الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السؤال الثاني والرابع من الفتوى رقم 8943
س2: ما
أنواع العقائد المطلوب من المسلم الإيمان بها
؟
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد:
جـ: هي أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره، على ما بينه الله في كتابه، وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته، مع الالتزام بأركان الإسلام الخمسة والإيمان بها، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا ر، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والإيمان بأن الله سبحانه هو المستحق للعبادة دون سواه، وهذا معنى شهادة أن لا إله إلا الله، معناها: لا معبود حق إلا الله، كما قال تعالى في سورة الحج:{وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ} (1) مع الإيمان بأسماء الله سبحانه وصفاته الواردة في القرآن العظيم والسنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإثباتها لله سبحانه على الوجه اللائق به، كما قال تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (2)
(1) سورة الحج الآية 62
(2)
سورة الشورى الآية 11
س4: ما هو أفضل كتاب يبحث في التوحيد والعقائد الإسلامية وكيف الحصول على ذلك؟
جـ: أعظم كتاب وأفضل كتاب يوضح العقيدة الصحيحة هو كتاب الله عز وجل، ثم أحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أحسن الكتب في ذلك كتاب (فتح المجيد)، وكتاب (العقيدة الواسطية)، وكتاب (العلو للعلي الغفار)، وكتاب (التوسل والوسيلة)، وكتاب (مختصر الصواعق المرسلة)، وكتاب (تطهير الاعتقاد)، و (شرح الطحاوية).
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم 4323
س: أولا: أبدأ بسؤالي أن تنصحوني لأستفيد منكم والمثل هنا (العلم يأتي من أفواه الرجال)، فمثلا أريد بأن يقوى إيماني.
ثانيا: أريد أن أتعلم ولكن الكتب في الجزائر مهجورة، إلا بعض الإخوان جزاهم الله خيرا بتعلمهم.
ثالثا: إني أعمل بناء، والناس الذين في المعمل ليس لهم عقيدة، وكلامهم سخيف، وليس كلامهم إلا فاحشة.
رابعا: أنا أمشي مع أخ ولكن عقيدته فاسدة، وليس كلامه إلا في إخواننا المؤمنين الصالحين، وأنا مهلك منه، وأرجو أن تعطوني دواء لهذا الداء.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد:
جـ: أولا: ننصحك بأن تقرأ القرآن كثيرا وتكثر من الاستماع لتلاوته وتتدبر معاني ما تقرأ وما تسمع منه بقدر استطاعتك، وما أشكل عليك فهمه فاسأل عنه أهل العلم ببلدك، أو مكاتبة غيرهم من أهل العلم من علماء السنة، وننصحك أيضا بالإكثار من ذكر الله بما ورد من الأذكار في الأحاديث الصحيحة، مثل: لا إله إلا الله، ومثل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ونحو ذلك، وارجع في ذلك إلى كتاب (الكلم الطيب) لابن تيمية، وكتاب (الوابل الصيب) لابن القيم،
وكتاب (رياض الصالحين)، وكتاب (الأذكار النووية) للنووي وأمثالها.
فإن ذكر الله يزداد به الإيمان وتطمئن به القلوب، قال الله تعالى:{أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (1) وحافظ على الصلاة والصيام وسائر أركان الإسلام، مع رجاء رحمة الله والتوكل عليه في كل أمورك، قال تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (2){الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} (3){أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} (4)
ثانيا: الكتب الإسلامية موجودة في كل دولة إسلامية بكثرة بالمكتبات الحكومية العامة، وللبيع بمكتبات الأهالي التجارية، ومن طلبها وجدها.
ونوصيك بمراجعة أهل العلم الشرعي عندك، لمعرفة ما يصلح لك من الكتب لتقرأ فيه بالمكتبات الحكومية، أو تستعيره للقراءة، أو تشتري ما تحتاجه من المكتبات التجارية، وتسأل أهل العلم عما أشكل، وليس لدينا مانع من إجابتك عما تسأل عنه من مسائل الشرع المطهر، ونسأل الله الثبات على الحق والله المستعان.
ثالثا ورابعا: عليك بمصاحبة الأخيار وبمجالسة الصالحين؛ لتستفيد منهم علما وخلقا، ويكونوا عونا لك على الطاعة، وإياك وقرناء السوء ومجالسة الأشرار، خشية أن يؤثروا عليك في أخلاقك أو يفتروا همتك ويضعفوا عزيمتك في أداء شعائر دينك والقيام بواجب أسرتك، أو يسيئوا سمعتك، وقد نصح النبي صلى الله عليه وسلم أمته بمجالسة الأخيار، وحذرهم من مجالسة الأشرار، وضرب المثل الكريم في ذلك فقال: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك إما أن تشتري منه أو يحذيك أو تجد ريحا طيبة، وكير
(1) سورة الرعد الآية 28
(2)
سورة الأنفال الآية 2
(3)
سورة الأنفال الآية 3
(4)
سورة الأنفال الآية 4
الحداد يحرق ثيابك أو تجد منه ريحا خبيثة (1)» رواه البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) أحمد 4/ 204، و205، و 408، والبخاري برقم 5534، 2101، مسلم برقم 2628، وأبو داود برقم 2829، 4830، 4831.