المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سنة ثمان وخمسين وست مئة - صلة التكملة لوفيات النقلة - جـ ١

[عز الدين الحسيني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة التحقيق

- ‌مؤلّف الكتاب:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌تلامذته:

- ‌وفاته وأولاده:

- ‌«صلة التكملة»:

- ‌وصف النّسخة الخطية:

- ‌طبعة الكندري:

- ‌نهج العمل في التحقيق:

- ‌سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني

- ‌بقيّة سنة إحدى وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث

- ‌بقيّة سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع

- ‌بقيّة سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس

- ‌سنة أربع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس

- ‌سنة ستّ وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء السابع

- ‌سنة ثمان وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌الجزء الثامن

- ‌بقيّة سنة تسع وأربعين وستّ مئة

- ‌سنة خمسين وستّ مئة

- ‌الجزء التاسع

- ‌سنة إحدى وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء العاشر

- ‌بقيّة سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثلاث وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الحادي عشر

- ‌بقية سنة أربع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثاني عشر

- ‌بقية سنة خمس وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الثالث عشر

- ‌بقية سنة ستّ وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الرابع عشر

- ‌بقيّة سنة سبع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ثمان وخمسين وستّ مئة

- ‌الجزء الخامس عشر

- ‌سنة تسع وخمسين وستّ مئة

- ‌سنة ستين وستّ مئة

- ‌الجزء السادس عشر

- ‌بقيّة سنة ستّين وستّ مئة

- ‌سنة إحدى وستّين وستّ مئة

الفصل: ‌سنة ثمان وخمسين وست مئة

‌سنة ثمان وخمسين وستّ مئة

760 -

وفي العشرين من المحرّم توفّي الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد

(1)

ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرّحمن ابن أحمد بن أبي بكر القضاعيّ البلنسيّ الكاتب، المعروف بابن الأبّار، بمدينة تونس، مقتولا.

ومولده ببلنسية في أحد شهري ربيع سنة خمس وتسعين وخمس مئة.

سمع من أبيه أبي محمد عبد الله، ومن أبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح، وأبي الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبي سليمان داود بن سليمان ابن حوط الله، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة، وأبي عليّ الحسن بن يوسف بن زلاّل، والحافظ أبي الرّبيع سليمان بن موسى بن سالم.

ولازمه مدة وأخذ عنه كثيرا. وأجاز له القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة، وجماعة آخرون. وكان أحد الفضلاء العارفين بالكتابة والأدب، والمشهورين بمعرفة الحديث ورواته، وله النّظم الرائق والنّثر الفائق والتصانيف المفيدة. وحدّث، وخرّج تخاريج حسنة

(2)

.

(1)

ترجمه ابن سعيد في المغرب 2/ 309، والقدح المعلى 192، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 6/ 253، والغبريني في عنوان الدراية 309، وابن قنفذ في وفياته 324، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 896، وسير أعلام النبلاء 23/ 336، والعبر 5/ 249، وتذكرة الحفاظ 4/ 1452، والصفدي في الوافي 3/ 355، وابن شاكر في فوات الوفيات 3/ 404، وعيون التواريخ 20/ 245، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 92، والمقري في أزهار الرياض 3/ 204، ونفح الطيب 2/ 589، وابن العماد في الشذرات 5/ 275. وتنظر مقدمة «درر السمط» التي كتبها صديقنا العلامة الدكتور عز الدين عمر موسى، ونعد كتابه «صلة التكملة» لنشرة علمية تظهر قريبا إن شاء الله تعالى.

(2)

كتب الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي بعد هذا نصا نقله من صلة ابن - ?

ص: 423

761 -

وفي الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله

(1)

بن عمر بن عوض المقدسيّ، بجبل قاسيون.

حدّث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة.

762 -

وفي الحادي عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل محمد

(2)

بن أبي المظفّر حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي القزوينيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار خذلهم الله تعالى.

سمع بأصبهان من أبي الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصّوفي.

وحدّث بحلب.

763 -

وفي العشر الوسط من صفر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم

(3)

بن خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، بحلب، في وقعة التتار أيضا.

ومولده بدمشق في يوم عيد الفطر سنة خمس وسبعين وخمس مئة.

سمع بدمشق بإفادة أخيه الحافظ أبي الحجّاج يوسف بن أبي الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقيّ، وأبي الفضل

= الزبير: «قال ابن الزبير: وألف معجم شيوخه، وجملة كتب منها كتابه المترجم بمظاهرة السّعي الجميل ومجاوزة المرعى الوبيل في معارضة ملقى السبيل، وكتاب تحفة القادم، وغير ذلك، ووصل صلة ابن بشكوال بكتاب سماه التكملة» . قلت: وصل إلينا المقتضب من تحفة القادم، وهو مطبوع منتشر مشهور، وربما أحال إليه الناس باسم: تحفة القادم.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 882.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 894، ولقبه عماد الدين، ولم يذكره ابن الفوطي في هذا اللقب من تلخيصه فيستدرك عليه.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 874، والعبر 5/ 244، وذكر وفاته في السير 23/ 340، والصفدي في الوافي 5/ 345، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 231، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 424، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 1/ 47، وابن العماد في الشذرات 5/ 244.

ص: 424

إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي حفص عمر بن يوسف الحموي، وأبي طالب محمد بن الحسين بن عبدان، وأبي الحرم مكّي بن عليّ الحربي، وأبي المحاسن محمد بن أبي التّمّام كامل التّنوخي، وأبي الفضل منصور بن الحسن الطّبري، وأبي الحسن عبد اللطيف ابن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي تراب يحيى بن أبي المعالي الكرخي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها.

واستجاز له أخوه المذكور من جماعة كبيرة من البغداديّين والأصبهانيّين وغيرهم.

وحدّث بالكثير بدمشق وحلب مدة. وقد تقدّم ذكر أخويه الحافظ أبي الحجّاج يوسف

(1)

وأبي محمد يونس

(2)

.

764 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفتح بن أبي المكارم الحسن بن محمد بن عبد الصّمد الطّرسوسيّ، بحلب، في الوقعة المذكورة.

سمع بحلب من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي ابن الحسن الدّمشقي.

وحدّث، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بحلب.

765 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(3)

ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن أبي بكر بن عاصم بن عثمان بن عيسى العدويّ الحلوانيّ الحلبيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.

(1)

الترجمة (345).

(2)

الترجمة (328).

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 894. وقال: حدثنا عنه إسحاق ابن النخّاس.

ص: 425

766 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه عمر

(1)

بن عبد المنعم ابن أمين الدولة الحلبيّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة أيضا.

تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وغيره.

وحدّث، وكان فقيها فاضلا.

767 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو المعالي محمد

(2)

بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصّمد بن أحمد الطّرسوسيّ ثم الحلبيّ الشافعيّ، في الوقعة المذكورة بحلب.

ومولده في ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.

وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.

768 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ

(3)

بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الحميديّ الحلبيّ الحنفيّ، في وقعة التتار أيضا بحلب.

سمع بأصبهان من أبي الفتوح داود بن معمر بن الفاخر. وحدّث بدمشق، وكان أحد الفقهاء المناظرين بحلب.

769 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو نصر

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 886، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 392، والعيني في عقد الجمان 1/ 275 (من المطبوع) وابن العماد في الشذرات 5/ 442، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 421.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 899.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 886، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 349، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 421، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجمه.

ص: 426

إسماعيل

(1)

بن هاشم الخطيب، بحلب في الوقعة أيضا.

سمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، والإمام أبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ. وحدّث بحلب.

770 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفضل جعفر

(2)

ابن حمود بن المحسّن بن علي التّنوخيّ الحلبيّ، في الوقعة المعروفة بحلب أيضا.

سمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث بحلب

(3)

.

وقد تقدّم ذكر أخيه أبي الفضل عبد المحسن المنعوت بالأمين

(4)

.

771 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ محمد

(5)

بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن التابلان المنبجيّ، بحلب في وقعة التتار أيضا.

أجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي. وحدّث.

772 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ

(6)

ابن فائد بن ماجد الخزرجيّ الزّاهد، في الوقعة المذكورة بحلب.

سمع بالموصل من أبي بكر مسمار بن عمر بن العويس، وأبي إسحاق إبراهيم بن المظفّر ابن البرني

(7)

، وبحلب من جماعة. وحدّث.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 876.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 878، والصفدي في الوافي 11/ 104.

(3)

قال الذهبي: وما علمته حدّث.

(4)

الترجمة (165).

(5)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 894 وقال: حدثنا عنه التاج صالح القاضي.

(6)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 886.

(7)

هو بغدادي الأصل موصلي الدار، ولد سنة 546 هـ وتوفي سنة 622 هـ، وهو مترجم في تاريخ ابن الدبيثي 2 / الترجمة 976، وتكملة المنذري 3 / الترجمة 2010.

ص: 427

773 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو المفاخر محمد

(1)

بن يحيى بن محمد بن أبي جرادة العقيليّ الفقيه الحنفيّ، بحلب، في الوقعة أيضا.

سمع من أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وأجاز له جماعة. وحدّث ببغداد وحلب.

774 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد الحسن

(2)

بن أحمد بن هبة الله ابن أمين الدّولة الحنفيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة.

سمع بحلب من أبي الحسن عليّ بن روزبة، وأبي المفضّل مكرم بن أبي الصّقر، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وغيرهم. ودخل العراق وسمع ببغداد من أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الكاشغري، وأبي بكر محمد بن سعيد ابن الخازن، وجماعة من أصحاب شهدة وغيرها.

وحدّث بمصر وحلب، وكان فقيها حسنا فاضلا.

775 -

وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل يوسف

(3)

بن أبي الفتح أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاريّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة المذكورة.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 900، والقرشي في الجواهر المضيئة 2/ 143، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي حيث كتب عنه بنصيبين.

(2)

ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 1/ 433، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 879، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 189 وأورد طائفة من شعره نقلا من معجم شيوخ الدمياطي، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 5/ 62، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 422.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 902، والقرشي في الجواهر المضيئة 2/ 223، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 423.

ص: 428

سمع بحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم وغيره، وببغداد من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وأبي بكر محمد بن مسعود ابن بهروز، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد ابن القبّيطي وغيرهم، وبدمشق من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وأمّ الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، وغيرهما. وحدّث بحلب، وكان فقيها فاضلا.

776 -

وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو طالب عبد الرّحمن

(1)

بن أبي صالح عبد الرّحيم بن أبي طالب عبد الرّحمن بن الحسن ابن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب بعد وقعة التتار، ودفن بمدرسته التي أنشأها

(2)

.

ومولده في سنة تسع وستين وخمس مئة بحلب.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي حفص عمر بن محمد ابن طبرزد.

وحدّث

(3)

. وكان أحد الرؤساء المعروفين، وبيته معروف بالتقدّم والجلالة والعلم والحديث.

(1)

ترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء 23/ 340، وتاريخ الإسلام 14/ 883، والعبر 5/ 247، والصفدي في الوافي 18/ 157، وابن كثير في البداية 13/ 225، والعيني في عقد الجمان 1/ 274 (مطبوع)، وابن العماد في شذرات الذهب 5/ 293، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 424، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجمه.

(2)

قال الذهبي: «عذبه التتار وضربوه على المال، وصبوا عليه ماء باردا فتشنج ومات» (تاريخ الإسلام 14/ 883).

(3)

روى عنه الكمال إسحاق الأسدي، ومحمد بن محمد الكنجي، وبدر الدين محمد ابن التوزي، وحفيداه أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بن عبد الرحمن، كما في تاريخ الذهبي 13/ 883.

ص: 429

777 -

وفي ليلة الثامن والعشرين من صفر توفّي الشّيخ المسند أبو محمد عبد الله

(1)

ابن الشيخ المسند أبي طاهر بركات ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ أبي الفضل طاهر بن بركات بن إبراهيم بن عليّ بن محمد بن أحمد ابن العبّاس بن هاشم الفرشيّ

(2)

الدّمشقيّ، المعروف بابن الخشوعيّ، بدمشق.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي مسلم عبد الرّزّاق بن نصر النجّار.

وحدّث

(3)

. ولي منه إجازة كتبت لي عنه من دمشق. وهو من بيت الحديث، حدّث هو وأبوه

(4)

وجدّه وجد أبيه.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 882، وسير أعلام النبلاء 23/ 343، والعبر 5/ 246، وتذكرة الحفاظ 4/ 1441، والصفدي في الوافي 17/ 83، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 237، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 31، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 91، والمنهل الصافي 7/ 82، وابن العماد في الشذرات 5/ 292، وهو من شيوخ الدمياطي حيث ذكره في معجم شيوخه.

(2)

الفرشي، بضم الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها شين معجمة نسبة إلى بيع الفرش، هكذا قيده المنذري، وقال الذهبي: وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدثين كالضياء وابن خليل، ورأيت جماعة تركوا هذه النسبة للخلف فيها.

(3)

روى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وأبو المعالي ابن البالسي، وأبو الفداء ابن عساكر، وأبو الحسن الكندي، وأبو عبد الله ابن الزراد، وأبو عبد الله ابن التوزي، وحفيده علي بن محمد ابن الخشوعي، ومحمد ابن المحب، ومحمد ابن المهتار، وآخرون. (تاريخ الإسلام 14/ 882).

(4)

هو بركات بن إبراهيم الخشوعي الرفاء الأنماطي الدمشقي المتوفى سنة 598، وترجمته في تكملة المنذري (1 / الترجمة 655) حيث خرجنا ترجمته هناك. وسئل أبوه أبو إسحاق إبراهيم: لم سموا الخشوعيين؟ فقال: كان جدنا الأعلى يؤم بالناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي.

ص: 430

778 -

وفي أواخر صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عمرو عثمان

(1)

بن أبي حامد محمد ابن القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق

(2)

.

ومولده بها في الثامن عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وذكر أنه سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وأجاز له جماعة من الشيوخ البغداديّين. وحدّث

(3)

.

779 -

وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الحميد

(4)

بن أبي أحمد عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة

(1)

ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 387، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه المختار منه للذهبي 259، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 885، والصفدي في الوافي 19/ 506، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 237، والنعيمي في الدارس 1/ 406.

(2)

هكذا بخط المؤلف وكذا نقله الذهبي في تاريخ الإسلام عنه، لكن قال اليونيني في ذيل المرآة (1/ 389):«كانت وفاته في العشرين من صفر بديار مصر مغتالا، لأنه كان قد اجتمع بالملك المظفر وأراه كتابا أن بمصر دفائن وأنها لا تحصل إلا بخراب أماكن كثيرة، وأصغى إليه السلطان، فكأن بعض من كان يتحصل له الضرر بخراب ملكه اغتاله، والله أعلم» . وأشار الذهبي في تاريخ الإسلام إلى هذا الأمر أيضا ونقل كلام اليونيني بتصرف.

(3)

ذكر الذهبي من الرواة عنه أحمد بن عبد الدائم، وهو أكبر منه، والنجم ابن الخباز، وذكر أن سماعه لم يكن كثيرا (تاريخ الإسلام 14/ 885).

(4)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 204، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 882، وسير أعلام النبلاء 23/ 339، والعبر 5/ 246، والصفدي في الوافي 18/ 83، وابن العماد في الشذرات 5/ 293، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.

ص: 431

ابن مقدام بن نصر المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ الدار المقرئ الحنبليّ، المنعوت بالعماد، بجبل قاسيون، ودفن به.

ومولده بجمّاعيل؛ من جبل نابلس في سنة ثلاث أو أربع وسبعين وخمس مئة تخمينا.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وغيرهم. وحدّث

(1)

.

780 -

وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو المعالي

(2)

بن عبد الله بن عليّ المازريّ الضّرير، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.

سمع من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي. وحدّث.

781 -

وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الملك المعظّم أبو المفاخر تورانشاه

(3)

ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفّر

(1)

ذكر الذهبي أن الحافظ أبا عبد الله البرزالي روى عنه وتوفي قبله باثنتين وعشرين سنة (سنة 636 هـ)، وذكر من الرواة عنه آخرين (تاريخ الإسلام 14/ 883).

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 908.

(3)

ترجمه اليونيني في ذيل المرآة 1/ 429، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 877، وسير أعلام النبلاء 23/ 358، والعبر 5/ 245، والصفدي في الوافي 10/ 443، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 234، والمقريزي في السلوك 1/ 441، والعيني في عقد الجمان 1/ 277 (من المطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 90، والمنهل الصافي 4/ 180، وابن العماد في الشذرات 5/ 292، والسيد الزبيدي في ترويح القلوب 100، وغيرها من الكتب والتواريخ المستوعبة لعصره ومصره حلب.

ص: 432

يوسف بن أيوب بن شاذي، بحلب، بعد استيلاء التتار خذلهم الله تعالى عليها واعتصامه بقلعتها ونزوله من القلعة بالأمان، ودفن بدهليز داره.

ومولده بمصر في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ وغيره.

وحدّث، وخرّج له الحافظ أبو محمد التّونيّ

(1)

«مشيخة» في جزء حديثي.

782 -

وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الطّواشيّ أبو محمد طغريل

(2)

بن عبد الله التّركي المحسنيّ، بحارم، عندما قتل أهلها

(3)

.

سمع مع مولاه الملك المحسن أبي العبّاس أحمد من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطّرّاح. وحدّث.

783 -

وفي أحد شهري ربيع توفّي الوزير أبو إسحاق إبراهيم

(4)

بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن

(1)

هو شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة 705 هـ والتوني: نسبة إلى تونة جزيرة قرب تنيس ودمياط، كما في معجم البلدان 2/ 62. وقال الذهبي في السير (23/ 358):«انتخب له شيخنا الدمياطي جزءا سمعه منه هو وسنقر القضائي والقاضي شقير أحمد بن عبد الله، والتاج محمد بن أحمد النصيبي وجماعة، سمعوا منه في حال الاستقامة، فإنه كان يتناول المسكر» .

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 880، وهو من شيوخ شرف الدين أبي محمد الدمياطي، ذكره في معجم شيوخه.

(3)

حارم، من أعمال حلب، والمقصود احتلالها من قبل المغول بعد الاستيلاء على حلب.

(4)

ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان 1/ 426، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 875، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 232، والمقريزي في السلوك 1/ 441، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 1/ 173، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 418، وهو من شيوخ الدمياطي. صلة التكملة 1 / م 28

ص: 433

محمد الشّيبانيّ المقدسيّ، المعروف بابن القفطي، المنعوت بالمؤيّد، بحلب.

ومولده بالقدس الشريف في الرابع عشر من المحرّم سنة أربع وتسعين وخمس مئة.

سمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وحدّث بحلب ودمشق، ووزر في حلب بعد أخيه القاضي الأكرم

(1)

مدة.

784 -

وفي أحد شهري ربيع أيضا توفّي الشيخ أبو الطيّب أحمد

(2)

بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن عبد الرّحيم الحلبيّ الحنفيّ، بحلب.

ومولده بها في ليلة السابع من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، ودرّس مذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه مدة بحلب.

785 -

وفي العشر الأول من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد

(3)

بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن عمر القزوينيّ الصّوفيّ، بحلب.

(1)

هو جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة 646 هـ صاحب كتاب «إنباه الرواة على أنباه النحاة» والمتقدمة ترجمته في وفيات السنة المذكورة من هذا الكتاب.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 873، والقرشي في الجواهر المضيئة 1/ 123، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 2/ 129، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 422، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 900، وسير أعلام النبلاء 23/ 349، والعبر 5/ 250، وابن العماد في شذرات الذهب 5/ 295، والطباخ في إعلام النبلاء 4/ 419، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.

ص: 434

ومولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي. وحدّث.

786 -

وفي ليلة العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو المظفّر قايماز بن عبد الله الحلبيّ الحلاويّ المؤذّن، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر. حضرت الصلاة عليه ودفنه.

سمع الكثير بمصر والإسكندرية من جماعة كبيرة من مشايخنا وغيرهم، وحصّل جملة من مسموعاته. وكان حريصا على السّماع والتّحصيل وكتابة ما يسمعه وإذهابه وتحليته. ووقف مسموعاته، تقبّل الله تعالى منه. وحدّث بيسير، ورافقنا في السماع مدة، ونعم الرجل كان.

787 -

وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العبّاس وأبو الفضل الخضر

(1)

، ويدعى عبّاسا أيضا، ابن أبي طالب نصر بن محمد بن نصر الحمويّ ثم الدّمشقيّ الكاتب، بدمشق.

ومولده في السابع والعشرين من المحرّم سنة سبع وثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وغيره.

وحدّث.

788 -

وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن

(2)

بن عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز المخزوميّ المصريّ الوكيل، المعروف بابن الصّيرفي، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.

ومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي القاسم هبة الله

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 881 وقال: «روى عنه الدمياطي ومحمد ابن خطيب بيت الآبار» ، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء 23/ 340.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 884، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 152، وهو من شيوخ الدمياطي.

ص: 435

ابن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد

(1)

، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم

(2)

. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكرّاني، وأبو المكارم أحمد بن محمد اللّبّان، وأبو سعيد خليل بن أبي الرّجاء الرّاراني، وغيرهم من شيوخ أصبهان.

وحدّث، ولي منه إجازة. وقد تقدّم ذكر أخويه أبي القاسم عبد الرّحمن

(3)

وأبي عبد الله محمد

(4)

.

789 -

وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفّي الأمير الأصيل عيسى

(5)

بن موسى بن أبي بكر بن خضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمّل بن قاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ الكرديّ الهكّاريّ، المنعوت بالشّهاب، المعروف بابن شيخ الإسلام، وجدّه أبو بكر هو ابن أخي شيخ الإسلام الهكّاري، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من الغد.

درّس بدمشق مدة بالمدرسة الجاروخية. وكان شجاعا صالحا متزهّدا فاضلا، وحدّث بفوائد.

790 -

وفي جمادى الأولى توفّي الشيخ المسند أبو عبد الله محمد

(6)

بن

(1)

سمع منه كتاب «السنن» للإمام الشافعي، رواية المزني، كما ذكر الفاسي في «ذيل التقييد» .

(2)

وسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن ياسين بن عمران «مشيخة» الرازي مع أخيه عبد الرحمن، وحدثا بها، سمعها منهما الحافظ شرف الدين الدمياطي، ذكر ذلك الفاسي في «ذيل التقييد» .

(3)

الترجمة (298).

(4)

الترجمة (552).

(5)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 886.

(6)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 897، وسير أعلام النبلاء 23/ 342، والعبر 5/ 249، والصفدي في الوافي 4/ 61، والفاسي في ذيل التقييد 1/ 169، وابن - ?

ص: 436

أبي أحمد عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسيّ، المنعوت بالشّمس، شهيدا بساوية: من عمل نابلس من

(1)

يد التتار، ودفن بها وقد نيّف على المئة

(2)

.

سمع من أبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصّقر، وأبي الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي، وأبي محمد عبد الرزّاق بن نصر النجّار. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد الإبري، وكان آخر من روى عنهما فيما علمناه بالإجازة المعيّنة

(3)

. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي محمد عبد الحميد

(4)

.

791 -

وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي قاضي قضاة الشام أبو العبّاس أحمد

(5)

ابن قاضي قضاة الشام أبي البركات يحيى بن أبي المحاسن

= العماد في الشذرات 5/ 295، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.

(1)

هكذا بخط المؤلف، وهو جائز.

(2)

قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «ما أحسبه جاوز التسعين» .

(3)

ذكر الذهبي أنّه حدث «بصحيح مسلم» بجبل قاسيون سنة 652 عن ابن صدقة الحراني.

(4)

الترجمة (779).

(5)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 206، واليونيني في ذيل المرآة 1/ 385، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 873، والعبر 5/ 244، ودول الإسلام 2/ 164، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء 23/ 341، والصفدي في الوافي 8/ 250، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 233، واليافعي في مرآة الجنان 4/ 149، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى 8/ 41 حيث جاءت ترجمته مبتورة فنقل محققاه الفاضلان ترجمته من الوسطى، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 221، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية 2/ 432، والعيني في عقد الجمان 1/ 273 (من المطبوع)، والمقريزي في السلوك 1/ 441، وابن تغري بردي في النجوم 7/ 92، والمنهل الصافي 2/ 257، والنعيمي في الدراس 1/ 119، وابن العماد في - ?

ص: 437

هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن عليّ بن صدقة ابن الخيّاط التّغلبيّ الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن سنيّ الدولة، ببعلبكّ، ودفن من الغد.

ومولده في سنة تسع وثمانين، وقيل: في سنة تسعين، وخمس مئة.

سمع من جماعة منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو المعالي محمد بن عليّ القرشيّ، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطرّاح.

وأجاز له جماعة كبيرة من بلاد عديدة.

وحدّث، ودرّس، وأفتى، وله «معجم» يشتمل على أسماء شيوخه الذين سمع منهم وأجازوا له، خرّجه له الحافظ أبو محمد التّوني

(1)

.

792 -

وفي ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصّالح أبو الكرم لاحق

(2)

بن أبي محمد عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاريّ الأرتاحيّ الأصل المصريّ المولد والدار الحريريّ اللّبّان، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.

ومولده في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة تقديرا.

سمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد. وكانت له إجازة من الحافظ أبي محمد المبارك بن عليّ ابن الطّباخ حدّث بها كثيرا ونشر بها علما

= الشذرات 5/ 291، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجمه وروى عنهم.

(1)

يعني: الدمياطي المتوفى سنة 705 هـ.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 908، وسير أعلام النبلاء 23/ 350، والعبر 5/ 251، والفاسي في ذيل التقييد 2/ 300، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 379، وابن العماد في الشذرات 5/ 296، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.

ص: 438

جمّا. وأجاز له أيضا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، والزّوجان أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهم.

سمعت منه. وقد سمع منه شيخانا الحافظان أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ المنذريّ وأبو الحسين يحيى بن عليّ القرشيّ، وجماعة جمّة من مشايخنا ورفقائنا وغيرهم. وكان شيخا عفيفا صابرا على الرواية والتحديث.

وغياث في نسبه: بكسر الغين المعجمة وبعد الياء آخر الحروف ألف وثاء مثّلثة.

والحريريّ، بحاء مهملة وراءين مهملتين بينهما ياء آخر الحروف وبعدهما ياء النّسب: نسبة إلى عمل الحرير وبيعه، والله أعلم.

793 -

وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله

(1)

بن أحمد بن محمد بن أبي بكر

(2)

المقدسيّ.

حدّث عن أبي نصر الأعزّ بن فضائل البغدادي

(3)

.

(1)

ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان 3 / الورقة 129، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 881، وسير أعلام النبلاء 23/ 375، والعبر 5/ 246، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 268، وابن العماد في الشذرات 5/ 292، وهو من شيوخ الدمياطي.

(2)

هكذا بخط المؤلف، وفي كتب الذهبي وذيل ابن رجب وغيرها:«عبد الله بن أحمد ابن أبي بكر محمد» فكأنه انقلب عليه.

(3)

قصّر المؤلف في هذه الترجمة تقصيرا بينا، قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «روى عن الشيخ موفق الدين ابن قدامة، وأبي محمد ابن البن، وأبي القاسم ابن صصرى، وابن الزّبيدي وطائفة. ورحل سنة تسع وثلاثين فسمع الكثير من ابن القبّيطي، وأبي إسحاق الكاشغري، وعلي بن أبي الفخار، وابن الخازن وطائفة كبيرة. وعني بالحديث أتم عناية، وكتب العالي والنازل، وحصّل الأصول، وبقي في الرحلة مدة سنين. ثم قدم دمشق وتأهل، وجاءه ابنان. . . روى عن المذكور الدمياطي، والنجم - ?

ص: 439

794 -

وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الكرام زينب

(1)

بنت الشيخ أبي الجود ندى بن عبد الغنيّ بن عليّ الأنصاريّة المصرية، بالقاهرة، ودفنت من يومها.

سمعت من أبيها الشيخ أبي الجود ندى، ومن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد. وحدّثت

(2)

.

795 -

وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الواحد

(3)

ابن الشيخ أبي بكر بن سليمان بن عليّ بن سالم الحمويّ ثم الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.

ومولده في المحرّم سنة خمس وثمانين وخمس مئة.

سمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر ابن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهم.

وحدّث بدمشق ومصر هو وغير واحد من بيته.

796 -

وفي جمادى الآخرة أيضا توفّي الشّيخ أبو الصّفاء خليل

(4)

بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي الفتح بن إبراهيم الماردينيّ المقرئ.

سمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ.

وحدّث.

= إسماعيل ابن الخباز، والنجم محمود ابن النميري، وولده محمد ابن المحب وآخرون» (14/ 881).

(1)

ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 880.

(2)

قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «أخذ عنها المصريون، ولم يحدثنا أحد عنها، ولعل في مصر من يروي عنها» .

(3)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 206، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 884، وهو وأبوه من شيوخ الدمياطي.

(4)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 879.

ص: 440

797 -

وفي جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ المعمّر أبو محمد رشيد

(1)

ابن محمد بن عبد الملك الهمذانيّ الصّوفي السّراجيّ، بدمشق.

سمع بإربل من أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس المارانيّ.

وحدّث بدمشق.

798 -

وفي الثاني عشر من شهر رجب توفّي الشّيخ أبو طالب تمّام

(2)

، ويسمّى محمدا أيضا، ابن أبي بكر بن أبي طالب بن أبي الزّمام بن أبي غالب الهاشميّ الدّمشقيّ، المعروف بابن السّروري، بدمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.

ومولده في سنة سبع وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي وغيره. وحدّث.

وكان يتزيّا بزيّ الأجناد، وتولى عدة ولايات بالشام. ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق.

799 -

وفي شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو حامد الحسين

(3)

ابن الحافظ أبي القاسم عليّ ابن الشيخ الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ مؤرّخ الشام أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، الملقّب بالحافظ، بنابلس وهو متوجّه من مصر إلى دمشق فيما بلغنا.

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 880.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 876، والعبر 5/ 244، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء 23/ 240، وهو من شيوخ شرف الدين أبي محمد الدمياطي.

(3)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 209، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 879، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 236، والعيني في عقد الجمان 1/ 275 من المطبوع. ولقبه عماد الدين، وهو مما يستدرك على ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب.

ص: 441

ومولده في ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة عشر وست مئة بدمشق.

سمّعه أبوه الكثير من جماعة كبيرة، واستجاز له في رحلته إلى العجم الجمّ الغفير من البغداديّين، والأصبهانيّين، والخراسانيّين، وغيرهم.

وحدّث بدمشق ومصر.

وأبوه أبو القاسم عليّ سمع الكثير ببلده ورحل في طلب العلم إلى بلاد عديدة، وحصّل كثيرا، وكان فاضلا حافظا، وتوفّي ولم يبلغ الأربعين

(1)

.

وجدّه أبو محمد القاسم سمع الكثير وحدّث به، وكان حافظا مشهورا وله تخاريج وجموع

(2)

. وجدّ أبيه الإمام أبو القاسم عليّ أحد الأئمة المشهورين صاحب التصانيف المشهورة والفوائد المذكورة ومن جملتها «تاريخ دمشق» الذي لم يسبق إليه، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، وله الرحلة الواسعة والتّصانيف النافعة.

800 -

وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشّيخ الأصيل أبو المكارم إسحاق

(3)

بن أبي المكارم عبد الرّحمن بن أبي حامد عبد الله بن عبد الرّحمن ابن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر الكرابيسيّ الحلبيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب، ودفن بالجبيل.

ومولده في نصف شهر رمضان سنة ست مئة.

سمع من جدّه أبي حامد عبد الله، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب

(1)

توفي سنة 616 ببغداد عن خمس وثلاثين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري 2 / الترجمة 1667، وتاريخ الإسلام للذهبي 13/ 480، وغيرهما.

(2)

توفي سنة 600 عن ثلاث وسبعين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري 2 / الترجمة 767، وتاريخ الإسلام للذهبي 12/ 1224 وغيرهما مما ذكرناه في تعليقنا على تكملة المنذري.

(3)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 876.

ص: 442

ابن الفضل الهاشمي، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم.

وحدّث، وقد تقدم ذكر جماعة من أهله.

801 -

وفي النّصف من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو الفضل جعفر

(1)

بن أبي علي حسن بن أبي الفتوح بن عليّ بن حسين بن دوّاس بن أحمد ابن جاير الكتاميّ المصريّ الكاتب، المعروف بابن سنان الدولة، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة.

ومولده في إحدى الجماديين سنة أربع وسبعين وخمس مئة بمصر.

سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وغيره.

وحدّث، ولي منه إجازة، وكان يذكر أن أصله من المغرب، وأن أحد أجداده قدم مع المعزّ إلى مصر.

وجاير في نسبه: بالجيم وبعد الألف ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء مهملة، وهو مستفاد مع جابر.

802 -

وفي ليلة التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد

(2)

بن أبي الحسين

(3)

بن عبد الله بن عيسى بن أبي الرّجال اليونينيّ البعلبكّيّ الحنبليّ، ببعلبكّ.

(1)

ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال 77، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 878، والصفدي في الوافي 11/ 101، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 2/ 129.

(2)

ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 207، وولده قطب الدين في ذيل المرآة ترجمة رائقة أطال النفس فيها 2/ 38 - 72، والذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 889 وهي ترجمة مطولة، والمختار من تاريخ ابن الجزري 256، والعبر 5/ 248، والصفدي في الوافي 2/ 121، وابن كثير في البداية والنهاية 13/ 227، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 269، وابن العماد في الشذرات 5/ 294، وغيرهم.

(3)

اسمه أحمد، كما في مصادر ترجمته المذكورة في الهامش السابق.

ص: 443

ومولده في السادس من شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.

سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.

وحدّث، وهو أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين العلم والدين، وكان يحفظ كثيرا من الحديث النبويّ مشهورا بذلك.

803 -

وفي شهر رمضان توفّيت الشّيخة حبيبة

(1)

بنت أحمد بن نصر الحرّانية، بحلب.

أجاز لها الشيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي منصور المعروف بالتّرك، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وغيرهما. وحدّثت.

804 -

وفي شوال توفّي الشيخ أبو الخير سرور بن عبد الله الحبشيّ الماردينيّ الناصريّ، بالقاهرة.

سمع بالكرك من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث بالقاهرة.

والنّاصريّ: نسبة إلى مولاه الناصر داود ابن المعظّم.

805 -

وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عليّ حسن

(2)

بن عليّ بن طاهر الكرجيّ الصّوفيّ، بالقرافة الصّغيرة، ودفن بها من الغد.

سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.

والكرجيّ: بفتح الكاف وبالراء المهملة المفتوحة وبعد الجيم ياء النّسب.

806 -

وفي التاسع عشر من ذي القعدة توفّي القاضي الأصيل أبو

(1)

ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 878.

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 879، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.

ص: 444

المعالي عبد العزيز

(1)

ابن القاضي الأسعد أبي البركات عبد القويّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله التّميميّ السّعديّ الأغلبيّ المصريّ، المعروف بابن الجبّاب، المنعوت بالمحيي، بمنية بني خصيب من صعيد مصر.

ومولده في سلخ شهر رمضان سنة خمس وتسعين وخمس مئة.

سمع من جماعة من الشيوخ، وكتب بخطّه وحصّل جملة من الكتب.

وحدّث، وبيته مشهور بالرياسة والتقدّم، وقد حدّث منهم جماعة. وتقدّم ذكر غير واحد منهم.

807 -

وفي بكرة السابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو بكر محمد

(2)

بن زكريا بن رحمة بن أبي الغيث الدّمشقيّ الخيّاط، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية.

ومولده في الثاني من شهر رمضان سنة ثمانين وخمس مئة بدمشق. أجاز له الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.

وحدّث.

وقد قيل: إنّ وفاته في ذي القعدة من سنة تسع وخمسين، والله عز وجل أعلم.

808 -

وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الخير وأمّ شرف فاطمة

(3)

بنت الشيخ أبي الفضل نعمة بن سالم بن نعمة بن

(1)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 883، وابن شاكر في عيون التواريخ 20/ 237، وقد اختلطت ترجمته بترجمة أخرى ولم ينتبه إليها محققاه. وذكر العلامة ابن ناصر الدين أباه في توضيح المشتبه وتطرق إلى ذكر أقاربه والعجيب أنه لم يذكر ولده هذا (3/ 43 - 44).

(2)

ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 895، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.

(3)

ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام 14/ 887، وهي من شيخات الحافظ أبي محمد الدمياطي.

ص: 445

حسن الحميريّة المصرية، المعروف والدها بابن الحزّام، بمصر.

سمعت بإفادة أبيها من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم.

وحدّثت، كتب عنها شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وحدّث عنها في «معجم شيوخه» وتوفّي قبلها. وأبوها أبو الفضل نعمة سمع الكثير من جماعة، وكان أحد طلبة الحديث المشهورين بمصر.

والحزّام: بفتح الحاء المهملة والزاي المعجمة المشدّدة وبعد الألف ميم.

809 -

وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو حامد عبد الرّحمن بن محمد بن شروس بن عبد الله الأرمويّ الصّوفي العدل الناسخ، بحلب.

سمع بإربل من أبي الخير بدل بن أبي المعمّر التّبريزي. وحدّث بدمشق بشيء من نظمه.

رضوان الله عليهم أجمعين.

* * *

ص: 446