المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سنة ثلاث وخمسين وست مئة - صلة التكملة لوفيات النقلة - جـ ١

[عز الدين الحسيني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة التحقيق

- ‌مؤلّف الكتاب:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌تلامذته:

- ‌وفاته وأولاده:

- ‌«صلة التكملة»:

- ‌وصف النّسخة الخطية:

- ‌طبعة الكندري:

- ‌نهج العمل في التحقيق:

- ‌سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني

- ‌بقيّة سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث

- ‌بقيّة سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع

- ‌بقيّة سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس

- ‌سنة أربع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس

- ‌سنة ستّ وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السابع

- ‌سنة ثمان وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثامن

- ‌بقيّة سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمسين وستّ مئة

- ‌الجزء التاسع

- ‌سنة إحدى وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء العاشر

- ‌بقيّة سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الحادي عشر

- ‌بقية سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني عشر

- ‌بقية سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث عشر

- ‌بقية سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع عشر

- ‌بقيّة سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثمان وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس عشر

- ‌سنة تسع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس عشر

- ‌بقيّة سنة ستّين وستّ مئة

- ‌سنة إحدى وستّين وستّ مئة

الفصل: ‌سنة ثلاث وخمسين وست مئة

‌سنة ثلاث وخمسين وستّ مئة

528 -

في الحادي عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله حسين

(1)

بن عمر بن طاهر الفارسيّ الحنفيّ العدل، المنعوت بالنّور، بالقاهرة.

تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، واشتغل بعلم الطبّ وحصّل منه جملة صالحة. وسمع من أبي الثّناء حمّاد بن هبة الله بن حمّاد الحرّاني.

وحدّث، وأمّ بالطائفة الحنفيّة بالمدرسة الصّالحية بالقاهرة إلى حين وفاته. وكان شيخا عفيفا خيّرا.

529 -

وفي سلخ المحرّم توفّي الشيخ أبو الدّرّ ياقوت

(2)

بن عبد الله الأرمنيّ، مولى أبي القاسم سلاّم بن عبد الوهاب بن سلاّم، بدمشق.

سمع بالقاهرة مع مولاه من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل.

وحدّث بدمشق.

530 -

وفي المحرّم توفّي الشيخ أبو المشكور سعيد

(3)

بن مدرك بن سعيد بن مدرك بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن سليمان التّنوخيّ المعرّيّ العدل، بمعرّة النّعمان.

ومولده بها في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.

سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 742، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 216، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 5/ 166.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 749.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 742.

ص: 311

عبد (الله)

(1)

محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب. وحدّث.

531 -

وفي السابع عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو المظفّر وأبو محمد صقر

(2)

بن يحيى بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر الحلبيّ الشافعيّ، المنعوت بالضّياء، بحلب، ودفن خارج باب الأربعين.

ومولده في سنة تسع وخمسين أو ستين وخمس مئة ظنا بحلب.

تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي الله عنه. وسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافي.

وحدّث، وأفتى، وتولّى قضاء منبج. وكان أحد الفقهاء المشهورين بحلب.

532 -

وفي السابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل ذو الكنى الأربع: أبو الطاهر، وأبو الفدا، وأبو العرب، وأبو المحامد إسماعيل

(3)

(1)

أخلت النسخة من لفظ الجلالة.

(2)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 188، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 743، وسير أعلام النبلاء 23/ 306، والعبر 5/ 214، والصفدي في الوافي 16/ 329، ونكت الهميان 174، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 82، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 129، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 8/ 153، والإسنوي في طبقات الشافعية 1/ 215، وابن كثير في البداية 13/ 186، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 20، والغساني في العسجد المسبوك 612، والمقريزي في السلوك 1/ 2 / 397، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 6/ 349، والنجوم 7/ 34، وابن العماد في الشذرات 5/ 261.

(3)

ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 1 / الورقة 294، وأبو شامة في ذيل الروضتين 189، وابن سعيد في الغصون اليانعة 24، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 739، وسير أعلام النبلاء 23/ 288، والعبر 5/ 214، والمشتبه 452، والأدفوي في الطالع السعيد 157، والصفدي في الوافي 9/ 105، وابن شاكر في عيون التواريخ - ?

ص: 312

ابن أبي الشّكر حامد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن المرجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش بن سعيد بن سعد بن عبادة بن الصامت الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ الشافعيّ الوكيل، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من يومه بداره، وكان وقفها مدرسة للحديث.

ومولده في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمس مئة بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى.

سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الشافعيّ، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وآخرين. وكتب عن جماعة كبيرة من أهل الأدب.

وجمع لنفسه معجما كبيرا اشتمل على أربع مجلّدات ذكر فيه من لقيه من المحدّثين والأدباء، وتكلّم عليهم، وفيه مواضع كثيرة تحتاج إلى تحقيق

(1)

.

وتولّى وكالة بيت المال بدمشق مدة، وتصدّر بجامع دمشق. وحدّث، وكان فاضلا.

= 20/ 82، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 129، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 186، والغساني في العسجد المسبوك 613، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 465، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6/ 230، والمقريزي في المقفى 2/ 88، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 35، والنعيمي في الدارس 1/ 437، وابن العماد في الشذرات 5/ 260. كما تناولته كتب الضعفاء ومنها ميزان الذهبي 1/ 225، ولسان ابن حجر 1/ 397 وغيرهما.

(1)

نقل منه مؤلفو التراجم ومنهم الذهبي لكنه قال: «ما قصّر فيه، وفيه غلط كثير مع ذلك وأوهام وعجائب» (تاريخ الإسلام 14/ 740).

ص: 313

533 -

وفي ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد العزيز

(1)

بن أبي محمد عبد المجيد بن سلطان بن أحمد بن الصّبيح المصريّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن قراقيش، المنعوت بالبرهان، بمصر.

ومولده بها في سنة تسع وستين وخمس مئة.

سمع من أبي القبائل عشير بن عليّ الجبلي، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيرهما.

وحدّث، وتولّى عقود الأنكحة بمصر والحكم بجيزتها مدة، وكان أحد المفتين بمصر على مذهب الإمام الشافعيّ رضي الله عنه.

534 -

وفي التاسع من شهر ربيع الآخر توفّي الطّواشيّ أبو اليمن ريحان

(2)

بن عبد الله الحبشيّ السّكينيّ، المنعوت بالشّهاب، ببغداد، وصلّي عليه بجامع القصر، وحمل إلى مشهد الإمام الحسين عليه السلام فدفن به.

سمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره.

وحدّث.

والسّكينيّ، بضمّ السين المهملة وتشديدها وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعد النون ياء النّسب: نسبة إلى ولاء بني سكينة.

535 -

وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الكريم

(3)

بن أبي محمد عبد القادر بن أبي الحسن بن عبد الباري الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ القصّار، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.

ومولده في مستهلّ شوّال سنة اثنتين وستين وخمس مئة بمصر.

سمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري. وحدّث.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 744.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 742 نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 744.

ص: 314

536 -

وفي سحر النّصف من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح محمد

(1)

ابن الشيخ المحدّث أبي صادق عبد الحقّ بن هبة الله بن ظافر ابن حمزة القضاعيّ المصريّ المؤذّن الصّوفي، المعروف بالزّنبوريّ، ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.

سمع بإفادة أبيه من جماعة منهم: الحافظ أبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبو القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيريّ، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبو الحسن عليّ ابن إبراهيم بن نجا. وحدّث.

وأبوه أبو صادق عبد الحق

(2)

أحد طلبة الحديث المشهورين بمصر، كتب الكثير وسمعه، وخرّج على غير واحد من الشيوخ. وقد تقدّم ذكر أخته كريمة

(3)

.

والزّنبوريّ، بضمّ الزاي وسكون النون وضمّ الباء الموحّدة وسكون الواو وبعد الراء المهملة ياء النّسب: نسبة إلى سكناه المسجد المعروف بمسجد زنبور ظاهر القاهرة.

537 -

وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(4)

بن أبي بكر بن أحمد بن خلف البلخيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والوفاة المقرئ، بدمشق، ودفن من الغد.

ومولده بها في سنة تسع وخمسين وخمس مئة.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 746.

(2)

توفي سنة 591، وهو مترجم في تكملة المنذري 1 / الترجمة 271.

(3)

الترجمة (48).

(4)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 747، نقلا من معجم شيوخ الدمياطي وغيره، وسير أعلام النبلاء 23/ 307، والعبر 5/ 215، والمقريزي في المقفى 5/ 435، وابن العماد في الشذرات 5/ 261.

ص: 315

سمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. ودخل ديار مصر، وسمع بالإسكندرية من أبي الغنائم المطهّر بن خلف الشّحّاميّ، وبالقاهرة من الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وذكر أنه سمع منه.

وحدّث بدمشق كثيرا، وخرّج له الشيخ أبو حامد محمد بن علي ابن المحموديّ جزءا عن مشايخه.

538 -

وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(1)

بن أحمد بن حصن بن نصر بن مقدام المقدسيّ، بجبل قاسيون، ودفن من الغد.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.

539 -

وفي سحر السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو أحمد عبد الكريم بن أبي محمد عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة بن سعد ابن سعيد المنذريّ المصريّ العدل، المنعوت بالتّقيّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.

ومولده في الثالث من شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بمصر

(2)

.

سمع بإفادة أخيه شيخنا الحافظ أبي محمد عبد العظيم من جماعة منهم:

أبو إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن البتيت، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ، وأبو نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ، والحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 745 نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.

(2)

قال أخوه الحافظ عبد العظيم في وفيات سنة 592 من التكملة: «وفي الثالث من رجب ولد أخي عبد الكريم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري» .

ص: 316

ودخل إلى الشام، وسمع بدمشق وغيرها من جماعة.

وكان شيخا صالحا ساكنا عفيفا على طريقة سداد واستقامة.

وحدّث، ولي منه إجازة.

540 -

وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد

(1)

بن عبد الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل بن نصر القرشيّ المخزوميّ، بمصر، ودفن من الغد.

سمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ. وحدّث.

541 -

وفي التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث أبو بكر

(2)

بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال بن يوسف الحرّانيّ الحنبليّ، المعروف بابن الزّرّاد، المنعوت بالنّاصح، بحلب.

ومولده في سنة أربع عشرة وستّ مئة تقديرا بحرّان، قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه. وسمع بدمشق من الإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصريّ، وجماعة من أصحاب الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفرج يحيى الثقفيّ، وغيرهما. وسمع بحلب من الحافظ أبي الحجّاج يوسف بن خليل وجماعة غيره. وكتب الكثير بخطّه، وكان فاضلا متديّنا، واخترمته المنيّة. ولم يحدّث مما حصّله إلا باليسير.

542 -

وفي ليلة التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد

(3)

بن محمد بن محمد بن عثمان البلخيّ الأصل البغداديّ

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 746.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 751، وذكر وفاته في السير 23/ 307.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 746، وسير أعلام النبلاء 23/ 294، والعبر 5/ 215، والقرشي في الجواهر 2/ 125، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 129، - ?

ص: 317

المولد الحلبيّ الوفاة الحنفيّ، المنعوت بالنّظام، بحلب، ودفن من الغد بالجبيل.

ومولده ببغداد في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.

سافر إلى خراسان وتفقّه بها على المحبوبي، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي الفتح محمد بن عبد الرّحيم الفاميّ المعروف بأبي سهل وغيرهما، وببخارى من أبي بكر عمر بن أبي الفتح البخاريّ، وبسمرقند من محمد بن أحمد بن أبي الخطّاب، وبخوارزم من المؤيّد بن عبد الجليل بن إسماعيل الخوارزميّ، وبالرّيّ من مسعود بن مودود الحنفيّ وأحمد بن محمد بن الحسن الأستراباذي، وبحلب من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث بحلب وأفتى.

543 -

وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن

(1)

بن أبي العزّ بن شواش بن عامر بن حميد بن عقاب القيسيّ البعلبكّيّ الأصل ثم الميماسيّ الإسكندرانيّ المولد البرجيّ الناسخ، بالإسكندرية.

سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وغيره. وحدّث.

والبرجيّ: نسبة إلى برج المرج من ثغر الإسكندرية على شاطئ البحر المالح.

544 -

وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الخير مبارك

(2)

بن عبد الله الحبشيّ، عتيق أبي الحسن عليّ بن منصور ابن الخرّاط،

= والفاسي في ذيل التقييد 1/ 254، والمقريزي في السلوك 1/ 2 / 397، وابن العماد في الشذرات 5/ 161، وهو في معجم شيوخ الدمياطي.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 744، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 748، وهو من شيوخ الدمياطي.

ص: 318

بمصر، ودفن من يومه.

سمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ وغيره. وحدّث بمصر.

545 -

وفي السادس من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن وأبو الفضل عليّ ابن أحمد بن فضل الواسطيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.

546 -

وفي النّصف من شعبان توفّي الشيخ أبو العبّاس الخضر

(1)

بن محمد بن أبي بكر بن الخضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة ابن المأمون بن المؤمّل بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ الكرديّ الهكّاريّ.

ومولده بمصر في العشرين من شوّال سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وقيل: بالقاهرة في سنة سبع وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.

547 -

وفي الثامن والعشرين من شعبان وقيل: في السابع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر

(2)

بن أبي الفوارس ابن الأمير العضد أبي الفوارس بن مرهف ابن الأمير مؤيّد الدولة أبي المظفّر أسامة بن أبي سلامة مرشد بن عليّ بن مقلّد بن نصر بن منقذ الكنانيّ الكلبيّ الشّيزريّ الأصل المصريّ الدار، المنعوت بالحسام، بالقاهرة.

ومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.

سمع من جدّه الأمير العضد أبي الفوارس مرهف. وحدّث.

وهو من بيت الإمارة والفضيلة والتقدّم، وقد حدّث منهم جماعة.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 742.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 751.

ص: 319

548 -

وفي السادس عشر أو السابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو العزّ يوسف

(1)

بن أبي الحسن بن أبي البركات الموصليّ، المعروف بابن الأعرج، بمدينة سنجار.

سمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربيّ. وحدّث.

549 -

وفي الثاني والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان

(2)

بن رسلان بن فتيان بن كامل بن عليّ بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاريّ البعلبكّيّ ثم الدّمشقيّ الحنبليّ التاجر، بدمشق.

ومولده في سنة ثمانين وخمس مئة تقديرا.

سمع من أبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقيّ، وأبي طاهر بركات ابن إبراهيم الخشوعيّ وغيرهما. وحدّث بدمشق ومصر وغيرهما.

550 -

وفي ليلة الثالث من شوّال توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الخير حليمة

(3)

بنت أبي الحسن عليّ بن أبي بكر محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ ابن المسلّم بن محمد بن عليّ بن الفتح بن علي بن عبد السلام السّلمية الدّمشقية، بدمشق، ودفنت من الغد بمقابر باب الصّغير.

سمعت من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّثت.

551 -

وفي ليلة السادس عشر من شوّال توفّي السيد الشريف أبو الفتوح المرتضى

(4)

بن أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 750.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 744، وهو من شيوخ الدمياطي.

(3)

ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 742، وهي من شيخات شرف الدين الدمياطي وأبي إسحاق الغرّافي.

(4)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 189، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 749، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 84، والمقريزي في السلوك 1/ 2 / 397، - ?

ص: 320

ابن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن عليّ زين العابدين ابن الحسين السّبط الشّهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الحسينيّ الإسحاقيّ الحلبيّ النّقيب، المنعوت بالعزّ، فجاءة، بحلب، ودفن بعد ثلاثة أيام بجبل الجوشن.

ومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة بحلب.

سمع من النّقيب أبي عليّ محمد بن أسعد النّسّابة، والشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والشيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله ابن علوان، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم. وأجاز له أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ.

وحدّث. وكان نقيب الأشراف بمدينة حلب.

552 -

وفي ليلة الثالث والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(1)

بن أبي المعالي عبد العزيز بن عليّ بن هبة الله بن المبارك بن عليّ بن خلدون الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. وحدّث.

553 -

وفي صبيحة الخامس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم محمد

(2)

بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن عبد الله الأسديّ الحلبيّ، المنعوت بالنّجم، بحلب، ودفن بالمقام.

ومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بحلب.

= وهو من شيوخ عبد المؤمن الدمياطي.

(1)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 189، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 746.

(2)

ترجمه ابن العديم في التذكرة، الورقة 39، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 747، وهو من شيوخ الدمياطي.

ص: 321

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.

وحدّث بحلب، وله شعر حسن.

554 -

وفي ليلة النّصف من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز المخزوميّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن الصّيرفيّ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.

555 -

وفي ليلة الحادي والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح الجليل أبو المجد

(1)

بن عليّ بن عبد الرّحمن الإخميميّ المصريّ الخطيب، المنعوت بالمجد، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة، وكان له مشهد عظيم.

أمّ بالناس بالجامع العتيق، وخطب به مدة.

وكان أحد المشايخ المشهورين بالدّين والعلم، وله قبول تامّ من الخاصّ والعام. وكان حسن السّمت كريم الأخلاق، يسعى في قضاء حوائج النّاس بنفسه ويوصل إليهم الرّاحة بكل ما يقدر عليه، وكان للناس به نفع تامّ. وقبره الآن ظاهر يزار ويتبرّك بالدّعاء عنده.

556 -

وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد

(2)

بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعيّ، بجبل قاسيون ظاهر دمشق، ودفن به من يومه.

ومولده في أواخر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ. وحدّث.

557 -

وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان

(3)

بن أبي

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 751.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 739، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 84، وهو من شيوخ الدمياطي.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 744، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من تلخيصه فيستدرك عليه.

ص: 322

الفتح نصر الله بن محمد بن محفوظ بن صصرى التّغلبيّ الدّمشقيّ، المنعوت بالفخر، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب توما.

سمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث هو وجماعة من أهل بيته.

558 -

وفي يوم عرفة توفّي الشيخ الأصيل أبو غالب مظفّر

(1)

بن محمود ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ، المعروف بابن عساكر، بعرفات.

سمع من أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ. وحدّث، وبيته مشهور بالحديث والعلم.

559 -

وفي التاسع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(2)

ابن الأمير أبي سعيد خاصّ بك بن بزغش بن كجت بن شيرك المصريّ، المعروف بابن الشّوباشي، بالقاهرة، ودفن من يومه.

ومولده بها في الثامن من المحرّم سنة أربع وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وغيرهم.

وحدّث. كتبت عنه شيئا يسيرا، وأجاز لي. وكان أبوه والي القاهرة مدة، وتولاها ولده هذا بعده أياما ثم صرف عنها.

560 -

وفي ذي الحجة أيضا توفّي الشيخ المحدّث أبو الحسن عليّ

(3)

بن معالي بن أبي عبد الله بن غانم البغداديّ الرّصافيّ المقرئ، ببغداد فيما بلغنا.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 749، والفاسي في العقد الثمين 7/ 226 وقال:«وهو والد القاسم بن مظفر شيخ شيوخنا» .

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 745، وهو من شيوخ الدمياطي.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 745، وهو من شيوخ الدمياطي.

ص: 323

ومولده بها في سنة ثمان وستين وخمس مئة.

سمع الكثير بنفسه من جماعة كثيرة، منهم: أبو القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن ابن السّبط، وأبو محمد عبد الخالق بن هبة الله بن البندار، وأبو محمد عبد الله بن المبارك ابن الطّويلة، وأبو القاسم بن معالي بن شدّقيني، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن البخيل، وأبو منصور يحيى بن عليّ بن بذّال، وأبو عبد الله الحسين بن سعيد ابن شنيف.

وحدّث بالكثير، وكان من مشايخ بغداد المعروفين بالرّواية.

561 -

وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو الخير إياس

(1)

بن عبد الله، عتيق القاضي أبي منصور المظفّر بن عبد القاهر ابن الشّهرزوريّ، بالموصل.

سمع من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسي. وحدّث.

562 -

وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو البركات مسلّم

(2)

بن بركات ابن مسلّم الحرّانيّ الشّروطيّ، المعروف بابن الرّزيز، بحرّان.

سمع من أبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبّة، والحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ. وحدّث.

ومسلّم: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد اللام المفتوحة وآخره ميم، وكذلك مسلّم الثاني في نسبه.

563 -

وفي هذه السّنة أيضا فيما بلغنا توفّي القاضي أبو بكر شبليّ

(3)

بن الجنيد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان الكرديّ الزّرزاريّ الإربليّ الشافعيّ،

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 741، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 749، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 743، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 14/ 743.

ص: 324

بإخميم من صعيد مصر.

ومولده في شهر رجب سنة ستّ وسبعين وخمس مئة بإربل.

أجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة، وجماعة غيرهم.

وحدّث.

وتولى الحكم العزيز بمدينة إخميم وغيرها. وكان فقيها صالحا، وبيته مشهور بالعلم والدّين والتقدم

(1)

.

رضوان الله عليهم أجمعين.

* * *

ص: 325