المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا - الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز - جـ ٢

[المؤيد العلوي]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثانى

- ‌[تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة]

- ‌[تتمة باب الاول في كيفية استعمال المجاز وذكر مواقعه في البلاغة]

- ‌القاعدة الرابعة من قواعد المجاز فى ذكر أسرار ومعناه

- ‌تنبيه

- ‌الباب الثانى فى ذكر الدلائل الإفرادية وبيان حقائقها

- ‌الفصل الأول فى المعرفة والنكرة

- ‌التقرير الأول فى [النكرة] ، ولها أحكام:

- ‌الحكم الأول: النكرة إذا أطلقت

- ‌الحكم الثانى: هو أن التنكير قد يجىء لفائدة جزلة

- ‌الحكم الثالث: المطلق

- ‌التعريف الأول ذكره ابن الخطيب

- ‌التعريف الثانى ذكره عبد الكريم صاحب التبيان

- ‌خيال وتنبيه

- ‌التقرير الثانى [المعرفة]

- ‌تنبيه

- ‌الفصل الثانى فى الخطاب بالجملة الاسمية والفعلية وذكر التفرقة بينهما

- ‌الطرف الأول فى توجيه الخطاب ب [الجملة الاسمية]

- ‌المعنى الأول أن تريد أن الفاعل قد فعل ذلك الفعل على جهة الاختصاص به دون غيره

- ‌المعنى الثانى أن لا يكون المقصود الاختصاص، وإنما المقصود التحقق

- ‌الطرف الثانى فى توجيه الخطاب ب [الجملة الفعلية]

- ‌دقيقة

- ‌الفصل الثالث فى أحوال [الفصل

- ‌البحث الأول فيما يتعلق ب [الأحرف العاطفة]

- ‌التنبيه الأول

- ‌دقيقة

- ‌التنبيه الثانى

- ‌إشارة

- ‌التنبيه الثالث

- ‌تكميل

- ‌البحث الثانى فى ذكر ما يتعلق ب [الأحرف الجارة]

- ‌الآية الأولى

- ‌الآية الثانية

- ‌الآية الثالثة

- ‌الفصل الرابع فى [التقديم والتأخير]

- ‌الحالة الأولى [تقدم العلة على معلولها] عند القائلين بها

- ‌الحالة الثانية [التقدم بالذات]

- ‌الحالة الثالثة [التقدم بالشرف]

- ‌الحالة الرابعة [التقدم بالمكان]

- ‌الحالة الخامسة [التقدم بالزمان]

- ‌التقرير الأول ما يجب تقديمه ولو تأخر لفسد معناه

- ‌الصورة الأولى [تقديم المفعول على فعله]

- ‌الصورة الثانية [تقديم خبر المبتدأ عليه]

- ‌الصورة الثالثة فى [تقديم الظرف وتأخيره]

- ‌الصورة الرابعة [الحال]

- ‌الصورة الخامسة [الاستثناء]

- ‌التقرير الثانى فى بيان ما يجوز تقديمه ولو أخر لم يفسد معناه

- ‌دقيقة

- ‌الفصل الخامس فى [الإبهام والتفسير]

- ‌الفصل السادس فى [الإيجاز والحذف، ويقال له: الإشارة]

- ‌القسم الأول فى بيان [الإيجاز بحذف الجمل]

- ‌الضرب الأول: منها [حذف الأسئلة المقدّرة]

- ‌الوجه الأول: أن يكون استئنافا بإعادة الصفات المتقدمة

- ‌الوجه الثانى: أن يكون الاستئناف واقعا بغير الصفات

- ‌«الضرب الثانى» أن يكون [الحذف من جهة السبب]

- ‌الوجه الأول: [حذف المسبب وإبقاء ما هو سبب فيه]

- ‌الوجه الثانى: [حذف السبب وإبقاء المسبب]

- ‌الضرب الثالث: [الحذف الوارد على شريطة التفسير]

- ‌الضرب الرابع: ما ليس من قبيل الاستئناف، ولا من جهة التسبب، ولا من الحذف على شريطة التفسير

- ‌القسم الثانى فى بيان [الإيجاز بحذف المفردات]

- ‌النوع الأول منها [حذف الفعل وما يتعلق به]

- ‌الصورة الأولى [حذف الفعل بانفراده]

- ‌الصورة الثانية: [حذف الفاعل]

- ‌الصورة الثالثة: [حذف المفعول]

- ‌النوع الثانى حذف الإضافة

- ‌أولها [حذف المضاف] نفسه

- ‌ثانيها [حذف المضاف إليه]

- ‌ثالثها [حذفهما جميعا]

- ‌النوع الثالث حذف الموصوف دون صفته وإقامتها مقامه، وحذف الصفة دون موصوفها

- ‌الوجه الأول: [حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه]

- ‌الوجه الثانى [حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامها]

- ‌النوع الرابع حذف الحروف

- ‌أولها [حذف «لا» ] من الكلام وهى مرادة

- ‌وثانيها [حذف الواو] وإثباتها فى الكلام

- ‌وثالثها الإيجاز ب [حذف بعض اللفظ]

- ‌النوع الخامس فى الإيجاز بحذف الأجوبة

- ‌أولها [حذف جواب «لولا» ]

- ‌وثانيها [حذف جواب «لما» ]

- ‌وثالثها [حذف جواب «أما» ]

- ‌ورابعها [جواب «إذا» ]

- ‌وخامسها [حذف جواب لو]

- ‌وسادسها [حذف جواب القسم]

- ‌النوع السادس حذف ما يكون معتمدا للجزءين

- ‌أولها [حذف القسم] نفسه

- ‌وثانيها [حذف الشرط] نفسه

- ‌وثالثها [حذف لو] نفسها

- ‌النوع السابع [حذف المبتدأ وخبره]

- ‌القسم الثالث فى بيان الإيجاز من غير حذف فيه

- ‌الضرب الأول فى بيان [الإيجاز بالتقدير]

- ‌الضرب الثانى فى بيان [الإيجاز بالقصر]

- ‌الفصل السابع فى بيان [الالتفات]

- ‌الضرب الأول ما يرجع إلى [الغيبة، والخطاب، والتكلم]

- ‌الضرب الثانى مختص بالأفعال [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الانشائيه]

- ‌الضرب الثالث مختص بالأفعال كالأول [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الخبريه]

- ‌الوجه الأول: [الانتقال عن الماضى إلى المضارع]

- ‌الوجه الثانى: [الانتقال من المضارع إلى الماضى]

- ‌الفصل الثامن ما يتعلق بالإضمار

- ‌المسئلة الأولى: فى [ضمير الشأن والقصة]

- ‌المسئلة الثانية: فى [الضمير فى «نعم وبئس» ]

- ‌المسئلة الثالثة فى [الضمير المتوسط بين المبتدأ والخبر] وعواملهما

- ‌المسألة الرابعة فى [توكيد الضمائر]

- ‌المسألة الخامسة [الإظهار فى موضع الإضمار]

- ‌الفصل التاسع فى بيان منزلة اللفظ من معناه وكيفية إضافته إلى قائله، وكيفية دلالته على معناه وبيان قوة المعنى لقوة اللفظ

- ‌القانون الأول فى بيان منزلة اللفظ من معناه، وبيان درجته منه

- ‌القانون الثانى فى كيفية دلالته على معناه

- ‌المرتبة الأولى [الألفاظ المتواطئة]

- ‌المرتبة الثانية فى بيان [الألفاظ المتباينة]

- ‌المرتبة الثالثة [المترادفة]

- ‌المرتبة الرابعة فى بيان [الألفاظ المشتركة]

- ‌المرتبة الخامسة فى بيان [الألفاظ المستغرقة]

- ‌المرتبة السادسة فى إيراد الفروق بين هذه الألفاظ

- ‌«الفرق الأول» بين المشتركة والمتشابهة

- ‌«الفرق الثانى» بين المتواطئة والمشتركة

- ‌«الفرق الثالث» بين المتباينة من الألفاظ والمترادفة

- ‌«الفرق الرابع» التفرقة بين المتواطئة والمستغرقة

- ‌«الفرق الخامس» بين المتواطئة والمشتبهة

- ‌المرتبة السابعة فى بيان ما ألحق بهذه الألفاظ وليس منها

- ‌القانون الثالث فى بيان قوة اللفظ لقوة المعنى

- ‌«المثال الأول» فى الأسماء

- ‌المثال الثانى فى الأفعال

- ‌«المثال الثالث» فى الحروف

- ‌القانون الرابع فى جهة إضافة الكلام إلى من يضاف إليه

- ‌الفصل العاشر فى [الاعتراض]

- ‌المدخل الأول يتعلق بعلم الإعراب

- ‌المدخل الثانى يتعلق بالبلاغة والفصاحة

- ‌الضرب الأول ما يكون دخوله من أجل الفائدة التى تليق بالبلاغة

- ‌«الضرب الثانى» «من الاعتراض» وهو الذى يأتى لغير فائدة

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون غير مفيد لكنه لا يكسب الكلام حسنا ولا قبحا

- ‌الوجه الثانى أن يكون من غير فائدة، لكنه يكون قبيحا لخروجه عن قوانين العربية وانحرافه عن أقيستها

- ‌الفصل الحادى عشر فى [التأكيد]

- ‌«المجرى الأول» عام وهو ما يتعلق بالمعانى الإعرابية

- ‌«المجرى الثانى» خاص يتعلق بعلوم البيان

- ‌القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا

- ‌القسم الثانى من التكرير فى المعنى دون اللفظ

- ‌الضرب الأول ما يرد على جهة الفائدة

- ‌الضرب الثانى من التأكيد من غير فائدة

- ‌الفصل الثانى عشر فى بيان المفردات التى خرجت عن هذه الفصول العشرة

- ‌الصنف الأول ما يتعلق بالأسماء

- ‌الصورة الأولى قولهم [ «هذا» ]

- ‌الصورة الثانية قولنا: [ «اللهم» ]

- ‌الصورة الثالثة [ «كل» ]

- ‌الصنف الثانى ما يتعلق بالأفعال

- ‌الصنف الثالث فى الحروف

- ‌«الصورة الأولى» [ «إنما» ]

- ‌دقيقة

- ‌الصورة الثانية [حرف الإثبات «أنّ» ]

- ‌الصورة الثالثة [همزة الاستفهام]

- ‌الصورة الرابعة فى [حروف النفى وهى ما، ولن، ولا، ولم]

- ‌الصورة الخامسة [ «لو» ]

- ‌الصورة السادسة [ما، وإلا]

- ‌الصورة السابعة بيان فوائد [ «إنّ» ]

- ‌الباب الثالث فى مراعاة أحوال التأليف وبيان ظهور المعانى المركبة

- ‌القاعدة الأولى [مراعاة ما يقتضيه علم النحو]

- ‌القاعدة الثانية [مراعاة ما يقتضيه اللفظ من الحقيقة والمجاز]

- ‌القاعدة الثالثة [مراعاة أحوال التأليف بين الألفاظ المفردة، والجمل المركبة]

- ‌الفصل الأول فى ذكر [الإطناب] وبيان معناه

- ‌البحث الأول فى ماهيته والتفرقة بينه وبين التطويل

- ‌البحث الثانى فى ذكر تقسيم الإطناب

- ‌القسم الأول ما يكون متعلقا بالجملة الواحدة

- ‌الوجه الأول ما يرد من الإطناب على جهة الحقيقة

- ‌الوجه الثانى فيما يرد على جهة المجاز فى الإطناب

- ‌القسم الثانى فى بيان ما يرد فى الجمل المتعددة

- ‌الضرب الأول ما يكون عائدا إلى النفى والإثبات

- ‌الضرب الثانى أن يصدر الكلام بذكر المعنى الواحد على الكمال والتمام، ثم يردف بذكر التشبيه على جهة الإيضاح والبيان

- ‌الضرب الثالث أن يذكر الموصوف

- ‌الضرب الرابع من الإطناب أن المتكلم إذا أراد الإطناب فإنه يستوفى معانى الغرض المقصود من رسالة، أو خطبة، أو تأليف كتاب، أو قصيدة، أو قرطاس، أو غير ذلك من فنون الكلام

- ‌المبحث الثالث فى ذكره أمثلة الإطناب

- ‌النوع الأول ما ورد فيه من كتاب الله تعالى

- ‌النوع الثانى ما ورد من جهة السنة النبوية

- ‌النوع الثالث ما ورد من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌النكتة الأولى فى التوحيد

- ‌النكتة الثانية فى الإشارة من كلامه إلى خلق السموات:

- ‌النكتة الثالثة فى صفة الأرض ودحوها على المآء

- ‌النكتة الرابعة فى خلق الملائكة

- ‌النكتة الخامسة فى ذكر علم الله وإحاطته بكل المعلومات

- ‌النكتة السادسة فى تنزيه الله تعالى عن مشابهة الممكنات واستحالة الأعضاء عليه

- ‌النكتة السابعة فى الإشارة إلى كيفية خلق آدم

- ‌النكتة الثامنة فى ذكر إبليس وإغوائه لآدم

- ‌النكتة التاسعة يذكر فيها بعثة الأنبياء

- ‌النكتة العاشرة يذكر فيها بعث الرسول صلى الله عليه وسلم، واصطفاء الله له

- ‌النوع الرابع فيما ورد من كلام البلغاء فى الإطناب

- ‌الطرف الأول فى ذكر الافتتاحات الرائعة ولنورد فيها أمثلة أربعة

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى ما ورد من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء فى ذلك

- ‌الطرف الثانى فى ذكر الافتتاحات المستقبحة

- ‌الفصل الثالث فى ذكر [الاستدراجات]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى:

- ‌المثال الثانى من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد عن البلغاء فى الاستدراج

- ‌الفصل الرابع فى [الامتحان]

- ‌المرتبة الأولى فى [الاقتصاد]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى من السنة النبوية

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما كان من كلام البلغاء فى ذلك

- ‌المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]

- ‌المرتبة الثالثة ما يكون على جهة [الإفراط]

- ‌المذهب الأول جواز استعماله

- ‌المذهب الثانى

- ‌تنبيه

- ‌الفصل الخامس فى [الإرصاد]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام أهل البلاغة

- ‌الفصل السادس فى ذكر التخلص والاقتضاب

- ‌الضرب الأول فى [التخلص]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌التخلص الأول

- ‌التخلص الثانى

- ‌التخلص الثالث

- ‌التخلص الرابع

- ‌التخلص الخامس

- ‌التخلص السادس

- ‌التخلص السابع

- ‌التخلص الثامن

- ‌التخلص التاسع

- ‌التخلص العاشر

- ‌المثال الثانى من السنة النبوية

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء

- ‌الضرب الثانى فى [الاقتضاب]

- ‌الباب الرابع من فن المقاصد فى ذكر أنواع علم البديع وبيان أقسامه

- ‌النمط الأول ما يتعلق بذكر الفصاحة اللفظية وبيانها

- ‌الصنف الأول التجنيس

- ‌القسم الأول [التجنيس التام]

- ‌القسم الثانى من [التجنيس ويقال له الناقص] ، والمشبه

- ‌الضرب الأول يلقب ب [المختلف]

- ‌الضرب الثانى المختلف بالأحرف وتتفق الكلمتان فى أصل واحد يجمعهما الاشتقاق، [المطلق]

- ‌الضرب الثالث أن لا يجمعهما الاشتقاق لكن بينهما موافقة من جهة الصورة مع أن إحداهما من كلمتين، والأخرى من كلمة واحدة، [المركب]

- ‌الوجه الأول [المفروق]

- ‌الوجه الثانى [المرفوّ]

- ‌الضرب الرابع [المذيّل]

- ‌الضرب الخامس [المزدوج]

- ‌الضرب السادس [المصحّف]

- ‌الضرب السابع [المضارع]

- ‌الوجه الأول أن يقع الاتفاق فى الحروف المتقاربة، [التجنيس اللاحق]

- ‌الوجه الثانى أن يقع فى الحروف التى لا تقارب فيها، [التجنيس الناقص]

- ‌الضرب الثامن [المشوّش]

- ‌الضرب التاسع [المعكوس]

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون واقعا فى الألفاظ

- ‌الوجه الثانى أن يكون واقعا فى الأحرف

- ‌الضرب العاشر [تجنيس الإشارة]

- ‌الصنف الثانى [الترصيع]

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون [كاملا]

- ‌الوجه الثانى ويقال له [الناقص]

- ‌الصنف الثالث التطبيق [ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق والمقابلة]

- ‌الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه

- ‌الضرب الثانى فى مقابلة الشىء بضده من جهة معناه دون لفظه

- ‌الضرب الثالث فى مقابلة الشىء بما يخالفه من غير مضادة

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون أحدهما مخالفا للآخر، خلا أن بينهما مناسبة

- ‌الوجه الثانى ما لا يكون بينهما مقاربة وبينهما بعد، لا يتقاربان، ولا مناسبة بينهما

- ‌الضرب الرابع المقابلة للشىء بما يماثله

- ‌الوجه الأول منهما مقابلة المفرد بالمفرد

- ‌الوجه الثانى مقابلة الجملة بالجملة

- ‌تنبيه

- ‌الصنف الرابع [رد العجز على الصدر]

- ‌الضرب الأول أن يكون الصدر والعجز متفقين فى الصورة

- ‌الضرب الثانى أن يتفقا صورة ويختلف معناهما

- ‌الضرب الثالث أن يتفقا فى المعنى ويختلفا صورة

- ‌الضرب الرابع أن يتفقا فى الاشتقاق ويختلفا فى الصورة

- ‌الضرب الخامس أن لا يلتقيا فى الاشتقاق ويتفقا فى الصورة

- ‌الضرب السادس أن يقع أحد اللفظين فى حشو المصراع الأول من البيت ثم يقع الآخر فى عجز المصراع الثانى

- ‌الضرب السابع أن تقع إحدى الكلمتين فى آخر المصراع الأول موافقة لما فى عجز المصراع الثانى

- ‌الضرب الثامن أن يلاقى أحد اللفظين الآخر فى الاشتقاق ويخالفه فى الصورة

- ‌الضرب التاسع أن يقع أحدهما فى أول المصراع الثانى موافقا لما فى عجزه صورة ومعنى

- ‌الضرب العاشر أن يكونا مشتبهين فى الاشتقاق لفظا، والمعنى بخلافه

- ‌الصنف الخامس [لزوم ما لا يلزم]

- ‌الصنف السادس فى ذكر [اللف والنشر]

الفصل: ‌القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا

‌الفصل الحادى عشر فى [التأكيد]

اعلم أن التأكيد تمكين الشىء فى النفس وتقوية أمره، وفائدته إزالة الشكوك وإماطة الشبهات عما أنت بصدده، وهو دقيق المأخذ، كثير الفوائد، وله مجريان.

«المجرى الأول» عام وهو ما يتعلق بالمعانى الإعرابية

،

وينقسم إلى لفظى ومعنوى، وليس من همنا إيراده ههنا لأمرين، أما أولا فلانحراف ما يتعلق بمقاصد الإعراب عما يتعلق بمقاصد البلاغة، وما نحن فيه إنما هو كلام فى مقاصد البلاغة، وأما ثانيا فلأن كتابنا إنما يخوض فيه من له ذوق فى علم العربية وكانت له حظوة وافرة فيها.

«المجرى الثانى» خاص يتعلق بعلوم البيان

،

ويقال له التكرير أيضا، وليس يخفى موقعه البليغ ولا علو مكانه الرفيع، وكم من كلام هو عن التحقيق طريد، حتى يخالطه صفو التأكيد، فعند ذاك يصير قلادة فى الجيد، وقاعدة للتجويد، ثم ما يكون متعلقا بعلوم البيان قد يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى، وقد يتعلق بالمعنى دون اللفظ، فهذان قسمان

‌القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا

اعلم أن ما نورده فى هذا القسم ينبغى إمعان النظر فيه لغموضه ودقة مجاريه، ومن أجل ورود التأكيد من جهة اللفظ والمعنى والتكرير فى كتاب الله تعالى ظن بعض من ضاقت حوصلته، وضعفت بصيرته عن إدراك الحقائق، والتطلّع إلى مآخذ الدقائق أنه خال عن الفائدة، وأنه لا معنى تحته إلا مجرد التكرير لا غير، وهذا خطأ وزلل، فإن كتاب الله تعالى لم يبلغ حد الإعجاز فى البلاغة والفصاحة سواه من بين سائر الكلمات، ولو كان فيه ما هو خال عن الفائدة بالتكرير لم يكن بالغا هذه الدرجة ولا كان مختصا بهذه المزية، وأيضا فإن سائر الكلمات التى هى دونه فى الرتبة قد يوجد فيه التكرير مع اشتمالها على الفائدة فكيف هو؟! ونحن الآن نعلو ذروة لا ينال حضيضها فى بيان معانى الألفاظ المكررة، فى لفظها ومعناها فى كتاب الله تعالى، ونظهر أنها مع أن تكريرها، إنما كان لمعان

ص: 94

جزلة، ومقاصد سنيّة بمعونة الله تعالى، فمن ذلك قوله تعالى فى سورة الرحمن: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13)

[الرحمن: 13] فهذا تكرير من جهة اللفظ والمعنى، ووجه ذلك أن الله تعالى إنما أوردها فى خطاب الثقلين الجن والإنس، فكل نعمة يذكرها، أو ما يئول إلى النعمة، فإنه يردفها بقوله: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13)

تقريرا للآلاء، وإعظاما لحالها، ومن ذلك فى سورة القمر قوله: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ (18)

[القمر: 17- 18] وإنما كرره لما يحصل فيه من إيقاظ النفوس بذكر قصص الأولين، والاتّعاظ بما أصابهم من المثلات، وحل بهم من أنواع العقوبات، فيكون بمنزلة قرع العصا، لئلا تستولى عليهم الغفلة، ويغلب عليهم الذهول والنسيان، وهكذا ما ورد فى سورة المرسلات وغيرها، وإنما كرر ذلك لأنه لما ذكر يوم القيامة وأنه كائن لا محالة، ثم عدد هذه الأمور كلها، وأنها كالدلالة عليه، وما من واحدة منها إلا ويعقبها بقوله: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19)

[المرسلات: 19] مبالغة فى الإنكار عليهم وتأكيدا لوقوع السخط والغضب لأجل تكذيبهم، وحذارا عن الإتيان بمثل ما أتوا به من إنكار هذا اليوم العظيم، وهكذا القول فيما ورد من الآيات المكررة، فإنها لم تتكرر إلا لمقصد عظيم فى الرمز إلى ذلك المعنى الذى سيقت من أجله، فليحكّ الناظر قلبه فى إدراك تلك اللطائف، وليجعلها منه على بال وخاطر، ولا يتساهل فى إحرازها فيلمحها بمؤخر عينه، فإنها مشتملة على أسرار ورموز، ومن أحاط بها فقد أوتى من البلاغة مفاتيح الكنوز، هذا كله فيما تكرر لفظه مرات كثيرة، من آى التنزيل، فأما ما كان تكريره مرتين فهو غير خال عن فائدة ظاهرة، وهذا كقوله تعالى: وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ

[الأنفال: 7] ثم قال بعد ذلك لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ

[الأنفال: 8] فهذا وإن تكرر لفظه ومعناه، فلا يخلو عن حال لأجله وقع التغاير، وذلك من وجهين، أما أولا فلأن الأول وارد على جهة الإنشاء، والثانى وارد على جهة الخبر، وأما ثانيا فلأن الأول وارد فى الإرادة، والثانى وارد فى الفعل نفسه، ولأن الأول الغرض به إظهار أمر الدين بنصرة الرسول بقتل من ناوأه، ولهذا قال بعده وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ (7)

[الأنفال: 7] والغرض بالثانى التمييز بين ما يدعو الرسول إليه من التوحيد، وإخلاص العبادة لله، وبين أمر الشرك وعبادة الأصنام، ولهذا قال بعده وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (8)

[الأنفال: 8] ومن ذلك قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

[الحجرات: 15] ثم قال بعد ذلك إِنَ

ص: 95

الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ

[النور: 62] فظاهر هذه الآية التكرير، وليس الأمر كذلك فإن الحصر وإن كان شاملا لهما، لكنه مختلف، فالآية الأولى إنما وردت فى حصر الإيمان، وأنه لا إيمان حقيقة إلا الإيمان بالله ورسوله، وما عداهما لا يعد من الإيمان، ولا يكون داخلا فى ماهيته، وتعريضا بحال من أنكر التوحيد والنبوة، فإنه غير داخل فى هذه الصفة بحال، والآية الثانية فإنما وردت على جهة الحصر فى المستأذنين، كأنه قال صفة الاستئذان مقصورة على كل من آمن بالله ورسوله، فلا يتأخر إلا بأمر من جهتك، ولا يقدم ولا يحجم إلا عن رأيك، لاطمئنان نفسه بالإيمان، ورسوخ قدمه فيه، فهذا هو المستأذن حقيقة، فأما من كان غير مؤمن بالله ولا معرج على التصديق بك، فليس من استئذانك فى ورد ولا صدر، فقد ظهر بما ذكرناه تغاير الآيتين بما أبرزناه من معناهما، فهكذا تفعل فى كل ما ورد عليك من الآى القرآنية، فإن التكرير فيه كثير، ورب كلام يكون الإطناب فيه أبلغ من الإيجاز، وتصير البساطة له كالعلم والطراز، ولولا خشية الإطالة لأوردنا جميع التكريرات كلها، وأظهرنا تغايرها، وفيما أشرنا إليه كفاية لما نريده من ذلك، ومن التكرير الفائق ما ورد فى السنة الشريفة كقوله صلى الله عليه وسلم فى وصف يوسف الصديق عليه السلام «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم» يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، يعنى أنه نبى ابن نبى ابن نبى ابن نبى، فقد تنوسخ من الأصلاب الشريفة إلى الأرحام الطاهرة، فهذا تكرير بالغ دال على نهاية الشرف، وإعظام المنزلة، ورفع الرتبة عند الله، ومنه قول أمير المؤمنين كرم الله وجهه «اللهم إنى أستعديك على قريش ومن أعانهم، فإنهم قطعوا رحمى وصغّروا عظيم قدرى، وأجمعوا على منازعتى أمرا هو لى ثم قالوا ألا فى الحق أن نأخذه، وفى الحق أن نمنعه» وإنما كرر قوله فى الحق، مبالغة فى التوجّع، وإعظاما فى التهكّم بهم، حيث اعتقدوا أن منعه هو الحق بزعمهم، فهذا من التكرير الذى قد بلغ فى الفصاحة أعلاها، وأصعد فى ذروتها وحل أقصاها كما ترى، ومن الأبيات الشعرية ما يليق ذكره ههنا، فمن ذلك قول المتنبى «1» :

العارض الهتن بن العارض الهتن ب

ن العارض الهتن بن العارض الهتن

فهذا من باب التكرير، ثم من الناس من صوبه فى تكريره هذا. ومنهم من قال إنه قد

ص: 96