الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الرابع
رِواية كريمة المَرْوَزيّة (463) ه
ـ
(عن الكُشْمِيهَني عن الفَرَبْريّ)
أولًا ترجمتها (1): هي الشيخة، العالمة، الفاضلة، المسنِدة، الزاهدة أم الكرام، المجاورة بحرم الله، كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المَرْوَزيّة.
وهي تنسب إلى مرو الشاهجان، وهي مرو العظمى أشهر مدن خراسان وقصبتها (2).
كان أبوها من كشميهن، وأمها من أولاد السَّيّاري (3)، خرج بها أبوها إلى بيت المقدس، ثم عاد بها إلى مكة، بعد أن سمعت «الصحيح» من أبي الهيثم الكُشْمِيهَني.
شيوخها:
سمعت كريمة المَرْوَزيّة من زاهر بن أحمد السَّرْخَسي ت (389) هـ، وعبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني ت (409) هـ بالإضافة إلى سماعها من الكُشْمِيهَني «الصحيح» .
(1) ينظر ترجمتها في: «الإكمال» 7/ 171، «التقييد» ص: 499، «المنتظم» 8/ 270، «الكامل» 10/ 69، «العقد الثمين» 8/ 310، «شذرات الذهب» 3/ 314، «البداية والنهاية» ، «الوافي بالوفيات» وغيرها.
(2)
والنسبة إليها مروزي - بالزاي - على غير قياس. ينظر «معجم البلدان» 5/ 112 - 113، وقد تحرفت في «الأعلام» للزركلي إلى المروذية بالذال وتشديد الراء نسبة إلى مرو الروذ وهو خطأ.
(3)
بفتح السين المهملة وتشديد الياء المثناة، نسبة إلى سيار وهو جد المنتسب إليه.
تلاميذها:
لقد بقيت كريمة المَرْوَزيّة مجاورة لبيت الله الحرام حتي ماتت؛ ولذا توافد عليها العلماء يسمعون منها أثناء أداء مناسك الحج، وممن أخذ عنها:
أبو بكر الخطيب وأبو طالب الحسين بن محمد الزينبي ومحمد بن بركات السعيدي، وغيرهم كثير ممن روى عنها «الصحيح» وغيره.
ثناء العلماء عليها:
لقد أثنى كثير من العلماء على كريمة نظرًا لدقتها وجلالتها.
قال فيها الذَّهَبِيّ في «السير» : الشيخة العالمة الفاضلة المسنِدة أم الكرام (1).
وقال ابن نقطة في «التقييد» : كانت إذا روت قابلت بأصلها، ولها فهم ومعرفة مع الخير والتعبد، روت «الصحيح» مرات كثيرة، مرة بقراءة أبي بكر الخطيب في الموسم، وماتت بكرًا لم تتزوج أبدًا (2).
وقال ابن كثير: كانت عالمة صالحة سمعت «صحيح البُخارِيّ» على الكُشْمِيهَني وقرأ عليها الأئمة (3).
وقال الصفدي: أم الكرام المجاورة بمكة، كانت كاتبة فاضلة عالمة (4).
وقال الذَّهَبِيّ نقلًا عن السَّمْعاني قوله: وهل رأى إنسان مثل كريمة (5).
وفاتها:
قال ابن نقطة: توفيت بمكة سنة خمس وستين وأربعمائة ونقلته من
(1) 18/ 233.
(2)
«سير أعلام النبلاء» 18/ 233 - 234.
(3)
«البداية والنهاية» 12/ 105.
(4)
«الوافي بالوفيات» 24/ 337.
(5)
«السير» 18/ 234.
خط ابن ناصر (1).
وقال الذَّهَبِيّ: قلت: الصحيح: موتها في سنة ثلاث وستين.
ثم نقل عن هبة الله بن الأكفاني قوله سنة ثلاث: حدثني عبد العزيز بن علي الصوفي قال: سمعت بمكة من مخبر بأن كريمة توفيت في شهور هذه السنة.
وقال أبو جعفر محمد بن علي الهمداني: حججت سنة ثلاث وستين، فنعيت إلينا كريمة في الطريق ولم أدركها.
وقيل: إنها أدركت مائة عام، نقل ذلك الذَّهَبِيّ.
(1)«التقييد» (499).
رِواية كريمة لـ «الصحيح»
اشتهرت كريمة رضي الله عنها بروايتها لـ «الصحيح» وذلك بسبب علو إسنادها ودقة نسختها.
فقد عمرت كريمة حتى قاربت المائة عام، وكلما عَمَّر الشيخ كانت روايته عالية الإسناد، وبقيت تحدث بروايتها حتى وفاتها سنة ثلاث وستين وأربعمائة على الصحيح، وعرف عنها عنايتها رحمها الله تعالى، فقد كانت لا تحدث إلا من أصلها، حتى إذا كتب الراوي عنها نسخته لم تجزه حتى يقابلها على نسختها، وهذا يفسر لنا عدم الاختلاف على كريمة في نسختها كما هو واضح في المقارنات.
قال ابن النقطة وهو يوضح لنا ذلك: وكانت إذا روت قابلت بأصلها.
وقال الذَّهَبِيّ: قال أبو الغنائم النرسي: أخرجت كريمة إليَّ النسخة بـ «الصحيح» فقعدتُ بحذائها، وكتبت سبع أوراق وقرأتها، وكنت أريد أن أعارض وحدي.
فقالت: لا حتى تعارض معي، فعارضت معها.
ويقول القاضي أبو محمد بن عطية في «الفهرسة» (1): قال لي أبي رضي الله عنه: وكانت قراءتي من أصل كريمة بعينه. اهـ.
وبلغ من عنايتها وانقطاعها لرِواية الحديث أنها لم تتزوج أبدًا حتى ماتت بكرًا، قال أبو بكر بن منصور السَّمْعاني: سمعت بنت أخي كريمة تقول: لم تتزوج كريمة قط (2).
(1) ص: 4.
(2)
«السير» 18/ 234.
وحدثت كريمة بـ «الصحيح» أكثر من مرة.
وأقدم من وقفت على سماعه لـ «الصحيح» منها الخطيب أبو بكر في سنة أربعمائة وخمس وأربعين.
قال الذَّهَبِيّ في «السير» (1) في ترجمة الخطيب أبي بكر وهو يذكر رحلاته قال: وكان قدومه إلى دمشق في سنة خمس وأربعين (2)، فسمع من محمد بن عبد الرحمن ابن أبي نصر التميمي وطبقته، واستوطنها، وقرأ «صحيح البُخارِيّ» على كريمة في أيام الموسم. اهـ.
كما جاء أيضًا في «تذكرة الحفاظ» (3) في ترجمة الحميدي محمد بن فتوح: وسمع بإفريقية كثيرًا، ولقي بمكة كريمة المَرْوَزيّة أول رحلته، وكان في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. اهـ.
ونجد نصًا آخر في السماع عليها وهو ما قاله الفاسي (4) في ترجمة عبد الله بن محمد بن الغزال؛ حيث يقول: سمع على كريمة بنت أحمد المَرْوَزيّة «صحيح البُخارِيّ» وهو آخر من سمعه عليها. اهـ.
ويقول القزويني في ترجمة أبي القاسم عبد الملك بن أحمد: سمع «صحيح البُخارِيّ» من كريمة المَرْوَزيّة بمكة، سنة تسع وخمسين وأربعمائة بروايتها عن الكُشمِيهَني (5).
ويبدو - والله أعلم - أن كريمة رحمها الله كانت تحدث بـ «الصحيح» حتى وفاتها؛ ويدل على ذلك توافد العلماء عليها، حتى بأن بعضهم - وهو
(1) 18/ 273.
(2)
أي وأربعمائة.
(3)
4/ 1218
(4)
«ذيل التقييد» 2/ 54 - 55.
(5)
«التدوين في أخبار قزوين» 3/ 260.
أبو جعفر محمد بن علي الهمداني - قال: حججت سنة ثلاث وستين، فنعيت إلينا كريمة في الطريق، ولم أدركها. اهـ. (1)
فهذا النص يدل على الرحلة إليها للسماع منها حتى وافتها المنية.
وتدل النصوص على أن موسم الحج كان من أكثر الأوقات التي فيها إقبال على كريمة، وكانت تجتهد في الإسماع، حتى إن الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى قرأ عليها «الصحيح» في خمسة أيام (2).
وكانت نسخة كريمة مقسمة إلى أكثر من خمسة وأربعين جزءًا جاء ذلك عند الفاسي في «ذيل التقييد» ترجمة أحمد بن محمد الإسنوي، المعروف بالحلبي، حيث قال: سمع على الكمال الحسن بن علي بن شجاع العباسي الضرير قطعة جيدة من «صحيح البُخارِيّ» ، وهي من أول الكتاب إلى آخر الجزء الثاني والعشرين من تجزئة كريمة المَرْوَزيّة والجزء التاسع والعشرين والجزء الثلاثين، ومن أول الخامس والأربعين إلى آخر «الصحيح» . اهـ. (3)
الرُّواة عن كريمة
سبق أن قلنا أن كريمة أقبل العلماء على سماع «الصحيح» منها؛ وذلك لعلو إسنادها ولضبط روايتها، وممن وقفت على سماعهم «الصحيح» منها:
الأول: أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال بن عبد الواحد السعيدي، العلامة المعمر، شيخ العربية واللغة، المولود سنة عشرين
وأربعمائة، والمتوفى سنة خمس وعشرين وخمسمائة (1).
وعن أبي عبد الله السعيدي أخذ البوصيريُّ أبو القاسم عبد الله بن علي بن مسعود (598) هـ، وعن البوصيري اشتهرت رِواية كريمة فرواها عنه كثيرون منهم:
1 -
الحسن علي بن شجاع الضرير (661) هـ.
وعنه شرف الدين اليُونِينِيّ (701) هـ كما في مقدمة نسخته.
2 -
أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي اليُونِينِيّ ت (622) هـ.
3 -
أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق الربعي.
4 -
أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عزون ت (667) هـ.
ومن طريق هؤلاء الثلاثة اتصلت رِواية كريمة بالتجببي ت (730) هـ (2) والكرماني في «شرحه» وابن حجر في «الفتح» (3).
الثاني: أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني ثم المصري، كان ثقة صحيح الأصول، توفى سنة سبْعَ عشْرَةَ وخمسمائة عن سن عالية (4)
وعن أبي صادق اتصلت الرِّواية بالتجيبي (730) هـ (5)
الثالث: أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر بن الفراء الموصلي ثم المصري، المولود سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، والمتوفى سنة تسع عشرة
(1) إنباه الرواة 3/ 78 - 79، «سير أعلام النبلاء» 19/ 455 - 456، «الوافي بالوفيات» 2/ 247.
(2)
كما في «البرنامج» ص: 70 - 71
(3)
1/ 6
(4)
«سير أعلام النبلاء» 19/ 475 - 476، «ذيل التقييد» 2/ 287 (1641)
(5)
«البرنامج» ص: 70 - 71.
وخمسمائة (1).
وعن أبي الحسن الفراء أخذ الرِّواية أبو عبد الله محمد بن أحمد الأرتاحي.
وعن الأرتاحي أيضًا أخذ أبو الحسن علي بن شجاع الضرير، وابن رشيق الربعي، وابن عزون وغيرهم.
وعن ابن شجاع أخذ الحافظ شرف الدين اليُونِينِيّ (2) وعن الباقين اتصلت رِواية كريمة بالتجيبي (730)(3) وبدر الدين العيني في شرحه «عمدة القاري» (4) والقَسْطَلّانِيّ في «إرشاد الساري» (5).
الرابع: الإمام مفتي مكة ومحدثها، إمام الحَرَمين الحسين بن علي بن الحسين أبو عبد الله الشافعي، المولود سنة ثمان عشرة وأربعمائة، والمتوفى سنة خمس وتسعين وأربعمائة، وقيل: ثمان وتسعين (6).
ومن طريق أبي عبد الله الحسين الطبري اتصلت رِواية كريمة بابن عطية (7).
(1) أبو الحسن الموصلي ثم المصري، المولود سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وهو من ثقات الرُّواة ومن أكثرهم سماعًا، حدث عنه أبو طاهر السلفي، وأبو القاسم البوصيري وجماعة. توفى سنة تسع عشرة وخمسمائة، ينظر:«سير أعلام النبلاء» 19/ 500 - 501، «ذيل التقييد» 2/ 190 - 191 (1412)، و «شذرات الذهب» 4/ 59.
(2)
كما في رموزه.
(3)
«البرنامج» ص: 70 - 71.
(4)
1/ 5، 6.
(5)
1/ 155 - 158.
(6)
«سير أعلام النبلاء» 19/ 203 - 304، «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي 4/ 349 - 351.
(7)
كما جاء في «فهرسة» ص: 45 - 46.
الخامس: أبو القاسم خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد المقرئ الحصار (511) هـ (1).
السادس: أبو الإصبع عيسى بن محمد بن أبي البحر (2).
السابع: وأحمد بن خليفة بن منصور (3).
وعن هؤلاء الثلاثة روى القاضي عِياض (544) هـ رِواية كريمة (4).
وممن وقفت لهم على نصوص صرحت بسماعهم من كريمة «الصحيح» :
1 -
الفقيه الحافظ أبو بكر بن عبد الرحمن بن جماهر الطليطلي المالكي ت (466) هـ (5).
2 -
أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الشارفي الأنصاري الفقيه، المتوفى في نحو الخمسمائة (6).
3 -
أحمد بن الحسن بن أبي الأخطل أبو جعفر الطليطلي (7).
4 -
الإمام المحدث هبة الله بن أحمد بن محمد، المعروف بابن الأكفاني المولود سنة أربع وأربعين وأربعمائة، والمتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة (8).
(1)«الصلة» 1/ 174 (396).
(2)
سبقت ترجمته في رواية أبي زيد المروزي.
(3)
لم أقف على من ترجم له.
(4)
كما في «المشارق» 1/ 39.
(5)
له ترجمة في: «الصلة» 1/ 132 - 133 (302)، «سير أعلام النبلاء» 18/ 245.
(6)
له ترجمة في «الصلة» 1/ 73 (159)، و «تاريخ الإسلام» 34/ 341.
(7)
له ترجمة في «الديباج المذهب» 1/ 199 - 200.
(8)
«سير أعلام النبلاء» 19/ 576، «النجوم الزاهرة» 5/ 235، «معجم المؤلفين» 4/ 53 (17799).
5 -
أبو العباس أحمد بن عثمان بن مكحول، كان شيخًا جليلًا فقيهًا، توفي سنة عشر وخمسمائة، وقيل: ثلاث عشرة وخمسمائة (1).
6 -
أبو محمد عبد الرحمن بن سهل بن محمد، سمع كريمة في سنة خمسين وأربعمائة (2).
7 -
أبو يعلى محمد بن الحسين بن علي بن محمد السراج، المتوفى سنة (481) هـ (3).
8 -
عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد الملك المعافي القاضي، أبو القاسم القزويني، سمع «الصحيح» من كريمة سنة تسع وخمسين وأربعمائة (4).
9 -
أحمد بن عبد الله العطار القرطبي، أبو العباس، القونكي، المتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة (5).
10 -
الإمام الحافظ، محمد بن أبي نصر فتوح، الأندلسي، الحميدي المولود قبل العشرين والأربعمائة، والمتوفى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة (6).
11 -
أبو بكر الخطيب البغدادي، المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
12 -
عبد الله بن محمد بن إسماعيل المصري، أبو محمد، المعروف
(1)«فهرس ابن عطية» ص: 98 - 99 (21)، «الصلة» 1/ 74 (161).
(2)
له ترجمة في «الصلة» 2/ 343.
(3)
«المنتظم» 9/ 46 (72)، «تاريخ الإسلام» 33/ 68
(4)
«التدوين في أخبار قزوين» 3/ 260.
(5)
ينظر «التكملة لكتاب الصلة» 1/ 37.
(6)
«المنتظم» 9/ 96، «تاريخ الإسلام» 33/ 280 - 285.
بابن الغزال، المتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة (1).
مظان رِواية كريمة
لم أقف على نسخة تعرف بنسخة كريمة، والسبيل إلى معرفة روايتها أحد طريقتين:
الأول: النسخ التي قورنت بغيرها من الروايات:
1 -
ومن هذه النسخ نسخة أحمد ولي الدين ابن الشيخ أبي الفضل عبد الرحيم ابن الحسين العراقي (826) هـ، وهي نسخة متضمنة لثلاث نسخ منها:
رِواية كريمة المَرْوَزيّة، عن الكُشْمِيهَني، عن الفَرَبْريّ، عن البُخارِيّ.
2 -
وكذلك تضمنت نسخة اليُونِينِيّ فروق نسخة كريمة المَرْوَزيّة عن غيرها من الروايات التي اعتمد عليها.
أما الطريق الثاني فهو الشروح التي جُعلت فيها رِواية كريمة من الروايات المعتمدة ومنها: كتاب «فتح الباري» لابن حجر، و «عمدة القاري» للعيني، و «إرشاد الساري» للقسطلاني، و «شرح الكرماني» .
ويشمل ذلك أيضًا الكتب المشتملة على الاختلافات، مثل كتاب «تقييد المهمل» لأبي علي الجَيّانيّ؛ حيث ذكر في مقدمة كتابه أن رِواية كريمة وقعت له مكاتبة، وكتاب:«مشارق الأنوار» للقاضي عِياض، حيث ذكر رِواية كريمة في الروايات التي اعتمد عليها في ضبط ألفاظ «الصحيح» .
أضف إلى ذلك الأحاديث المروية بالإسناد إلى كريمة في كتب التراجم، ومن هذه الأحاديث:
(1)«العقد الثمين» 5/ 242، 243، «ذيل التقييد» 2/ 54 - 55.
1 -
ما جاء في كتاب «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (1) حيث ساق حديث جرير بن عبد الله: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم (2).
2 -
ما جاء في «معجم الشيوخ» لابن عساكر حيث ساق ابن عساكر من طريقها الإسناد إلى البُخارِيّ، وروى أول حديث في «الصحيح» وهو حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرفوعًا: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
…
» الحديث.
3 -
ما ساقه السيوطي في كتابه «بغية الوعاة» (3) من طريقها حديث سلمة: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (4). اهـ.
(1) 9/ 271.
(2)
البُخَارِيّ 1/ 21 (57) آخر كتاب الإيمان.
(3)
2/ 427.
(4)
«البخاري» 1/ 117 (561)، كتاب مواقيت الصلاة، باب: وقت المغرب.