الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فجعل ينكث بقضيب على ثناياه وقال إن كان لحسن الثغر فقلت في نفسي لاسوءنك.
لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه.
خرجه ابن الضحاك.
ذكر تقبيله صلى الله عليه وسلم زبيبة الحسين
عن أبى ظبيان قال والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليفرج رجليه يعنى الحسين فيقبل زبيبته.
خرجه ابن السرى.
ذكر شبههما بالنبي صلى الله عليه وسلم
عن أنس قال لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن على.
خرجه البخاري والترمذي.
وعنه قال كان الحسن بن على من أشبههم وجها بالنبي صلى الله عليه وسلم.
وعنه كان الحسن من أشبه أهل بيته برسول الله صلى الله عليه وسلم.
خرجهما ابن الضحاك.
وعن عقبة بن الحرث قال رأيت أبا بكر حمل الحسن على رقبته وهو يقول * بأبى شبيه بالنبي ليس شبيها بعلى * وهو يضحك.
خرجه البخاري.
وفى رواية خرجت مع أبى بكر رضى الله عنه من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يمشى إلى جانبه فمر الحسن يلعب مع الصبيان فاحتمله على رقبته يعنى أبا بكر وهو يقول الحديث.
وعن أبى جحيفة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الحسن بن على يشبهه.
خرجه ابن الضحاك.
وعن عبد الله بن الزبير وقد دخل على قوم يتذاكرون شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنا أخبركم بأشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن ابن على.
خرجه الضحاك وأبو بكر الشافعي من رواية ابن غيلان.
وعن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال الحسن أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك.
خرجه الترمذي وقال حسن غريب، وأبو حاتم.
وهذا الحديث قاض على الحديثين جامع بينهما من غير أن يكون بينهما تضادد.
وكان الحسن أبيض مشربا بحمرة أدعج العينين سهل الخدين دقيق المسربة كث اللحية ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة عظيم الكراديس بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير من أحسن الناس وجها
وكان يخضب بالسواد وكان جعد الشعر حسن البدن.
ذكره الدولابى غيره.
وعن زادان بن منصور قال رأيت الحسن بن على يخصب بالحناء والكتم (1) وعن عبد الرحمن بن برزج قال كان الحسن والحسين يخضبان بالسواد إلا أن الحسن ترك عنفقته (2) بيضاء.
خرجه ابن الضحاك.
وخرج أيضا عن أبى بكر بن أبى شيبة أن الحسين كان يخضب بالحناء والكتم.
وخرج عن أنس أن الحسين كان يخضب بالوسمة.
(شرح) : أدعج العينين أي شديد سوادهما، والمسربة (3) ما دق من شعر الصدر سائلا إلى البطن، الوفرة: شعر الرأس إذا وصل شحمة الاذن، الكراديس رؤوس العظام وقيل ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين واحدهما كردوس (4)، والوسمة بكسر السين وقد تسكن: نبت وقيل شجر باليمن يخضب بورقه الشعر فيسود.
ذكره في نهاية الغريب.
وعن أنس قال كنت عند أبى زياد وجئ برأس الحسين قال فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول ما رأيت مثل هذا حسنا قلت أما انه كان من أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.
خرجه أبو حاتم وخرج البخاري معناه وزاد: وكان مخضوبا بالوسمة يعنى الرأس.
ذكر انتقام الله عزوجل من ابن زياد في فعله ذلك عن عمارة بن عمير قال لما جئ برأس ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تتخلل الرؤس حتى دخلت في منخر عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا.
خرجه الترمذي وقال حسن صحيح.
(1) نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود، وقيل هو الوسمة.
(2)
العنفقة
الشعر الذى في الشفة السفلى، وقيل الشعر الذى بينها وبين الذقن، وأصل العنفقة خفة الشئ وقلته.
(3)
بضم الراء، وفى الاصل (المشربة) بالشين المعجمة هنا وفيما سبق، وهو غلط.
(4)
أراد أنه ضخم الاعضاء.