الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
سورة آل عمران
(م): قال الحافظ رحمه الله في ترجمة {التوراة} (وقد قرأت لقالون كذلك)(1).
(ش): يعني أنه قرأ له بالفتح، وذكر في المفردات أنه قرا بالفتح على شيخه أبي الفتح وقرأ بين اللفظين على شيخه أبي الحسن (2) وعبارته في (التمهيد) أنه قرأ على أبي الحسن بفتح غير مسرف (3) وعلى أبي الفتح بالفتح، ولم يذكر الشيخ والإمام عن قالون {في التوراة} الأبين اللفظين.
(م): قال الحافظ: {الْحَيَّ مِنَ الْمَيّت} (4) و {الْمَيّتَ مَنَ الْحَيّ} (5)، و {إِلَى بَلَدٍ مَّيّتٍ} (6) و (شبهه)(7) إذا كان قد مات) (8).
(1) انظر التيسير ص 86.
(2)
انظر المفردات ص 39.
(3)
أي بالإمالة بين اللفظين.
(4)
جزء من الآية: 27 آل عمران.
(5)
جزء من الآية: 27 آل عمران.
(6)
جزء من الآية: 9 فاطر.
(7)
ما بين القوسين تكملة من التيسير.
(8)
انظر التيسير ص 87.
(ش): يحرز بهذا القيد عن قوله تعالى: {إنَّكَ ميّتٌ} (1) لم و {إنَّهُم مُّيّتُونَ} (2) في الزمر إذا لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وقت نزول الآية ميتاً، وكذلك قوله تعالى:{وَمَا هُوَ بِمَيّت} (3) في سورة إبراهيم عليه السلام، وهذا القيد لا يفيده حصراً حتى يقول:(ولا كان وصفاً لمؤنث) تحرزاً من قوله تعالى: {بَلْدَةً مَيِتاً} (4) فأما قوله تعالى: {وَإِن تَكُن مَيْتَة} (5) و {الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} (6).
فقد لا يلزمه الإعتراض بهما لكون تاء التأنيث فيهما (إذ له أن)(7) يقول: ما تكلمت أنار إلا فيما لا تاء فيه.
فالحاصل إذا أن الخلاف الذي ذكر هنا مخصوص بما ذكر من الأمثلة خاصة، وأن قوله:(وشبهه) لا يحرز شيئاً، وإنما جرى فيه على عادته.
(م): قال الحافظ رحمه الله: (نافع وأبو عمرو)(8){هأنتُم} (9) حيث وقع بالمد من غير همز (10)
(ش): يريد من غير همزة محقق، أما قالون، وأبو عمروفيلفظان بألف ساكنة بعد الهاء، وبعد الألف همزة ملينة بين بين، وأما ورش فيترك الألف الساكنة ويلفظ بالهمزة الملينة بإثر الهاء.
(1) جزء من الآية: 30 الزمر.
(2)
جزء من الآية: 30 الزمر.
(3)
جزء من الآية: 17 إبراهيم.
(4)
جزء من الآية: 49 الفرقان.
(5)
جزء من الآية: 139 الأنعام.
(6)
جزء من الآية: 173 البقرة.
(7)
ما بين القوسين من (ز) و (ت) و (س) وفي الأصل (زائدتان) وهو خطأ.
(8)
في الأصل (أبو عمر) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ كما أثبته.
(9)
جزء بن الآية: 66 آل عمران.
(10)
انظر التيسير ص 88.
(م): وقولهْ (وورش أقل مداً)(1).
(ش): يعني أقل مداً من قا اس ن، وأبي عمرو، وسبب ذلك أنه ليس في قراءة ورش لا همزة بين بين خاصة، والحافظ يسمى همزة بين بين مداً سامحة لما فيها من شبه الألف وكذلك فعل غيره، وأما قالون، وأبو عمرو ففي قراءتهما الألف الساكنة وهمزة بين بين فهما حرفان. والحافظ سماهما معامداً، ولا شك أن النطق بحرفين أطول من النطق بحرف واحد لا سيما - وأحد الحرفين حرف مد وهو الألف السأكنة فلهذا كان ورش أقل مداً.
(م): وقوله: (وقنبل بالهمزة من غيرمد بعد الهاء)(2).
(ش): يعني بالهمز المحقق فيقول: (هأنتم) مثل (سألتم).
(م): وقوله: (والباقون بالمد والهمز)(3).
(ش): يعني أنهم يلفظون بعد الهاء بالف، وبعد الألف بهمزة محققة وهم: البزي وابن عامر، والكوفيون.
(م): وقوله: (والبزي يقصر المسند على أصله)(4).
(ش): يعني أن أصله إذا كانت الهمزة أول كلمة وحرف المسند قبلها آخر كلمة لم يزد في تمكين حرف المسند على المقدار الذي تتوفر به حقيقته، ولا يوصل إليه إلا به.
(م): وقوله: (فالهاء على مذهب أبي عمرو، وقالون، وهشام يحتمل
(1) انظر التيسير ص 88.
(2)
انظر التيسير ص 88.
(3)
انظر التيسير ص 88.
(4)
انظر التيسير ص 88.
أن تكون للتنبيه ويحتمل أن تكون مبدلة من همزة) (1).
(ش): أما تقديرها للتنبيه على مذهب هشام فبين لإخفاء (2) به لأنه يمد بعد الهاء ثم يحقق الهمزة كما يصنع في قوله تعالى: {إذَا أنتُمْ تُخْرَجُونَ} (3) و {مَا أنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ} (4) و {يأدَمْ} (5) وما أشبهه، وأما على مذهب قالون، وأبي عمرو فكان يلزم إذا جعلت بها للتبنيه (6) أن تحقق الهمزة كما فعل هشام، وليست قراءتهما إلا بتليين الهمزة كما تقدم، فإنما هذا التقدير مذهبهما بأن يقال:(خالفا أصلهما في هذه الكلمة فسهلا (7) همزتها).
وأما تقدير الهاء مبدلة من همزة على مذهب هشام فحسن أيضاً، لأنه يكون الأصل {ءَأنتم} مثل قوله تعالى في البقرة:{قُلْءَأنتُمْ أعْلَمُ أمِ اللهُ} (8) وفي الواقعة: {ءَأنتُمْ أنزَلْتُمُوه} (9) ونحوهما، وعادة هشام في مثل هذا تحقيق الهمزة الأولى، وتسهيل الثانية بين بين، وجعل ألف بينهما كما تقدم في {أنذَزتَهُمْ} (10) ونحوه وقد روى عنه في غير التيسير أنه يحقق الهمزتين معاً ويفصل بينهما بالألف، فلما أبدل من الهمزة الأولى هاء في هذه الكلمة على ما تفعله العرب في قولهم:(إياك)، و (هياك) و (إيا زيد)، و (هيا زيد)،
(1) انظر التيسير ص 88.
(2)
في الأصل (الأخفاء) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
(3)
جزء من الآية: 25 الروم.
(4)
جزء من الآية: 15 يس.
(5)
جزء من الآية: 35 البقرة.
(6)
في الأصل و (س)(ها التنبيه).
(7)
في الأصل و (س)(فيسهلا) وفي (ز) و (ت) ما أثبته.
(8)
جزء من الآية: 140 البقرة.
(9)
جزء من الآية: 69 الواقعة.
(10)
جزء من الآية: 10 يس.
و (أرقت الماء)، و (هرقته) فأبدلوا من الهمزة هاء كما ترى. زال بذلك استثقال اجتماع الهمزتين في اللفظ فلزم تحقيق الهمزة الثانية، وأثبت (1) الألف قبلهما كما كان يثبتها قبل البدل، وأما على مذهب قالون وأبي عمرو فحسن أيضاً فإن أصلهما في الهمزتين المفتوحتين في {ءَأنذَزتَهُم} وبابه مثل أصل هشام يحققان الأولى، ويسهلان الثانية، ويجعلان بينهما ألفاً كما تقدم فيقدر أنهما أبدلا الهمزة الأولى في هذه الكلمة هاء كما تقدم، وسهلا الثانية، وفصلا بالألف كما كانا يفعلان قبل البدل، وكأنهما لم يعتدا بالبدل لأنه عارض، وهشام اعتد به؛ ولذلك حقق الهمزة الثانية.
(م): وقوله: (وعلى مذهب ورش وقنبل لا تكون إلا مبدلة لا غير)(2).
(ش): (إنما التزم على مذهب قنبل أن تكون الهاء مبدلة، لأن مذهبه في الهمزتين نحو: {ءَأنذَرَتِهُم} أن يحقق الأولى ويلين الثانية بين بين، فيقول الحافظ رحمه الله: لما أبدل قنبل من الهمزة الأولى هاء لم يحتج إلى تليين الثانية، لأنه إنما كان يلينها في مثل: {ءَأنذَزتَهمْ} هرباً من اجتماع همزتين في اللفظ لأنه يحقق الأولى، فلما بطل لفظ الأولى بالبدل زال اجتماع الهمزتين، فزال الثقل، فلم يبالِ بتحقيق الثانية، وهذا مبني على أنه اعتد بالعارض كما فعل هشام فيما تقدم ولو جعلها على مذهبه للتنبيه للزم إثبات ألف بين الهاء والهمزة، لأن هاء التنبيه حرف مركب من هاء، وألف ساكنة مثل (ما) و (لا). وأما مذهب ورش فقريب من هذا، لأن عادته في باب {ءَأتذَزتَهُم} أن يحقق الأولى ويبدل الثانية ألفاً في رواية المصريين، ويجعلها بين بين في
(1) في الأصل و (س)(أثبتت).
(2)
انظر التيسير ص 88.
رواية البغداديين، وهو الأحسن في العربية، فلما أبدل الأولى هاء سهل الثانية بين بين على القياس، ولو جعلها للتنبيه للزم إثبات الألف بعد الهاء كما تقدم ومن الناس من يأخذ لورش هنا بإبدال هذه الهمزة ألفاً، فيكون اللفظ بألف بعد الهاء، وبعد الألف النون الساكنة من (أنتم) فيجب تمكين المسند وهي قراءة ضعيفة، لما فيها من التقاء الساكنين، وهما الألف والنون دون كمال الشرطين المعتبرين، في جواز التقاء الساكنين كما تقدم في باب الهمزتين (1).
(م): وقوله: (وعلى مذهب الكوفيين، والبزي، وابن ذكوان لا تكون إلا للتنبيه)(2).
(ش): يعني من حيث إنهم حققوا الهمزة، وأثبتوا قبلها الألف، أما الكوفيون وابن ذكوان فأصلهم في باب:{ءَأنذرتهم} تحقيق الهمزتين من غير فصل ولم يبالوا بثقل اجتماع الهمزتين في اللفظ، كان كان ذلك غير فصيح في العربية، فإذا كانوا يتحملون ثقل اجتماع الهمزتين المحققتين من غير فصل لم يسغ أن يدعي كون الهاء مبدلة على مذاهبهم من همزة، إذ لو كان ذلك لم يكن للفصل بالألف وجه، ولم يعارض في جعلها للتنبيه على مذاهبهم شيء فيكون {هأنتم} بمنزلة (إذا أنتم) و (ما أنتم) كما تقدم (2) وكذلك البزي لما أثبت الألف في {هأنتم} لم يحسن أن يتأول عليه كون الهاء مبدلة من همزة لأنه في باب {ءَانذرتم} يحقق الأولى ويسهل الثانية من غير فصل بل يكتفي بتسهيل الثانية في اندفاع ثقل اجتماع الهمزتين، فلو قدر أنه جعل الهاء بدلاً من همزة لم يحتج إلى الفصل بالألف، فأما إذا قدر أنه جعل (ها) للتنبيه فيندفع هذا التشعب (2) ولا يحتاج إثبات الألف وتحقيق الهمزة بعدها إلى تعليل.
(1) انظر التيسير ص 88.
(2)
في الأصل و (ز) و (ت)(التشغب) وفي (س) ما أثبته.
(م): وقوله: (فمن جعلها للتنبيه، وميز بين المتصل، والمنفصل في حروف المد لم يزد في تمكين الألف سواء حقق الهمزة بعدها أوسهلها)(1).
(ش): يعني بقوله: (ميز بين المتصل والمنفصل) فرق بينهما، فزاد في المتصل نحو:{جاءَ} (2) ولم يزد في المنفصل نحو {بِمَا أنزِلَ} (3) فمن كان مذهبه هكذا لم يزد في تمكين الألف في {هأنتُمْ} وإذا جعلها للتنبيه، لأنها تكون من قبيل حرف المسند المنفصل، وقوله:(وسواءحقق الهمزة) يعني به البزي، وقوله:(أو سهلها) يعني به السوسي، لأنه يقصر المنفصل، وكذلك، قالون على الخلاف المذكور في باب المسند ومن هذا الموضع يظهر لك ما قدمته أولاً من كون قالون، وأبي عمرو، يقرءان بهمزة ملينة بعد الألف، وأن الحافظ عبر بالمد عن مجموع الحرفين أعني
…
الألف والهمزة الملينة، وهي عبارة مستعملة عندهم، أعني .. التعبير بالمد عن الهمزة الملينة، ومن طالع كتابه المسمى:(بالإيضاح) الذي أفرده لبيان أحكام الهمزتين وجد كل ما قلته في هذا الفصل.
(م): وقوله: (ومن جعلها مبدلة، وكان ممن يفصل بالألف زاد في التمكين سواء أيضاً حقق الهمزة أو لينها)(4).
(ش): يعني بقوله: (ومن جعلها مبدلة) أي من جعل الهاء مبدلة من همزة كما تقدم وكان ممن يفصل بالألف يعني في باب {ءَأنذَزتَهُم} ،
(1) انظر التيسير ص 88.
(2)
من مواضعه (43) النساء.
(3)
جزء من الآية: 91 البقرة.
(4)
انظر التيسير ص 88، 89.
وقوله: (زاد في التمكين) يعني زاد في مد الألف، وذلك لأنه يحكم للهمزتين في باب {ءَانذَزتهم} بحكم الهمزتين في كلمة واحدة، فيكون دخول الألف بينهما من قبيل المد المتصل، ولا خلف بينهم في التزام زيادة التمكين لحرف المد المتصل.
وقوله: (سواء أيضاً حقق الهمزة) يعني به هشاماً (أو لينها) يعني قالون وأبا عمرو.
وقوله: (هذا كله مبني على أصولهم ومحصل من مذاهبهم)(1)
يعني مذاهبهم، وأصولهم في باب (المد) وباب:{أنذرتهم} .
(م): قال الحافظ رحمه الله: (ابن كثير {أن يُؤْتَى} (2) بالمد على الإستفهام) (3)
(ش): يعني أنه يقرأ بهمزة محققة بعدها همزة ملينة على مذهبه في باب: {ءَأنذَزتَهم} فسمى الهمزة المسهلة مداً كما ذكرت لك.
(م): قال الحافظ رحمه الله في ترجمة {يؤده} (4) وكذا روى الحلواني عن هشام في الباب كله) (5).
(ش): يعني .. روى الاختلاس مثل قالون، وتقييده هذه الرواية بالحلواني يفهم أنه روى عن هشام غير (6) ذلك، وهو أن يقرأ بإِشباع المد
(1) انظر التيسير ص 89.
(2)
جزء من الآية: 73 آل عمران.
(3)
انظر التيسير ص 89.
(4)
جزء من الآية: 75 آل عمران.
(5)
انظر التيسير ص 89.
(6)
في الأصل (غيره) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.
كالباقين، وذكر في المفردات هذه الألفاظ التي ذكر هنا، وذكر معها:{يأته} (1) و {يتقه} (2) و {فألقه} (3) وشبهه (4) وهذا عني بقوله في التيسير (في الباب كله) ثم قال في المفردات .. (أنه قرأ على أبي الفتح عن قراءته على عبد الله بن الحسين باختلاس الكسرة في حال الوصل) قال: (وكذا رواه
الحلواني عنه منصوصاً). ثم قال: (وقرأت له ذلك على أبي الحسن عن قراءته
بإشباع الكسرة كإبن ذكوان) (5).
قال العبد .. وإسناد قراءته برواية هشام في (التيسير) إنما هي عن أبي الفتح عن عبد الله بن الحسين، ولم يذكر الشيخ والإمام عن هشام إلا إشباع الحركة.
(و)(6) قوله عزوجل: {وما تفعلوا من خير فلن تكفروه} (7) قرأهما أبو عمرو بالتاء معجمة من فوق، وقال الشيخ عن أبي عمرو أنه خير بين الياء والتاء (8)، وأن المشهور عنه التاء المعجمة من فوق (9).
(م): قال الحافظ رحمه الله: (هشام من قراءتي على أبي الفتح: {وَلَا يحْسَبَنً الذين قُتِلُوا} (10) بالياء) (11).
(1) جزء من الآية: 75 طه.
(2)
جزء من الآية: 52 النور.
(3)
جزء من الآية: 28 النمل.
(4)
انظر المفردات ص 224.
(5)
انظر المفردات ص 224.
(6)
ما بين القوسين تكملة من (س).
(7)
جزء من الآية: 115 آل عمران.
(8)
وصحح ابن الجزري الوجهين عنه قال إلا أن الخطاب أكثر وأشهر (النشر جـ 2 ص 241).
(9)
انظر التبصرة ص 463.
(10)
جزء من الآية: 169 آل عمران.
(11)
انظر التيسير ص 91.
(ش): تقيده هذه الرواية بقراءته على أبي الفتح يقتضي أنه قرأ على غيره بالتاء المعجمة من فوق مثل الجماعة، وكذلك ذكر في المفردات أنه قرأ بالياء المعجمة من أسفل على أبي الفتح عن قراءته على عبد الباقي، وأبي طاهر (1) الأنطاكي، ثم قال:(وقرأت على أبي الحسن، وأبي الفتح من طريق عبد الله بالتاء المعجمة من فوق)(2).
تنبيه:
أسند الحافظ في التيسير قراءته برواية هشام عن أبي الفتح عن عبد الله (3) بن الحسين (4). وهذا يوم للناظر (5) أنه قرأ على عبد الله هذا الحرف بالياء المعجمة من أسفل. كقوله حين ذكر الحرف أنه قرأه على أبي الفتح بالياء. والله أعلم.
وليس عن الشيخ والإمام في هذا الحرف عن هشام إلا التاء المعجمة من فوق كالجماعة. والله أعلم.
(1) في (ز)(أبي الطيب).
(2)
انظر المفردات ص 224.
(3)
انظر التيسير ص 14.
(4)
في (ز)(الحسن).
(5)
في (ز) و (ت)(الناظر).