الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الترهيب من سفر الرجل وحده أو مع آخر فقط وما جاء في خير الأصحاب
4697 -
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده. رواه البخاري
(1)
والترمذي
(2)
وابن خزيمة في صحيحه
(3)
.
قوله: عن ابن عمر تقدم. قوله صلى الله عليه وسلم: لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده، الحديث. ما في الوحدة [أي] من الشر والمعنى في ذلك أن التفرد من فعل الشيطان [إذ الشيطان]
(4)
يهمّ بالواحد أي يعزم عليه وبالاثنين دون الثالث، ثم المنفرد في السفر إن مات لم يكن بحضرته من يقوم بغسله ودفنه وتجهيزه ولا عنده من يوصي إليه ويحمل تركته إلى أهله ولا يكون له من يعينه في الحمولة فإذا كانوا ثلاثة تعاونوا وتناوبوا في الحراسة وغيرها، وأحرزوا فضيلة الصلاة في الجماعة.
وذكر في الإحياء أن الجماعة ينبغي أن لا ينقصوا عن أربعة ولا يزيدوا عليها، أما الثلاثة فقد مرّ ذكرها وأما الرابع فإنهم يحتاجون إلى من يحتطب
(1)
صحيح البخاري (2998).
(2)
سنن الترمذي (1673).
(3)
صحيح ابن خزيمة (2569).
(4)
سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
ويمضي إلى البلدة لابتغاء مقاصد السفر وفيما زاد عن الأربعة يفضي الحال إلى التشاحن والتنافس واللّه أعلم.
4698 -
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال، وراكب الفلاة وحده. رواه أحمد
(1)
من رواية الطيب بن محمد، وبقية رواته رواة الصحيح.
قوله: وعن أبي هريرة تقدم. قوله: لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مخنث الرجال. الحديث المخنث هو من فيه التثني والتكسر كما يفعله النساء لا الذي يأتي الفاحشة الكبرى، وقد مرّ ذلك. قوله في آخر الحديث وراكب الفلاة وحده.
قال بعضهم: التفرد والذهاب في الأرض وحده من فعال الشيطان، أو هو شيء يحمله عليه الشيطان. وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال في رجل سافر وحده: أرأيتم إن مات من أسأل عنه وقد جاء في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن ينام الرجل في بيت وحده أو يسافر وحده.
(1)
أخرجه أحمد (7855)، وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 63 البخاري في التاريخ الكبير (4/ 362)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 232، والبيهقي في الشعب (4728)، والخطيب في تاريخه 4/ 327.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 251)، (8/ 103): رواه أحمد، وفيه الطيب بن محمد؛ وثقه ابن حبان، وضعفه العقيلي، وبقية رجاله رجال الصحيح. وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1114)، وضعيف الترغيب والترهيب (1258).
وروى سعيد بن المسيب
(1)
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الشيطان يهمّ بالواحد وبالاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم قال [الفقيه] هذا نهي -عبارة غير واضحة- وليس [بنهي تحريم لأن] الواحد ربما يستقبله العدو فلو كانوا جماعة فإنهم يتعاهدون فأما إذا كان يأمن على نفسه فلا يأمن لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث دحية الكلبي إلى قيصر ملك الروم وحده ويقال الاجتماع قوة والافتراق هلكة.
وذكر في قول اللّه تعالى في قصة موسى عليه السلام حكاية عن السحرة {فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا}
(2)
، فأمرهم [صلى الله عليه وسلم بالاجتماع] وقال بعض أهل التفسير اتفقوا فتغلبوا ولا تختلفوا فتخيبوا، ويقال رأي الواحد كالسلك السحيل ورأي الاثنين كخيطين مبرمين ورأي الثلاثة حبال لا تنقطع، اهـ قاله أبو الليث السمرقندي.
(1)
أخرجه مالك في الموطأ (2/ 978/ 36)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى 5/ 257، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 8)، والاستذكار (8/ 529)، وقال في التمهيد: لم يختلف الرواة للموطأ في إرسال هذا الحديث وقد رواه ابن أبي الزناد مسندا عن أبي هريرة وهذا أخرجه البزار (7834)، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 8).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 215) رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف، وقد وثق، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1482)، وفي السلسلة الضعيفة (3767). وانظر: الدارقطني في العلل (1714)، والمقاصد الحسنة (ص: 283).
(2)
سورة طه، الآية:64.
تنبيه: قال الطبري
(1)
: نهيه صلى الله عليه وسلم عن سفر الرجل وحده والاثنين نهي أدب وإرشاد لما يخشى على فاعل ذلك من الوحشة بالوحدة، وذلك نظير نهيه عن الأكل من وسط الطعام وعن الشراب من فيّ الشقاء والنهي عن المبيت [على السطح غير المحجر، وكل ذلك تأديب لأمته صلى الله عليه وسلم، وتعريفا لهم منه ما فيه خطرهم وصلاحهم لا شريعة ودين خير جرت بتضييعه وترك العمل به، فالعامل يحتاط لنفسه من مكروه يلحقه إن ضيعه، وذلك أن السائر في البلاد وحده، والنائم في بيت وحده إذا كان ذا قلب ضعيف وفكر رديء لم يؤمن أن يكون ذلك سببا لفساد عقله، والنائم على سطح غير محجور عليه غير مأمون الخوار ما خفي استكانه من النوام القاتلة في السقاء، فيهلك أيضا، وكذلك المسافر مع آخر قد يخشى من غائلته ولا يأمن مكره، فإذا كانوا ثلاثة أمن ذلك في الأغلب، وهذا وما أشبهه من تأديبه عليه الصلاة والسلام لأمته. وأما من كان الغالب عليه الشجاعة والقوة ولم يكن إن شاء اللّه تعالى حرجا ولا آثما في سفره، ومن كان الغالب عليه الهلع وفي نفسه الخور خشيت عليه من سفره وحده الإثم والحرج، انتهى. واللّه تعالى أعلم. قوله: "
…
".
4699 -
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رجلا قدم من سفر، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: من صحبت؟ قال: ما صحبت أحدا، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: الراكب شيطان (5)، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب (6). رواه
(1)
شرح صحيح البخاري لابن بطال (5/ 55).
الحاكم
(1)
وصححه، وروى المرفوع منه مالك
(2)
وأبو داود
(3)
والترمذي
(4)
وحسنه والنسائي
(5)
، وابن خزيمة في صحيحه
(6)
، وبوب عليه باب النهي عن سير الاثنين، والدليل على أن ما دون الثلاثة من المسافرين عصاة إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلم أن الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، ويشبه أن يكون معنى قوله شيطان: أي عاص كقوله: شياطين الإنس والجن معناه عصاة الإنس والجن انتهى.
(1)
الحاكم (2/ 102) وقال الحاكم: صحيح الإسناد.
(2)
أخرجه مالك (2/ 978)، وأخرجه أحمد (2/ 186 و 214)، والطوسي في مختصر الأحكام (1419)، والبيهقي في الآداب (946)، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 6)، والخطيب في التاريخ (5/ 383)، والبغوي في شرح السنة (2675) وابن الجوزي في التلبيس (ص 335).
(3)
أبو داود (2607).
(4)
الترمذي (1674)، وقال: حديث حسن.
(5)
النسائي في الكبرى (8849)، وأخرجه البيهقي في الكبرى (5/ 257)، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 6)، والاستذكار (8/ 529)، والخطيب البغدادي في تاريخه (5/ 383)، والبغوىِ في شرح السنة (5/ 320)، وقال ابن حجر في فتح الباري (6/ 53): حديث صحيح الإسناد.، وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (3/ 41): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح، والحاكم وصححه وعنه البيهقي في الكبرى، وروى المرفوع منه مالك، وأبو داود، والترمذي وحسنه، والنسائي بأسانيد صحيحة وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه الحاكم وصححه وقال النووي في رياض الصالحين (ص: 305): قال الترمذي: حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3524)، وحسنه في الصحيحة (62)، وصحيح الترغيب والترهيب (3108).
(6)
ابن خزيمة (2570).
قوله: "عن عمرو بن شعيب"، تقدم الكلام عليه رحمه اللّه تعالى قريبا، واللّه تعالى أعلم.
قوله صلى الله عليه وسلم: "الراكب شيطان
…
"، قال الخطابي
(1)
رحمه اللّه تعالى: معناه واللّه تعالى أعلم أن التفرد والذهاب في الأرض وهذه من فعل الشيطان أو هو شيطان أي يحكم عليه الشيطان، فقيل: على هذا أن فاعله شيطان. واسم الشيطان عند أكثرهم من الشطون وهو البعد الخير إلا عند أبي زيد البلخي، قال الحافظ رحمه اللّه تعالى: وبوّب عليه ابن خزيمة رحمة اللّه تعالى عليه: باب النهي عن سير الاثنين، وقال في آخره: ويشبه أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم: شيطان، أي عاص لقوله تعالى:{شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ}
(2)
، معناه عصاة الإنس والجن، انتهى.
4700 -
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب. رواه الحاكم
(3)
، وقال: صحيح على شرط مسلم.
قوله: "عن أبى هريرة"، تقدم الكلام عليه رضي اللّه تعالى عنه. قوله صلى الله عليه وسلم:"الواحد شيطان، والاثنان شيطانان، والثلاثة ركب"، الحديث يعني أن
(1)
معالم السنن (3/ 80).
(2)
سورة الأنعام، الآية:112.
(3)
أخرجه الحاكم (2/ 102) وقال: صحيح على شرط مسلم ورواه تمام في الفوائد (953) وصححه الألباني في صحيح الجامع (7144)، وصحيح الترغيب والترهيب (3109).
الانفراد والذهاب في الأرض على سبيل الوحدة من فعل الشيطان أو شيء يحمله على الشيطان، وكذلك الراكبان، وهو حث على اجتماع الرفقة في السفر. قال علماء السادة الصوفية رضي اللّه تعالى عنهم: هذا في سفر آحاد الناس عامة، أما سفر الأولياء والصالحين والفقراء المجردين الصادقين والصديقين ممن تجمعهم راية الاصطفاء فرادى فذلك في حقهم غير منهي عنه هل هو مندوب لهم لما يجدون في الانفراد من الصفاء والأنس باللّه عز وجل، وقوة اليقين والقرب منه تعالى وحصول التمكين عند البعد من الخلائق أجمعين، فهذا في حقهم غير منه عنه، واللّه تعالى أعلم.
فائدة: قال أبو الفرج بن الجوزي رحمة الله تعالى عليه في كتابه تلبيس إبليس
(1)
: قد لبَّس إبليس على خلق كثير من الصوفية فأوهمهم أن التوكل ترك الزاد، وهذا القول فاسد، وحمقى القصاص يحكون ذلك عنهم على سبيل المدح لهم به فتضمن ذلك تحريض المبتدئين على مثل ذلك وبأفعال أولئك ومدح هؤلاء فسدت الأحوال، وخفيت على العوام الصوفية والإخبار عنهم بذلك كثيرة، قال أبو نعيم الأصبهاني
(2)
: سمعت محمد بن الحسن بن علي القبيطي يقول: حضرت أبا عبد اللّه بن الجلاء، وقيل له: هؤلاء القوم يدخلون البادية بلا زاد ولا عدة يزعمون أنهم متوكلة فيموتون. فقال هذا فعل رجال الحق، فإن ماتوا فالدية على القاتل. قال المصنف: قلت هذه فتوى
(1)
تلبيس إبليس (1/ 365).
(2)
طبقات الصوفية (1/ 146)، وتاريخ مدينة دمشق (6/ 90)، وتلبيس إبليس (1/ 366).
جاهل بالشرع إذ لا خلاف بين فقهاء الإسلام أنه لا يجوز دخول البادية بغير زاد، وأن من فعل ذلك فمات بالجوع فإنه عاص للّه سبحانه وتعالى مستحق لدخول النار، وكذلك إذا تعرض بما غالبه العطب فإن اللّه عز وجل جعل النفوس وديعة عندنا. وقال عز وجل:{وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}
(1)
، ولو لم يكن للمسافر ولو لم يكن للمسافر زاد إلا أنه خالف أمر اللّه عز وجل وتعالى:{وَتَزَوَّدُوا}
(2)
، وقد اعتذر لهم أبو حامد الغزالي رحمه اللّه تعالى، فقال: "يجوز دخول المفازة بغير زاد بشرطين: أحدهما أن يكون الإنسان قد راض نفسه بحيث يمكنه الصبر عن الطعام، أسبوعا ونحوه والثاني أن يمكنه التقوت بالحشيش ولا تخلو البادية من أن يلقاه آدمي بعد الأسبوع أو تنتهي إلى حله أو حشيش يرجى فيه قوته. قلت: أقبح ما في هذا القول أنه صدر من فقيه فإنه قد لا يلقى أحدا وقد يضل ويقد يمرض فلا يصلح له الحشيش، وقد يلقى من لا يطعمة ويتعرض لمن لا يضيفه وتفوته الجماعة قطعا، وقد يموت فلا ينتبه أحد. قال: أحمد بن الحسين بن حسان أن أبا عبد اللّه أحمد بن حنبل رحمه اللّه تعالى سئل عن الرجل يدخل المفازة بغير زاد فأنكره إنكارا شديدا، وقال: أفّ أفّ لا لا، ومدّ بها صوته إلا بزاد ورفقاء وقافلة، انتهى
(3)
.
(1)
سورة النساء، الآية:29.
(2)
سورة البقرة، الآية:197.
(3)
الحث على التجارة والصناعة (1/ 90)، وتلبيس إبليس (1/ 368).
4701 -
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة. رواه أبو داود
(1)
والترمذي
(2)
.
(1)
أخرجه أبو داود (2611)، والحاكم (1/ 611، 2/ 110)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3278)، لكنه عدل عن القول بصحة الحديث لأسباب ذكرها في السلسلة الصحيحة (986). انظر: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (7/ 109)، وضعيف الترغيب والترهيب (1814).
(2)
الترمذي (1555)، وأخرجه أحمد (1/ 294)، وعبد بن حميد (652)، وأبو داود (2611)، والدارمي (2438)، والبيهقي في الكبرى (9/ 157)، وقال أبو داود: والصحيح أنه مرسل. وقال البيهقي: تفرد به جرير بن حازم موصلا ورواه عثمان بن عمر عن يونس عن عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطعا قال أبو داود أسنده جرير بن حازم وهو خطأ. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا يسنده كبير أحد غير جرير بن حازم، وإنما روى هذا الحديث عن الزهرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا. وقد رواه حبان بن علي العنزي، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ورواية حبان علي العنزي أخرجها أبو يعلى (2714)، وابن عدي في الكامل (2/ 427) والقضاعي في مسند الشهاب (1239)، ورواه القضاعي (1237) عن مندل وحبان معا به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 258): رواه أبو يعلى وفيه حبان بن على وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات.
قال ابن عدي: وهذا عن الزهري عن عبيد اللّه عن بن عباس يرويه عقيل ويونس عن عقيل حبان بن علي وعن يونس جرير بن حازم. قال أبو حاتم في العلل (1/ 347): المرسل أشبه لا يحتمل هذا الكلام أن يكون كلام النبي صلى الله عليه وسلم
…
). قال النووى في الرياض (1/ 306): قال الترمذى: حديث حسن.
وابن خزيمة
(1)
، وابن حبان في صحيحهما
(2)
، وقال الترمذي: حديث حسن غريب، ولا يسنده كبير أحد، وذكر أنه روي عن الزهري مرسلا
(3)
.
قوله: "
…
"، تقدم الكلام عليه رضي اللّه تعالى عنه وعن أبيه. قوله صلى الله عليه وسلم: "
…
"، الصحابة بمعنى الصحبة. قوله صلى الله عليه وسلم: "
…
"، السرايا جمع السرية وهي التي تسري بالليل. قوله صلى اللّه عليه وسلك: "
…
"، الجيوش جمع جيش، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة، زاد أبو يعلى الموصلي
(4)
: "إذا صبروا وصدقوا. زاد العسكري: وخير الطلائع أربعون.
(1)
ابن خزيمة (2538).
(2)
ابن حبان (4717).
(3)
أخرجه أبو داود في المراسيل (313) و (314)، وسعيد بن منصور (2387)، وعبد الرزاق (9699)، وقال أبو داود: قد أسند هذا، ولا يصح، أسنده جرير بن حازم، وهو خطأ.
(4)
أبو يعلى (2587).