المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ذكر الأسانيد التي وقعت لي من المصنفين - عيون الأثر - جـ ٢

[ابن سيد الناس]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثاني]

- ‌تتمة جماع أبواب مغازي رسول الله ص وبعوثه وسراياه

- ‌غَزْوَةُ أُحُدٍ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذه الأخبار

- ‌ذكر من استشهد يوم أحد من الْمُهَاجِرِينَ

- ‌بعض ما قيل من الشعر يوم أُحُدٍ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بما ذكرناه من الأَشْعَارِ

- ‌فضل شهداء أحد

- ‌غزوة حمراء الأسد

- ‌سَرِيَّةُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ

- ‌سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ

- ‌بَعْثُ الرَّجِيعِ

- ‌قِصَّةُ بِئْرِ مَعُونَةَ

- ‌وممن استشهد يَوْمِ بِئْرِ مَعُونَةَ

- ‌غزوة بني النضير

- ‌غزوة ذات الرقاع [1]

- ‌غزوة بدر الأخيرة

- ‌غَزْوَةُ دُومَةِ الْجَنْدَلِ

- ‌غزوة الخندق

- ‌ذكر شهداء الخندق

- ‌غزوة بَنِي قُرَيْظَة [1]

- ‌ذكر فوائد تتعلق بما سبق من ذكر الخَنْدَق وَبَنِي قُرَيْظَةَ

- ‌سَرِيَّةُ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة إِلَى الْقُرَطَاءِ

- ‌سَرِيَّةُ عَبْد اللَّهِ بْن عَتِيكٍ لِقَتْلِ أَبِي رَافِعٍ سَلامِ بْنِ أَبِي الْحَقِيقِ

- ‌إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد رضي الله عنهما

- ‌غزوة بني لحيان

- ‌غَزْوَةُ ذِي قَرَدٍ- وَيُقَالُ لَهَا: غَزْوَةُ الْغَابَةِ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذه الواقعة

- ‌سَرِيَّةُ سَعِيدِ بْن زَيْدٍ إِلَى الْعُرَنِيِّينَ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر

- ‌غزوة بني المصطلق وهي غزوة المريسيع

- ‌حَدِيثُ الإِفْكِ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بخبر بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَحَدِيثِ الإِفْكِ

- ‌سَرِيَّةُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ إِلَى الْغَمْرِ

- ‌سَرِيَّةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ إِلَى ذِي الْقصّةِ

- ‌سَرِيَّةُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ إِلَى ذِي الْقصَّةِ

- ‌سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ بِالْجمُومِ [1]

- ‌سرية زيد بن حارثة إلى العيص

- ‌سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى الطّرفِ

- ‌سَرِيَّةُ زيد بن حارثة إلى حسمي

- ‌سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى وَادِي الْقُرَى- ثم سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى وَادِي الْقُرَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ

- ‌سَرِيَّةُ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْفٍ إِلَى دُومَةِ الجندل

- ‌سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى مَدْيَنَ

- ‌سرية علي بن أبي طالب إلى بني سَعْد بْن بَكْرٍ بِفَدَكٍ [1]

- ‌سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى أُمِّ قِرْفَةَ بِوَادِي الْقُرَى

- ‌سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْن رَوَاحَةَ أسير بن رازم

- ‌سَرِيَّةُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ وَسَلَمَة بْنِ حَرِيشٍ [2]

- ‌غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية

- ‌ذكر فوائد تتعلق بخبر الْحُدَيْبِيَةِ

- ‌ذِكْرُ الْخَبَرِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَأَبِي جَنْدَلٍ

- ‌غزوة خيبر

- ‌ذكر القسمة

- ‌ذكر من استشهد بخيبر

- ‌أَمْرُ وَادِي الْقُرَى

- ‌خبر تيماء

- ‌سَرِيَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى تُرَبَةَ

- ‌سرية أبي بكر الصديق رضي الله عنه إِلَى بَنِي كِلابِ بِنَجْدٍ

- ‌سَرِيَّةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ إِلَى فَدَكٍ

- ‌سَرِيَّةُ غالب بن عبد الله الليثي إلى الميفعة

- ‌سَرِيَّةُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ إِلَى يَمَنٍ وجبار

- ‌عُمْرَةُ الْقَضَاءِ، وَيُقَالُ لَهَا: عُمْرَةُ الْقِصَاصِ

- ‌سَرِيَّةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيِّ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ

- ‌سَرِيَّةُ غَالِبِ بْنِ عَبْد اللَّهِ اللَّيْثِيِّ إِلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ

- ‌سَرِيَّةُ غَالِبِ بْنِ عَبْد اللَّهِ اللَّيْثِيِّ إلى مصاب أصحاب بشير بن سعد بفدك

- ‌سَرِيَّةُ شُجَاعِ بْنِ وَهْبٍ الأَسَدِيِّ إِلَى بني عامر بالسيء

- ‌سَرِيَّةُ كَعْبِ بْنِ عُمَيْرٍ الْغِفَارِيِّ إِلَى ذَاتِ اطلاع وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ وَادِي الْقُرَى

- ‌غَزْوَةُ مُؤْتَةُ

- ‌تسمية من استشهد يوم مؤتة

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذه الأَخْبَارِ

- ‌سرية عمرو بن العاص إلى ذات سلاسل

- ‌سرية الخبط

- ‌خبر العنبر

- ‌سَرِيَّةُ أَبِي قتادة بن ربعي إلى خضرة وهي أرض محارب

- ‌سَرِيَّةُ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ إِلَى بَطْنِ إِضَمٍ وهي فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ

- ‌سَرِيَّةُ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ إِلَى الْغَابَةِ

- ‌فتح مكة شرفها الله تعالى وكانت فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ

- ‌بَقِيَّةُ الْخَبَرِ عَنْ فَتْحِ مَكَّةَ

- ‌ذكر فوائد تتعلق بخبر الفتح سوى ما تقدم

- ‌سَرِيَّةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ

- ‌ثم سرية عمرو بن العاص إلى سواع

- ‌ثم سَرِيَّةُ سَعْدِ بْنِ زَيْدٍ الأَشْهَلِ إِلَى مَنَاةَ

- ‌ثم سَرِيَّةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ

- ‌غَزْوَةُ حُنَيْنٍ وَهِيَ غَزْوَةُ هَوَازِنَ

- ‌قدوم وفد هوازن على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌[بعض ما قيل من الشعر يوم حنين]

- ‌ذكر فوائد تتعلق بغزوة حُنَيْنٍ وَمَا اتَّصَلَ بِهَا

- ‌سَرِيَّةُ الطُّفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدَّوْسِيِّ إِلَى ذِي الْكَفَّيْنِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ

- ‌غَزْوَةُ الطَّائِفِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ

- ‌تسمية من استشهد بالطائف مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌سَرِيَّةُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيِّ إِلَى بَنِي تَمِيمٍ

- ‌ذِكْرُ فَوَائِدَ تَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْخَبَرِ

- ‌سَرِيَّةُ قُطْبَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ

- ‌سَرِيَّةُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ الْكِلابِيِّ إِلَى بَنِي كِلابٍ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تسع

- ‌سَرِيَّةُ عَلْقَمَةَ بْنِ مجزز [1] المدجلي إِلَى الْحَبَشَةِ

- ‌سَرِيَّةُ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب رضي الله عنه

- ‌سَرِيَّةُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ

- ‌خَبَرُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وقصيدته

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذا الخبر

- ‌غَزْوَةُ تَبُوكَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ

- ‌بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة

- ‌أمر مَسْجِدُ الضِّرَارِ

- ‌أمر وفد ثقيف وإسلامه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ

- ‌حَجِّ أَبِي بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ

- ‌وفود العرب

- ‌قُدُومُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ

- ‌قُدُومُ الْجَارُودِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الْمُعَلَّى فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَكَانَ نَصْرَانِيًّا

- ‌قدوم بين حنيفة ومعهم مسيلمة الكذاب

- ‌قدوم زيد الخيل بن مهلهل الطائي في وفد طىء

- ‌قُدُومُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ

- ‌قُدُومُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ

- ‌قُدُومُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ

- ‌قُدُومُ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ

- ‌قُدُومُ صُرَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ

- ‌كتاب مُلُوكِ حِمْيَرَ

- ‌إسلام فروة بن عمرو

- ‌إسلام بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ

- ‌قُدُومُ رفاعة الجذامي

- ‌وَفْدُ هَمْدَانَ

- ‌وَفْدُ تُجِيبَ

- ‌وَفْدُ بَنِي ثَعْلَبَةَ

- ‌وَفْدُ بَنِي سَعْدٍ هُذَيْمٍ

- ‌وَفْدُ بَنِي فَزَارَةَ

- ‌وَفْدُ بَنِي أَسَدٍ

- ‌وَفْدُ بَهْرَاءَ

- ‌وَفْدُ بَنِي عُذْرَةَ

- ‌وَفْدُ بُلَيٍّ

- ‌وَفْدُ بَنِي مُرَّةَ

- ‌وَفْدُ خَوْلانَ

- ‌وَفْدُ بَنِي مُحَارِبٍ

- ‌وَفْدُ صُدَاءَ

- ‌وَفْدُ غَسَّانَ

- ‌وَفْدُ سَلامَانَ

- ‌وَفْدُ بَنِي عَبْسٍ

- ‌وَفْدُ غَامِدٍ

- ‌وَفْدُ النَّخَعِ

- ‌ذِكْرُ بَعْثِهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُلُوكِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ

- ‌ذِكْرِ كتب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذِكْرُ كِتَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَيْصَرَ وَمَا كَانَ مِنْ خَبَرِ دِحْيَةَ معه

- ‌ذِكْرُ تَوَجُّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ إِلَى كِسْرَى بِكِتَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذِكْرُ إِسْلامِ النَّجَاشِيِّ وَكِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ أمية الضمري

- ‌كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الْمُقَوْقِسِ مَعَ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ

- ‌كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوِي الْعَبْدِيِّ مَعَ الْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ

- ‌كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جَيْفَرٍ وَعَبْدٍ ابْنَيِ الْجُلَنْدِيِّ الأَزْدِيِّينَ، مَلِكَيْ عُمَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ

- ‌كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ صَاحِبِ الْيَمَامَةِ مَعَ سَلِيطِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ

- ‌كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرث بْنِ أَبِي شِمْرٍ الْغَسَّانِيِّ مَعَ شُجَاعِ بْنِ وَهْبٍ

- ‌سَرِيَّةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْيَمَنِ

- ‌حَجَّةُ الْوَدَاعِ

- ‌سَرِيَّةُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى أُبْنَى وَهِيَ أَرْضُ الشُّرَاةِ نَاحِيَةَ الْبَلْقَاءِ

- ‌ذِكْرُ الْحَوَادِثِ جُمْلَةً بَعْدَ قُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةِ

- ‌فِي السَّنَةِ الأُولَى:

- ‌وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ:

- ‌وَفِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ:

- ‌ذِكْرُ نُبْذَةٍ مِنْ مُعْجِزَاتِهِ عليه السلام

- ‌ذِكْرُ أَوْلادِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذِكْرُ أَعْمَامِهِ وَعَمَّاتِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذا الفصل سوى ما تقدم

- ‌ذِكْرُ أَزْوَاجِهِ وَسَرَارِيهِ سَلامُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِنَّ

- ‌ذِكْرُ خَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذِكْرُ مَوَالِي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذكر أسمائه عليه الصلاة والسلام

- ‌ذكر كتابه عليه أفضل الصلاة والسلام

- ‌ذِكْرُ حُرَّاسِهِ وَمَنْ كَانَ يَضْرِبُ الأَعْنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمُؤَذِّنِيهِ

- ‌الْعَشَرَةُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَالْحَوَارِيُّونَ وَأَهْلُ الصُّفَّةِ

- ‌ذِكْرُ سِلاحِهِ عليه السلام

- ‌ذكر فوائد تتعلق بهذا الفصل سوى ما تقدم

- ‌ذكر خيله عليه أفضل الصلاة والسلام وماله مِنَ الدَّوَابِّ وَالنَّعَمِ

- ‌ذِكْرُ صِفَتِهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌فصل في تفسير غريب هَذَا الْحَدِيثِ وَمُشْكِلُهُ

- ‌ذِكْرُ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ

- ‌ذكر جمل من أخلاقه عليه أفضل الصلاة والسلام

- ‌ذِكْرُ مُصِيبَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌ذِكْرُ الأَسَانِيدِ الَّتِي وَقَعَتْ لِي مِنَ الْمُصَنِّفِينَ

الفصل: ‌ذكر الأسانيد التي وقعت لي من المصنفين

‌ذِكْرُ الأَسَانِيدِ الَّتِي وَقَعَتْ لِي مِنَ الْمُصَنِّفِينَ

الَّذِينَ أَخْرَجْتُ مِنْ كُتُبِهِمْ فِي هَذَا الْمَجْمُوعِ ما أخرجته وما كَانَ فِيهِ مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ.

فأَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو الْعِزِّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْحَرَّانِيُّ بِقِرَاءَةِ وَالِدِي رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ: أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وأنا أسمع ببغداد سنة ستمائة وَغَيْرُهُ إِجَازَةً، قَالُوا: أَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حَمُّوِيَةَ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ الْفَرَبْرِيُّ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ.

فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي الْفُتُوحِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُصْرِيُّ قِرَاءَةً وَأَنَا أَسْمَعُ لِجَمِيعِهِ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُؤَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ إِجَازَةً قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّاعِدِيُّ الْفَرَاوِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ الْجُلُودِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: أَنَا مُسْلِمٌ. وَقَدْ سَمِعْتُ قِطْعَةً مِنْهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الأَنْصَارِيِّ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ. وَبِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُؤَيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ الأَوَّلُ: أنبأنا، وَقَالَ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ بِسَنَدِهِ.

وما كان فيه سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ.

فأَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَضْلِ عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن الْعلمِ الْمَوْصِلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ لِجَمِيعِهِ خَلا منْ قَوْله: بَاب الْمُسْتَبَانِ إِلَى بَابِ الأُرْجُوحَةِ فَإِجَازَةً قَالَ:

ص: 412

أَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَذٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي الْخَامِسَةِ، وَهُوَ سَمِعَ الْكِتَابَ كَامِلا مِنْ أَبِي الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيِّ بَعْضَهُ، وَمِنْ أَبِي الْفَتْحِ مُفْلِحِ بْنِ أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الدُّومِيِّ، كَمَا هُوَ مُثْبَتٌ عِنْدِي عَلَى الأَصْلِ. قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ الْحَافِظُ، قَالَ: أَنَا أبو بكر عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الْجَامِعِ لأَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ.

فَأَخْبَرَنَا بِجَمِيعِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ترجم الْمَازِنِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ لِبَعْضِه وَبِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْكَرَمِ نَصْرِ بْنِ الْبَنَّا قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ لِبَعْضِهِ قَالَ: أَنَا أبو الفتح عبد الملك بم أَبِي الْقَاسِمِ الْكُرُوخِيُّ قَالَ: أَنَا بِجَمِيعِهِ الْقَاضِي أَبُو عَامِرٍ مَحْمُودُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْغورجِيُّ، وَأَخْبَرَنَا مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ التِّرْيَاقِيُّ، وَمِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى آخِرِ كِتَابِ الْعِلَلِ أَبُو الْمُظَفَّرِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَس قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْبُوبِيُّ فَثَنَا التِّرْمِذِيُّ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ سُنَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ.

فَأَخْبَرَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا سَمَاعًا قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَالِمِ بْنِ بَاقَا الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارِ قَالَ: أَنَا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحق بْنِ السُّنِّيِّ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ.

فَقَدْ قَرَأْتُ الْكِتَابَ كَامِلا عَلَى أَبِي عَلِيٍّ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَضَائِلَ الْحَلَبِيِّ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكَ الإِمَامُ مُوَفَّقُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِحَلَبٍ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ: أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو منصور محمد بن الحسين المقومي إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا ثُمَّ ظَهَرَ سَمَاعُهُ قَالَ: أَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ قَالَ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ عَنْهُ.

ص: 413

وما كان فيه عن ابن إسحق فَمِنْ كِتَابِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ.

مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ النَّحْوِيِّ وَتَهْذِيبِهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيِّ عَنْهُ. وَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَى أَبِي الْمَعَالِي أَحْمَدَ بْنِ إسحق الأَبَرْقُوهِيِّ إِلَّا يَسِيرًا، فَسَمِعْتُهُ بِقِرَاءَةِ غَيْرِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْقَوِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجبابِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمْعُ وَإِجَازَةً لِمَا خَالَفَ الْمَسْمُوعَ إِنْ خَالَفَ. وَمِنْ أَصْلِ ابْنِ الْجبابِ كَانَتِ الْقِرَاءَةُ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غَدِيرٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ الْخُلَعِيُّ قَالَ: أَنَا ابْن النَّحَّاسِ قَالَ: أَنَا ابْن الْوَرْدِ عَنِ ابْنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ هِشَامٍ. وَلِي فِي هَذَا الْكِتَابِ أَسَانِيدُ أُخَرُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ شَيْخِنَا الإِمَامِ عِزِّ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَرَجِ الْفَارُوثِيِّ أَكْثَرَ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَجَازَ لِي سَائِرَهُ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلَ بن علي بن بانكين الْجَوْهَرِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْمُقَرّبِ الْكَرْخِيِّ قَالَ: أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَاقِلَّانِيِّ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ حَمْزَةَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشُّونِيزِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَنْجُوِيَةَ الْمُخَرَّمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحٍ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِذٍ القرشي الكتاب، فَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْخَضِرِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَضِرِ بْنِ عَبْدَانَ الأَزْدِيِّ الدِّمَشْقِيِّ بِهَا بَعْضَ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَجَازَنِي سَائِرَهُ، وَنَاوَلَنِي جَمِيعَهُ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبنِّ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِجَامِعِ دِمَشْقَ قَالَ: أَنَا جَدِّي، قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ فَمِنْ كِتَابِ الطَّبَقَاتِ الْكَبِيرِ لَهُ، وَقَدْ قَرَأْتُ مُعْظَمَ هَذَا الْكِتَابِ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ بَهَاءِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ الصَّاحِبِ مُحْيِيِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ الْعُقَيْلِيُّ وَأَجَازَ لِي جَمِيعَ مَا يَرْوِيهِ، وَكَانَ سَمِعَهُ كَامِلا مِنَ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيِّ، وَذَهَبَ يَسِيرٌ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، فلم يقدر عليه حين قراءتي إياه

ص: 414

عَلَيْهِ قَالَ ابْن خَلِيلٍ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَهْبَلِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَارَةَ سَمَاعًا عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيِّ قَالَ: أَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ بْنِ حَيُّوِيَةَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ وَأَنَا أَسْمَعُ في شعبان سنة ثمان عشرة وثلاثمائة قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ قَالَ: أَنَا ابْن سَعْدٍ. هَذَا الإِسْنَاد مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِ مَا فِيهِ مِنْ خَبَرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ الَّذِي أُخْرِجَ مِنْهُ فِي هَذَا الْمَجْمُوعِ مَا أُخْرِجَ. وَقَدْ يَتَغَيَّرُ إِسْنَادُهُ فِي بَاقِي الْكِتَابِ، وَلا حَاجَةَ بِنَا إِلَى بَيَانِهِ، غَيْرَ أَنِّي رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ كَتَبَهُ عَنِ ابْنِ دَهْبَلٍ، أَسْنَدَهُ عَنِ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ سَمَاعًا لِجَمِيعِ مَا ذُكِرَ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ إِجَازَةً مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ: ذِكْرُ مُقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمكة من حين نبيء إلى الهجرة. وعن أبي إسحق الْبَرْمَكِيِّ أَيْضًا إِجَازَةً قَالا: أَنَا ابْن حَيُّوِيَةَ، وَالَّذِي وَقَعَ لِي فِي إِسْنَادِ ابْنِ خَلِيلٍ بِالْعَنْعَنَةِ لَمْ يَتَبَيَّنْ فِيهِ السَّمَاعُ مِنَ الإِجَازَةِ.

وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِهِ إِجَازَةً الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ علي ابن نصر بْنِ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كَارَةَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسَمْعُ بِسَنَدِهِ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً لِسَائِرِهِ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُورِ أَيْضًا.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيِّ، فَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الصُّورِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَبِقِرَاءَةِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ الْمَزِّيِّ، أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخَانِ أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ الصَّالْحَانِيُّ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ إِجَازَةً مِنْ أَصْبَهَانَ قَالا: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِدَانِيَّةُ وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ، قَالَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قَالَ:

أَنَا الطَّبَرَانِيُّ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، فَأَخْبَرَنَا بِهِ أَيْضًا ابْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنَا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الأُخْوَةِ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ إِجَازَةً قَالا: أَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو نَصْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي بِشْرٍ الدَّوْلابِيِّ فَهُوَ مِمَّا قَرَأْتُهُ بِدِمَشْقَ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي

ص: 415

الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَارُوثِيِّ، أَخْبَرَكُمُ الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ السَّيِّدِيُّ قَالَ: أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ سَمَاعًا قَالَ: أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الصَّقَرِ الأَنْبَارِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الواحد بن الفضل بن نظيف الفاري أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ فمن الفوائد المعروفة بالغيلانيات، من رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلانَ الْبَزَّارُ عَنْهُ، وَقَدْ سَمِعْتُهَا عَنْهُ بِقِرَاءَةِ وَالِدِي رحمه الله عَلَى أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الرحيم بن يوسف بن يحيى بن العلم ثُمَّ قَرَأْتُهَا عَلَى أَبِي الْهَيْجَاءِ غَازِي بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدِّمَشْقِيِّ قَالا: أخبرنا أبو أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَدَ قَالَ: أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ ابْنِ غَيْلانَ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيِّ فَمِمَّا سَمِعْتُهُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِظَاهِرِ دِمَشْقَ، عَنْ زَاهِرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ وَمَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثقفيين، وهشام بن عبد الرحيم الأصبهانيين إِجَازَةً بِسَمَاعِهِمْ، مِنْ أَبِي نَصْرٍ، مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الْكِبْرِيتِيِّ قَالَ: أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهزبرد النَّحْوِيُّ قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ جُمَيْعٍ الْغَسَّانِيِّ فَمِنْ مُعْجَمِهِ، وَقَدْ قَرَأْتُهُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُذَيْرٍ الْقَوَّاسِ بِعَرْبِيلَ بِظَاهِرِ دِمَشْقَ بِغُوطَتِهَا، أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَرَسْتَانِيِّ حضورا في الرابعة سنة تسع وستمائة قَالَ: أَنَا جَمَالُ الإِسْلامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن المسلم بن محمد السلمي قال: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ طَالِبٍ الْخَطِيبُ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ فَمِنْ كِتَابِ الدُّرَرِ فِي اخْتِصَارِ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ لَهُ وَهُوَ مِمَّا رَوَيْتُهُ عَنْ وَالِدِي رحمه الله عَنْ شَيْخِهِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ عَنْ خَالِهِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ الشّنتمرِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ عَنْهُ.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الرّشاطِيِّ فَمِنْ كِتَابِهِ فِي الأَنْسَابِ وأَخْبَرَنَا بِهِ وَالِدِي عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ السَّرَّاجِ إِجَازَةً قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُجْرِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ:

أَخْبَرَنَا الرّشاطِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ.

ص: 416

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْفَضْلِ عِيَاضِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيَاضٍ الْيَحْصُبِيِّ، فَمِنْ كتابه المسمى ب الشفا بِتَعْرِيفِ حُقُوقِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ سَمِعْتُهُ كَامِلا بِقِرَاءَةِ وَالِدِي رحمه الله بمصر على القاضي الإمام علم الدين أبي الحسن محمد، ابن الشَّيْخِ الإِمَامِ جَمَالِ الدِّينِ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ رَشِيقٍ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ سبع وسبعين وستمائة قَالَ: أَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُبَيْرٍ الْكِنَانِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ سَنَةَ تسع وستمائة قَالَ: أَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التَّمِيمِيُّ إِجَازَةً قَالَ: أَنَا الْقَاضِي عِيَاضٌ سَمَاعًا.

وَمَا كَانَ فِيهِ عَنِ الأُسْتَاذِ أَبِي الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيِّ فَمِنْ رِوَايَتِي عَنْ وَالِدِي رحمه الله قال: أنا الشيخ الرواية الزَّاهِدُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا. وَقَدْ سَمِعَ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ بِقِرَاءَةِ وَالِدِهِ قَالَ: قُرِئَ كتاب الروض الأنف والمشروع الرَّوِيِّ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيِّ السُّهَيْلِيِّ مُصَنّفهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مَرَّتَيْنِ وَأَنَا أَسْمَعُ. وَمِنْ كِتَابِهِ هَذَا أُثْبِتُ مَا أُثْبِتُ عَنْهُ هُنَا.

وَرُبَّمَا أُثْبِتُ فَوَائِد فِي الْفُصُولِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِشَرْحِ الأَخْبَارِ السَّابِقَةِ لَهَا وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْغَرِيبِ مِنْ فَوَائِدَ أَلْفَيْتُهَا بِخَطِّ جَدِّي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَلَّقَهَا، عَنْ شَيْخِهِ الأُسْتَاذِ أَبِي عَلِيٍّ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ بْنِ الشّلوبينِ عِنْدَ قِرَاءَةِ السِّيرَةِ الْهِشَامِيَّةِ عَلَيْهِ وَأَثْبَتُهَا فِي طُرَرِ كِتَابِهِ، رَحِمَ اللَّهُ جَمِيعَهُمْ، وَنَفَعَنَا بِمَا يَسَّرَ لَنَا مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ آمين.

هذا آخر كتاب السيرة النبوية، والحمد لله رب العالمين لا شريك له، وصلواته وسلامه على خير خلقه وصفوته وخاتم رسله محمد وآله وصحبه وسلم.

تمت بتاريخ ضحوة الخميس 7 شعبان المنير عام 1079 عرفنا الله خيره ووقانا ضيره آمين.

ص: 417