الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3-
الخطأ في بنية الكلمة:
1 في المعجم الوسيط: اخْتُصّ فلان بالشيء: انفرد. فيكون الاختصاص نسبة إلى مصدر هذا الفعل، وهو الاختصاص، والمختص اسم الفاعل منه، وفيه كذلك: تخصص في علم كذا: قصر عليه بحثه وجهده، فيكون المتخصص اسم الفاعل منه، وقد حاول بعضهم "د. فوزي الشايب- مجلة مجمع اللغة العربية الأردني العدد 36 تصحيح كل من أخصائي، وإخصائي بضروب من التأويل والتخريج ذكرتني بعبارة أبي العلاء المعري ردًّا على أبي سعيد السيرافي الذي حاول تخريج بيت فيه إقواء فقال له أبو العلاء: قلت أنا: هذا الوجه الذي قاله أبو سعيد شر من إقواء عشر مرات في القصيدة الواحدة.
أما كلمة أخصّائِيّ فقد خرجها على أنها نسبة إلى جمع كلمة خصيص "التي لم ترد في المعاجم وإنما وردت في كتابات المتأخرين" وهذا تخريج بعيد فضلا عن مخالفته للنهج العربي الفصيح. وأما كلمة إخْصائيّ فقد خرجها على أنها نسبة إلى الإخصاء، مصدر الفعل أخصى من قولهم أخصى الرجل: تعلم علمًا واحدًا.
ونسى الباحث أن كلام القدماء أقرب إلى الذم منه إلى المدح. فقد أطلق القدماء على من لا يعلم إلا علمًا واحدًا: خَصِيّ العلماء؛ لأن هذا عجز منه، فالإخصاء ذم لا مدح، والإخصائي يستعمل في مقام التحقير لا التبجيل، ولو صح أن الفعل أخصى هو الأصل فلماذا لم نستعمل اسم الفاعل منه مباشرة، فنطلق على المختص بعلم معين: المخصي؟ "وانظر: "قل ولا تقل" لمصطفى جواد ص84".
2-
قرار المجمع اللغوي: ألفاظ العقود يجوز أن تجمع بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب
…
وفي هذا المعنى لا يقال: ثلاثينات بغير ياء النسب.
3، 4 انظر العنوان صور من الخلط بين المتشابهات.
_________
1 الوارد في المعاجم: سَمْح ومؤنثه سَمْحة. فيقال: فلان سمح، وهي سمحة الوجه، وشريعة سمحة: فيها يسر وسهولة.
2 انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
3 انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
4 في الوسيط الألعبان: الكثير اللعب، والماكر المداور، ولم أجد ألعوبان في أي معجم قديم أو حديث. ومن الغريب أن يرد نفس اللفظ في مقال آخر بالأخبار لكاتب آخر هو جلال دويدار 91/ 1/ 30 حين وصف الملك حسين بأنه سياسي محنك من الطراز الأول، ومناور وألعوبان.
5، 6، 7 انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
8 يفي مضارع وفى وهو فعل لازم، تقول العرب: وفى الشيء: تم، ووفى بعهده ووعده، أنجزه، وهذا الشيء لا يفي بذلك: يقصر عنه ولا يوازيه.
أما الفعل المتعدي فهو وَفَّى بالتضعيف، يقال: وَفَّى فلانًا حقه: أعطاه إياه وافيًا تامًا، وفي القرآن الكريم:{وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} .