الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويحيى بن زكريا بن شيبان ولم يذكر فيه جرحا.
[19]
"عبد الرحيم" بن واقد شيخ خراساني حدث عن الحارث بن أبي أسامة وبشر بن موسى وجماعة يروي عنه هياج بن بسطام وغيره قال الخطيب في حديثه مناكير لأنها عن ضعفاء ومجاهيل انتهى وذكره ابن حبان في الثقات مات بعد المأتين.
[20]
"ز عبد الرحيم" بن واقد عن الفرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس شيء إلا وله سبب وليس كل أحد يفطن له ثم ذكر خبرا في أبي جاد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره عن مجهول غير معاذ عن إسحاق بن الحجاج عن عبد الرحيم وقال عبد الرحيم مجهول غير معروف بالنقل غير جائز الإحتجاج بما يرويه قلت الظاهر أنه غير الخراساني.
[21]
"عبد الرحيم" بن يحيى الآدمي عن علي بن ربيعة وعنه أبو الحجاف قال ابن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه.
[22]
"ز عبد الرحيم" غير منسوب عن علي بن ربيعة وعنه أبو الحجاف قال ابن أبي حاتم عن أبيه لا أعرفه.
"
من اسمه عبد الرزاق وعبد السلام
"
[23]
"ز عبد الرزاق" بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي الشيباني كمال الدين البغدادي المعروف بابن القوطي الحافظ الأخباري المورخ المتكلم ولد سنة اثنتين وأربعين وست مائة وسمع من محمد بن وأكثر من الشيوخ حتى بلغ نحو الخمس مائة وأكثر من المسموعات جدا وصنف التصانيف الكثيرة وخطه مليح إلى الغاية قال الذهبي لم يكن بالثبت فيما يترجمه وكانت في دينه رقة مات سنة أربع وعشرين وسبع مائة وقال في موضع آخر ما كان بدون
أبي الفرج الأصبهاني وقال في ذيل العبر له هنات وبوائق قلت وقد أكثر عنه أبو العلاء الفرضي ومات قبله بدهر.
[24]
"ز عبد السلام" بن بندار أبو يوسف القزويني وهو ابن محمد بن يوسف إمام المعتزلة وداعيتهم سمع من عبد الجبار بن أحمد القاضي المعتزلي إمام الإعتزال وأخذ عنه الكلام ومن بعض أصحاب المحاملي وهو ابن عمر بن مهدي وغيره قال المؤتمن الساجي سمعت منه ثم تركته لما كان يتظاهر به من الإعتزال وله تفسير في نحو من ثلاث مائة مجلد سبعة منها في الفاتحة وكان يقول من قرأه علي وهبته له فلم يقرأه عليه أحد وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة ومات في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وقال أبو الوفاء بن عقيل كان يفتخر بالإعتزال وله توسع في القدح في العلماء الذين يخالفونه رأيت مجلدة تفسيره في آية واحدة وهي {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ} وكان فاضلا فصيحا كثير المحفوظ وسماعه قبل الأربع مائة وسمع من أبي طاهر بن سلمة وأبي نعيم وغير واحد روى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو غالب بن البناء وأبو بكر الأنصاري وابن الأنماطي وأبو سعد البغدادي وآخرون قال ابن السمعاني كان أحد المعمرين جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبين فيها معتقده وأقام بمصر سنين وحصل أحمالا من الكتب وكان داعية إلى الإعتزال وقال ابن عساكر سكن طرابلس ثم عاد إلى بغداد وكان يقول دمشق بلد النصب وكان إذا استأذن على نظام الملك يقول استأذنوا لأبي القاسم القزويني المعتزلي وكان طويل اللسان تارة بعلم وتارة بسيفه ولم يكن محققا إلا في التفسير وقال محمد بن عبد الملك الهمداني أهدى أبو يوسف لنظام الملك أشياء ما لأحد مثلها فذكر
كتبا [ومنها] عهد القاضي عبد الجبار بن أحمد بالقضاء بخط الصاحب بن عباد وأشار به وهو سبع مائة سطر في ورقة سمرقندي وله غلاف آبنوس يطبق كالاسطوانة الغليظة وكان أبو يوسف زيدي المذهب وسئل عنه المؤتمن الساجي فقال قطعته رأسا لما كان يتظاهر به وقال ابن عساكر سمعت من يحكي أن ابن البراج من متكلمي الرافضة قال له ما تقول في الشيخين فقال سفليان ساقطان فقال من تعني قال أنا وأنت وقال ابن سكرة كان عنده جزء ضخم من حديث أبي حاتم الرازي عن محمد بن عبد الله الأنصاري في غاية العلو فكنت أود لو كان عند غيره لما يشق علي من اخذي عنه فقرأت عليه بعضه وكان يرويه عن القاضي عبد الجبار يعني عن شيخ عنه وأخبرنا أنه سمع وهو في الرابعة سنة سبع وتسعين قال وكان لا يسالم أحدا من السلف وكان يقول لنا أخرجوا حتى تدخل الملائكة يعني أهل الحديث قال ولم أكتب عنه حرفا قال شجاع الذهلي عاش ستا وتسعين سنة وقرأت في تاريخ قزوين للإمام الرافعي عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار فكان بندار جده الأعلى وقال أجاز لأولاد عبد الله الفراوي وروى عنه الفراوي والقاضي عبد الملك بن المعافي وأنشد له شعرا لا بأس به ونقل عن محمد بن أبي الفضل الهمداني أنه أرخ مولده سنة إحدى وتسعين قال الرافعي وهو أقرب من قول بن السمعاني وقال ابن النجار كان فصيحا لسنا كثير المحفوظ إلا أنه كان داعية وقال أبو علي الصدفي بلغ من ألسن مبلغا يكاد يخفى في الموضع الذي يجلس فيه ولكن لسانه لسان شاب.
[25]
"عبد السلام" بن راشد عن عبد الله ابن المثنى بحديث الظير لا يعرف والخبر لا يصح انتهى وقد تابعه على رواية حديث الطير عن عبد الله ابن المثنى
جعفر بن سليمان الضبعي وهو مشهور من حديثه.
[26]
"عبد السلام" بن سهل أبو علي السكري بغدادي حدث بمصر عن يحيى الحماني والقواريري وعنه ابن شنبوذ والطبراني قال ابن يونس من نبلاء الناس وأهل الصدق تغير في آخر أيامه انتهى وكانت وفاته بمصر في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين.
[27]
"عبد السلام" بن صالح أبو عمر الدارمي بصري حدث عنه يزيد بن هارون قال الدارقطني ليس بالقوي انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال يروي عن الأزرق بن قيس وسمي جده كثيرا وذكره في موضع آخر فقال روى عن ثابت البناني روى عنه أهل البصرة.
[28]
"عبد السلام" بن عبد الله ابن جابر إلاحمسي عن أبيه تقدم في ترجمة أبيه.
[29]
"عبد السلام" بن عبد الحميد أبو الحسن إمام مسجد حران عن زهير بن معاوية والكبار قال الأزدي تركوه وروى عن أبي عروبة أنه كان سيء الرأي فيه وكان يقول لا أحدث عنه وقال ابن عدي مات سنة أربع وأربعين ومائتين ولا أعلم بحديثه بأسا لم أر في حديثه منكرا انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال حدثنا أبو عروبة وأهل الجزيرة وسمي جده سويدا مولى ربيعة وذكر وفاته كما قال ابن عدي وقال ربما أخطأ.
[30]
"ز عبد السلام" بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن أبو الحكم اللخمي الإفريقي الصوفي المعروف بابن برجان1 روى عن محمد بن أحمد بن منظور روى عنه عبد الحق الأشبيلي ومحمد بن خليل القيسي وآخرون قال ابن الأبار كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث والتحقيق بعلم الكلام والتصوف مع الزهد والعبادة وله تواليف منها [تفسير القرآن] لم يكمل [وشرح
1ابن برحان بالجيم فإن صاحب القاموس وذكره في "ب ر ج" 12 أبو الحسن
الأسماء الحسنى] مات سنة ست وثلاثين وخمس مائة عابوا عليه إلامعان في علم الحرف حتى استعمله في تفسير القرآن وقصة بن الذكي في قصيدته التي مدح بها السلطان صلاح في ذلك مشهورة وقال ابن عبد الملك في ذيل الصلة لابن بشكوال سعى عليه سعاية باطلة عند علي بن يوسف بن تاشفين فاحضره إلى مراكش فلما وصل إليها قال لا أعيش إلا قليلا ولا يعيش الذي حضرني بعدي إلا قليلا فعقدوا له مجلس مناظرة وأوردوا عليه المسائل التي انكروها فأجاب وخرجها مخارج محتملة فلم يرضوا منه بذلك لكونه لم يفهموا مقاصده وقرروا عند السلطان أنه مبتدع فاتفق أنه مرض بعد أيام قليلة ومات في المحرم واتفق أن علي بن يوسف مات بعده في رجب سنة سبع وثلاثين وكان لما قيل له أنه مات أمر أن يطرح على مزبلة بغير صلاة ولا دفنه بحسب ما قرره معه من طعن عليه من المتفقهة فاتفق أن بعض أهل الفضل لما بلغته وفاته أرسل عبدا أسود نادى جهارا في الأسواق احضروا جنازة فلان فامتلأت الرحاب بالناس فغسلوه وصلوا عليه ودفنوه.
[31]
"ز عبد السلام" بن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي عن هشام بن عروة وجماعة ضعفه أبو حاتم قال أبو داود عبد القدوس ليس بشيء وابنه شر منه وسيأتي له حديث في ترجمة أبيه وقال العقيلي لا يتابع على شيء من حديثه وقال ابن حبان يروي الموضوعات وقال ابن عدي عامة ما يروي غير محفوظ [العباس] بن الوليد الخلال حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: "أربع لا يشبعن من أربع أرض من مطر وأنثى من ذكر وعين من نظر وطالب علم من علم"[نعيم] بن حماد حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس حدثني بن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "من أهديت له هدية ومعه قوم فهم شركاؤه فيها" وقال ابن حبان وروى عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: قال أنس بن مالك سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسنها لم يزده إلا دناءة ومن تزوج ليغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها ولها فيه". وحدثناه محمد بن المعافى بصيداء1 حدثنا عمرو [بياض] .
[32]
"عبد السلام" بن عبد الوهاب بن الشيخ القدوة عبد القادر الجيلي روى عن جده وكان مذموم السيرة منجما يدخل في فلسفة الأوائل فاحرقت كتبه علانية ببغداد نسأل الله الستر كان قبل الست مائة ومات في رجب سنة إحدى عشرة وست مائة انتهى قال المؤلف في تاريخه ملخصا من بن النجار وكان قد قرأ الفقه على أبيه ودرس بمدرسة جده ثم أحرقت كتبه ثم أعيدت المدرستان إليه ثم ولي استيفاء الضرائب والمكوس وظهر منه ظلم كثير فاعتقل بعد قليل ثم اطلق فكان له سماع من جده وأبي المكارم البادراى وأحمد بن المقرب وله إجازة من بن ناصر وسمع هو كثيرا ولم يحدث وكان دمث الأخلاق وله شعر حسن انتهى كلامه وعلى هذا فما لذكره في الكتاب معنى لأنه لم يحدث بشيء وقد بالغ صاحب المرآة في الحط عليه أيضا.
[33]
"عبد السلام" بن عبيد بن أبي فروة صاحب سفيان بن عيينة تأخر بمدينة نصيبين ورحل إليه الحافظ أبو عوانة وروى عنه في صحيحه قال ابن حبان كان يسرق الحديث ويروي الموضوعات وقال الأزدي لا يكتب حديثه وذكر له ابن حبان عن سفيان عن الزهري عن أنس حديث من كذب علي متعمدا وعن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث: "لا يلسع
1 الصيداء بلد بساحل الشام كما صرح به صاحب القاموس 12 أبو الحسن.
المؤمن من جحر واحد مرتين" وهذان ليسا عند بن عيينة أصلا فالأول يرويه يونس والليث عن الزهري والثاني إنما رواه ابن عيينة عن الزهري عن سعيد لا عن أبي الزناد عن الأعرج انتهى وقال الدارقطني في العلل ليس بشيء.
[34]
"عبد السلام" بن عجلان ويقال ابن غالب صاحب الطعام كناه مسلم أبا الخليل وكناه غيره أبا الجليل بالجيم حدث عنه بدل بن المحبر وقال أبو حاتم يكتب حديثه وتوقف غيره في الإحتجاج به عن بدل بن المحبر عن عبد السلام بن عجلان عن أبي يزيد المدني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أول شخص يدخل الجنة فاطمة"[رضي الله عنها] أخرجه
أبو صالح المؤذن في مناقب فاطمة انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال يروي عن أبي عثمان النهدي وعبيدة الهجيمي ثم قال يخطىء ويخالف.
[35]
"عبد السلام" بن علي شيخ حدث عنه الوليد بن مسلم خبرا منكرا ولا يدري من هو انتهى وهذا ذكره العقيلي في ضعفائه فقال عبد السلام بن علي البديلاني وأورد له من طريق المعتمر عن الوليد بن مسلم عنه عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة عن أنس رضي الله عنه رفعه درهم أعطيته في عقل أحب إلي من خمسة في غيره وقال لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.
[36]
"عبد السلام" ابن عمرو بن خالد مصري وليس بمعتمد أتى عن أبيه بموضوعات في فضل إلاسكندريه وعنه هانئ بن المتوكل.
[37]
"عبد السلام" بن الشيخ أبي علي محمد بن عبد الوهاب شيخ المعتزلة أبو هاشم الجبائي له تصانيف مات سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة كهلا ما روى شيئا انتهى قال الخطيب عاش سبعا وأربعين سنة غير أشهر وقال ابن النديم في الفهرست كان بصيرا بالنحو واللغة قرأ على أبيه وغيره.
[38]
"ز عبد السلام" بن محمد الحضرمي عن الأعرج لا يعرف قاله ابن عدي انتهى وابن عدي لم يذكر له ترجمة في كامله وإنما ذكره في ترجمة محمد بن كثير الفهري وساقه من طريق الليث عنه عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه حديث في فضل نصيبين وقد قال أبو حاتم الرازي فيه صدوق وذكره ابن حبان في الثقات قلت ولهم شيخ آخر أضعف من هذا اسمه1.
[39]
"عبد السلام" بن محمد الحضرمي حمصي روى عن بقية ومحمد بن حرب والوليد بن مسلم وعبد الله ابن سالم الأشعري وطبقتهم روى عنه محمد بن عوف الحمصي وطبقته.
[40]
"ز عبد السلام" بن محمد القرشي الأموي روى عن سعيد بن عفير وإبراهيم بن حماد وعنه عمر بن الربيع أبو طالب ويحيى بن الربيع العبدي قال الدارقطني في غرائب مالك عبد السلام ضعيف جدا وقال الخطيب صاحب مناكير وروى الدارقطني في غرائب مالك أيضا من طريقه عن الزبير بن بكار عن مطرف عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه ما من معمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء الجنون والجذام والبرص الحديث وقال بعده لا يثبت عن مالك وعبد السلام منكر الحديث وله ذكر في ترجمة إبراهيم بن حماد.
[41]
"ز عبد السلام" بن محمد بن يوسف بن بندار القزويني تقدم في عبد السلام بن بندار.
[42]
"ز عبد السلام" بن محمد أبو الخير البغدادي عن محمد بن منصور عن المحاملي وعنه الضحاك بن عبد الله الهذلي بحديث منكر قال ابن الضحاك الثلاثة مجهولون والهكاري2 راويه عن الضحاك متهم بوضع الحديث
1 يتعلق بالترجمة الآتية 12.
2 نسبة إلى الهكارية ناحية أعمال الموصل -أبو الحسن.
[43]
"زعبد السلام" بن مسلمة بن سليمان القرشي الأندلسي أبو مروان عن أبيه وعنه ضمام تقدم ذكره في حرف الضاد المعجمة.
[44]
"عبد السلام" بن موسى بن جبير عن أبيه متهم بالرفض وحديثه منكر وروى آدم عن البخاري قال عبد السلام بن موسى بن حميد الأنصاري عن أبيه عن أبي الحويرث عن أبي ذر لا يثبت سماع أبي الحويرث عن أبي ذر ثم ساق العقيلي الخبر بمتنه قال العقيلي لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به قلت والمتن معروف من وجه آخر أخرجه البخاري من حديث سهل بن سعيد في الرقاق لكن لفظ حديث أبي ذر فيه مغايرة وسياقه أتم وهو مر رجل من بني ضمرة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أتعرف هذا" قلت نعم قال فمر رجل مختإلا في حلة فقال: "أتعرف هذا" قلت نعم هذا فلان وأقبلت اثني عليه فقال: "هذا خير من مليء السماوات والأرض مثل هذ إن هذا وفرعون يوم القيامة في النار" ووضع إحدى يديه على الآخرى وأول الترجمة كلام ابن يونس في تاريخ مصر.
[45]
"عبد السلام" بن هاشم الأعور شيخ مقل حدث بعد المائتين قال أبو حاتم ليس بقوي وقال عمرو بن علي الفلاس لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه انتهى وهذا الكلام نقله ابن أبي حاتم من إبراهيم بن أورمة عن عمرو بن علي ولفظه لا أقطع الشهادة على أحد أنه يكذب إلا على عبد السلام بن هاشم [وقال] البخاري في التاريخ قال عثمان بن طالوت حدثنا أبو عثمان عبد السلام بن هاشم ثنا حنبل بن عبد الله عن الهرماس بن زياد فذكر حديثا وفي الثقات لابن حبان عبد السلام بن هاشم من أهل البصرة عن أحمد بن عبد الله عن الهرماس بن زياد وعنه محمد بن يزيد المستملي وأعاده فقال وعنه عثمان بن طالوت وقال الطبراني في المعجم الأوسط سمعت موسى بن هارون