المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ باب ذكر فرش الحروف * - الدر النثير والعذب النمير - جـ ٤

[المالقي، أبو محمد]

فهرس الكتاب

- ‌ فصل *

- ‌ فصل

- ‌ فصل *

- ‌ فصل *

- ‌ فصل *

- ‌ باب ذكر أصولهم في الياءات المحذوفات من الرسم *

- ‌ فصل في تهذيب ترتيب التبويب *

- ‌ باب ذكر فرش الحروف *

- ‌ سورة البقرة *

- ‌ سورة آل عمران

- ‌ سورة الأنعام *

- ‌ سورة الأعراف *

- ‌ سورة براءة *

- ‌ سورة يونس عليه السلام

- ‌ سورة هود عليه السلام

- ‌ سورة يوسف عليه السلام

- ‌ سورة الرعد *

- ‌ سورة إِبراهيم عليه السلام

- ‌ سورة النحل *

- ‌ سورة الِإسراء *

- ‌ سورة الكهف *

- ‌ سورة مريم عليها السلام

- ‌ سورة طه *

- ‌ سورة النور *

- ‌ سورة النمل *

- ‌ سورة القصص *

- ‌ سورة الروم *

- ‌ سورة الأحزاب *

- ‌ سورة يس *

- ‌ سورة والصافات *

- ‌ سورة الزمر *

- ‌ سورة حَم السجدة *

- ‌ سورة الزخرف *

- ‌ سورة محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌ سورة ق *

- ‌ سورة والطور *

- ‌ سورة والنجم *

- ‌ سورة المجادلة *

- ‌ سورة الحشر *

- ‌ سورة الملك *

- ‌ سورة ن والقلم *

- ‌ سورة الحاقة *

- ‌ سورة القيامة *

- ‌ سورة الإنسان *

- ‌ سورة المطففين *

- ‌ سورة الغاشية *

- ‌ سورة الفجر *

- ‌ سورة العلق *

- ‌ سورة الكافرون *

- ‌ باب ذكر التكبير " في قراءة ابن كثير

- ‌الخاتمة

- ‌المصادر

الفصل: ‌ باب ذكر فرش الحروف *

*‌

‌ باب ذكر فرش الحروف *

*‌

‌ سورة البقرة *

(م): قال الحافظ رحمه الله: {قِيلَ} (1)، و {غِيضَ} (2){وَجِيءَ} (3) بإشمام الضم الأول ذلك (4).

(ش): علم أن حقيقة هذا الإشمام أن تضم شفتيك حال النطق بكسر القاف من {قِيلَ} والغين من {غِيضَ} والجيم من {جِيءَ} فيخرج صوت الكسرة مشوبًا بشيء من لفظ الضمة من غير أن ينتهي إلى الضم الخالص (5)، وبصحب الياء التي بعد هذه اكسرة شيء من صوت

(1) جزء من الآية: 13 البقرة.

(2)

جزء من الآية: 44 هود.

(3)

جزء من الآية: 96 الزمر.

(4)

انظر التيسير ص 72.

(5)

فهي حركة مركبة من الحركتين إفرازًا لا شيوعًا كسر وضم - وجزء الضمة مقدم، وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر لأن هذه الأوائل، وإن كانت مكسورة فأصلها أن تكون مضمومة؛ لأنها أفعال ما لم يسم فاعله فأشمت الضمة دلالة على أنه أصل ما تستحقه، وأبقى شيء من الكسر تنبيهًا على ما تستحقه من

ص: 209