الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الترغيب في الدلجة وهو السّير بالليل والترهيب من السفر أوله ومن التعريس في الطرق والافتراق في المنزل والترغيب في الصلاة إذا عرس الناس
4721 -
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل. رواه أبو داود
(1)
.
(1)
أخرجه أبو داود (2571)، وأخرجه البزار (6315 مسنده)، (1694، 1696 - كشف) وأبو يعلى (3618) وفي المعجم (159)، وابن خزيمة (2555)، وابن الأعرابي في المعجم (270)، وابن أبي حاتم في العلل (2/ 254)، والطحاوي في المشكل (113)، والحاكم (1/ 445)، (2/ 114)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 250)، وابن بشران في الفوائد (631)، والبيهقي (5/ 256) والخطيب في التاريخ (8/ 429) وابن عبد البر في التمهيد (24/ 159)، والضياء في المختارة (2629)، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 257) رواه البزار ورجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (4064)، وصحيح الترغيب والترهيب (3122)، و (الصحيحة)(681). لكنه معل قال الترمذي في العلل الكبير (ص 131) سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: إنما روي هذأ الحديث عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن النبي (وإنما ذكر فيه:(عن أنس)، رولم بن يزيد هذا. قلت له: فإنهم ذكروا عن محمد بن أسلم، أنه روي هذا الحديث عن قبيصة، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس. فلم يعرفه محمد، وجعل يتعجب من هذا.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (2256): قال أحمد بن سلمة النيسابوري: ذاكرت بهذا الحديث مسلم بن الحجَّاج فقال: أخرج إليّ عبد الملك بن شعيب بن الليث كتاب جدّه فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة. =
قوله عن أنس تقدم. قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل، الحديث. والدلجة قال ابن الأثير
(1)
: هو سير الليل يقال أدلج بالتخفيف إذا سار أول الليل وادلج بالتشديد إذا سار من آخره من آخره والاسم منهما الدلجة والدلجة بالضم والفتح ومنهم من جعل الإدلاج الليل كلّه وكأنه المراد في هذا الحديث لأنه عقبه بقوله فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار أي تقطع مسافتها لأن الإنسان في الليل أنشط منه في النهار وأقدر على المشي والسير لعدم الحر وغيره ولم يفرق صلى الله عليه وسلم بين أول الليل وآخره.
وقال عياض
(2)
في قوله فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار: أي تقطع وشرع المشي فيها لرقة هواء الليل وعدم الحر يعين على السير وينشط الدواب [ويخفف] الحمل بخلاف حر النهار ولهب الهواجر وأنشدوا لعليّ:
اصبر على السير والإدلاج في السحر
…
وفي الرّواح على الحاجات والبُكَر
فجعل الإدلاج في السحر. وفي حديث السفر اطو لنا الأرض أي قرّبها لنا وسهل السير فيها حتى لا تطول علينا فكأنها طويت، قاله في النهاية
(3)
.
= وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحد رواه عن الليث عن عقيل، عن الزهري، عن أنس إلا رويم وكان ثقة ورواه غيره، عن الزهري مرسلا. وقال الدَّارقُطْنِي في العلل (2604): والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزُّهْرِي مرسلًا.
(1)
انظر: العين (6/ 80)، والصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (1/ 315)، ومشارق الأنوار على صحاح الآثار (1/ 257).
(2)
مشارق الأنوار (1/ 323).
(3)
النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 129).
4722 -
وعن جابر، وهو ابن عبد اللّه رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: لا ترسلوا مواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء. رواه مسلم
(1)
وأبو داود
(2)
والحاكم
(3)
، ولفظه: احبسوا صبيانكم حتى تذهب فوعة العشاء، فإنها ساعة تخترق فيها الشياطين. وقال: صحيح على شرط مسلم.
قوله وعن جابر وهو ابن عبد اللّه تقدم. قوله صلى الله عليه وسلم لا ترسلوا فواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء الحديث، قال أهل اللغة
(4)
:
الفواشي جمع الفاشية الماشية وجمعها مواشي والفواشي كلّ شيء منتشر من [المال]
(5)
كالإبل والبقر والغنم السائمة وسائر البهائم وغيرها لأنها تفشوا أي تنتشر في الأرض، وقد أفشى الرجل إذا كثرت مواشيه. وقوله حتى تذهب فحمة العشاء، قال أبو عبيد
(6)
: المحدّثون يسكِّنون حاءه والصواب فتحها، وقال غيره فحَمة وفحْمة العشاء ظلمتها وسوادها شبه سوادها بالفحم وفسرها بعضهم هنا بإقباله وأول ظلامه وهو أشد الليل سوادا وكذا
(1)
صحيح مسلم (98)(2013).
(2)
سنن أبي داود (2604).
(3)
الحاكم (4/ 140). وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3123)، والصحيحة (3454).
(4)
انظر: غريب الحديث للقاسم بن سلام (1/ 241).
(5)
هكذا هذه العبارة في الأصل؛ وفي النسخة الهندية: (الماء)، ولعلها خطأ.
(6)
غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (1/ 146).
ذكره صاحب نهاية الغريب قال ويقال للظلمة التي بين صلاتي المغرب والعشاء الفحمة وللتي بين العشاء والفجر العسعسة ومنه {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ}
(1)
1 هـ.
قوله في رواية الحاكم: احبسوا صبيانكم حتى تذهب فزعة العشاء وفي رواية: وكفوا صبيانكم بدل احبسوا وتفسيره أي امنعوهم من الخروج ذلك الوقت. وقوله فإن الشيطان يحبثما الحديث، أي جنس الشيطان، ومعناه أنه يخاف على الصبيان ذلك الوقت من إيذاء الشياطين لكثرتهم حينئذ واللّه أعلم.
4723 -
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أقلوا الخروج إذا هدأت الرجل. إن اللّه عز وجل يبث في ليله من خلقه ما يشاء. رواه أبو داود
(2)
وابن خزيمة في صحيحه
(3)
، واللفظ له، والحاكم
(4)
وقال: صحيح على شرط مسلم.
(1)
سورة التكوير، الآية:17.
(2)
أبو داود (5103)(5104).
(3)
ابن خزيمة (2559)، وأخرجه ابن أبي شيبة (29806) وأحمد (14283) والبخاري في الأدب المفرد (1233)، (1234)، (1235)، والنسائي في اليوم والليلة (942)، وعبد بن حميد (1157)، وأبو يعلى (2221 و 2327)، وابن خزيمة (2559)، وابن حبان (5517 و 5518)، والطبراني في الدعاء (2008)، وابن عبد البر في التمهيد (12/ 181)، وفي الاستذكار (9/ 333)، والبغوي في شرح السنة (3060) وقال البغوي: حسن صحيح وصححه الألباني في صحيح الجامع (620)، وفي الصحيحة (1518)، وصحيح سنن أبي داود (3/ 254)، وصحيح الترغيب والترهيب (3124).
(4)
الحاكم (1/ 445 و 4/ 283 - 284)، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
قوله وعنه رضي الله عنه: تقدم.
قوله صلى الله عليه وسلم: أقِلّوا الخروج إذا هدأت الرجل الحديث، أي إذا سكنت [أي ضعفت يعني] إذا دخل الليل، وقل تردد الناس في الطرق والأسواق فأقلوا الخروج. قوله فإن اللّه يبثّ في ليله من خلقه ما شاء، يبث أي يفرق من الجن والشياطين والحيوان المضرة فلا تخرجوا من بيوتكم [كيلا] يصل إليكم منهم ضرر.
4724 -
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب، فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طريق الدواب. ومأوى الهوام بالليل. رواه مسلم
(1)
وأبو داود
(2)
والترمذي
(3)
والنسائي
(4)
.
[نقيها] بكسر النون وسكون القاف بعدها ياء مثناة تحت: أي مخها: ومعناه أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب.
قوله وعن أبي هريرة تقدم.
(1)
صحيح مسلم (178)(1926).
(2)
سنن أبي داود (2569).
(3)
سنن الترمذي (2858)، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(4)
السنن الكبرى للنسائي (8763).
قوله صلى الله عليه وسلم إذا سافرتم في الخصب الحديث. والخصب بكسر الخاء المعجمة [هو] كثرة العشب والمرعى. يقال أخصبت الأرض وأخصب القوم ومكان مخصب وخصيب وهو ضد الجذب قوله فأعطوا الإبل حظها من الأرض أي من نبات الأرض أي ارفقوا بها في السير [لترعي] في حال سيرها [ما يمسك قواها ويرد شهوتها].
قوله وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، ونقيها بكسر النون وسكون القاف بعدها ياء مثناة تحت أي مخها ومعنى أسرعوا حتى تصلوا مقصدكم قبل أن يذهب مخها من ضنك السير والتعب. قال الحافظ وقيل معناه بادروا بها علفها لتقوى على السير، ومن الناس من يصحف فيقول: نقبها، بالباء المنقوطة بواحدة ويرى أن الضمير راجع إلى الأرض ويفسر النقب بالطريق وليس ذلك بشيء، كذا في الميسر.
وإنما أمر بالإسراع بها في الجدب لتقرب مدّة سفرها فتبقى قوتها الأولى فإنه إن رفق بها طال سفرها فهزلت وضعفت إذ لا تجد مرعى تتقوى به وإلى هذا أشار عليه الصلاة والسلام بقوله بادروا بها نقيها.
وبوّب عليه النووي في شرح مسلم
(1)
باب مراعاة مصلحة الدواب والنهي عن التعريس في الطريق.
(1)
صحيح مسلم (3/ 1525) 54 - باب مراعاة مصلحة الدواب في السير، والنهي عن التعريس في الطريق. انظر: شرح النووي على مسلم (13/ 68).
قوله وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، التعريس هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح، قاله الحافظ، وقال أهل اللغة التعريس النزول في آخر الليل للنوم والراحة، وهذا قول الخليل والأكثرين وقال أبو زيد هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار.
قوله فاجتنبوا الطريق فإنها طريق الدواب ومأوى الهوام بالليل، الحديث. والهوام بالتشديد جمع هامّة وهي تطلق على المخوف من الأجناس كالحيات وكل ذي سم يقتل، قاله في شرح مشارق الأنوار.
ومعنى الحديث الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها. فإن سافروا في الخصب قللوا السير وتركوها ترعى في بعض النهار وفي أثناء السير فتأخذ حظها من الأرض بما ترعاه منها، وإذا سافروا في القحط أعجلوا السير ليصلوا المقصد، وفيها بقية من قوتها، ولا تقللوا السير فيلحقها الضرر لأنها لا تجد ما ترعى فتضعف ويذهب نقيها وربما كلّت [ووقفت] وقد جاء في أول هذا الحديث في رواية مالك في الموطأ أن اللّه رفيق يحب الرفق، وهذه الأوامر التي أمر بها صلى الله عليه وسلم من باب الإرشاد إلى [المصالح] والندب إليها.
وفيه من الفقه: الإحسان إلى البهائم ومراعاة حقوقها والشفقة عليها وتعليل الأحكام على سبيل التفضل إظهارا للحكمة فيها والتسبب في دفع المضار والتحرز منها واللّه أعلم.
4725 -
وعن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إياكم والتعريس على جواد الطريق، والصلاة عليها، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن. رواه ابن ماجه
(1)
، ورواته ثقات.
[التعريس]: هو نزول المسافر آخر الليل ليستريح.
قوله وعن جابر تقدم.
قوله صلى الله عليه وسلم إياكم والتعريس على جواد الطريق والصلاة عليها فإنها مأوى الحياة والسباع، الحديث. والجواد الطرق واحدها جادة وهي سواء الطريق [وأوسطه وتقدم معنى هذا الحديث في كتاب الطهارة، [وقيل هي الطريق الأعظم الذي يجمع الطريق ولا بد من المرور]
(2)
(3)
.
(1)
ابن ماجه (329)، وقال البوصيرى في مصباح الزجاجة (1/ 49): إسناده ضعيف أخرجه أبو عبيد في الغريب (2/ 69)، وابن أبي شيبة (10/ 397)، وأحمد (3/ 381 - 382)، وأبو داود (2570)، وابن ماجه (3772)، والنسائي في اليوم والليلة (955)، وأبو يعلى (2219)، وابن خزيمة (2548)، (2549)، وابن السني في اليوم والليلة (523)، وابن عبد البر في التمهيد (16/ 268)، وقال ابن خزيمة: إنْ صح الخبر فإنّ في القلب من سماع الحسن من جابر.
(2)
سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(3)
حصل تأخير لهذه الفقرة في النسخة الهندية، وأدرجت بعد قوله:(فمن جعل السفر دأبه فقد جمع بين تضييع العمر وتعذيب النفس وكلاهما مقصود فاسد، اهـ.).
والمراد بهذا الحديث هو الأدب وهذا أدب من آداب السير والنزول أرشد إليه صلى الله عليه وسلم لأن الحشرات والدواب من ذوات السموم والسباع وغيرها تمشي في الليل على [الطرق] لسهولتها ولأنها تلتقط منها ما يسقط من مأكول ونحوه، وما تجد أفيها من رِمَّة، ونحوها فإن عرّس الإنسان في الطريق ربما مرّ به منها ما يؤذيه فينبغي أن يتباعد عن الطريق واللّه أعلم. وقد جمع النووي في شرح المهذب في باب السفر اثنين وستين أدبا [ذكرها] بأدلتها.
تنبيه ورد في الحديث السفر قطعة من العذاب
(1)
، فمن جعل السفر دأبه فقد جمع بين تضييع العمر وتعذلمجما النفس وكلاهما مقصود فاسد، اهـ.
4726 -
وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه: قال: كان الناس إذا نزلوا تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إن تفرقكم في الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض.
رواه أبو داود
(2)
والنسائي
(3)
.
(1)
صحيح البخاري (1804)، وصحيح مسلم (179)(1927).
(2)
أبو داود (2628)، وأخرجه أحمد (17736)، وابن حبان (2690)، والطبراني في المعجم الكبير (22/ 219/ 586)، وفي مسند الشاميين (784)، والحاكم (2/ 115)، والبيهقي (9/ 152)، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته (2352)، وصحيح الترغيب والترهيب (3127).
(3)
النسائي في الكبرى (8805).
قوله وعن أبي ثعلبة الخشني واسمه جرثوم بن ناشر تقدم الكلام على مناقبه.
قوله كان الناس إذا نزلوا تفرقوا في الشعاب والأودية، الحديث. كان الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزلوا منزلا انضم بعضهم إلى بعض حتى لو بسط عليهم [ثوب] لعمَّهم.
4727 -
وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة يحبهم اللّه، وثلانة يبغضهم اللّه. أما الذين يحبهم اللّه: فقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إلى أحدهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤوسهم، فقام يتملقني ويتلوا آياتي. فذكر الحديث. رواه أبو داود والترمذي
(1)
(1)
أخرجه الترمذي (2568). وقال الترمذي: هذا حديث صحيح وهكذا روى شيبان عن منصور نحو هذا وهذا أصح من حديث أبي بكر بن عيَّاش. وذهب البخاري إلى ذلك كما في علل الترمذي للقاضي (ص 337) فقد سأله الترمذي عن طريق أبي بكر بن عيَّاش عن الأعمش عن منصور عن ربعي بن حراش عن عبد اللّه، وطريق شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن زيد بن ظبيان عن أبي ذر.
فقال البخاري: الصحيح هو هذا حديث أبي ذر وذكره الدَّارقُطْنِي في العلل (5/ 50/ 696) وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ. وأعاده في موضع آخر في العلل (6/ 241/ 1103).
ورواه الأعمش عن منصور عن ربعي عن عبد الله بن مسعود عن النبي فيو قال ذلك وأبو بكر بن عيَّاش عن الأعمش ووهم. والصواب حديث زيد بن ظبيان.
وضعفه الألباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي (6/ 68)، والمشكاة (1922)، =
والنسائي
(1)
وابن خزيمة
(2)
وابن حبان
(3)
في صحيحهما. وتقدم في صدقة السر بتمامه.
قوله وعن أبي ذر تقدم وتقدم معنى الحديث في قيام الليل.
= وضعيف الجامع الصغير (2610)، وضعيف الترمذي (2705)، وضعيف سنن الترمذي (471/ 2706)، وضعيف الترغيب والترهيب (1532).
(1)
النسائي في سننه المجتبى (5/ 84)، وفي السنن الكبرى (2362).
(2)
ابن خزيمة في صحيحه (2456).
(3)
ابن حبان (3349)، (3350)، وأخرجه ابن أبي شيية في المُصَنِّف (19355) وابن أبي عاصم في الجهاد (129)، والبزار في مسنده (4027)، (4028)، ومحمد بن نصر في قيام الليل (ص 177)، والحاكم في المستدرك (1/ 416 - 417)، وابن حزم في المحلى (11/ 228)، وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".