الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَعَن معقل بن أبي معقل قَالَ نهَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ أَن نستقبل الْقبْلَتَيْنِ ببول أَو غَائِط أخرجه أَبُو دَاوُد وَعَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء أَنا أول من سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ يَقُول لَا يبولن أحدكُم مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَأَنا أول من حدث النَّاس بذلك أخرجه ابْن ماجة
وَعَن نَافِع عَن رجل من الْأَنْصَار عَن أَبِيه أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ ينْهَى أَن يسْتَقْبل الْقبْلَة ببول أَو غَائِط أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّإِ وَعَن سراقَة رَفعه إِذا أَتَى أحدكُم الْغَائِط فَليُكرم قبْلَة الله فَلَا يسْتَقْبل الْقبْلَة أخرجه الطَّبَرِيّ فِي تهذيبه وَأوردهُ الدَّارَقُطْنِيّ من مُرْسل طَاوس وَعَن عبد الله بن الْحسن عَن أَبِيه عَن جده رَفعه من جلس يَبُول قبالة الْقبْلَة فَذكر فتحرف عَنْهَا إجلالا لَهَا لم يقم من مَجْلِسه حَتَّى يغْفر لَهُ أخرجه الطَّبَرِيّ أَيْضا وَقد وَردت أَخْبَار تعَارض ذَلِك اسْتَوْفَيْنَاهُ فِي غير هَذَا
-
بَاب صَلَاة الْوتر
-
214 -
حَدِيث إِن الله زادكم صَلَاة أَلا وَهِي الْوتر فصلوها مَا بَين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر الْأَرْبَعَة إِلَّا النَّسَائِيّ من حَدِيث خَارِجَة بن حذافة قَالَ خرج علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ فَقَالَ إِن الله عز وجل أمدكم بِصَلَاة هِيَ خير لكم من حمر النعم وَهِي الْوتر فَجَعلهَا لكم فِيمَا بَين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر وَصَححهُ الْحَاكِم وَأخرجه أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي فِي تَرْجَمَة عبد الله بن أبي مرّة وَنقل عَن البُخَارِيّ لَا يعرف سَماع بَعضهم من بعض وَغلط ابْن الْجَوْزِيّ فضعفه بِعَبْد الله بن رَاشد عَن الدَّارَقُطْنِيّ وَإِنَّمَا ضعف الدَّارَقُطْنِيّ عبد الله ابْن رَاشد الْبَصْرِيّ وَأما هَذَا فَهُوَ مصري زوفى صرح بنسبته النَّسَائِيّ فِي الكنى
وَأخرج إِسْحَاق وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق يزِيد بن أبي حبيب عَن أبي الْخَيْر مرْثَد عَن عَمْرو
ابْن الْعَاصِ وَعقبَة بن عَامر عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ إِن الله زادكم صَلَاة هِيَ خير لكم من حمر النعم الْوتر وَهِي لكم فِيمَا بَين صَلَاة الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر هَكَذَا قَالَ قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن عَن يزِيد وخافه اللَّيْث وَابْن إِسْحَاق فَقَالَا عَن يزِيد عَن عبد الله بن رَاشد عَن عبد الله بن أبي مرّة عَن خَارِجَة بن حذافة وَهُوَ الْمَحْفُوظ وَقد رَوَاهُ ابْن لَهِيعَة عَن عبد الله بن هُبَيْرَة عَن أبي تَمِيم عَن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن أبي بصرة أخرجه الْحَاكِم وَلم يتفرد بِهِ ابْن لَهِيعَة بل أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من وَجْهَيْن جَيِّدين عَن ابْن هُبَيْرَة
وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خرج علينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ مُسْتَبْشِرًا فَقَالَ إِن الله قد زَاد لكم صَلَاة وَهِي الْوتر أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَفِيه النَّضر بن عمر ضَعِيف وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده نَحوه أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَفِيه الْعَزْرَمِي وَهُوَ ضَعِيف وَعَن ابْن عمر نَحوه أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الغرائب وَفِيه حمد بن أبي الجون وَهُوَ ضَعِيف وَعَن أبي سعيد رَفعه إِن الله عز وجل زادكم صَلَاة وَهِي الْوتر أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُسْند الشاميين بِإِسْنَاد حسن قَالَ الْبَزَّار أَحَادِيث هَذَا الْبَاب معلولة وَقَالَ غَيره لَيْسَ فِي قَوْله زادكم دلَالَة عَلَى وجوب الْوتر لِأَنَّهُ لَا يلْزم أَن يكون المزاد من جنس الْمَزِيد فقد رَوَى مُحَمَّد بن نصر الْمروزِي فِي الصَّلَاة من حَدِيث أبي سعيد رَفعه إِن الله زادكم صَلَاة إِلَى صَلَاتكُمْ هِيَ خير لكم من حمر النعم أَلا وَهِي الركعتان قبل الْفجْر وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ
وَنقل عَن ابْن خُزَيْمَة أَنه قَالَ لَو أمكنني لرحلت فِي هَذَا الحَدِيث وَعَن عبد الرَّحْمَن بن رَافع التنوخي أَن معَاذ بن جبل قدم الشَّام فَوجدَ أهل الشَّام لَا يوترون فَقَالَ لمعاوية مَالِي أرَى أهل الشَّام لَا يوترون فَقَالَ مُعَاوِيَة وواجب ذَلِك عَلَيْهِم فَقَالَ نعم سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول زادني رَبِّي صَلَاة وَهِي الْوتر ووقتها مابين الْعشَاء إِلَى طُلُوع الْفجْر أخرجه عبد الله بن أَحْمد فِي زياداته وَفِيه عبد الله بن زحر وَهُوَ واه قلت ومعاذ مَاتَ قبل أَن يَلِي مُعَاوِيَة دمشق وَعبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور لم يدْرك الْقِصَّة
وَعَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه رَفعه الْوتر حق فَمن لم يُوتر فَلَيْسَ منا أخرجه أَبُو دَاوُد وَصَححهُ الْحَاكِم وَعَن أبي هُرَيْرَة رَفعه من لم يُوتر فَلَيْسَ منا أخرجه أَحْمد وَإِسْنَاده ضَعِيف وَعَن عبد الله بن مَسْعُود رَفعه الْوتر وَاجِب عَلَى كل مُسلم أخرجه
الْبَزَّار وَفِيه جَابر الْجعْفِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَقد ذكر الْبَزَّار أَنه تفرد بِهِ وَأخرج أَحْمد وَابْن حبَان وَأَصْحَاب السّنَن إِلَّا التِّرْمِذِيّ عَن أبي أَيُّوب رَفعه الْوتر حق وَاجِب عَلَى كل مُسلم فَمن أحب أَن يُوتر بِخمْس فَلْيفْعَل وَمن أحب أَن يُوتر بِثَلَاث فَلْيفْعَل وَمن أحب أَن يُوتر بِوَاحِدَة فَلْيفْعَل وَعَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَالَ لَا توتروا بِثَلَاث وأوتروا بِخمْس أَو سبع وَلَا تشبهوا بِصَلَاة الْمغرب أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَقَالَ إِسْنَاده ثِقَات وَصَححهُ الْحَاكِم وَهُوَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
ويعارضه مَا أخرجه الطَّحَاوِيّ من طَرِيق عقبَة بن مُسلم سَأَلت ابْن عمر عَن الْوتر فَقَالَ اتعرف وتر النَّهَار قلت نعم صَلَاة الْمغرب قَالَ صدقت وَمن طَرِيق أبي الْعَالِيَة قَالَ علمنَا أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم َ أَن الْوتر مثل صَلَاة الْمغرب هَذَا وتر النَّهَار وَهَذَا وتر اللَّيْل وَفِي الْبَاب فِي مُطلق الْأَمر بالوتر حَدِيث أبي سعيد رَفعه أوتروا قبل أَن تصبحوا أخرجه مُسلم وَأخرج عَن ابْن عمر رَفعه بَادرُوا الصُّبْح بالوتر وللترمذي من حَدِيثه إِذا طلع الْفجْر فقد ذهب كل صَلَاة اللَّيْل وَالْوتر فأوتروا قبل طُلُوع الْفجْر
ويعارض القَوْل بِوُجُوبِهِ حَدِيث جَابر أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ قَامَ بهم فِي رَمَضَان صَلَّى ثَمَانِي رَكْعَات وأوتر ثمَّ انتظروه من الْقَابِلَة فَلم يخرج إِلَيْهِم فَسَأَلُوهُ فَقَالَ خشيت أَن يكْتب عَلَيْكُم الْوتر أخرجه ابْن حبَان هَكَذَا ولأصحاب السّنَن إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان من حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ يَقُول خمس صلوَات كتبهن الله عَلَى الْعباد من جَاءَ بِهن يَوْم الْقِيَامَة كَمَا أَمر الله عز وجل لم سيتخف بِشَيْء من حقوقهن فَإِن الله جَاعل لَهُ عهدا أَن يدْخلهُ الْجنَّة وَمن لم يجِئ بِهن يَوْم الْقِيَامَة اسْتِخْفَافًا بحقهن فَلَا عهد لَهُ عِنْد الله عز وجل إِن شَاءَ غفر لَهُ وَإِن شَاءَ عذبه
اسْتدلَّ بذلك عبَادَة بن الصَّامِت عَلَى أَن الْوتر لَيْسَ بِوَاجِب أخرجه من طَرِيق عبد الله ابْن محيريز أَن رجلا من بني كنَانَة يُدعَى المخدجى سمع رجلا بِالشَّام يُدعَى أَبَا مُحَمَّد سَأَلَهُ