 رقم 16، والعبر 1/ 320، وتذكرة الحفاظ 1/ 324، ومرآة الجنان 1/ 449، وتهذيب التهذيب 10/ 194، 195 رقم 364، وتقريب التهذيب 2/ 257 رقم 1209، وطبقات الحفاظ 136، وخلاصة تذهيب التهذيب 380، وشذرات الذهب 1/ 345.
موسى، وعبد الله بْن هاشم الطّوسيّ، وسَعدان بْن نصر، وخلْق كثير.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [1] : إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّت بالبصرة. ما رأينا أحدًا أعقل منه.
وقال يحيى بْن سَعِيد القطّان: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز أثبت مِن مُعَاذ بْن مُعَاذ [2] .
قلت: كَانَ مِن أقران القطّان.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ [3] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [4]، وأبو حاتم [5] : ثقة.
قلت: يحيى القطّان أسنّ منه بشهرين.
قَالَ أحمد بْن حنبل: ولد مُعَاذ بْن مُعَاذ سنة ستٌّ [6] عشرة ومائة.
وقال المدائني: كَانَ جدّهُ نصر واليًا لخالد القسْريّ بإصْطَخْر، ومُعَاذ بْن نصر مات في حياة نصر سنة تسع عشرة ومائة.
قلت: مات مُعَاذ بْن مُعَاذ في ربيع الآخر سنة ستٌّ وتسعين ومائة [7] .
312-
مُعَاذ بْن هشام بْن أَبِي عبد الله الدّستوائيّ [8]- ع. -
[1] الجرح والتعديل 8/ 249، تاريخ بغداد 13/ 133.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 249، تاريخ بغداد 13/ 133.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1340.
[4]
في معرفة الرجال 1/ 108 رقم 503، والجرح والتعديل 8/ 249.
[5]
في الجرح والتعديل 8/ 249.
[6]
هكذا في الأصل. وفي التاريخ الكبير 7/ 365، «سنة تسع عشرة» ، وفي نسخة أخرى منه «سبع عشرة» ، وقال الحافظ ابن حجر في (التهذيب 10/ 195) : «قال عمرو بن علي:
سمعت يحيى بن سعيد قال: ولدت في سنة عشرين ومائة في أولها، وولد معاذ في سنة تسع عشرة في آخرها كان أكبر مني بشهرين» . وانظر: تاريخ بغداد 13/ 131 و 134.
[7]
تاريخ بغداد 13/ 134.
[8]
انظر عن (معاذ بن هشام الدستوائي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 572، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 575، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 1493، والتاريخ الكبير 7/ 366 رقم 1572، والتاريخ الصغير 215، والمعرفة والتاريخ 2/ 88 و 146 و 3/ 265، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 151 و 469، والجرح والتعديل 8/ 249، 250 رقم 1133، والثقات لابن حبّان 9/ 176، والكامل في الضعفاء لابن عديّ
البصريّ الحافظ.
عَنْ: أَبِيهِ، وابن عَوْن، وأشعث بْن عَبْد المُلْك، وغيرهم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وإسحاق، وبُنْدار، وابن المَدِينيّ، ومحمد بْن إسماعيل بْن أَبِي سُمَينة، وعمرو الفلاس، وأبو سَعِيد الأشجّ، ومحمد بْن المُثَنَّى، وإسحاق الكَوْسج، ويزيد بْن سِنان البصْريّ، وجماعة.
قَالَ ابن عَدِيّ [1] : ربّما يغلط وأرجو أنّه صدوق.
وروى عبّاس، عَنِ ابن مَعِين [2] : صَدُوق، وليس بحجّة.
وقال عَبَّاس بْن عَبْد العظيم الحافظ: كَانَ عنده، عَنْ أَبِيه، عشرة آلاف حديث [3] .
قلت: وفاته في ربيع الآخر سنة مائتين [4] .
313-
معروف الكَرْخيّ [5] .
[ () ] 6/ 2426، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 702 رقم 1155، ورجال صحيح مسلم 2/ 233 رقم 1574، وتاريخ جرجان 247 و 373، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 488 رقم 1897، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1341، والكاشف 3/ 137 رقم 5608، والمغنى في الضعفاء 2/ 665 رقم 6307، وميزان الاعتدال 4/ 133 رقم 8615، وسير أعلام النبلاء 9/ 372- 374 رقم 119، والعبر 1/ 334، وتذكرة الحفاظ 1/ 325، وتهذيب التهذيب 10/ 196، 197 رقم 367 (مكرّرة خطأ) ، وتقريب التهذيب 2/ 257 رقم 1211، وطبقات الحفاظ 136، وخلاصة تذهيب التهذيب 380، وشذرات الذهب 1/ 359.
[1]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2427.
[2]
في تاريخه 2/ 572، وقال في (معرفة الرجال 1/ 118 رقم 575) :«وهشام ثقة، وأما ابنه يعني معاذ بن هشام فلم يكن بالثقة، إنما رغب فيه أصحاب الحديث للإسناد، وليس عند الثقات الذين حدّثوا عن هشام هذه الأحاديث.» وسأل الدارميّ يحيى بن معين: معاذ بن هشام في شعبة أثبت أو غندر؟ فقال: ثقة، وثقة؟
(الجرح والتعديل 8/ 250) .
[3]
معرفة الرجال 1/ 118 رقم 575.
[4]
التاريخ الكبير 7/ 366، والتاريخ الصغير 215.
[5]
انظر عن (معروف الكرخي) في:
طبقات الصوفية للسلمي 83- 90، وحلية الأولياء 8/ 360- 368 رقم 436، والثقات لابن حبّان 9/ 206، والزهد الكبير للبيهقي، رقم 470 و 526، والرسالة القشيرية 1/ 79، وربيع
هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت.
أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، مِن أهل كرْخ بغداد.
وقيل: كنيته أبو الحَسَن.
وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة.
وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد.
فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه [1] وذكر السُّلَميّ [2] أن معروفًا صحِب داود الطّائيّ، ولم يصحّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عِلانَ، وَمُؤَمَّلٌ الْبَالِسِيُّ قَالا: أَنَا الْكِنْدِيُّ، أَنَا الشَّيْبَانِيُّ، أَنَا الْخَطِيبُ، أَنَا ابْنُ رِزْقٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
[ () ] الأبرار 4/ 381، والأنساب 10/ 389، وتاريخ بغداد 13/ 199- 209 رقم 7177، والأنساب المتفقة 1/ 12، والكامل في التاريخ 6/ 320 و 9/ 415 و 10/ 55 و 156 و 159 و 12/ 308، وصفة الصفوة 2/ 318- 324 رقم 260، والتذكرة الحمدونية 1/ 189 و 190 و 224، ونثر الدرّ 7/ 86 رقم 162، ومعجم البلدان 4/ 448، 449، واللباب 3/ 91، ووفيات الأعيان 2/ 357 و 3/ 298 و 4/ 330 و (5/ 231- 233) و 6/ 50 و 54 و 61 و 239، وطبقات الحنابلة 1/ 381- 389 رقم 498، والعبر 1/ 335، ودول الإسلام 1/ 126، وسير أعلام النبلاء 9/ 339- 345 رقم 111، وخلاصة الذهب المسبوك 199، والمختصر في أخبار البشر 2/ 22، ومرآة الجنان 1/ 460- 463، وآثار البلاد في أخبار العباد 323 و 445، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 84- 86 و 160 و 233 و 280 و 285 و 350 و 493 و 496 و 504 و 528، وشذرات الذهب 1/ 360، والإشارات للهروي 74، وثمرات الأوراق لابن حجة 295- 297، والفرق بين الفرق للبغدادي 51.
وانظر: مناقب معروف الكرخي وأخباره، لابن الجوزي، بتحقيق الدكتور عبد الله الجبوري- طبعة دار الكتاب العربيّ، بيروت 1406 هـ 0/ 1985 م.
[1]
طبقات الصوفية 83، ووفيات الأعيان 5/ 231، ومرآة الجنان 1/ 460، والرسالة القشيرية 1/ 79، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 281، وصفة الصفوة 2/ 318، 319، والكواكب الدّرّية في تراجم السادة الصوفية، لعبد الرؤوف المناوي 1/ 268.
[2]
في طبقات الصوفية 85.
عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ [1] .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ، أَنَا الْبَهَاءُ عَبْد الرَّحْمَن بْن إبراهيم، أنا تجنّي الوَهْبانيّة، أنا الحسين بْن طلحة، أَنَا أبو الحَسَن بْن رزقوْية، أَنَا إسماعيل الصَّفّار، نا زكريّا بْن يحيى بْن أسد المَرْوَزِيّ، ثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات. وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات. وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات. يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أي ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم [2] .
وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن:
الربيع بن صبيح.
[1] تاريخ بغداد 3/ 199، وقد أخرج الإمام أحمد نحوه في (المسند 6/ 182) من طريق: يزيد بن هارون، عن سعيد بن إياس الحريري، عن عبد الله بن بريدة أن عائشة قالت: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر، فما أدعو؟ قال:«قولي: اللَّهمّ إنّك عفو تحبّ العفو فاعف عنّي» . وهو عنده أيضا في المسند 6/ 171 و 183 و 208، وأخرجه الترمذي في الدعوات (3580) من طريق جعفر بن سليمان الضبعيّ، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (3850) ، والحاكم في المستدرك 1/ 530 من طريق سفيان الثوري، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بريدة، عن عائشة، وتابعه الذهبي في تلخيصه. وانظر: حلية الأولياء 6/ 312، وجامع الأصول 4/ 325، ومشكاة المصابيح 1/ 646.
[2]
أخرج الترمذيّ نحوه في الزهد (2490) باب 36 من طريق: المحاربيّ، عن عمّار بن سيف الضبّي، عن أبي معان البصري، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعوّذوا باللَّه من جبّ الحزن» . قالوا: يا رسول الله، وما جبّ الحزن؟ قال:«واد في جهنّم يتعوّذ منه جهنّم كل يوم مائة مرة» ، قيل: يا رسول الله، ومن يدخله؟ قال:«القرّاءون المراءون بأعمالهم» . وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وأخرجه ابن ماجة في المقدّمة (256) باب الانتفاع بالعلم والعمل به. من الطريق نفسها:
وفيه بلفظ: «واد في جهم يتعوّذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة» قالوا: يا رسول الله، ومن يدخله؟ قال:«أعدّ للقرّاء المراءين بأعمالهم وإنّ من أبغض القرّاء إلى الله الذين يزورون الأمراء» . وانظر: التخويف من النار لابن رجب 93، ومناقب معروف 80.
روى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم.
وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم. فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟ [1] .
قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة:
ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟.
قُلْنَا: مَن هُوَ؟.
قَالَ: أبو محفوظ، معروف!.
قلنا: بخير.
قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم [2] .
وقال السَّرَّاج، أَنَا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان. ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط [3] .
وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عليه باب الجدل [4] .
[1] تاريخ بغداد 13/ 201، صيد الخاطر 66، الكواكب الدرّية 1/ 268، مناقب معروف 60 و 87، طبقات الحنابلة 1/ 382، طبقات الأولياء 284.
[2]
حلية الأولياء 8/ 366، طبقات الحنابلة 1/ 482، مناقب معروف 83، 84.
[3]
[4]
طبقات الصوفية 87، وفيه:«وأغلق عليه باب الفترة والكسل» ، حلية الأولياء 8/ 361، مناقب معروف 123، طبقات الحنابلة 1/ 384، الزهد الكبير للبيهقي 210 رقم 526، التذكرة الحمدونية 1/ 190 رقم 440، ونسب هذا القول للإمام الأوزاعي في: أدب الدنيا والدين 54، والمستطرف للأبشيهي 2/ 62، وانظر: بهجة المجالس 1/ 428.
وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ:
سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟
رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فإنّه فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع [1] .
وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها. ومرّ سائل فأعطاها لَهُ [2] .
وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي [3] .
وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه ويقول:
صوم نبينا صلى الله عليه وسلم كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم [4] .
وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل [5] .
وقال رَجُل: حضرتُ معروفًا، فاغتاب رجلٌ رجلا عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك [6] .
وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين [7] .
[1] حلية الأولياء 8/ 365، مناقب معروف 79، 80.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 57، مناقب معروف 99 بأطول مما هنا.
[3]
صفة الصفوة 2/ 320، مناقب معروف 109.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 202، مناقب معروف 111، صفة الصفوة 2/ 320، طبقات الحنابلة 1/ 386.
[5]
حلية الأولياء 8/ 362، ومناقب معروف 112، وفيهما:«أنت تعمل وأنا لا أعمل» .
[6]
حلية الأولياء 8/ 364، صفة الصفوة 2/ 320، مناقب معروف 113 و 114، صيد الخاطر 197.
[7]
طبقات الصوفية 87، مناقب معروف 117 وفيهما:«وأقلّ الصادقين في الصالحين» .
وفي الكواكب الدريّة للمناوي 1/ 269: «وما أقلّ الصادقين منهم» .
وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه، قمعه، ومن مناكره خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه [1] وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله [2] .
وقيل جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يردّ الله عليّ كيسي، سُرق مِنه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك، وأوليائك، فردّه عَليْهِ [3] .
وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر:
ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني
…
رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب
[4]
وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ [5] .
وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قال: وا غوثاه باللَّه عشرة آلاف مرّة. وتلا [6] : إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ 8: 9 [7] .
وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء. قَالَ:
ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخَطَاه [8] .
أبو العبّاس بْن مسروق: نا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر. فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله. فألحّ عَليْهِ وأقسم عَليْهِ، فتغيّر ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب من
[1] مناقب معروف 119.
[2]
حلية الأولياء 8/ 361، مناقب معروف 122، طبقات الحنابلة 1/ 383، الكواكب الدريّة 1/ 269 وفيه:«مقت من الله» .
[3]
مناقب معروف 126.
[4]
صفة الصفوة 2/ 321، مناقب معروف 129، طبقات الأولياء 283.
[5]
مناقب معروف 132، طبقات الحنابلة 1/ 386.
[6]
الخبر في: مناقب معروف 138، طبقات الحنابلة 1/ 385.
[7]
سورة الأنفال- الآية 9.
[8]
تاريخ بغداد 3/ 206، صفة الصفوة 2/ 322، مناقب معروف 148، 149.
زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا [1] .
وقال ابن مسروق: نا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف:
استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا. فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا [2] . وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية.
وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه [3] .
وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة [4] .
وقد حكى السّلميّ [5] شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات.
فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف.
وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب [6] .
يُريد الدّعاء عنده، لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء. كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل. ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان.
قَالَ محمد بْن عُبَيْد الله بْن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين [7] .
[1] تاريخ بغداد 13/ 202، مناقب معروف 149، طبقات الحنابلة 1/ 383، طبقات الأولياء 284.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 207، مناقب معروف 152.
[3]
حقّقه الدكتور عبد الله الجبوري ببغداد، وكنت سببا في حمل المسوّدة ونقلتها إلى بيروت، حيث نشرته دار الكتاب العربيّ 1406 هـ- 0/ 1985 م.
[4]
صفة الصفوة 2/ 322، مناقب معروف 171.
[5]
في طبقات الصوفية 85.
[6]
طبقات الصوفية 85، مناقب معروف 200، صفة الصفوة 2/ 324، وفيات الأعيان 5/ 232 و 6/ 239، مرآة الجنان 1/ 461، 462، طبقات الحنابلة 1/ 382، طبقات الأولياء 281، الكواكب الدريّة 1/ 269.
[7]
تاريخ بغداد 13/ 208، مناقب معروف 180، طبقات الحنابلة 1/ 389.
وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين [1] .
وشدّ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين [2] .
وقال أبو بَكْر الخطيب [3] : الصحيح سنة مائتين، رحمه الله ورضي عنه.
314-
معمّر بن سليمان الرّقّي [4]- د. ت. ن. ق. - أبو عبد الله النّخعيّ.
عَنْ: خُصَيف، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وحَجّاج بْن أرطأة، وزيد بْن حبان الرَّقَّيّ، وطائفة.
وعنه: أبو عُبَيْد، وأحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيبة، وعليّ بْن حُجْر، وَأَبُو سَعِيد الأشجّ، وسَعدان بْن نصر، وجماعة.
وثّقه ابن مَعِين [5] .
وذكره أحمد [6] فذكر مِن فضله وهيبته.
وقال أبو عُبَيْد: كَانَ مِن خير من رأيت [7] .
[1] تاريخ بغداد 13/ 208، مناقب معروف 180.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 208، مناقب معروف 181.
[3]
في تاريخ بغداد 13/ 208.
[4]
انظر عن (معمّر بن سليمان الرقّيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 486، والتاريخ لابن معين 2/ 578، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 212 و 371 و 591 و 592 و 594 و 915، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 527 و 3/ رقم 4389 و 4838، والتاريخ الكبير 8/ 47 رقم 2103، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، والمعرفة والتاريخ 2/ 457، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 60، والجرح والتعديل 8/ 372، 373 رقم 1704، والثقات لابن حبّان 9/ 192، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 315 رقم 1367، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1357، والمعين في طبقات المحدّثين 69 رقم 718، والكاشف 3/ 146 رقم 5672، وميزان التعديل 4/ 156 رقم 8692، وسير أعلام النبلاء 9/ 210 رقم 58، والعبر 1/ 308، ومرآة الجنان 1/ 429، وتهذيب التهذيب 10/ 249، 250 رقم 445، وتقريب التهذيب 2/ 266، 267 رقم 1291، وخلاصة تذهيب التهذيب 384، وشذرات الذهب 1/ 329.
[5]
في تاريخه 2/ 578، وقال في معرفة الرجال 1/ 94 رقم 371:«ثقة صدوق» .
[6]
في العلل ومعرفة الرجال 3/ 194 رقم 4838، والتاريخ الكبير للبخاريّ 8/ 47 رقم 47.
[7]
تهذيب الكمال 3/ 1357 وفيه زيادة.
قلت: مات في شَعْبان سنة إحدى وتسعين ومائة [1] .
وقع لي مِن عواليه.
315-
معن بْن عيسى بْن يحيى بْن دينار بْن عَبْد الله الأشجعيّ [2]- ع. - مولاهم الْمَدَنِيّ القزّاز الحافظ أبو يحيى، أحد الأعلام.
كَانَ صاحب حانوت وأُجَراء ينسجون لَهُ الْقَزَّ.
روى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ومالك، وأُبَيّ بْن عَبَّاس بْن سهل، وأبي الغصن ثابت بْن قيس، وزُهير بْن محمد، وسعيد بْن السّائب الطّائفيّ، وهشام بْن سعْد، ومعاوية بْن صالح، وموسى بْن عليّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وطبقتهم.
ولزِم مالكًا زمانًا، وكان مِن خيار أصحابه ومتقنيهم ومُفتيهم.
روى عَنْهُ: أحمد بْن خالد، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وأبو خَيْثَمَة، وهارون الحمّال، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وخلْق سواهم.
قَالَ أبو حاتم [3] : هو أوثق أصحاب مالك وأثبتهم.
[1] التاريخ الكبير 8/ 47، الثقات لابن حبّان 9/ 192.
[2]
انظر عن (معين بن عيسى الأشجعي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 437، والتاريخ لابن معين 2/ 578، ومعرفة الرجال له 2/ رقم 490 و 800، وطبقات خليفة 276، وتاريخ خليفة 468، والتاريخ الكبير 7/ 390، 391 رقم 1703، والتاريخ الصغير 214، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 119، والمعرفة والتاريخ 1/ 223 و 347 و 399 و 456 و 467 و 479 و 633 و 684 و 685 و 714 و 3/ 335 و 338 و 348 و 349 و 371، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 556 و 612، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 165، والجرح والتعديل 8/ 277، 278 رقم 1271، والثقات لابن حبّان 9/ 181، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 711، 712 رقم 1178، ورجال صحيح مسلم 2/ 252 رقم 1622، وتاريخ جرجان 115 و 273، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 497، 498 رقم 1938، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1358، والمعين في طبقات المحدّثين 79 رقم 857، والكاشف 3/ 147 رقم 5676، وسير أعلام النبلاء 9/ 304- 306 رقم 91، والعبر 1/ 327، وتذكرة الحفاظ 1/ 332، ومرآة الجنان 1/ 460، والديباج المذهب 347، وتهذيب التهذيب 10/ 252، 253 رقم 452، وتقريب التهذيب 2/ 267 رقم 1298، وطبقات الحفاظ 139، وخلاصة تذهيب التهذيب 384، وشذرات الذهب 1/ 355.
[3]
في الجرح والتعديل 8/ 278.
وقال ابن سعْد [1] : كَانَ يعالج القزّ بالمدينة، وله غلمان حاكة.
وقيل: كان مالك يتّكئ عَلَى يده في خروجه إلى المسجد، حتّى كان يقال لَهُ: عصا مالك.
وقال أبو حاتم [2] أيضًا: هُوَ أحبّ إليّ مِن ابن وهْب.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْعَاصِي، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا مَعْنٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يُصَافِحُ امْرَأَةً قَطُّ. أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ مَالِكٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا جِدًّا. تُوُفّي معن في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
316-
المغيرة بن سلمة [3]- م. د. ن. ق. - أبو هشام المخزوميّ البصريّ.
عَنْ: أبان العطّار، ونافع بْن عمر، والقاسم بْن المفضّل الحُدّانيّ.
وعنه: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وإسحاق الكَوْسج، وبُنْدار، وعلي بْن المَدِينيّ، ومحمد بْن عَبْد الله المخرمي.
قَالَ ابن المَدِينيّ: ما رَأَيْت قُرَشيًا أفضل منه، ولا أشدّ تواضعا. أخبرني
[1] في طبقاته 5/ 437.
[2]
في الجرح والتعديل 8/ 278.
[3]
انظر عن (المغيرة بن سلمة) في:
التاريخ الكبير 7/ 323 رقم 1387 (دون ترجمة) ، والتاريخ الصغير 215، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 115، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 153، والجرح والتعديل 8/ 223 رقم 1003، والثقات لابن حبّان 9/ 169، ورجال صحيح مسلم 2/ 225 رقم 1553، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 500 رقم 1949، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1360، والكاشف 3/ 148 رقم 5689، وتهذيب التهذيب 10/ 261 رقم 469، وتقريب التهذيب 2/ 269 رقم 1315، وخلاصة تذهيب التهذيب 385.
بعض جيرانه: كَانَ يصلّي طول اللَّيْلِ [1] ، رضي الله عنه.
قلت: مات سنة مائتين.
ورّخه الْبُخَارِيّ [2] ، واستشهد بِهِ في «الصّحيح» [3] .
وقال يعقوب بْن شَيبة: كَانَ ثقة ثبتًا [4] .
317-
المفضّل بْن صالح الكوفيّ [5] .
أبو جميلة الدّلال النّخّاس.
عَنْ: زياد بْن عِلاقة، وابن المنكدر، وعمرو بْن دينار، وجماعة.
وعنه: محمد بْن عُمَر بْن الوليد الكِنْديّ، ومحمد بْن إسماعيل، الأحمسيّ، وأحمد بْن بُديل، ومحمد بْن عُبَيْد المُحَاربيّ، وآخرون.
وعُمَّر دهرًا.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [6] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [7] : يروي المقلوبات عَنِ الثَّقات حتى يتّهمه القلبُ.
وقال التَّرْمِذيّ [8] : لَيْسَ بذاك الحافظ [9] .
[1] تهذيب الكمال 3/ 1360.
[2]
في تاريخه الصغير 215، والثقات لابن حبّان 9/ 169.
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1360.
[4]
تهذيب الكمال 3/ 1360، وكذا قال ابن الجنيد. (الجرح والتعديل 8/ 223) .
[5]
انظر عن (المفضّل بن صالح) في:
التاريخ الكبير 7/ 405 رقم 1775، والتاريخ الصغير 209، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 241، 242 رقم 1834، والجرح والتعديل 8/ 316، 317 رقم 1459، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 138، والمجروحين لابن حبّان 3/ 22، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2405، 2406، ورجال الطوسي 315 رقم 565، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 110 ب، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1364، والكاشف 3/ 150 رقم 5705، والمغني في الضعفاء 2/ 674 رقم 6395، وميزان الاعتدال 4/ 167، 168 رقم 8728، وتهذيب التهذيب 10/ 271، 272 رقم 487، وتقريب التهذيب 2/ 271 رقم 1333، وخلاصة تذهيب التهذيب 386.
[6]
في التاريخ الصغير 209، والكامل لابن عديّ 6/ 2405.
[7]
في المجروحين 3/ 22.
[8]
تهذيب الكمال 3/ 1364.
[9]
وقال أبو حاتم: «هو منكر الحديث» .
318-
منصور بْن عَبْد الحميد بْن راشد [1] .
أبو رياح.
عَنْ: أنس بْن مالك، وابن عُمَر، وأبي أمامة.
وعن: طاووس اليَمَانيّ، وعدّة.
حدَّث بمَرْو عَنْهُمْ قُبَيْلَ المائتين.
وعنه: مُعَاذ بْن أسد، وسلمة بْن سليمان المَرْوَزِيّان، ويحيى بْن خالد البلْخيّ، وعبد الله بْن مُثَنَّى الحلميّ، وغيرهم.
لَيْسَ بثقة. وهّاه ابن حِبّان [2] .
وقال ابن عساكر في سُباعيّاته: ذكر هبةُ الله بْن فاخر السَّجْزيّ هذا، وأنّ الرواية لا تحلّ عَنْهُ.
319-
منصور بْن عمّار بْن كثير [3] .
أبو السَّريّ السُّلَميّ الخُراساني.
[ () ] وقال ابن عديّ: «وأنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي حيث قال له: اكتشف عن بطنك، وسائره غير ذاك، أرجو أن يكون مستقيما» .
[1]
انظر عن (منصور بن عبد الحميد) في:
الجرح والتعديل 8/ 175، 176 رقم 775، والمجروحين لابن حبّان 3/ 39.
[2]
في المجروحين 3/ 39.
[3]
انظر عن (منصور بن عمّار) في:
التاريخ الكبير 7/ 350 رقم 1509، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 193، 194 رقم 1771، والجرح والتعديل 8/ 176 رقم 777، والثقات لابن حبّان 9/ 170، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2389- 2391، وطبقات الصوفية للسلمي 130- 136، وحلية الأولياء 9/ 325- 331 رقم 455، وربيع الأبرار 1/ 170 و 4/ 10 و 315، وو الأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 259 ب، وتاريخ جرجان 403، وتاريخ بغداد 13/ 71- 79 رقم 7052، والرسالة القشيرية 18، والتذكرة الحمدونية 1/ 190، 191، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 43/ 433- 435، وصفة الصفوة 2/ 308، 309 رقم 256، ووفيات الأعيان 4/ 127 و 130، وسير أعلام النبلاء 9/ 93- 98 رقم 31، وميزان الاعتدال 4/ 187، 188 رقم 8790، والمغني في الضعفاء 2/ 678 رقم 6438، ولسان الميزان 6/ 98- 100 رقم 340، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 286 و 287 و 340، وآثار البلاد وأخبار العباد 337، والنجوم الزاهرة 2/ 244، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 96، 97 رقم 1708.
ويُقال إنّه بصْريّ.
كَانَ زاهدًا، واعظًا، كبير الشأن.
روى عَنْ: اللَّيْثُ، وابن لهيعة، والمنكدر بن محمد، ومعروف الخياط، والهقل بن زياد، وبشير بن طلحة، وآخرين.
وعنه: ابناه سليم، وداود، وزهير بن عباد الرؤاسي، ومحمد بن جعفر الأحول، وأحمد بن منيع، وعلي بن خشرم، ومنصور بن الحارث، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وغيرهم.
وكان إليه المنتهى في بلاغة الموعظة وتحريك القلوب إلى الله.
أقام ببغداد مدة، ووعظ بها وبالشام ومصر. وسار ذكره وبعد صيته.
قال أبو حاتم [1] : صاحب مواعظ لَيْسَ بالقويّ.
وقال ابن عَدِيّ [2] : مُنْكَر الحديث.
وقال الدّارَقُطْنيّ: لَهُ أحاديث لا يُتَابع عليها.
قَالَ ابن يونس: قصّ بمصر عَلَى النّاس، وسمعه اللَّيْثُ فأعجبه ووصله بألف دينار [3] .
وقد حدّث عَنْهُ أيضًا: يحيى بْن بُكَيْر، وسعيد بْن عُفَير.
ما قصّ عَلَى الناس أحدٌ مثله [4] .
أبو شُعيب الحرّانيّ: نا عليّ بْن خشرم: قَالَ منصور بْن عمّار: لما قدِمتُ مصر كانوا في قَحْط، فلمّا صلّوا الجمعة ضجّوا بالبكاء والدّعاء.
فحضَرَتْني نيةٌ، فصرتُ إلى الصَّحن وقلت: يا قوم تقرَّبوا إلى الله بالصَّدَقة، فما تُقرَّب إليه بأفضل منها. ثمّ رميت بكِسائي وَقُلْتُ: اللَّهمّ هذا كسائيِ وهو جَهْدي. فتصدّقوا حتى جعلت المرأة تُلقي خرصها، حتى فاض الكساء من
[1] في الجرح والتعديل 8/ 176.
[2]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2391.
[3]
وفيات الأعيان 4/ 127 و 130.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 72، صفة الصفوة 2/ 308.
أطرافه، ثمّ هطلت السماء ومُطِرنا. فخرج الناس في الطّين والمطر، فَدُفِعَت، يعني الصَّدقات، إلى اللّيث وابن لهيعة، فنظرا إلى كثرة المال فقال أحدهما لصاحبه: لا يُحَرَّك. ووكّلوا بِهِ الثَّقات حتى أصبحوا. فرحتُ أَنَا إلى الإسكندريّة، فبينا أَنَا أطوف عَلَى حصنها إذا رجلٌ يرمقني، فقلت: ما لك؟
قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم! قَالَ: إنّك صرت فتنة. قَالُوا:
ذاك الخَضِر دعا، فاستُجيب لَهُ.
قلت: بل أَنَا العبد الخاطئ. فقدِمتُ مصر، فلقيت اللَّيْثُ فلمّا نظر إلى قَالَ: أنت المتكلّم يوم الجمعة؟ قلت: نعم!.
فأقطعني خمسة عشر فَدَّانًا، وصرت إلى ابن لهيعة فأقطعني خمسة فدادين [1] .
عليّ بْن خَشْرم: نا منصور (ح) وأبو داود، عَنْ قُتَيْبة، عَنْ منصور قَالَ:
قدِمت مصر وبها قحط، فتكلّمتُ، فبذلوا صدقات كثيرة. فأُتيّ بي إلى اللّيث فقال: ما حملك على أن تكلّمت ببلدنا بغير أمرنا.
قلتُ: أصلحك الله، أعرضُ عليك، فإن كَانَ مكروهًا نهيتني.
قَالَ: تكلّم. فتكلَّمت، فقال: قم، لا يحلّ أن أسمع هذا وحدي.
قَالَ: وأخرج إليّ بعد هذا حلية قيمتها ثلاثمائة دينار.
ثمّ لمّا خرج النّاس ناولني كيسًا فيه ألف دينار، وقال: لا تُعْلِم بِهِ ابني فتهون عَليْهِ [2] .
وقال أبو حاتم: نا سُلَيْم بْن منصور، نا أَبِي قَالَ: أعطاني اللَّيْثُ ألف دينار [3] .
قَالَ عليّ بْن خَشْرَم: سمعت منصورًا يَقُولُ: المتكلّمون ثلاثة: الحَسَن البصْريّ، وعمر بْن عَبْد العزيز، وعون بْن عَبْد الله. قلت: فأنت الرابع [4] .
[1] تاريخ بغداد 13/ 72، 73، تاريخ دمشق 43/ 434، 435.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 73، 74، تاريخ دمشق 43/ 435.
[3]
وفيات الأعيان 4/ 127.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 74.
وقيل: إنّ الرشيد لمّا سَمِعَ وعظه قَالَ: مِن أَيْنَ تعلّمت هذا؟
قَالَ: تَفَلَ في في النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ وقال: «يا منصور قُلْ» [1] .
السَّرَّاج: نا أحمد بن موسى الأنصاريّ قَالَ: قَالَ منصور بْن عمّار:
حججتُ فَبِتّ بالكوفة، فخرجت في الظَّلْماء فإذا بصارخٍ يَقُولُ: إلهي وعزّتك ما أردتُ بمعصيتي مخالفتك، ولقد عصيتك وما أَنَا بنَكالِك جاهل، ولكنْ خطيئة عرضت أعانني عليها شقائي، وغرّني سَتْرُك، والآن مِن ينقذني؟
فتلوت هذه الآية قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ 66: 6 [2] فسمعت دكدكةً، فلمّا كَانَ مِن الغد مررتُ هناك، فإذا بجنازةٍ، وإذا عجوز تَقُولُ: مرّ البارحة رجلٌ فَتَلا آية، فتفطّرت مرارته، فوقع مَيْتًا [3] .
قَالَ أبو بَكْر، وعثمان ابنا أبي شيبة: كنّا عند ابن عُيَيْنَة فجاء منصور بْن عمار فسأله عَنِ القرآن، فزبره وأشار بالعكّاز إليه. وانتهره. فقيل: يا أبا محمد إنّه عابد.
قَالَ: ما أرى إلا شيطانًا.
قَالَ منصور: دخلت عَلَى سُفْيان بْن عُيَيْنَة، فحدَّثني ووعظته، فلمّا أثارت الأحزان دموعه رفع رأسه وردّها في عينيه، فقلت: هلا أسبلتها إسبالا، وتركتها تجري سجالا.
قَالَ: إنّ الدمعة إذا بقيت كَانَ أبقى للحزن في الجوف [4] .
قَالَ سُلَيْم بْن منصور: كتب بِشْر المريْسي إلى أَبِي: أخبرني عَنِ القرآن. فكتب إليه: عافانا الله وإيّاك، وجعلنا مِن أهل السُّنَّةِ، فإن يفعل فأعظم بها منّه، وإلا فهي الهلكة. نَحْنُ نرى أنّ الكلام في القرآن بدعة تشارك فيها السّائل والمجيب. تعاطى السائل ما ليس له، وتكلف المجيب
[1] تاريخ بغداد 13/ 74 وزاد: «فأنطقت بإذن الله»
[2]
سورة التحريم، الآية 6.
[3]
الخبر مطوّل في الحلية 1/ 328، 329، والتذكرة الحمدونية 1/ 191 رقم 445.
[4]
حلية الأولياء 9/ 327.
ما لَيْسَ عَليْهِ. وما أعرفُ خالقًا إلا الله، وما دونه مخلوق، والقرآن كلام الله.
فانْتَهِ بنفسك وبالمختلفين فيه معك إلى أسمائه الّتي سمّاه الله بها، ولا تُسَمَّ القرآن باسمٍ مِن عندك، فتكون مِن الضّالّين [1] .
رواها أبو الحسن الميمونيّ، وغيره، عَنْ سُلَيْم.
أبو عليّ الكوكبيّ: نا حريز بْن أحمد بْن أَبِي داود: حدَّثني سلمويه بْن عاصم قَالَ: كتب بِشْر إلى منصور بْن عمار يسأله عن قوله:
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى 20: 5 [2] كيف استوى؟.
فكتب إليه: استواؤه غير محدود، والجواب فيه تكلّف، مساءلتك عَنْهُ بدعة، والإيمان بجملة ذَلِكَ واجب [3] .
عَنْ عَبْدَك العابد قَالَ: قِيلَ لمنصور بْن عمّار: تتكلّم بهذا الكلام، ونرى منك أشياء؟ قَالَ: احسبوني دُرّة وجدتموها عَلَى كناسة [4] .
وعن بِشْر الحافي أنّه كتب إلى منصور بْن عمّار أنِ اكتب إليَّ بما مَنَّ الله علينا.
فكتب إليه: يا أخي، قد أصبحنا في نِعَمٍ لا نُحصيها في كثرة ما نعصي. فلا أدري كيف أشكره بجميل ما نَشَرَ، أو قبيح ما سَتَر [5] .
قلت: ساق ابن عَدِيّ [6] لمنصور تسعة أحاديث منكرة.
وَرُوِيَ أنّه رُئِيَ بعد موته فَقِيلَ: ما فعل اللَّه بك؟.
قَالَ: غفر لي وقال: يا منصور قد غفرتُ لك عَلَى تخليطك، إلا أنّك تحوش الناس إلى ذكري [7] .
[1] حلية الأولياء 9/ 326، تاريخ بغداد 13/ 75، 76.
[2]
سورة طه، الآية 5.
[3]
تاريخ بغداد 13/ 76.
[4]
حلية الأولياء 9/ 327.
[5]
تاريخ بغداد 13/ 74 وفيه تتمّة.
[6]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2389، 2391.
[7]
حلية الأولياء 9/ 325، 326، تاريخ بغداد 13/ 79.
وقيل هذا لأبي العتاهية:
إنّ يومَ الحسابِ يَوْمٌ عسيرٌ
…
لَيْسَ للظّالمين فيه مُجيرُ
فاتّخذ عدَّةً لمطلع القبر
…
وَهَوْلِ الصَّراط يا منصور
[1]
.
320-
منصور بن وردان الأسَديّ الكوفيّ [2]- ت. ق. - عَنْ: أبان بْن تَغْلِب، وعليّ بْن عَبْد الأعلى الثَّعْلبيّ.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وابن نُمَير، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ.
وثقه أحمد.
وله سَمِيّ في طبقة منصور بْن المعتمر.
وقال بعض الحُفَّاظ: إنّ صاحب الترجمة لا يُحْتَجّ بِهِ، بل هُوَ صُوَيْلح [3] .
321-
مؤرَّجُ بْن عَمْرو السَّدُوسيّ البصْريّ النّحويّ [4] .
[1] تاريخ بغداد 13/ 76.
[2]
انظر عن (منصور بن وردان) في:
التاريخ الكبير 7/ 347 رقم 1496، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 190، رقم 1767، والجرح والتعديل 8/ 180 رقم 784، والثقات لابن حبّان 9/ 171، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2388، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1377، والكاشف 3/ 156 رقم 5748، والمغني في الضعفاء 2/ 679 رقم 6444، وميزان الاعتدال 4/ 189 رقم 8796، وتهذيب التهذيب 10/ 316 رقم 549، وتقريب التهذيب 2/ 277 رقم 1395، وخلاصة تذهيب التهذيب 388.
[3]
قال البخاري: لا يعرف له إسناد. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 190) و (الكامل لابن عدي 6/ 2388) .
وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه» . (الجرح والتعديل 8/ 180) .
وذكره ابن حبّان في الثقات، وأورد له حديثا منكرا.
[4]
انظر عن (مؤرّج السدوسي) في:
التاريخ الكبير 8/ 71 رقم 2200، والمعارف 543، والشعر والشعراء 1/ 181، والجرح والتعديل 8/ 443 رقم 2027، ومراتب النحويين للزبيدي 67، والمؤتلف والمختلف للآمدي 54، وجمهرة أنساب العرب 299، وتاريخ بغداد 13/ 258، 259 رقم 7211، والأنساب لابن السمعاني 7/ 60، 61، ونزهة الألباء 179، ومعجم الأدباء 19/ 196- 198
أبو فَيْد، أحد أئمّة العربية واللُّغة.
أخذ عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وشُعْبَة، والخليل بْن أحمد.
وسكن نَيْسابور وبثّ بها علومه، وأخذ عَنْهُ أهلُها، وصنّف «غريب القرآن» .
أخذ عَنْ: أحمد بْن خَالِد الذُّهْليّ، وخليل بْن أسد، وغيرهما.
وكان يَقُولُ: اسمي وكنيتي غريبان. تَقُولُ العرب: أرّتّ بين القوم، إذا حَرّشت بينهم [1] .
والفَيْد وَرْدُ الزَّعْفران، وفاد الرجل فَيْدًا: مات [2] .
تُوُفّي أبو فَيْد سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
322-
موسى بْن إبراهيم بْن كثير الأنصاريّ الحزامي المدني [3]- ت. ق. - عَنْ: طلحة بن خِراش، ويحيى بْن عَبْد الله بْن أبي قَتَادة.
وعنه: إبراهيم بْن المنذر الحَزاميّ، وعَبده بْن عَبْد اللَّه الصَّفّار، وعلي بْن المَدِينيّ، ودُحَيْم، ويحيى بْن حبيب بْن عربيّ.
صدوق، مقلّ.
323-
موسى بن طارق [4]- ن. -
[ () ] رقم 65، وإنباه الرواة للقفطي 3/ 327، وأمالي القالي 3/ 113، ووفيات الأعيان 2/ 246، 247 و (5/ 304- 307) ، وسير أعلام النبلاء 9/ 309، 310 رقم 95، ومرآة الجنان 1/ 449 وفيه تصحّف الى (مروج) ، والمزهر 2/ 232، وبغية الوعاة 2/ 305 رقم 2037، ونور القبس 104، وتخليص الشواهد 136.
[1]
تاريخ بغداد 13/ 258، وفيات الأعيان 5/ 307.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 258، وفيات الأعيان 5/ 307.
[3]
انظر عن (موسى بن إبراهيم) في:
الجرح والتعديل 8/ 133، 134 رقم 604، والثقات لابن حبّان 7/ 449، ومشتبه النسبة لعبد الغني (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 11 ب، وميزان الاعتدال 4/ 199 رقم 8843.
[4]
انظر عن (موسى بن طارق) في:
ابو قرّة الزّبيديّ، قاضي زَبِيد وعالمُها.
روى عَنْ: عُبَيْد الله بْن عُمَير، وموسى بْن عُقْبة، وابن جُرَيج، وأيمن بن نابل، وأخذ القراءة عَنْ: نافع بْن أَبِي نُعَيْم.
وصنّف السُّنَن.
روى عَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وصامت بْن مُعَاذ، وأبو جُمّة محمد بْن يوسف الزُّبَيْديّ.
قَالَ أبو حاتم [1] : محلُّه الصَّدْق [2] .
324-
موسى بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْن أبي طَالِب [3] .
أبو الحَسَن الهاشميّ العلويّ المدنيّ.
أخو محمد وإبراهيم الذين حاربا المنصور.
روى عن: أبيه.
وعنه: عَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ مَعَ تقدُّمه، ومروان بْن محمد الطَّاطَريّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله الهَرَويّ، وَسَلَمَةُ بْن بِشْر، وولده عَبْد الله بْن موسى.
اختفى مدّةً بالبصْرة بعد قتل أخَوَيه، ثمّ أخذ فحمل إلى المنصور،
[ () ] الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 92، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 86، والجرح والتعديل 8/ 148 رقم 669، والثقات لابن حبّان 9/ 159، ومشتبه النسبة لعبد الغني (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 20 ب، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 58، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1387، والكاشف 3/ 163 رقم 5804، وسير أعلام النبلاء 9/ 346 رقم 112، وميزان الاعتدال 4/ 207 رقم 8882، وتهذيب التهذيب 10/ 349، 350 رقم 624، وتقريب التهذيب 2/ 284 رقم 1471، وخلاصة تذهيب التهذيب 391.
[1]
في الجرح والتعديل 8/ 148.
[2]
وذكره ابنُ حِبّان فِي الثّقات، وقَالَ:«كان مِمَّنْ جمع وصنّف وتفقّه وذاكر، يغرب» .
[3]
انظر عن (موسى بن عبد الله الهاشمي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 381، وطبقات خليفة 258، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3334، والتاريخ الكبير 7/ 287، والجرح والتعديل 8/ 150 رقم 678، ورجال الطوسي 307، رقم 429، وتاريخ بغداد 13/ 25- 27 رقم 6986، والمغني في الضعفاء 2/ 684 رقم 5، 65، وميزان الاعتدال 4/ 211 رقم 8889، ولسان الميزان 6/ 123 رقم 425.
فضربه سبعين سَوْطًا، ثمّ عفا عَنْهُ [1] .
قَالَ أبو بَكْر الخطيب [2] : روى شيئًا كثيرًا [3] عَنْ أبيه.
وقال يحيى بْن مَعِين [4] : قد رَأَيْته وهو ثقة.
وقال الْبُخَارِيّ [5] : فيه نظر.
وقيل: إنّه امتنع مِن التحديث [6] ، وله شِعْر حسنٌ سائر [7] .
325-
موسى بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك [8] .
مِن كبار أمراء الدّولة، ولاه الرشيد إمرة الشام في أيام فتنة أَبِي الهيذام، فقدِم وأصلح بين القَيْسيّة واليَمَانية.
وكان شابًا شجاعًا كافيًا ذا دَهاء ورأي. عزم المأمون أن يولّيه ثغر السَّند لشجاعته.
حكى عَنْهُ: ابنه هارون، والأصمعيّ، وعليّ بْن المَدِينيّ.
ولا أعلم متى توفّي.
[1] تاريخ بغداد 13/ 25.
[2]
في تاريخ بغداد 13/ 25.
[3]
في التاريخ: «شيئا يسيرا» .
[4]
تاريخ بغداد 13/ 27.
[5]
في تاريخه الكبير.
[6]
قال ابن معين: «دخلت على موسى ها هنا ببغداد- وتشفّع إليه رجل- فقال: قد منعت من الحديث، ولولا ذلك لحدّثتك، فلم نسمع منه شيئا» . (تاريخ بغداد 13/ 27) .
[7]
أورد الخطيب بعضه في تاريخه.
[8]
انظر عن (موسى بن يحيى البرمكي) في:
تاريخ اليعقوبي 2/ 458، وتاريخ الطبري 8/ 251 و 292 و 299، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2559، وفتوح البلدان 544، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 170، وتحفة الوزراء 140، وطبقات الشعراء لابن المعتزّ 435، 436، والتذكرة الحمدونية 2/ 275 رقم 731، والوزراء والكتّاب 198، والكامل في التاريخ 6/ 177 و 178، ووفيات الأعيان 6/ 220 و 222، وأمراء دمشق في الإسلام 90 رقم 271.
326-
مؤمّل بْن عبد الرَّحْمَن بْن العبّاس البصْريّ [1] .
أبو العبّاس.
حدَّث بمصر عَنْ: حُمَيْد الطّويل، وعَوْن، وابن عَجْلان، وأبي أُمَيَّة بْن يَعْلَى.
وعنه: أبو يحيي الوتّار، وعبد الغني بْن عبد العزيز العسّال، وعمرو بْن سَوّار، ومحمد بْن عَبْد الله بْن ميمون، وآخرون.
عِداده في الضًّعفاء.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [3] : عامّة حديثه غير محفوظ.
327-
مَيْسَرةُ بنُ عَبْد ربّه التُّسْتَرِيّ [4] .
عَنْ: سُفْيان الثَّوْريّ، وموسى بْن عُبَيْدة، وابن جُرَيج.
وعنه: يحيى بْن يزيد الخوّاص، وعمر بْن مطر السَّكسكيّ.
قال البخاريّ [5] : يرمى بالكذب.
[1] انظر عن (مؤمّل بن عبد الرحمن) في:
الجرح والتعديل 8/ 374، 375 رقم 1710، والمجروحين لابن حبّان 1/ 349 و 2/ 171، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2432، 2433، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1395، والمغني في الضعفاء 2/ 689 رقم 6550، وميزان الاعتدال 4/ 229 رقم 8953، وتهذيب التهذيب 10/ 382، 383 رقم 685، وتقريب التهذيب 2/ 290 رقم 1534.
[2]
في الجرح: «ليّن الحديث، ضعيف الحديث» .
[3]
في الكامل 6/ 2433.
[4]
انظر عن (ميسرة بن عبد ربّه) في:
التاريخ الكبير 7/ 377 رقم 1620، والتاريخ الصغير 187 و 195، والضعفاء الصغير 277، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 580، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 263، 264 رقم 1868، والجرح والتعديل 8/ 254 رقم 1157، والمجروحين لابن حبّان 3/ 11، 12، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2422- 2424، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 160 رقم 510، وتاريخ جرجان 132، والمغني في الضعفاء 2/ 689 رقم 6553، وميزان الاعتدال 4/ 230- 232 رقم 8958، ولسان الميزان 6/ 138- 140 رقم 480.
[5]
في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير، والضعفاء للعقيليّ.
وقال النَّسَائيّ [1] : متروك الحديث [2] .
قلت: هُوَ واضع كتاب «العقل» [3] ، وقد تقدّم ذكره أيضا.
[1] في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 580.
[2]
وقال العقيلي: «أحاديثه بواطيل غير محفوظة» .
وقال أبو حاتم: كان يرمى بالكذب، وكان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والثغور بالكذب.
وقال أبو زرعة: كان يضع الحديث وضعا، قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا، كان يقول: إني أحتسب في ذلك.
وقال ابن حبّان: كان ممن يروي الموضوعات عن الإثبات، ويضع المعضلات عن الثقات في الحثّ على الخير والزجر عن الشرّ، لا يحلّ كتابة حديثه إلّا على سبيل الاعتبار.
وقال ابن حمّاد: ميسرة الّذي يحدّثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذّابا.
وقال ابن عديّ: عامّة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف.
[3]
الضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 160 رقم 510.