الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فقهه.
أخرجاه.
وفى رواية فقهه في الدين.
اخرجه البخاري.
وفى رواية فقهه في الدين وعلمه التأويل.
خرجهما أبو حاتم.
وفى رواية علمه تأويل القرآن.
خرجهما ابن الضحاك.
وعنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتفه أو على منكبه شك معبد ثم قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.
خرجه أحمد.
وبعضهم يعزيه إلى البخاري ولم يزد ذكر التأويل في الكتابين.
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اعط ابن عباس الحكمة وعلمه التأويل.
خرجه أحمد.
(ذكر علمه رضى الله عنه)
عن ابن عباس قال كان عمر رضى الله عنه يدخلنى مع أشياخ بدر فقال بعضهم لم تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله قال إنه ممن علمتم قال فدعاهم ذات يوم ودعانى وما دعاني إلا ليريهم منى فقال ما تقولون (إذا جاء نصر الله والفتح) إلى أن ختم السورة فقال بعضهم أمرنا أن نستغفر ونتحمد إذا نصرنا وفتح علينا وقال بعضهم لا ندري ولم يقل بعضهم شيئا فقال لى يا ابن عباس أكذلك تقول؟ قلت لا قال فما تقول قلت أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله وفتح مكة فذلك علامة أجلك (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) فقال عمر رضى الله عنه ما أعلم فيها إلا ما يعلم هذا.
خرجه البخاري.
وعنه قال كان عمر يأذن لاهل بدر ويأذن لى معهم فقال بعضهم أتأذن لهذا الفتى وفى أبنائنا من هو
مثله فقال فانه من قد علمتم فأذن لهم يوما وأذن لى معهم فسألهم عن هذه السورة (إذا جاء نصر الله والفتح) إلى آخرها فقالوا أمر الله نبيه إذا فتح عليه أن يستغفر وأن يتوب إليه فقال لى ما تقول يا ابن عباس فقلت ليس كذلك ولكنه أخبر نبيه بحضور أجله فقال (إذا جاء نصر الله والفتح) فتح مكة (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا) أي فذلك علامة موتك (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) فقال لهم كيف تلوموني عليه بعد ما ترونه.
خرجه في الصفوة.
وعن عبيد الله ابن عمرو أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه سأل ابن عباس عن شئ فأجابه فقال جزاك الله عنا الخير يا ابن أخى شفيتنا.
خرجه ابن الضحاك.
وعن عمر أنه قال
يوما لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما ترون هذه الآية نزلت (أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل) قالوا الله ورسوله أعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس في نفسي منها شئ يا أمير المؤمنين قال عمر ابن أخى قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس ضربت مثلا لعمل قال عمر أي عمل قال ابن عباس لعمل رجل عمل بطاعة الله ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصى حتى اغرق عمله.
خرجه البخاري.
وعن عمر أنه كان يقول انك والله لاصبح فتياننا وجها وأحسنهم عقلا وافقههم في كتاب الله عزوجل.
خرجه في الصفوة.
وعن ابن مسعود أنه قال نعم ترجمان القرآن ابن عباس.
والترجمان بفتح التاء والجيم والجمع تراجم مثل زعفران وزعافر ويقال ترجمان بفتح التاء وضم الجيم ويقال بضمهما.
وعن مجاهد ما سمعت فتيا أحسن من فتيا ابن عباس إلا أن يقول قائل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن طاووس قال أدركت نحو خمسمائة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذاكروا ابن عباس فخالفوه فلم يزل يقررهم حتى ينتهوا إلى قوله.
وعن ابن سيرين قال مر بجنازة على الحسن بن على وابن عباس فقام الحسن ولم يقم ابن عباس فقال الحسن بن على لابن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قام لها فقال ابن عباس بلى قام وقعد.
خرجه الترمذي.
وعن يزيد ابن الاصم قال خرج معاوية حاجا معه ابن عباس فكان لمعاوية موكب ولابن عباس موكب ممن يطلب العلم.
وعن مسروق قال كنت إذا رأيت عبد الله بن عباس قلت أجمل الناس وإذا تكلم قلت أفصح الناس وإذا تحدث قلت أعلم الناس.
وعن الاعمش مثله وزاد فإذا اسكت قلت من أحلم الناس.
وعن شقيق بن أبى وائل قال خطبنا ابن عباس وهو على الموسم فافتتح سورة النور فجعل يقرأو يفسر فجعلت أقول ما سمعت ولا رأيت كلام رجل مثله ولو سمعته فارس والروم والترك لاسلمت.
خرج جميع ذلك أبو عمر، وخرج في الصفوة حديث شقيق وقال سورة البقرة مكان سورة النور.
وعن الحسن قال كان ابن عباس يقوم على منبرنا هذا فيقرأ البقرة وآل عمران فيفسرهما آية آية وكان عمر إذا ذكره قال ذاكم فتى الكهول له لسان سؤول وقلب عقول.
وعن عمرو بن دينار عن ابن عمر أن رجلا
أتاه فسأله عن (السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما) فقال اذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله فقال ابن عباس كانت السموات رتقا لا تمطر والارض رتقا لا تنبت ففتق هذه بالمطر وفتق هذه بالنبات فرجع ابن عمر فأخبره فقال إن ابن عباس قد أوتى علما صدق هكذا كانت ثم قال ابن عمر قد كنت أول ما يعجبنى جرأة ابن عباس على تفسير القرآن فالآن قد أوتى علما خرجه في الصفوة.
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الانصار هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانهم اليوم كثير فقال واعجبا لك يا ابن عباس أترى الناس يفتقرون اليك وفى الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم قال فتركته وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحديث فان كان ليبلغني الحديث عن الرجل فأتي بابه وهو
قائل فأتوسد الباب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك ألا أرسلت إلى فأتيك فأقول لا أنت أحق أن آتيك فأسأله عن الحديث فعاش ذلك الرجل الانصاري حتى رأى وقد اجتمع الناس حولي فيقول هذا الفتى كان أعقل منى.
خرجه في الصفوة.
وعن عمرو بن دينار قال ما رأيت مجلسا أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس الحلال والحرام والعربية والانساب وأحسبه قال والشعر.
وعن عطاء قال كان ناس يأتون ابن عباس في الشعر والانساب وأناس لايام العرب ووقائعها وناس للعلم فما منهم من صنف إلا يقبل عليهم بما شاءوا.
خرجه الحربى.
وعن طاووس قال كان ابن عباس قد بسق على الناس في العلم كما تبسق النخلة السحوق على الودى الصغار (1) .
وعن عبد الله بن عبد الله قال ما رأيت أحدا كان أعلم بالسنة ولا أجلد رأيا ولا أثقب نظرا من ابن عباس ولقد كان عمر رضى الله عنه يعده للمعضلات مع اجتهاد عمر ونظره للمسلمين.
وعن القاسم بن محمد قال ما رأيت في مجلس ابن عباس باطلا قط وما سمعت فتوى أشبه بالسنة من فتواه وكان أصحابه يسمونه البحر ويسمونه الحبر.
خرج جميع ذلك كله أبو عمر.
وعن
(1) بسق أي علا وارتفع، والودى بتشديد الياء: صغار النخل الواحدة ودية.