المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه - الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز - جـ ٢

[المؤيد العلوي]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثانى

- ‌[تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة]

- ‌[تتمة باب الاول في كيفية استعمال المجاز وذكر مواقعه في البلاغة]

- ‌القاعدة الرابعة من قواعد المجاز فى ذكر أسرار ومعناه

- ‌تنبيه

- ‌الباب الثانى فى ذكر الدلائل الإفرادية وبيان حقائقها

- ‌الفصل الأول فى المعرفة والنكرة

- ‌التقرير الأول فى [النكرة] ، ولها أحكام:

- ‌الحكم الأول: النكرة إذا أطلقت

- ‌الحكم الثانى: هو أن التنكير قد يجىء لفائدة جزلة

- ‌الحكم الثالث: المطلق

- ‌التعريف الأول ذكره ابن الخطيب

- ‌التعريف الثانى ذكره عبد الكريم صاحب التبيان

- ‌خيال وتنبيه

- ‌التقرير الثانى [المعرفة]

- ‌تنبيه

- ‌الفصل الثانى فى الخطاب بالجملة الاسمية والفعلية وذكر التفرقة بينهما

- ‌الطرف الأول فى توجيه الخطاب ب [الجملة الاسمية]

- ‌المعنى الأول أن تريد أن الفاعل قد فعل ذلك الفعل على جهة الاختصاص به دون غيره

- ‌المعنى الثانى أن لا يكون المقصود الاختصاص، وإنما المقصود التحقق

- ‌الطرف الثانى فى توجيه الخطاب ب [الجملة الفعلية]

- ‌دقيقة

- ‌الفصل الثالث فى أحوال [الفصل

- ‌البحث الأول فيما يتعلق ب [الأحرف العاطفة]

- ‌التنبيه الأول

- ‌دقيقة

- ‌التنبيه الثانى

- ‌إشارة

- ‌التنبيه الثالث

- ‌تكميل

- ‌البحث الثانى فى ذكر ما يتعلق ب [الأحرف الجارة]

- ‌الآية الأولى

- ‌الآية الثانية

- ‌الآية الثالثة

- ‌الفصل الرابع فى [التقديم والتأخير]

- ‌الحالة الأولى [تقدم العلة على معلولها] عند القائلين بها

- ‌الحالة الثانية [التقدم بالذات]

- ‌الحالة الثالثة [التقدم بالشرف]

- ‌الحالة الرابعة [التقدم بالمكان]

- ‌الحالة الخامسة [التقدم بالزمان]

- ‌التقرير الأول ما يجب تقديمه ولو تأخر لفسد معناه

- ‌الصورة الأولى [تقديم المفعول على فعله]

- ‌الصورة الثانية [تقديم خبر المبتدأ عليه]

- ‌الصورة الثالثة فى [تقديم الظرف وتأخيره]

- ‌الصورة الرابعة [الحال]

- ‌الصورة الخامسة [الاستثناء]

- ‌التقرير الثانى فى بيان ما يجوز تقديمه ولو أخر لم يفسد معناه

- ‌دقيقة

- ‌الفصل الخامس فى [الإبهام والتفسير]

- ‌الفصل السادس فى [الإيجاز والحذف، ويقال له: الإشارة]

- ‌القسم الأول فى بيان [الإيجاز بحذف الجمل]

- ‌الضرب الأول: منها [حذف الأسئلة المقدّرة]

- ‌الوجه الأول: أن يكون استئنافا بإعادة الصفات المتقدمة

- ‌الوجه الثانى: أن يكون الاستئناف واقعا بغير الصفات

- ‌«الضرب الثانى» أن يكون [الحذف من جهة السبب]

- ‌الوجه الأول: [حذف المسبب وإبقاء ما هو سبب فيه]

- ‌الوجه الثانى: [حذف السبب وإبقاء المسبب]

- ‌الضرب الثالث: [الحذف الوارد على شريطة التفسير]

- ‌الضرب الرابع: ما ليس من قبيل الاستئناف، ولا من جهة التسبب، ولا من الحذف على شريطة التفسير

- ‌القسم الثانى فى بيان [الإيجاز بحذف المفردات]

- ‌النوع الأول منها [حذف الفعل وما يتعلق به]

- ‌الصورة الأولى [حذف الفعل بانفراده]

- ‌الصورة الثانية: [حذف الفاعل]

- ‌الصورة الثالثة: [حذف المفعول]

- ‌النوع الثانى حذف الإضافة

- ‌أولها [حذف المضاف] نفسه

- ‌ثانيها [حذف المضاف إليه]

- ‌ثالثها [حذفهما جميعا]

- ‌النوع الثالث حذف الموصوف دون صفته وإقامتها مقامه، وحذف الصفة دون موصوفها

- ‌الوجه الأول: [حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه]

- ‌الوجه الثانى [حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامها]

- ‌النوع الرابع حذف الحروف

- ‌أولها [حذف «لا» ] من الكلام وهى مرادة

- ‌وثانيها [حذف الواو] وإثباتها فى الكلام

- ‌وثالثها الإيجاز ب [حذف بعض اللفظ]

- ‌النوع الخامس فى الإيجاز بحذف الأجوبة

- ‌أولها [حذف جواب «لولا» ]

- ‌وثانيها [حذف جواب «لما» ]

- ‌وثالثها [حذف جواب «أما» ]

- ‌ورابعها [جواب «إذا» ]

- ‌وخامسها [حذف جواب لو]

- ‌وسادسها [حذف جواب القسم]

- ‌النوع السادس حذف ما يكون معتمدا للجزءين

- ‌أولها [حذف القسم] نفسه

- ‌وثانيها [حذف الشرط] نفسه

- ‌وثالثها [حذف لو] نفسها

- ‌النوع السابع [حذف المبتدأ وخبره]

- ‌القسم الثالث فى بيان الإيجاز من غير حذف فيه

- ‌الضرب الأول فى بيان [الإيجاز بالتقدير]

- ‌الضرب الثانى فى بيان [الإيجاز بالقصر]

- ‌الفصل السابع فى بيان [الالتفات]

- ‌الضرب الأول ما يرجع إلى [الغيبة، والخطاب، والتكلم]

- ‌الضرب الثانى مختص بالأفعال [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الانشائيه]

- ‌الضرب الثالث مختص بالأفعال كالأول [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الخبريه]

- ‌الوجه الأول: [الانتقال عن الماضى إلى المضارع]

- ‌الوجه الثانى: [الانتقال من المضارع إلى الماضى]

- ‌الفصل الثامن ما يتعلق بالإضمار

- ‌المسئلة الأولى: فى [ضمير الشأن والقصة]

- ‌المسئلة الثانية: فى [الضمير فى «نعم وبئس» ]

- ‌المسئلة الثالثة فى [الضمير المتوسط بين المبتدأ والخبر] وعواملهما

- ‌المسألة الرابعة فى [توكيد الضمائر]

- ‌المسألة الخامسة [الإظهار فى موضع الإضمار]

- ‌الفصل التاسع فى بيان منزلة اللفظ من معناه وكيفية إضافته إلى قائله، وكيفية دلالته على معناه وبيان قوة المعنى لقوة اللفظ

- ‌القانون الأول فى بيان منزلة اللفظ من معناه، وبيان درجته منه

- ‌القانون الثانى فى كيفية دلالته على معناه

- ‌المرتبة الأولى [الألفاظ المتواطئة]

- ‌المرتبة الثانية فى بيان [الألفاظ المتباينة]

- ‌المرتبة الثالثة [المترادفة]

- ‌المرتبة الرابعة فى بيان [الألفاظ المشتركة]

- ‌المرتبة الخامسة فى بيان [الألفاظ المستغرقة]

- ‌المرتبة السادسة فى إيراد الفروق بين هذه الألفاظ

- ‌«الفرق الأول» بين المشتركة والمتشابهة

- ‌«الفرق الثانى» بين المتواطئة والمشتركة

- ‌«الفرق الثالث» بين المتباينة من الألفاظ والمترادفة

- ‌«الفرق الرابع» التفرقة بين المتواطئة والمستغرقة

- ‌«الفرق الخامس» بين المتواطئة والمشتبهة

- ‌المرتبة السابعة فى بيان ما ألحق بهذه الألفاظ وليس منها

- ‌القانون الثالث فى بيان قوة اللفظ لقوة المعنى

- ‌«المثال الأول» فى الأسماء

- ‌المثال الثانى فى الأفعال

- ‌«المثال الثالث» فى الحروف

- ‌القانون الرابع فى جهة إضافة الكلام إلى من يضاف إليه

- ‌الفصل العاشر فى [الاعتراض]

- ‌المدخل الأول يتعلق بعلم الإعراب

- ‌المدخل الثانى يتعلق بالبلاغة والفصاحة

- ‌الضرب الأول ما يكون دخوله من أجل الفائدة التى تليق بالبلاغة

- ‌«الضرب الثانى» «من الاعتراض» وهو الذى يأتى لغير فائدة

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون غير مفيد لكنه لا يكسب الكلام حسنا ولا قبحا

- ‌الوجه الثانى أن يكون من غير فائدة، لكنه يكون قبيحا لخروجه عن قوانين العربية وانحرافه عن أقيستها

- ‌الفصل الحادى عشر فى [التأكيد]

- ‌«المجرى الأول» عام وهو ما يتعلق بالمعانى الإعرابية

- ‌«المجرى الثانى» خاص يتعلق بعلوم البيان

- ‌القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا

- ‌القسم الثانى من التكرير فى المعنى دون اللفظ

- ‌الضرب الأول ما يرد على جهة الفائدة

- ‌الضرب الثانى من التأكيد من غير فائدة

- ‌الفصل الثانى عشر فى بيان المفردات التى خرجت عن هذه الفصول العشرة

- ‌الصنف الأول ما يتعلق بالأسماء

- ‌الصورة الأولى قولهم [ «هذا» ]

- ‌الصورة الثانية قولنا: [ «اللهم» ]

- ‌الصورة الثالثة [ «كل» ]

- ‌الصنف الثانى ما يتعلق بالأفعال

- ‌الصنف الثالث فى الحروف

- ‌«الصورة الأولى» [ «إنما» ]

- ‌دقيقة

- ‌الصورة الثانية [حرف الإثبات «أنّ» ]

- ‌الصورة الثالثة [همزة الاستفهام]

- ‌الصورة الرابعة فى [حروف النفى وهى ما، ولن، ولا، ولم]

- ‌الصورة الخامسة [ «لو» ]

- ‌الصورة السادسة [ما، وإلا]

- ‌الصورة السابعة بيان فوائد [ «إنّ» ]

- ‌الباب الثالث فى مراعاة أحوال التأليف وبيان ظهور المعانى المركبة

- ‌القاعدة الأولى [مراعاة ما يقتضيه علم النحو]

- ‌القاعدة الثانية [مراعاة ما يقتضيه اللفظ من الحقيقة والمجاز]

- ‌القاعدة الثالثة [مراعاة أحوال التأليف بين الألفاظ المفردة، والجمل المركبة]

- ‌الفصل الأول فى ذكر [الإطناب] وبيان معناه

- ‌البحث الأول فى ماهيته والتفرقة بينه وبين التطويل

- ‌البحث الثانى فى ذكر تقسيم الإطناب

- ‌القسم الأول ما يكون متعلقا بالجملة الواحدة

- ‌الوجه الأول ما يرد من الإطناب على جهة الحقيقة

- ‌الوجه الثانى فيما يرد على جهة المجاز فى الإطناب

- ‌القسم الثانى فى بيان ما يرد فى الجمل المتعددة

- ‌الضرب الأول ما يكون عائدا إلى النفى والإثبات

- ‌الضرب الثانى أن يصدر الكلام بذكر المعنى الواحد على الكمال والتمام، ثم يردف بذكر التشبيه على جهة الإيضاح والبيان

- ‌الضرب الثالث أن يذكر الموصوف

- ‌الضرب الرابع من الإطناب أن المتكلم إذا أراد الإطناب فإنه يستوفى معانى الغرض المقصود من رسالة، أو خطبة، أو تأليف كتاب، أو قصيدة، أو قرطاس، أو غير ذلك من فنون الكلام

- ‌المبحث الثالث فى ذكره أمثلة الإطناب

- ‌النوع الأول ما ورد فيه من كتاب الله تعالى

- ‌النوع الثانى ما ورد من جهة السنة النبوية

- ‌النوع الثالث ما ورد من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌النكتة الأولى فى التوحيد

- ‌النكتة الثانية فى الإشارة من كلامه إلى خلق السموات:

- ‌النكتة الثالثة فى صفة الأرض ودحوها على المآء

- ‌النكتة الرابعة فى خلق الملائكة

- ‌النكتة الخامسة فى ذكر علم الله وإحاطته بكل المعلومات

- ‌النكتة السادسة فى تنزيه الله تعالى عن مشابهة الممكنات واستحالة الأعضاء عليه

- ‌النكتة السابعة فى الإشارة إلى كيفية خلق آدم

- ‌النكتة الثامنة فى ذكر إبليس وإغوائه لآدم

- ‌النكتة التاسعة يذكر فيها بعثة الأنبياء

- ‌النكتة العاشرة يذكر فيها بعث الرسول صلى الله عليه وسلم، واصطفاء الله له

- ‌النوع الرابع فيما ورد من كلام البلغاء فى الإطناب

- ‌الطرف الأول فى ذكر الافتتاحات الرائعة ولنورد فيها أمثلة أربعة

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى ما ورد من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء فى ذلك

- ‌الطرف الثانى فى ذكر الافتتاحات المستقبحة

- ‌الفصل الثالث فى ذكر [الاستدراجات]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى:

- ‌المثال الثانى من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد عن البلغاء فى الاستدراج

- ‌الفصل الرابع فى [الامتحان]

- ‌المرتبة الأولى فى [الاقتصاد]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى من السنة النبوية

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما كان من كلام البلغاء فى ذلك

- ‌المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]

- ‌المرتبة الثالثة ما يكون على جهة [الإفراط]

- ‌المذهب الأول جواز استعماله

- ‌المذهب الثانى

- ‌تنبيه

- ‌الفصل الخامس فى [الإرصاد]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌المثال الثانى من السنة الشريفة

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام أهل البلاغة

- ‌الفصل السادس فى ذكر التخلص والاقتضاب

- ‌الضرب الأول فى [التخلص]

- ‌المثال الأول من كتاب الله تعالى

- ‌التخلص الأول

- ‌التخلص الثانى

- ‌التخلص الثالث

- ‌التخلص الرابع

- ‌التخلص الخامس

- ‌التخلص السادس

- ‌التخلص السابع

- ‌التخلص الثامن

- ‌التخلص التاسع

- ‌التخلص العاشر

- ‌المثال الثانى من السنة النبوية

- ‌المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه

- ‌المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء

- ‌الضرب الثانى فى [الاقتضاب]

- ‌الباب الرابع من فن المقاصد فى ذكر أنواع علم البديع وبيان أقسامه

- ‌النمط الأول ما يتعلق بذكر الفصاحة اللفظية وبيانها

- ‌الصنف الأول التجنيس

- ‌القسم الأول [التجنيس التام]

- ‌القسم الثانى من [التجنيس ويقال له الناقص] ، والمشبه

- ‌الضرب الأول يلقب ب [المختلف]

- ‌الضرب الثانى المختلف بالأحرف وتتفق الكلمتان فى أصل واحد يجمعهما الاشتقاق، [المطلق]

- ‌الضرب الثالث أن لا يجمعهما الاشتقاق لكن بينهما موافقة من جهة الصورة مع أن إحداهما من كلمتين، والأخرى من كلمة واحدة، [المركب]

- ‌الوجه الأول [المفروق]

- ‌الوجه الثانى [المرفوّ]

- ‌الضرب الرابع [المذيّل]

- ‌الضرب الخامس [المزدوج]

- ‌الضرب السادس [المصحّف]

- ‌الضرب السابع [المضارع]

- ‌الوجه الأول أن يقع الاتفاق فى الحروف المتقاربة، [التجنيس اللاحق]

- ‌الوجه الثانى أن يقع فى الحروف التى لا تقارب فيها، [التجنيس الناقص]

- ‌الضرب الثامن [المشوّش]

- ‌الضرب التاسع [المعكوس]

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون واقعا فى الألفاظ

- ‌الوجه الثانى أن يكون واقعا فى الأحرف

- ‌الضرب العاشر [تجنيس الإشارة]

- ‌الصنف الثانى [الترصيع]

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون [كاملا]

- ‌الوجه الثانى ويقال له [الناقص]

- ‌الصنف الثالث التطبيق [ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق والمقابلة]

- ‌الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه

- ‌الضرب الثانى فى مقابلة الشىء بضده من جهة معناه دون لفظه

- ‌الضرب الثالث فى مقابلة الشىء بما يخالفه من غير مضادة

- ‌الوجه الأول منهما أن يكون أحدهما مخالفا للآخر، خلا أن بينهما مناسبة

- ‌الوجه الثانى ما لا يكون بينهما مقاربة وبينهما بعد، لا يتقاربان، ولا مناسبة بينهما

- ‌الضرب الرابع المقابلة للشىء بما يماثله

- ‌الوجه الأول منهما مقابلة المفرد بالمفرد

- ‌الوجه الثانى مقابلة الجملة بالجملة

- ‌تنبيه

- ‌الصنف الرابع [رد العجز على الصدر]

- ‌الضرب الأول أن يكون الصدر والعجز متفقين فى الصورة

- ‌الضرب الثانى أن يتفقا صورة ويختلف معناهما

- ‌الضرب الثالث أن يتفقا فى المعنى ويختلفا صورة

- ‌الضرب الرابع أن يتفقا فى الاشتقاق ويختلفا فى الصورة

- ‌الضرب الخامس أن لا يلتقيا فى الاشتقاق ويتفقا فى الصورة

- ‌الضرب السادس أن يقع أحد اللفظين فى حشو المصراع الأول من البيت ثم يقع الآخر فى عجز المصراع الثانى

- ‌الضرب السابع أن تقع إحدى الكلمتين فى آخر المصراع الأول موافقة لما فى عجز المصراع الثانى

- ‌الضرب الثامن أن يلاقى أحد اللفظين الآخر فى الاشتقاق ويخالفه فى الصورة

- ‌الضرب التاسع أن يقع أحدهما فى أول المصراع الثانى موافقا لما فى عجزه صورة ومعنى

- ‌الضرب العاشر أن يكونا مشتبهين فى الاشتقاق لفظا، والمعنى بخلافه

- ‌الصنف الخامس [لزوم ما لا يلزم]

- ‌الصنف السادس فى ذكر [اللف والنشر]

الفصل: ‌الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه

‌الصنف الثالث التطبيق [ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق والمقابلة]

ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق، وهو أن يؤتى بالشىء وبضده فى الكلام كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً

[التوبة: 82] واعلم أن هذا النوع من علم البديع متفق على صحة معناه وعلى تسميته بالتضاد والتكافؤ، وإنما وقع الخلاف فى تسميته بالطباق والمطابقة والتطبيق، فأكثر علماء البيان على تلقيبه بما ذكرناه، إلا قدامة الكاتب، فإنه قال لقب المطابقة يليق بالتجنيس، لأنها مأخوذة من مطابقة الفرس والبعير لوضع رجله مكان يده عند السير، وليس هذا منه، وزعموا أنه يسمى طباقا من غير اشتقاق، والأجود تلقيبه بالمقابلة، لأن الضدين يتقابلان، كالسواد والبياض، والحركة والسكون، وغير ذلك من الأضداد من غير حاجة إلى تلقيبه بالطباق والمطابقة، لأنهما يشعران بالتماثل بدليل قوله تعالى: سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (15)

[نوح: 15] أى متساويات، ومنه طابقت النعل، أى جعلته طاقات مترادفات، فإذن الأخلق تلقيب هذا النوع بما ذكرناه من المقابلة، ولا يلقب بالطباق كما قاله جوّاب البلاغة ونقّادها البصير والمهيمن على معانيها وخريتها الخبير قدامة ابن جعفر الكاتب فإذا تمهدت هذه القاعدة فلنذكر كيفية التقابل فى الكلام، لأن الشىء ربما قوبل بضده لفظا، وربما قوبل بضده من جهة المعنى، وتارة يقابل بمخالفه، ومرة يقابل بما يماثله، فهذه ضروب أربعة لابد من تقديرها وتفصيلها بمعونة الله تعالى.

‌الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه

ومثاله قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ

[النحل: 90] فانظر إلى هذا التقابل العجيب فى هذه الآية ما أحسن تأليفه وأعجب تصريفه، فلقد جمع فيه بين مقابلات ثلاث، الأولى منها مأمور بها والثلاث التوابع منهى عنها، ثم هى فيما بينها متقابلة أيضا، ومن ذلك قوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيراً

فهذا وما شاكله فيه مقابلتان، الضحك بالبكاء، والقليل بالكثير، ومن ذلك قوله تعالى: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ

[الحديد: 23] فقابل الفرح بالحزن إلى غير ذلك من الآيات الدالة على الأضداد، ومنه قوله تعالى: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً

[النساء: 36] فقابل الأمر

ص: 197

بالنهى وهما ضدان، وقوله تعالى فى قصة لقمان وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ

[لقمان: 19] وقال: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً

[لقمان: 18] فنهاه عن المصاعرة، والمشى فى الأرض مرحا، وأمره بالقصد فى المشى والغض من الصوت، إلى أمثال له فى القرآن كثيرة، ومن السنة النبوية قوله صلى الله عليه وسلم: خير المال عين ساهرة لعين نائمة، فجمع فيه بين السهر والنوم وهما ضدان، وأراد بالحديث أن أفضل الأموال هو هذه الأنهار الجارية فإنها تجرى ليلا ونهارا وصاحبها نائم، لا يشعر بحالها، ومن ذلك ما روته عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لها: عليك بالرفق يا عائشة، فإنه ما كان فى شىء إلا زانه، ولا نزع من شىء إلا شانه، فجمع بين الزين والشين وهما ضدان، ومن ذلك ما ورد فى كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه قال فى بعض خطبه: الحمد لله الذى لم يسبق له حال حالا، فيكون أولا قبل أن يكون آخرا، ويكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا، كل مسمى بالوحدة غيره قليل، وكل عزيز غيره ذليل، وكل قوىّ غيره ضعيف، وكل مالك غيره مملوك، وكل قادر غيره يقدر ويعجز، وكل سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات، ويصمه كثيرها، وكل بصير غيره يعمى عن خفىّ الألوان ولطيف الأجسام، وكل ظاهر غيره غير باطن وكل باطن غيره غير ظاهر، فهذه مقابلات ثمانية قد جمع بينها فى صدر هذه الخطبة مع ما فيه من السلاسة وجودة السبك، ومن ذلك ما قاله خطابا لعثمان: إن الحق ثقيل، مرىء، والباطل خفيف وبىء، وأنت رجل إن صدقتك سخطت وإن كذبتك رضيت، فقابل الحق بالباطل، والثقيل المرىء بالخفيف الوبىء، والصدق بالكذب، والسخط بالرضا، فهذه خمس مقابلات قد اشتمل هذا الكلام القصير الذى أناف على كل غاية فى بلاغته، ورقة لفظه وسلاسته، وله عليه السلام من الطباق والجمع بين الأمور المتضادة خاصة فى علوم التوحيد وأحوال القيامة شىء كثير، وقال الحجاج بن يوسف حين أراد قتل سعيد بن جبير: فلما أحضر إليه أمر من كبه، ثم قال من أنت فقال أنا سعيد بن جبير فقال له: بل أنت شقى بن كسير. فقابل سعيد بشقى وجبير بكسير، وكان الخبيث من المعدودين فى الفصاحة، والمشار إليهم فى البلاغة، ومن كلام البلغاء قولهم:

من أقعدته نكاية اللئام، أقامته إعانة الكرام، ومن ألبسه الليل لون ظلمائه، نزعه النهار عنه بضيائه، ومن الحريريات قوله لا رفع نعشك، ولا وضع عرشك، وقوله: ومن حكم

ص: 198

بأن أبذل ويخزن، وألين ويخشن، وأذوب ويجمد، وأذكو ويخمد فهذه كلها نقائض قد جمعها، وقال بعض وزراء الفرس لما مات الأمير: حركنا بسكونه، ومن ذلك ما قاله ابن الأثير فى بعض رسائله قال فيه: صدر هذا الكتاب عن قلب مأنوس بلقائه وطرف مستوحش لفراقه، ومن المنظوم ما قاله البحترى «1» :

أما والذى أبكى وأضحك والذى

أمات وأحيا والذى أمره الأمر

ومنه قول دعبل «2» :

لا تعجبى يا سلم من رجل

ضحك المشيب برأسه فبكى

فانظر كيف جمع فى الأول بين الضحك والبكاء، وبين الإحياء والإماتة، وفى الثانى بين الضحك والبكاء لا غير، ومنه ما قاله أبو تمام «3» :

ما إن ترى الأحساب بيضا وضّحا

إلا بحيث ترى المنايا سودا

ومنه قول الفرزدق «4» :

قبح الإله بنى كليب إنهم

لا يغدرون ولا يفون بجار

ومن ذلك ما قاله أبو الطيب المتنبى والطباق قليل فى شعره قال «5» :

ثقال إذا لاقوا خفاف إذا دعوا

كثير إذا شدّوا قليل إذا عدّوا

فهذا ما يتعلق بهذا الضرب.

ص: 199