الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَفِي أَوَائِل سنة ثَلَاث وسِتمِائَة
كَانَت الكرج قد تحركوا لقصد أخلاط
وَالْملك الظَّاهِر قد خَافَ أَن تكون حَرَكَة عَمه إِلَيْهِ فسير إِلَى الْبِلَاد وأفسد عسكرا مثل ابْن المشطوب وَعز الدّين كرّ وسنقر الْحلَبِي
وتراسل الْملك الْعَادِل وَالْملك الظَّاهِر وتقرر الصُّلْح بَينهمَا
ووصلت الْأَخْبَار برحيل الكرج فخاف الْملك الظَّاهِر وَنزل على غَرَض الْملك الْعَادِل
وَنزل السُّلْطَان الْملك الْعَادِل على بحيرة قدس بِأَرْض حمص فوصل إِلَيْهِ الْملك الْمَنْصُور صَاحب حماة وَولده الْملك الْأَشْرَف وَالْملك الْمُعظم وَولده الْملك المغيث وَالْملك الأمجد صَاحب بعلبك وعسكر سنجار وعسكر آمد
وفيهَا وصل وَزِير آمد ضِيَاء الدّين بن شيخ السلامية إِلَى الْبحيرَة إِلَى السُّلْطَان يسْتَحْلف لصَاحبه الْملك الصَّالح ليصل إِلَى الْخدمَة بِنَفسِهِ
وفيهَا دخل السُّلْطَان بِمن مَعَه إِلَى السَّاحِل فنهب وَخرب وأحرق وسبى وأشرف على أَخذ الْبِلَاد وَأخذ القليعات وخربها وَكَذَلِكَ طاحونة أعناز وَكَانَ ذَلِك عَظِيما لقُوَّة الفرنج
وفيهَا قفز أهل بعلبك على واليهم فَقَتَلُوهُ فَأمر السُّلْطَان الْملك الأمجد بمسيره إِلَى بَلَده فَسَار وَلم يدْخل السَّاحِل مَعَه