الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3843 - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر التُّونسي الوَانُوغي النّحوي
(1)، نزيل الحرمين. ولد بتونس سنة تسع وخمسين وسبعمائة وسمع من مُسْنِدِهَا أبي الحسن [بن أبي العباس البطرني] ومن ابن عَرَفَة وأخذ عنه الفقه والتفسير والأصلين والمنطق. وكان شديد الذّكاء، سريع الفهم، حسن الإيراد للتدريس والفتوى وصنَّف على قواعد ابن عبد السلام. وله عشرون سؤالًا في فنون من العلم تشهد بفضله بعث بها إلى القاضي جلال الدين البُلقيني فأجاب بها عنها، فردّ ما قاله البُلقيني. ذكره السيوطي في "النحاة".
3844 - الشيخ الإمام الحافظ المؤزِخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذّهبي التّركماني الشافعي
(2)، المتوفى بدمشق ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ودفن بالباب الصغير (3). ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة، فسمع بدمشق من ابن القّواس وببعلبك وبالقاهرة من الحافظين ابن الظّاهري والدّمياطي و [من] ابن دقيق العيد وبمكة من التَّوْزَري وبحلب [من سُنْقُر الزَّيني وغيره] وبنابلس [من العماد بن بَدْران] ومن طائفة وما زال يخدم هذا الفنّ إلى أن رسخت قدمه وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه حتى ضربت باسمه الأمثال وأقام بدمشق يُرحل إليه وصنَّف "التاريخ الكبير"(4) و"الأوسط"(5) و"الصغير" المسمى "دول الإسلام"(6) وكتاب "سير [أعلام] النبلاء"(7) و"مختصر تهذيب الكمال" و"الكاشف"(8) مختصر ذلك
(1) ترجمته في "العقد الثمين"(1/ 308) و"شذرات الذهب"(9/ 203) و"الضوء اللامع"(7/ 3) و"القبس الحاوي"(2/ 99) و"نيل الابتهاج"(485) و"درّة الحجال"(1/ 38) و"بغية الوعاة"(1/ 31) و"هدية العارفين"(2/ 183).
(2)
ترجمته في "ذيول العبر"(268) و"تعريف ذوي العلا"(47) و"الدرر الكامنة"(3/ 336) و"نكت الهميان"(241) و"طبقات الشافعية الكبرى"(9/ 100) وما بين الحاصرتين مستدرك منه و"طبقات الشافعية" للإسنوي (1/ 558) و"فوات الوفيات"(2/ 183) و"النجوم الزاهرة"(10/ 182) و"ذيل تذكرة الحفاظ"(34) و"الدليل الشافي"(2/ 591) و"الوافي بالوفيات"(2/ 163) و"الدارس في تاريخ المدارس"(1/ 78) و"البدر الطالع"(1/ 210) و"الأعلام"(5/ 326) و"معجم المؤلفين"(3/ 80).
(3)
وهي مقبرة شهيرة إلى الجنوب الغربي من دمشق القديمة وقد دفن فيها عدد كبير من الصحابة والتابعين والخلفاء والعلماء والوجهاء.
(4)
ويعرف بـ "تاريخ الإسلام" نشرته دار الكتاب العربي ببيروت بتحقيق عمر عبد السلام التدمري.
(5)
ويعرف بـ "العبر" وقد نشرته وزارة الإعلام الكويتية بتحقيق صلاح الدين المنجد وفؤاد سيد.
(6)
وقد نشرته دار صادر بيبروت بتحقيق حسن إسمعيل مَرْوَة ومراجعة محمود الأرناؤوط •.
(7)
نشرت معظمه مؤسسة الرسالة ببيروت بتحقيق عدد من المحققين واشراف شعيب الأرناؤوط. ولتقي الدين الفاسي مؤرّخ مكة الشهير ذيل عليه سمّاه "تعريف ذوي العلا بمن لم يذكره الذهبي من النُّبلا" وقد نشرته دار صادر ببيروت بتحقيق محمود الأرناؤوط وأكرم البوشي.
(8)
وقد نشرته شركة دار القبلة بجدة ومؤسسة علوم القرآن ببيروت بتحقيق محمد عوّامة وأحمد محمد نمر الخطيب.
و"ميزان الاعتدال" في الضعفاء وهو من أجلِّ الكتب و"المغني" في ذلك (1) و"مختصر سنن البيهقي" و"مختصر الأطراف"(2) للمِزِّي و"طبقات الحفاظ" و"طبقات القراء" و"مختصر في الوفيات" يسمى بـ "الإعلام"(3) و"التجريد في أسماء الصحابة" و"المجرّد في أسماء رجال الكتب الستة" و"مختصر المستدرك" و"المعجم الكبير"(4) و"الصغير"(5) و"المختصر بمحدّثي العصر" وغير ذلك. ذكره السبكي.
3845 -
القاضي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن نَعِيم (6) بن مقدّم بن محمد البِسَاطي المالكي القاهري (7)، المتوفى بها سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وله اثنتان وثمانون سنة.
ولد ببساط ونشأ بها، ثم ارتحل إلى القاهرة سنة 78 واشتغل على النّور الجَلَاوي المالكي نحو عشرين سنة في الفقه والعقليات، ثم على العزّ بن جَمَاعة وانتفع في الأصول وغيره بابن خلدون وأخذ كثيرًا عن أكمل الدين والفرائض والحساب عن ابن الهائم وسمع على الغماري والزّين العراقي ولم يكثر، بل قال ابن حجر: لم يطلب الحديث ولا اشتغل به لكن تقدم في الفقه والأصلين والعربية والعقليات والحكميات وصار إمام عصره وفريد دهره، فدرس بالشيخونية سنة 855 وغيرها، ثم مشيخة التربة الناصرية، ثم قضاء المالكية سنة 123 [8] واستمر إلى أن مات. وكان عَلَّامة، أخذ عنه جماعة من أئمة العصر، منهم الشُّمُنِّي والقاضي محيى الدين المالكي. صنَّف كتبًا، منها "المغني" في الفقه و"شفاء العليل على كلام الشيخ خليل" و"توضيح المنقول على ابن الحاجب الفرعي" و"حاشية على المطوّل" و"حاشية على شرح المطالع" وعلى "المواقف" و"النكت على الطوالع" وكتب على "مفردات ابن البيطار" وله "قصة الخضر" ورسالة في مفاخرة مصر والشام و"شرح التائية الفارضية". وذكره السخاوي في "الضوء". ومما قيل في مرثيته للشهاب أحمد الملوح:
(1) يعني في الضعفاء أيضًا وقد حقّقه نور الدين عتر ونشر منذ سنوات طويلة.
(2)
ويعرف بـ "مختصر تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف".
(3)
واسمه الكامل "الإعلام بوفيات الأعلام" وقد نشرته دار الفكر بدمشق بتحقيق رياض عبد الحميد مراد وعبد الجبّار زكّار.
(4)
ويعرف بـ "معجم الشيوخ" وقد نشرته مكتبة الصِّدِّيق بالطائف بتحقيق محمد الحبيب الهيلة.
(5)
ويعرف بـ "المعجم المختص" وقد نشرته مكتبة الصِّدِّيق بالطائف أيضًا بتحقيق محمد الحبيب الهيلة.
(6)
قيّده السخاوي في "الضوء اللامع" وابن الشمَّاع في "القبس الحاوي" بفتح النون وكسر العين.
(7)
ترجمته في "إنباء الغمر"(4/ 124) و"بغية الوعاة"(1/ 32) و"شذرات الذهب"(9/ 356) و"الضوء اللامع"(7/ 5) و"الذيل التام على دول الإسلام"(1/ 617) و"القبس الحاوي"(2/ 100) و"هدية العارفين"(2/ 192) و"البدر الطالع"(2/ 112) و"روضات الجنات"(8/ 104) و"حسن المحاضرة"(1/ 462) و"الأعلام"(5/ 332).