الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بن كريب وهو ضعيف وقول العراقي أنه متفق عليه من حديث أبي شريح كأنه يريد معناه لا لفظه ورواه البزار أيضاً من حديث ابن مسعود بزيادة وكل معروف صدقة ورجال إسناده ثقات وروى الباوردي وابن قانع والطبراني في الكبير والضياء في المختارة من حديث الثلب بن ربيعة رضي الله عنه بلفظ الضيافة ثلاث ليال حق لازم فما في سوى ذلك فهو صدقة قال المنذري إسناده فيه نظر وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه وقد أخذ بظاهره أحمد فأوجبها وحمله الجمهور على أنه كان ذلك في صدر الإسلام ثم نسخ أو أن الكلام في أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المار أوفى المضطرين أو مخصوص بالعمال المبعوثين لقبض الزكاة من جهة الإمام ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا في قرى الضيف عن أبي هريرة بلفظ المصنف بزيادة وعلى الضيف أن يتحوّل بعد ثلاثة أيام وعند الطبراني في الكبير من حديث طارق بن أشيم بلفظ فما كان فوق ذلك فهو معروف.
1265 - (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان)
. أخرجه أحمد ومسلم في اللباس وأبو داود والنسائي عن جابر.
1266 - (حكي عن إبراهيم)
بن يزيد (النخعي) رحمة الله تعالى وهو من كبار التابعين (أنه قال الأكل في السوق دناءة) أي لؤم وخبث قاله السرقسطي (وأسند هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده غريب) تبع المصنف في سياقه صاحب القوت ولفظه وفي خبر سعيد بن لقمان عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأكل في السوق دناءة ثم قال هذا غريب، مسنده وليس بذلك، الصحيح أنه من قول التابعين إبراهيم النخعي ومن دونه اهـ.
قلت: روى من حديث أبي هريرة ومن حديث أبي أمامة والذي أشار إليه صاحب القوت فقد أخرجه ابن عدي في الكامل فقال حدثنا القاسم بن زكريا حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن الفرات حدثني سعيد بن لقمان فساقه قال ابن الجوزي بعد إيراده إياه من طريق ابن عدي لا يصح محمد بن الفرات
كذاب وله طريق أخرى عند الخطيب في التاريخ قال أنبأنا محمد بن علي بن يعقوب حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الصفار حدثنا أبو بشر الهيثم بن سهل حدثنا مالك بن سعد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً مثله قال ابن الجوزي الهيثم ضعيف وأما حديث أبي أمامة فروى من طريقين إحداهما قال ابن عدي في الكامل سمعت عمران السجستاني يقول حدثنا سويد بن سعيد حدثنا بقية عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة رفعه الأكل في السوق دناءة قال ابن الجوزي القاسم وجعفر مجروحان والثانية قال العقيلي في الضعفاء حدثنا أحمد بن داود وحدثنا محمد بن سليمان الوني حدثنا بقية عن عمر بن موسى الوجيهي عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً مثله قال ابن الجوزي الوجيهي كذاب قال العقيلي لا يثبت في هذا الباب شيء.
قلت: بل ثبت فيه حديث أبي هريرة وهو الذي أوردناه من طريق الخطيب وهو أمثلها وغاية ما يقال فيه أنه ضعيف لضعف الهيثم فقد قال الدارقطني الهيثم بن سهل التستري ضعيف اهـ وما رأيت أحداً وصفه بالكذب ففي إيراد ابن الجوزي أياه في الموضوعات مناقش فيه وكذا قول المصنف تبعاً لصاحب القوت أنه من قول إبراهيم النخعي ليس بصحيح وإن كان سمع منه فمن باب الرواية لا أنه من أقواله وقول صاحب القوت وليس بذاك يشير إلى أن الراوي عن سعيد بن لقمان وهو محمد بن الفرات كذاب كما تقدم وهو قول أحمد وأبي بكر بن أبي شيبة وقال الدارقطني ليس بالقوى وقد يقال: إنه روى عن أبي داود صاحب السنن أنه سئل عنه فقال روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة وهذا الحديث ليس من روايته عن محارب فلا يدخل في خبر الموضوع فقد يكون الراوي قد تُكلم في روايته عن أشخاص خاصة مع أنه له أحاديث عن غيره تكون صالحة وهذا دقيق جداً وتمييزه صعب ولما ذكرناه اقتصر الحافظ العراقي في تخريج هذا الكتاب على تضعيف هذا الحديث ولم يحكم بوضعه فقال رواه الطبراني من حديث أبي أمامة وهو ضعيف ورواه ابن عدي في الكامل من حديثه حديث أبي هريرة اهـ.