الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيقولان ما تريد من رجل هدى ووقى وكفى هذا ما يتعلق بالجملة الأولى وليس عند هؤلاء العلي العظيم.
740 - قال النسائي حدثنا سليمان بن عبيد الله عن بهز بن أسد عن شعبة عن منصور بن المعتمر قال سمعت الشعبي يحدث عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا خرج من بيته اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أزل أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
وقال الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة قالت ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي صباحاً إلا رفع بصره إلي وقال اللهم إنني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو يظلم علي وأخرجه أبو داود عن مسلم بن إبراهيم بهذا اللفظ إلا أنه قال قط بدل صباحاً وطرفه بدل بصره وقال أحمد في مسنده حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن منصور فذكر مثل حديث بهز بدون من وزاد في أول الدعاء بسم الله وأخرجه النسائي عن بندار عن عبد الرحمن بن مهدي وقال أحمد أيضاً حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله اللهم إني أعوذ بك من أن نضل أو نزل أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا أخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في الكبرى جميعاً عن محمود بن غيلان عن وكيع ولم يجيء في شيء من الطرق بالنون بصيغة الجمع إلا في رواية وكيع وكذا زيادة توكلت على الله ولا في شيء من طرقه بزيادة أضل وأزل بضم الهمزة فيهما إلا في رواية مسلم بن إبراهيم قال الترمذي بعد تخريجه حديث حسن صحيح وقال الحاكم بعد تخريجه في المستدرك من رواية عبد الرحمن بن مهدي صحيح على شرطهما فقد صح سماع الشعبي عن أم سلمة وعن عائشة هكذا قال وقد خالف ذلك في علوم الحديث له فقال لم يسمع الشعبي من عائشة وقال علي بن المديني في كتاب العلل لم يسمع الشعبي من أم سلمة وعلى هذا فالحديث منقطع قال الحافظ وله علة أخرى وهي الاختلاف على الشعبي فرواه زبيد عنه مرسلاً لم يذكر فوق الشعبي أحداً هكذا أخرجه النسائي في اليوم
والليلة من رواية عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن زبيد ورواه مجالد عن الشعبي فقال عن مسروق عن عائشة ورواه أبو بكر الهذلي عن الشعبي فقال عن عبد الله بن شداد عن ميمونة وهذه العلة غير قادحة فإن منصوراً ثقة ولم يختلف عليه فيه فقد رواه ابن ماجه من طريق عبد بن حميد والنسائي أيضاً من طريق جرير والطبراني في الدعاء من طريق القاسم ابن معن ومن طريق الفضيل بن عياض وابن نجيح في جزء له من طريق إدريس الأزدي كلهم عن منصور كذلك فما له علة سوى الانقطاع فلعل من صححه سهل الأمر فيه لكونه من الفضائل ولا يقال اكتفى بالمعاصرة لأن محل ذلك أن لا يحصل الجزم بانتفاء التقاء المعاصرين إذا كان النافي واسع الاطلاع مثل ابن المديني والله أعلم وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا الحارث بن محمد حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع أخبرنا شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال شعبة أكبر علمي أن فيه بسم الله وزعم سفيان يعني الثوري أنه فيه اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أذل أو أظلم أو أظلم أو أجل أو يجهل علي هكذا هو الأصل بالذال المعجمة من الذل والذي في أكثر الروايات بالزاي من الزلل وقد عرفت من مجموع ما سقناه أن المصنف جمع بين الروايات المختلفة والله أعلم.
741 -
قال الطبراني حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا محمد بن سعيد حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن مساور العجلي عن أنس قال لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفراً قط إلا قال حين ينهض من جلوسه اللهم بك انتشرت وإليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم له وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي ذنبي وزوّدني التقوى ووجهني للخير حيثما توجهت ثم يخرج وفي نسخة حيثما كنت وأخرج أحمد في مسنده عن هاشم بن القاسم حدثنا أبو جعفر الرازي عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن صالح بن كيسان عن رجل عن عثمان بن عفان رفعه ما من مسلم يريد سفراً أو غيره فقال بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله إلَاّ رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شره وأما قوله عز جارك إلى قوله غيرك فعند
الطبراني في الدعاء قال حدثنا عبد الرحمن بن مسلم حدثنا سهل بن عثمان حدثنا جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن جده عن جد أبيه عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا تخوّف أحدكم السلطان فليقل فذكره وفيه عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وفي رواية ولا إله إلا أنت ورواه البخاري في الأدب المفرد من وجه آخر موقوفاً على ابن مسعود وسنده صحيح ورواه ابن السني من حديث ابن عمر مرفوعاً إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل فساقه وفي آخره لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك.
742 -
قال مسلم في صحيحه حدثنا هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد بن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبر ثلاثاً ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هوّن علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال وأخرجه أبو نعيم عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة عن روح بن عبادة عن ابن جريج وأخرجه أبو داود عن الحسن بن علي عن عبد الرزاق عن ابن جريج وأخرجه أبو نعيم في المستخرج عن محمد بن إبراهيم بن علي عن محمد بن بركة عن يوسف بن سعيد عن حجاج بن محمد وقال الطبري حدثنا معاذ بن المثنى حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة قال شهدت علياً رضي الله عنه أتى بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهرها قال الحمد الله ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا إلى قوله منقلبون ثم قال الحمد لله ثلاث مرات ثم قال الله أكبر ثلاث مرات ثم قال سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك فقلت يا أمير المؤمنين من أي شيء ضحكت فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كما فعلت ثم ضحك فقلت يا رسول الله من أي