المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أي: لعل الإمهال وبقاءكم دون عذاب وتباطؤ الساعة عنكم فتنةٌ - تفسير الشعراوي - جـ ١٦

[الشعراوي]

الفصل: أي: لعل الإمهال وبقاءكم دون عذاب وتباطؤ الساعة عنكم فتنةٌ

أي: لعل الإمهال وبقاءكم دون عذاب وتباطؤ الساعة عنكم فتنةٌ واختبار، يا ترى أتُوفَّقون وتفوزون في هذا الاختبار، كما قال سبحانه في موضع آخر:{فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الحياة الدنيا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} [التوبة: 55] .

وقال تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ ليزدادوا إِثْمَاً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [آل عمران: 178] .

وقوله تعالى: {وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ} [الأنبياء:‌

‌ 111]

أي: لن يدوم هذا النعيم وهذا المتاع؛ لأن له مدة موقوتة.

ثم يقول الحق سبحانه في ختام سورة الأنبياء: {قَالَ رَبِّ احكم بالحق وَرَبُّنَا الرحمن. .} .

ص: 9681

قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ احكم بالحق. .} [الأنبياء:‌

‌ 112]

كما دعا بذلك الرسل السابقون: {رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بالحق وَأَنتَ خَيْرُ الفاتحين} [الأعراف: 89] .

ص: 9681