المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

وعن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - الأحكام الوسطى - جـ ٤

[عبد الحق الإشبيلي]

الفصل: وعن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والبشرى في وجهه، فقلنا: إنا لنرى البشرى في وجهك، فقال:"إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلِكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ربَكَ عز وجل يقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا"(1).

الترمذي، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أَوْلَى النَّاسِ بِي أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً"(2).

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.

النسائي، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يِصَل عَلَيَّ" صلى الله عليه وسلم (3).

‌باب

مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي"(4).

الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ"(5).

قال: هذا حديث حسن غريب.

وعن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) رواه النسائي (3/ 44 و 50).

(2)

رواه الترمذي (484).

(3)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (56).

(4)

رواه مسلم (2675).

(5)

رواه الترمذي (3370).

ص: 319

"لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ"(1).

قال: هذا حديث حسن غريب.

البزار، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: "دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ"(2).

وفي طريق أخرى: أي العبادة أفضل؟ قال: "دُعَاءُ الْمَرْءِ لِنَفْسِهِ".

أبو داود، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك (3).

النسائي، عن ابن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا (4).

مسلم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ فأعطني فَإِنَّهُ لَا مُسْتكرِهَ لَهُ"(5).

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ وَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ"(6).

مسلم، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْع بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِل" قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: "يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي فَلْيَسْتَحْسِرْ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَع الدُّعَاءَ"(7).

(1) رواه الترمذي (2139).

(2)

رواه البزار (2147 و 2148) زوائد الحافظ.

(3)

رواه أبو داود (1482).

(4)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (457).

(5)

رواه مسلم (2678).

(6)

رواه مسلم (2679).

(7)

رواه مسلم (2735).

ص: 320

أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ مُسْلِمِ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحِدَى ثَلَاثٍ، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ وَإِمَّا أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ بِمِثْلِهَا" قالوا: إِنا نكثر يا رسول الله، قال:"اللهُ أَكْثَرُ"(1).

مسلم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ، وَلَكَ بِمِثْلِ"(2).

البخاري، عن عكرمة عن ابن عباس قال: انظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك" (3).

النسائي، عن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ"(4).

البزار، عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يكرهه قال: "الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالِ" وإذا رأى ما يسره قال: "الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ"(5).

النسائي، عن ربيعة الأسدي قال: رأيت عليًا رضي الله عنه أُتِيَ بدابة، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى عليها قال: الحمد لله {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} ثم كبر ثلاثًا وحمد الله ثلاثًا ثم قال: لا إله إلا الله سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومًا مثلما قلت ثم

(1) ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في التمهيد (5/ 344) وهو عند أحمد (3/ 18).

(2)

رواه مسلم (2732).

(3)

رواه البخاري (6337).

(4)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (211).

(5)

رواه البزار (1/ 104) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (1380).

ص: 321

استضحك، فقالوا: مِمَّ استضحكت يا رسول الله؟ قال: "يَعْجُبُ رَبُّنَا مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُنُوبَ إلَّا أَنْتَ"(1).

وللترمذي في هذا الحديث قال: بسم الله ثلاثًا، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت (2).

وقال: حديث حسن صحيح.

مسلم، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال:{سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْالكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخلِيفَةُ فِي الأَهْل، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكآبَةِ الْمنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلِبِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ" وإذا رجع قالهن وزاد فيهن:"آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ وَلِرَبِّنَا حَامِدُونَ"(3).

وفي رواية: "وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرَ بَعْدَ الكَوْرِ وَدَعْو الْمَظْلُومِ"(4).

الترمذي، عن سالم أن ابن عمر كان يقول للرجل إذا سافر "ادْنُ مِنِّي، أُوَدِّعْكَ كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: "أَسْتَوْدع اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ" (5).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

(1) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (502).

(2)

رواه الترمذي (3446).

(3)

رواه مسلم (1342).

(4)

رواه مسلم (1343) من حديث عبد الله بن سرجس.

(5)

رواه الترمذي (3443).

ص: 322

وعن أنس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله إني أريد سفرًا فزودني، قال:"زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى" قال: زدني، قال:"وَغَفَرَ ذَنْبَكَ" قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال:"وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتَ"(1).

قال: هذا حديث حسن غريب.

مسلم، عن خولة بنت حكيم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرَّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ"(2).

النسائي، عن أبي المليح عن ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا عَثَرَتْ بِكَ الدَّابَةُ فَلَا تَقُلْ تَعسَ الشَّيْطَانُ فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَنَعْتُهُ، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ الله فَإِنَّهُ يَتَصَاغَرُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ"(3).

النسائي، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قومًا قال:"اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ"(4).

وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبَلَغَ فِي الثّناءِ"(5).

مسلم، عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَاْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً

(1) رواه الترمذي (3444).

(2)

رواه مسلم (2708).

(3)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (554).

(4)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (601).

(5)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (180).

ص: 323

وَرَهْبَةَ إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا منْجا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيَّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلَامِكَ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ وَأَنْتَ عَلى الْفِطْرَةِ" قال: فرددتهن لاستذكرهن فقلت: آمنت برسولك الذي أرسلت، قال:"قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِيِّك الَّذِي أَرْسَلْتَ"(1).

وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال: "اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيى وَباسْمِكَ أَمُوتُ" وإذا استيقظ قال: "بِسْمِ اللهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"(2).

وعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْالكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ" قال: وإذا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر، وإذا أَمْطَرت سُرِّيَ عنه، فعرفت ذلك عائشة فسألته، فقال:"لَعَلَّهُ يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} "(3).

النسائي، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه حين يمسي وحين يصبح: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِيِني وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي".

قال جبير: هو الخسف (4).

(1) رواه مسلم (2710).

(2)

رواه مسلم (2711).

(3)

رواه مسلم (899).

(4)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (566).

ص: 324

أبو داود، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى ناشئًا في أفق السماء ترك العمل وإن كان في صلاة، ثم يقول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا" وإذا رأى مطرًا قال: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيْئًا"(1).

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ"(2).

مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدَّيَكَةَ فَسَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَيْطَانِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا"(3).

وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلى أَوْلَادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ"(4).

وذكر الدارقطني عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اطْلُبُوا الْخَيْرَ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ اللهِ، فَإِنَّ للهِ نَفَحَاتِ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ، وَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَيُؤمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ"(5).

أبو بكر بن أبي شيبة، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، قال: "إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرِ فَلْيُصَلِّ ركْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يُسَمِّي الأَمْرَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ

(1) رواه أبو داود (5099).

(2)

رواه أبو داود (5103).

(3)

رواه مسلم (2729).

(4)

رواه مسلم (3009).

(5)

ورواه البغوي في شرح السنة (1378) وقال: غريب.

ص: 325

إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرتَكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ خَيْرًا لِي فِي دِيِني وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي دِيِني وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدِرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ" (1).

خرجه البخاري أيضًا (2).

مسلم، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ"(3).

النسائي، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنِ، وَأَصْلحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"(4).

وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الحُوتِ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدْعُوَ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءِ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ"(5).

وفي طريق آخر: "إِذَا نَزَلَ بأَحَدٍ مِنْكُمْ كَرْبٌ أَوْ بَلَاءٌ مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَدَعَا بِهِ فُرِّجَ عَنْهُ"(6).

الترمذي، عن عمر بن الخطاب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في

(1) رواه أبو بكر بن أبي شيبة (10/ 285 - 286).

(2)

رواه البخاري (1166 و 2382 و 7390).

(3)

رواه مسلم (2730).

(4)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (651).

(5)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (656).

(6)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (655).

ص: 326

الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه (1).

قال: حديث حسن صحيح غريب.

مسلم، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللَّهُمَّ أَصْلحْ لِي دِيِني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَة لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ"(2).

وعن طارق بن أشيم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزِقْنِي" ويجمع أصابعه إلى الإبهام قال: "فَإِنَّ هَؤُلَاءِ تَجْمَعُ لَكَ آخِرَتَكَ وَدُنْيَاكَ"(3).

وعن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال:"قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

وفي رواية: "فِي صَلَاتِي وَفِي بَيْتِي"(4).

وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزَلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أعْلنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنتَ المُقدمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءً قَدِيرٌ"(5).

(1) رواه الترمذي (3386). وتفرد به حماد بن عيسى وهو ضعيف.

(2)

رواه مسلم (2720).

(3)

رواه مسلم (2697).

(4)

رواه مسلم (2705).

(5)

رواه مسلم (2719).

ص: 327

الترمذي، عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفوَ فَاعْفُ

عَني" (1).

قال: هذا حديث حسن صحيح.

النسائي، عن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سَلُوا اللهَ عز وجل الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ مَا أُوتيَ عَبْدٌ بَعْدَ يَقِينٍ خَيْرٌ مِنْ مُعَافَاةٍ"(2).

الترمذي، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: "رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَي، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغىَ عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَارًا، لَكَ ذَكَارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مِطْوَاعًا لَكَ مُخْبِتًا لَكَ أَؤَاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجبْ دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَاهْدِ قَلْبِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي"(3).

قال: حديث صحيح.

وعن عبد الله بن يزيد الخطمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعائه: "اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّك وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ وَمَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُ فَاجْعَلْهُ لِيَ قُوَّةً فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أَحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِي قُوَّةٌ فِيمَا تُحِبُّ"(4).

قال: حديث حسن غريب.

(1) رواه الترمذي (3513).

(2)

رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (881).

(3)

رواه الترمذي (3551).

(4)

رواه الترمذي (3491).

ص: 328

النسائي، عن نافع قال: كان ابن عمر إذا جلس لم يقم حتى يدعو لجلسائه بهذه الكلمات، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن لجلسائه:"اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ حَنَّتَكَ، وَمنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنا، وَاجْعَلِ ثَأْرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِيننَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمنَا، وَلَا تُسَلِّط عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحُمَنَا"(1).

البزار، عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ"(2).

مسلم، عن زيد بن أرقم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا"(3).

وعن عبد الله بن عمر قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"(4).

وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّار وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى

(1) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (401).

(2)

رواه البزار (2157) زوائد الحافظ وقال: إسناده صحيح.

(3)

رواه مسلم (2722).

(4)

رواه مسلم (2739).

ص: 329

وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغسلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الخَطَايَا كَمَا نَقّيْتَ الثَّوبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ" (1).

وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذه الدعوات: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيا وَالْمَمَاتِ"(2).

البخاري، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَمِنْ دَرْكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ"(3).

في بعض طرق البخاري أن الراوي هو سفيان بن عيينة قال: زدت واحدة.

الترمذي، عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال:"بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلى اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نظْلِمَ أَوْ نظْلَمَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا"(4).

قال: حديث حسن صحيح.

أبو داود، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنّ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ"(5).

وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّفَاقِ وَالشِّقَاقِ وَسُوءِ الأَخْلَاقِ"(6).

(1) رواه مسلم (585).

(2)

رواه مسلم (2706).

(3)

رواه البخاري (6347 و 6616) ببعض تصرف. رواه مسلم (2717).

(4)

رواه الترمذي (3427).

(5)

رواه أبو داود (1544).

(6)

رواه أبو داود (1546).

ص: 330