المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سنة سبع وأربعين وست مئة - صلة التكملة لوفيات النقلة - جـ ١

[عز الدين الحسيني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة التحقيق

- ‌مؤلّف الكتاب:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌تلامذته:

- ‌وفاته وأولاده:

- ‌«صلة التكملة»:

- ‌وصف النّسخة الخطية:

- ‌طبعة الكندري:

- ‌نهج العمل في التحقيق:

- ‌سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني

- ‌بقيّة سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث

- ‌بقيّة سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع

- ‌بقيّة سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس

- ‌سنة أربع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس

- ‌سنة ستّ وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السابع

- ‌سنة ثمان وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثامن

- ‌بقيّة سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمسين وستّ مئة

- ‌الجزء التاسع

- ‌سنة إحدى وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء العاشر

- ‌بقيّة سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الحادي عشر

- ‌بقية سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني عشر

- ‌بقية سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث عشر

- ‌بقية سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع عشر

- ‌بقيّة سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثمان وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس عشر

- ‌سنة تسع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس عشر

- ‌بقيّة سنة ستّين وستّ مئة

- ‌سنة إحدى وستّين وستّ مئة

الفصل: ‌سنة سبع وأربعين وست مئة

‌سنة سبع وأربعين وستّ مئة

301 -

في سلخ المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله قيصر

(1)

بن آق سنقر بن قفجاق بن تكش التّركمانيّ الصّوفيّ نزيل مكة، شرّفها الله تعالى، بها، وقد جاوز الثمانين.

سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشميّ.

وحدّث.

302 -

وفي العاشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد وأبو الفضل عبد العزيز

(2)

ابن الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل ابن أبي الحرم مكّيّ بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المنعوت بالرّشيد، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالدّيماس.

ومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة.

سمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي شجاع زاهر بن رستم، وبالإسكندرية من جدّه الإمام أبي الطاهر إسماعيل، ومن الفقيه أبي الطيّب عبد المنعم بن الخلوف.

وحدّث بالإسكندرية وبمصر ودمشق. وكان زاهدا ورعا، من بيت علم ورواية وصلاح.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 583، والتقي الفاسي في العقد الثمين 7/ 81 وهي ترجمة جيّدة.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 580، والعبر 5/ 193، وذكر وفاته في السير 23/ 233، والأشرف الغساني في العسجد المسبوك 2/ 572، وابن العماد في الشذرات 5/ 238.

ص: 206

303 -

وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو بكر بن عمر

(1)

بن شهاب الهمذانيّ الصّوفيّ نزيل مكة شرّفها الله تعالى.

سمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ. وحدّث.

304 -

وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز

(2)

بن محمود بن إبراهيم بن محمد بن أحمد العدويّ المغربيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ، بحلب، ودفن بالمقام.

ومولده بدمشق في عشر السبعين وخمس مئة.

سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث

(3)

.

305 -

وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم

(4)

بن أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عامر بن حفاظ العامريّ المصريّ المالكيّ المقرئ المؤدّب بمصر.

ومولده بها في سنة اثنتين وستين وخمس مئة.

سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيريّ، وأبي الحسن شجاع بن محمد المدلجيّ. وأجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر. وصنّف

(1)

ترجمه التقي الفاسي في العقد الثمين 8/ 16 ترجمة جيّدة نقل فيها من معجم شيوخ الدمياطي، ومن كتاب تقي الدين عبد الله بن عبد العزيز المهدوي «مجتنى الأزهار في ذكر من لقيناه من علماء الأمصار» ، والتاريخ الذي ذكره الشريف الحسيني لوفاته وجده التقي الفاسي على حجر قبره بمقبرة المعلاة.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 580.

(3)

ذكر الذهبي أنه كان يقرأ على الجنائز بحلب، وأنه يعرف بابن الأغماتي، نقل ذلك من معجم شيوخ الدمياطي.

(4)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 561.

ص: 207

في القراءات.

306 -

وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المسند أبو حفص وأبو البركات عمر

(1)

بن عبد الوهّاب بن محمد بن طاهر بن عبد العزيز بن عليّ القرشيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن البراذعيّ، بدمشق، ودفن في السابع من الشهر المذكور بمقابر باب الصّغير.

ومولده نحو سنة ستين وخمس مئة.

سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وجماعة غيرهما. وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ. وحدّث كثيرا.

307 -

وفي الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو طاهر إسماعيل

(2)

بن إبراهيم بن عبد الرّحمن الحبشيّ خادم الضّريح النّبويّ، بدمشق، ودفن من الغد.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث.

وكان يذكر أنه من ولد النّجاشي، ويذكر نسبا متّصلا به.

308 -

وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفضل أحمد

(3)

بن الفضل بن عبد القاهر بن محمد القرشيّ الأمويّ الحلبيّ، بها.

ومولده في سنة اثنتين وستين وخمس مئة بحلب.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث.

(1)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 183، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 582، وسير أعلام النبلاء 23/ 263، والعبر 5/ 194، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 245، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 343، وابن العماد في الشذرات 5/ 238.

(2)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 183، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 562.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 561.

ص: 208

309 -

وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو يعقوب يوسف

(1)

بن أبي الثّناء محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن عليّ السّاويّ الأصل الدّمشقيّ المولد القاهريّ الدار الصّوفيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.

ومولده بدمشق في الخامس من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وستين وخمس مئة.

سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وغيرهم.

وحدث. وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد.

310 -

وفي الحادي عشر من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو عليّ حسن

(2)

بن موسى بن عليّ بن فيّاض الإسكندرانيّ، بها.

سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ وأبي الحسن عليّ ابن أبي الكرم الخلاّل.

وحدّث، ودرّس، وكان من وجوه مشايخ الثّغر.

311 -

وفي سحر مستهلّ شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو الفرج محمد

(3)

ابن محمد بن عليّ بن عبد الله المضريّ البصريّ التاجر، المنعوت بالشّهاب،

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 588، وسير أعلام النبلاء 23/ 233، والعبر 5/ 195، والغساني في العسجد المسبوك 2/ 572، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 331، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 363، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 378، وابن العماد في الشذرات 5/ 239.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 578.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 585 نقلا من معجم شيوخ عبد المؤمن الدمياطي.

ص: 209

بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.

ومولده ببغداد في صفر سنة ثمانين وخمس مئة.

سمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر.

وحدّث.

312 -

وفي مستهلّ شعبان أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل جعفر

(1)

ابن عبد الجليل بن سالم القلعيّ المالكيّ، بالإسكندرية.

سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيره. وحدّث.

313 -

وفي النّصف من شعبان توفّي السّلطان الملك الصالح نجم الدّين أيوب

(2)

ابن السلطان الملك الكامل أبي المظفّر وأبي المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجلّ والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر أيوب بن شاذ، بالمنصورة.

ومولده في سنة ثلاث وستّ مئة.

314 -

وفي أواخر شهر رمضان أو أوائل شوّال توفّي أبو غازي يوسف ابن عبد الله القرشيّ الزيّات، بمدينة الفيّوم.

حدّث بالقاهرة عن أبي المظفّر محمد بن علوان بن مهاجر، وهو والد صاحبنا أبي المظفّر غازي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى

(3)

.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 578.

(2)

سيرته مشهورة في التواريخ المستوعبة لعصره، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مرآة الزمان 8/ 775، وذيل الروضتين 182 - 183، ومفرج الكروب (في صفحات كثيرة منه)، وتاريخ الإسلام للذهبي 14/ 562 - 577 وهي ترجمة رائقة، وكذلك التي في سير أعلام النبلاء 23/ 187 وذكرنا له هناك جملة مصادر راجعها إن شئت استزادة.

(3)

في وفيات سنة 666 من هذا الكتاب.

ص: 210

315 -

وفي العاشر من شوّال توفّي الشيخ محمد

(1)

بن عبد الرّحمن بن محمد بن عشائر بن أبي الفضل بن أبي القاسم الموصليّ القبيصيّ، بحلب، ودفن من يومه بالمقام.

ومولده بالقبيصة

(2)

: من أعمال الموصل في سنة ثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث.

316 -

وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل وأبو بكر صدّيق

(3)

بن رمضان بن عليّ بن عبد الله بن محمد بن الحسن الدّمشقيّ الصّوفيّ، بحلب.

ومولده بدمشق في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.

سمع بدمشق من الفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث بحلب.

317 -

وفي الرابع من ذي القعدة توفّي الأمير الكبير المقدّم فخر الدّين أبو الفضل يوسف

(4)

ابن شيخ الشيوخ صدر الدّين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله محمد بن حمّوية

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 584.

(2)

ينظر معجم البلدان 4/ 308.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 579، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 397.

(4)

ترجمه السبط في المرآة 8/ 776، وأبو شامة في الذيل 184 وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 4 / الترجمة 2543، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 586، والعبر 5/ 194، والسبكي في طبقاته الكبرى 8/ 97 ضمن ترجمة أبيه، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 32، وابن كثير في البداية 13/ 178، والغساني في العسجد 571، وابن تغري بردي في النجوم 6/ 363، وابن العماد في الشذرات 5/ 238، وله ذكر مفصل في التواريخ المستوعبة لعصره لا سيما مفرج الكروب لابن واصل، والسلوك للمقريزي وغيرهما.

ص: 211

الجوينيّ الشافعيّ، مقتولا من يد الإفرنج خذلهم الله تعالى بالمنصورة، وحمل إلى قرافة مصر فدفن بها ثامن الشهر المذكور.

ومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.

سمع بدمشق من أبي الفضل منصور بن أبي الحسن الطّبريّ، وبمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ.

وحدّث. وكان أحد الأمراء المشهورين والرّؤساء المذكورين، وبيته مشهور بالعلم والصّلاح والحديث والتّقدّم

(1)

.

318 -

وفي ليلة الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الفاضل أبو الحسين محمد

(2)

ابن القاضي أبي الطاهر إسماعيل بن أبي محمد عبد الجبّار ابن أبي الحجّاج شبل بن عليّ الجذاميّ الصّويتيّ المقدسيّ الأصل المصريّ الدّار الكاتب، شهيدا بسمنود من طعنة طعنها من الإفرنج خذلهم الله تعالى، بالمنصورة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بسفح المقطّم تاسع الشهر المذكور.

ومولده في التاسع من صفر سنة أربع وسبعين وخمس مئة.

سمع بالقاهرة من جماعة، ورحل إلى دمشق وسمع بها أيضا من جماعة، ودخل العراق وسمع ببغداد وواسط وغيرهما من خلق كثير. وخرّج على غير واحد من الشيوخ.

(1)

وقد أكرمه الله سبحانه وتعالى بالشهادة وهو يقاتل العدو الصليبي المخذول، أعاذنا الله من شروره وحمى بلاد الإسلام من كيده، قال الإمام الذهبي:«لما قدم مع السلطان دمشق نزل في دار سامة، فدخل عليه الشيخ العماد ابن النحاس، فقال له: يا فخر الدين إلى كم ما بعد هذا؟ فقال: يا عماد الدين، والله لأسبقنك إلى الجنة، فصدّق الله قوله إن شاء الله، واستشهد يوم وقعة المنصورة» (السير 23/ 101).

(2)

ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل 1/ 300 ومات قبله بعشر سنين، وأبو شامة في الذيل 184، وابن جماعة في مشيخته 484، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 583، والصفدي في الوافي 2/ 218.

ص: 212

وهو أحد المشايخ المعنيّين بهذا الشأن جمعا وكتابة وتحصيلا، وبيته بيت تقدّم ورياسة

(1)

.

319 -

وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ محمد

(2)

بن غنائم ابن بيان الحنفيّ الواعظ.

سمع من أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزويّ. وحدّث.

320 -

وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب أبو الحسين وليّ

(3)

بن أبي محمد عبد الخالق بن عبد الله بن ملهم بن عبدة بن العبوس بن عبد الله الكناني اللّجوسيّ الأصل المصريّ المولد والدار البرّاد، بالقاهرة، ودفن من يومه.

ومولده بمصر في أحد الرّبيعين سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد الأرتاحيّ. وحدّث، وله شعر حسن.

321 -

وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المكرّم حرميّ

(4)

بن عبد الغنيّ بن عبد الله بن أبي بكر الأنصاريّ الخزرجيّ

ص: 213

الورّاق، بمصر.

ومولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة أو نحوها تقريبا.

سمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي القبائل عشير بن عليّ المزارع، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الرّضا أحمد بن طارق البغداديّ. وحدّث.

والمكرّم: بفتح الكاف وتشديد الراء.

322 -

وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ

(1)

بن أبي القاسم بن غزّيّ بن عبد الله الدّمياطيّ، المعروف بابن قفل، برباطه بقرافة مصر الكبرى، ودفن من الغد بالرّباط المذكور، وقبره ظاهر يزار ويتبرّك به.

ومولده في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة أو نحوها تقديرا.

كان أحد المشايخ المشهورين بالخير والصلاح، ذا سمت حسن ورواء يشهد بخير باطن، وأسره الإفرنج خذلهم الله تعالى عند استيلائهم على ثغر دمياط، وكانوا يعظّمونه ولا يمتهنونه لشهرة صلاحه.

323 -

وفي أوائل هذه السنة توفّي القاضي أبو حفص عمر ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم ابن عبدوس المارانيّ، المنعوت بالشّرف، بمحلّة البرج إلى جانب المحلّة البلد المشهور

(2)

.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 582، وابن الملقن في طبقات الأولياء 459، والسخاوي في تحفة الأحباب 162، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 298.

(2)

بيت الماراني من بيوتات مصر المشهورة بالرياسة والقضاء، ووالده صدر الدين عبد الملك أشهر من أن يذكر.

ص: 214

324 -

وفي هذه السنة توفّي الشيخ المسند أبو جعفر محمد

(1)

بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي عليّ السيّديّ البغداديّ، بها.

بكّر به جدّه فأسمعه الكثير في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وتجنّي بنت عبد الله عتيقة ابن وهبان، وخلق كثير.

وحدّث بالكثير مدة.

وذكر أن مولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مئة ثم ذكر بعد ذلك أنه في الثالث من ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة

(2)

.

325 -

وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو الفتوح عقيل

(3)

بن أبي الفتح محمد بن يحيى بن مواهب بن إسرائيل البردانيّ الخبّاز، بكرخ بغداد، وقد نيّف على السّبعين.

(1)

ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه 1/ 433 وتوفي قبله بعشر سنوات، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 584، وسير أعلام النبلاء 23/ 266، والعبر 5/ 194، والمختصر المحتاج 1/ 76، وابن حجر في لسان الميزان 5/ 246، وابن العماد في الشذرات 5/ 238.

(2)

جاء في حاشية النسخة بخط الحساميّ الدمياطي: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: سألته عن مولده وأبوه يسمع (فذكر أنه) في ثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين، فلم ينكر ذلك والده. والآن يذكر أنه ولد في ثالث ذي القعدة سنة أربع وستين، وأراناه مكتوبا بخط أبي الفضل بن شافع وأخاف أن يكون أخا له اسمه كاسمه ولم يبلغ سنّ السماع. ثم إني رأيت في «ثبته» كشوطا كثيرة من مسموعات أبيه وقد جعل عوضها اسمه. ولعمري، لقد خلّط على نفسه، والله أعلم بحاله، وليس عنده فهم ولا دراية». قلت: نقل الذهبي القسم الأخير من هذا النص في تاريخه عن ابن النجار.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 582.

ص: 215

سمع من والده أبي الفتح محمد، ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي محمد عبد الله بن أحمد السرّاج، وخمارتاش بن عبد الله الرّؤسائيّ.

وحدّث، وكان شيخا صحيح السّماع لا بأس به

(1)

.

326 -

وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد إقبال بن عبد الله الحبشيّ الصّوفيّ، عتيق ابن البانياسي.

صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ المنعوت بالفخر وسمع منه. وحدّث.

آخر الجزء السادس من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه يتلوه في الجزء الذي يليه سنة ثمان وأربعين وستّ مئة.

* * *

(1)

في حاشية النسخة بخط الحسامي الدمياطي: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو صحيح السماع لا بأس به» .

ص: 216