الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
سورة براءة *
(م): قال الحافظ رحمه الله في ترجمة {أئِمة} وأدخل هشام من قراءتي على أبي الفتح بينهما ألفاً) (1).
(ش): هذه قراءة الحافظ على شيخه أبي الفتح فارس بن أحمد عن قراءته على عبد الباقي بن الحسن، وذكر في المفردات (في باب الهمزتين) أنه قرأ على شيخه أبي الحسن، وعلى أبي الفتح أيضاً عن قراءته على عبد الله بن الحسين البغدادي بغير ألف (2).
ولم يذكر الشيخ والإمام عن هشام إدخال الألف في {أئِمة} ولا في باب الهمزتين إلا في المواضع السبعة خاصة على ما تقدم.
(م): قال الحافظ رحمه الله (عاصم، والكسائي {عزير} بالتنوين وكسره} (3).
(1) انظر التيسير ص 117.
(2)
انظر المفردات ص 218.
(3)
انظر التيسير ص 118.
(ش): (وجه)(1) هذه القراءة أن يكون (عزير) مبتدأ و (ابن) خبره ثم كسر التنوين لإلتقاء الساكنين، وهما التنوين والباء.
(م): وقوله: (ولا يجوز ضمه في مذهب الكسائي، لأن ضمة النون ضمة إعراب فهي غير لازمة لانتقالها)(2).
(ش): إنما اعتذر عن مذهب الكسائي في (3) منع تحريك التنوين بالضم، لأن الكسائي يضم التنوين إذا لقيه ساكن، وكان بعد ذلك الساكن ضمة لازمة كقوله تعالى:{بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا} (4) و {مبِين اقْتلْوا} (5) و {خَبِيثَةٍ اجْتثتْ} (6) فيحرك التنوين بالضم اتباعاً للضمة التي بعده وكذلك يفعل متى عرض له التقاء الساكنين من كلمتين، وكان بعد الثاني ضمة لازمة نحو {وَلَقَدِ اسْتهْزِئَ} (7) و {قَالَتِ اخْرُجْ} (8).
فلما تقرر هذا من مذهبه قدر الحافظ أن يقال: وما منعه من ضم التنوين هنا وقد وقع بعد الباء (9) الساكنة حرف مضموم وهو النون، فقال: لأن ضمة النون عارضة لكونها للإعراب، وليست بلازمة بخلاف ضمة الخاء، في قوله:{بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا} والتاء (10) في قوله: {خَبِيثَةٍ
(1) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(2)
انظر التيسير ص 118.
(3)
في الأصل و (س)(عن) وهو خطأ والصواب ما فى (ت) و (ز) ولذا أثبته.
(4)
جزء من الآية: 49 الأعراف.
(5)
جزء من الآيتين: 8، 9 يوسف عليه السلام.
(6)
جزء من الآية: 26 إبراهيم عليه السلام.
(7)
جزء من الآية: 10 الأنعام.
(8)
جزء من الآية: 31 يوسف.
(9)
في (س) و (ت)(الياء) وفي (ز)(الباء) ويحتمل ما في الأصل الوجهين وقد أثبت ما في (ز) لصوابه.
(10)
في الأصل (الياء) وهو خطأ والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
اجْتُثَّتْ} فلم يجد الكسائي الحركة التي تعرض للإعراب كالحركاء اللازمة في بنية الكلمة، فلذلك كسر هنا على رعي التقاء المكنين، ولم يضم، وإنما خص الحافظ هذا الاعتذار بقراءة الكسائي دون قراءة عاصم، لأن مذهب عاصم الكسر في جميع ما ذكر سواء كانت الضمة بعد الساكن لازمة، أو عارضة، إنما تحرك أبداً في مثل هذا بالكسر على رعى (أصل)(1) التقاء الساكنين.
(م): قال الحافظ رحمه الله في ترجمة {هار} (والنقاش عن الأخفش بالفتح)(2).
(ش): هذا التقييد يقتضي إثيات الإمالة أيضاً عن ابن ذكوان، وقال في المفردات:(واتفق قالون، وابن ذكوان على إمالة فتحة الهاء فىِ قوله عز وجل في التوبة: {هار} (3) على أن الفارسي أقرأني ذلك عن قراءته على النقاش عن الأخفش بإخلاص الفتح، والذي نص عليه الأخفش في كتابه الإمالة اليسيرة) (4) إنتهى ولم يذكر الشيخ والإمام هنا عن ابن ذكوان إلا الإمالة خاصة. والله أعلم.
(1) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.
(2)
انظر التيسير ص 120.
(3)
جزء من الآية: 109 التوبة.
(4)
انظر المفردات ص 186.