الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأفضل تركه احتياطاً وحمىً وبعداً عن المحرم (1).
وعن ميمونة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيَّض)) (2).
2 - الأكل والشرب معها
؛ لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النَّبي صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع في فيشرب)). وكانت رضي الله عنها ((تتعرق العرق - وهو العظم الذي عليه بقية من اللحم - ثم تناوله النَّبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيها)) (3)؛ ولحديث: ((إن حيضتك ليست في يدك)) (4).
3 -
إباحة بل استحباب خروج الحائض في العيدين إلى المصلى وشهود الخطبة والخير ودعوة المسلمين؛
(1) ذكر ذلك أثناء شرحه لمنتقى الأخبار للمجد، وانظر: الحيض والنفاس ص 321 - 370، والمغني لابن قدامة، 1/ 414.
(2)
أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض فوق الإزار، برقم 294.
(3)
أخرجه مسلم في كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها، برقم 300، والمعنى: يضع فمه على موضع فمها.
(4)
أخرجه مسلم، برقم 299، وقد تقدم في المبحث السابع: الغسل.