الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الهاء
وقال يصف قصيدة وقائلها
الكامل
محرابُ صدغيه يحثُّ توجّهي
…
وبه على شرف البُدور تجوّهي
قمرٌ يقول سناه يا قمر الدّجى
…
فضح التكلّف وجنة المتشبّه
عَطر اللّمى واللّفظ وأشواقي إلى
…
فمِي شادنٍ في الحالتين مفوَّه
في صدغِهِ الوأوا يجيدُ نسيبه
…
ولعقل عاذلي انتساب الأبله
أبداً به أتلو الشجون فليتها
…
عن نافع عن أنَّةِ المتأوِّه
وقفي على ذكراك إن سمت الكرى
…
وبها ابْتداء عند وقت تنبُّهي
جلَّ الذي أبدى لعاشقِ وجهه
…
ماءً عزيز الوصف من ماءٍ مهي
كالروض أو كالبدر أو كالشمس قد
…
شرح الملاحة من ثلاثةِ أوجه
ما العذل في حبِّي له متوجه
…
فعلى مَ عذل الناصح المتوجّه
وإذا رأيتَ الغصن ثمَّ رأيته
…
يختال تاهَ القلب منه بأتيَه
هيهات أن يشفى فؤادِي فيه من
…
شجوٍ ومدنف طرفه لم ينقه
وكأنَّ مبسمه نظام قصيدةٍ
…
بكرت نظام الملك بالعقد البهي
وبدت وباعث شهوتي للقولِ قد
…
ولَّى فها أنا أشتهي أن أشتهي
حسناء من لي لو بدت وشبيبتي
…
لسوى الحسن ووصفها لم يبده
ما شيبة في فود مستجلى الدّمى
…
إلَاّ قذاة بين جفني أمرَه
أحسن بريعان الصبا ولبتره
…
ماءٌ على الخدين غير مموّه
أيام في لعس الشفاه تنقلي
…
لثماً وفي روضِ الخدود تفكّه
والدهر حيث طلبت مثل مجرد
…
والعيش حيث طربت مثل موَله
عيش كريم كم عتبت بمنطق
…
فحشى فمي درًّا فقال لهُ ره
كانت لنا الأيام ثم تصرَّمت
…
واعْتاض فاقدها بآه عن قه
سقياً لها ولمعشر فارقتهم
…
إثر الصبا العادِي فراق المكره
وقصيدة لو لم يعد عهد الصبا
…
عادت بأرفع من سناه وأرفه
منظومة الأسلاك في عليا فتى
…
عانٍ بحبِّ المكرمات مدله
لا عيبَ فيه غير أنَّ جميله
…
وجماله قاضٍ بعجزِ المِدْرَهِ
عمرية أعراقه علوية
…
ومديحه لمكرريه شهٍ شهي
وهبت يداه ونبَّهت آراؤه
…
فرووا العلى عن وهب بن منبّه
وأصخ لمدحة ناظمٍ في حجرِها
…
آوى يتيم النظم غير مسفه
أهلاً بها من أهلِ مصر وحبَّذا
…
من منزلٍ بالشام جادَ بمنزه
جاءت مذكّرة الجمال شريفة
…
مثل المليحة في إزار لهله
ما بين جاريتين وهي سبوقة
…
بمدا العلى سبق الجياد السَّمَّه
ظهرت وأسكرت العقول فحبذا
…
بين المحافل خمرة المستنكه
إيهٍ بعيشك يا بديع مقالها
…
قلْ كيفَ شئت عن الهوى لا أنتهي
عارضت أبيات العماد فعاذر
…
ولو أنها ذات العماد بأن تهي
وتركتها تبكي لآلة سمعة
…
قد عطَّلت بعد العماد الآله
وحططت للكندِي تاج تملك
…
عن جبهةٍ من قبلها لا تجبه
حتَّى عن الظليل حجّبت الهدى
…
وسخرت بالمتنبئ المتأله
كم أصفهانيّ غدا بك أغيراً
…
في الترب لم يفتح عيون منوّه
وسليل أعراب فضّلت فلم تدع
…
لمزهزهٍ وصفاً ولا لمجهجه
ببديعه إن قالها متحجّب
…
عنَّا فلا حجبت مقالة مدره
درَّت بمذهبه الكلاميّ الذي
…
قالَ البيان لفكرِه أشعر وافقه
من لو أشار إلى الدقائق كمّه
…
قرأت خواتمها عيون الأكمه
سبق الجدال وقبله سبقَ الوغى
…
فلوَوْا نسيق المازق المتعنّه
وتعطَّلت آراء طالب شبههم
…
وهم الردى لمعطَّلٍ ومشبّه
هذاك أصلهم وهذا فرعهم
…
أعظم بفضلِ المبتدِي والمنتهي
وممدَّح يحصى لمادح فضله
…
مصغ فنوّر يا ربيع ونوّه
ذي البيت وافته بيوت قصيدة
…
لاقت فنحْنِح يا بيان ونهنه
من آل فضل الله والقوم الأولى
…
زانوا الزمان وكان مثل مشوّه
أوْرَوْا زناد معاجز ما مسَّها
…
قدح وظنُّوا كلّ دهر أدْرَهِ
آثارهم عدد النجوم زواهراً
…
وعلاهم عدّ الزمان المزدهي
الصاعد الرتب التي خاضت به
…
نهر المجرَّة لا يقال لها مَهِ
والكاتب الأسرار يحبس خطوها
…
مع أنَّها في صدرِه في مهمهِ
أيُّ الممالك لم يشد بالرأي أم
…
أيُّ العقول بوصفه لم يُبدهِ
فالعزُّ في العتبات من أبوابهِ
…
ما العزّ في صهوات خيل الأجبهِ
حجبت يراعته الخطوب فيا لها
…
من نعمةٍ عن فضلها لم نعمهِ
سدْ يا عليّ على ذوي قلمٍ وقلْ
…
ليراعك اضْحك بالصريرِ وقهقهِ
وأمر بما تروي صدايَ أقم بها
…
مِدَحاً يضيق بها بيان الأفوهِ
إنِّي إذا الْتبس البيان وجدْتني
…
أضعُ العمامةَ عن جبين أجلّهِ
حرَّرت مدحك في البديع وقلتهُ
…
ورأيت كفّك والغمام وقلت هي
وقال مما غني به وهو من السبعة السيارة
المنسرح
له إذا غازلتْك عيناه
…
سهامُ لحظٍ أجاركَ الله
وفي صفى خدِّه وسالفه
…
للحسنِ ماء الهوى ومرعاه
غزالُ رملٍ تحلو جنايته
…
وغصن بانٍ يعزّ مجناه
من حور رضوان في محاسنِه
…
لكنَّ نار الفؤاد مأواه
أسْكنته مهجتي ويا خجلي
…
فما أراني أكرمتُ مثواه
لو لقته العذَّال ما عذلت
…
دعها ولا في المنامِ تلقاه
أورى برغمي نار الجفا عوضاً
…
عن بردٍ كنتُ لاثماً فاه
لا أبعد الله الطيف منه ولا
…
أصغر فوق العيون ممشاه
وقال في الأفضل
الطويل
أقول لنظَّام المحامد يمّموا
…
مقام ابن شادٍ في دمشق ومغناه
معالي المقام الأفضليّ مقيمةٌ
…
وأمداحه سيَّارةٌ وعطاياه
لئن نزلت عن بلدةٍ يدُ ملكه
…
فما نزلت من بلدة الأفق علياه
وقال مضمنا فقرة من موشح مجونا
مجزوء الرمل
يا مليحاً كلما زدت خض
…
وعاً زادَ تيها
ضرطة باستك قصدي
…
فأدرها واسْقنيها
ومن مقطعاته قوله
البسيط
يا مولعاً بملامِي حسبكَ الله
…
كم ذا تهيّج مغرى القلب مضناه
هذا الحبيب وذا فكري وذا جلدِي
…
في راحتيه فقل لي كيف أنساه
إنِّي لأعلم أنَّ الرشد أجمعه
…
في تركه غير أنَّ النفس تهواه
ساجي اللّواحظ خمريّ مقبله
…
داجي الذوائب بدريّ محيَّاه
إن كانَ للحبِّ شخص فهو مهجته
…
أو كانَ للحسنِ لفظ فهو معناه
أفديه بدراً بقلبِ الصبّ غزوته
…
وفي السماء برغم الصبّ لقياه
لو لم يكن ريقهُ خمراً ومرشفه
…
ما عربدت عينه واهْتزَّ عطفاه
ــ
المنسرح
عذار خدّيه راقَ مرآها
…
فحبَّذا ماؤها ومرْعاها
أخضر نفس الفتى به ألفتْ
…
والنفس خضراء قد عرفناها
أجني بها الحسن من تفضُّل محي الد
…
ين أنشى العلا وأحياها
ذو البيت علياه خير شاهدةٍ
…
أفلح من بالمديحِ زكَّاها
آخر أمجاده كأوَّلهم
…
كحلقةٍ بدؤها كعقباها
شكراً لجدواه إنها سحبٌ
…
أحيت نبات الرجا بسقياها
إذا وصفنا مذاق أنعمه
…
حلّته أمداحنا وحلَاّها
ــ
المنسرح
يا طرس قبَّل امرئٍ فطنٍ
…
بالفضل لا غافل ولا لاهي
تفديه قوم تشبهوا حسداً
…
به وليسوا له بأشباه
إن نطقوا بالجميلِ أو فعلوا
…
فللريا والكمال لله
ــ
الطويل
بروحي صديق حجَّب الترب شخصه
…
وأذكرني معنى حياتي معناه
مضى معه اسم قد لقينا به الورَى
…
ولا بدَّ من أن يتبع اسماً مسمَّاه
فما ليَ إلَاّ الدمع يخرج ماؤه
…
على التربِ حتَّى يخرج الترب مرعاه
ــ
الطويل
أيا واحداً بالمنِّ منه وبالثنا
…
تحلَّت رقاب للورى وشفاه
تهنَّ بشهرٍ واضح الفضل مشرقٍ
…
تناسب فيما تشتهي طرفاه
فإما أخو كيد تفطَّر قلبه
…
وإما أخو قلبٍ تفطَّر فاه
ــ
الطويل
ولي صاحب قد غيرته سعادة
…
فما كدت من بعد التواصل ألقاه
أرى الشهب في الدنيا يؤثر سعدها
…
وهذا شهابٌ أثرت فيه دنياه
ــ
مخلع البسيط
أشكو جفا غادة عراني
…
من لوعة الحبّ ما عراها
ضنيت والدمع ملء جفني
…
فما تراني ولا أراها
ــ
الخفيف
ومليح يقول حسن حلاه
…
لي جبين بالشعر حف سناه
إن رآني هذا وذاك ممن
…
أنعم الله صبحه ومساه
ــ
السريع
يا سيدي عطفاً على حالة
…
قد زاد مسّ العسر في صدغها
وقد مضى الصوم ولي مقلة
…
ما نظرت قطراً سوى دمعها
ــ
الكامل
بهت العذول وقد رأت ألحاظها
…
تركية تدع الحليم سفيها
فثنى الملام وقال دونك والأسى
…
هذي مضايق لست أدخل فيها
ــ
الكامل
يا مذكري بندى يديه وبابه
…
شهوات مصر لنا وطيب حماها
إن يحلُ عندي مشتهى أبوابه
…
فلقد حلا من سكّر هرَماها
ــ
الكامل
شرعت يدا قاضي القضاة محمد
…
شرع الندَى في كل حال واهي
فإذا بغى فقري عليّ حملته
…
بيدي إلى شرع ابن عبد الله
ــ
الطويل
أيا سيدي ما لفظ شعري بروضة
…
ولا بحره للواردين بمشتهى
ولكنه بحر الندَى حيث جاءكم
…
يكون أجاجاً دونكم فإذا انتهى
ــ
المنسرح
يا ماجداً ما ظننت همته
…
تفعل ما المكرمات تأباه
إن لم تكن مدحتي موافقة
…
فهاتها قد أقالك الله
ــ