الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: صدق الله العظيم، بعد ما قال له النبي صلى الله عليه وسلم: حسبك، والمقصود أن ختم القراءة بقول القارئ: صدق الله العظيم، ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به.
172 -
حكم قراءة القرآن في أوقات العمل
س: أنا موظف وفي العمل أقرأ القرآن الكريم في أوقات الفراغ، ولكن المسئول ينهاني عن ذلك بقوله: إن هذا الوقت للعمل وليس لقراءة القرآن، فما حكم ذلك. جزاكم الله خيرا؟ (1)
ج: إذا لم يكن لديك عمل فلا حرج في قراءة القرآن، وهكذا التسبيح والتهليل والذكر، وهو خير من السكوت، أما إذا كانت القراءة تشغلك عن شيء يتعلق بعملك فلا يجوز لك ذلك؛ لأن الوقت مخصص للعمل، فلا يجوز لك أن تشغله. مما يعوقك عن العمل.
(1) نشر في مجلة الدعوة في العدد (1480) بتاريخ 17\9\1415 هـ